الرئيسيةنشرة الأخبار

ليبيا في أسبوع.. الجيش يدك معاقل داعش في القطرون.. ووزراء الدبيبة بين السجن ومحاولة الاغتيال

أهم وأبرز الأخبار في ليبيا تأتيكم كل سبت.. خاص منصة العرب الرقمية

الجيش يدك معاقل داعش في القطرون

أهم وأبرز الأخبار في دولة ليبيا، على مدار أسبوع من السبت حتى الجمعة، خدمة إخبارية من منصة «العرب 2030» الرقمية، تأتيكم كل سبت.

تعج الساحة الليبية، بالأخبار والتفاعلات السياسية، خصوصا مع مرور  موعد الانتخابات التي كان يفترض  انطلاقها في 24 ديسمبر الماضي، والتي لم تجرى في موعدها، ومع تصاعد التوترات السياسية بسبب رفض المجموعات المسلحة المرتبطة بتنظيم الإخوان للانتخابات ومحاولة اقصاء بعض الأطراف، عادات الاشتباكات المسلحة لتخيم على شوارع العاصمة طرابلس، في ظل انتشار مكثف لهذه المجموعات التي لم أن مقترح تشكيل حكومة جديدة أو التمديد للحكومة الحالية بشكل استثنائي هو الأقرب ، ولذا يحرص الكثيرون على متابعة الأخبار الليبية، وهو ما نقدمه في السطور التالية:

المسماري يكشف تفاصيل مواجهة داعش جنوبي ليبيا والدبيبة يسطو على مجهود الجيش

كشف اللواء أحمد المسماري، الناطق باسم القيادة العامة للجيش الوطني الليبي تفاصيل العملية الأمنية ضد “داعش” في الجنوب مؤكدا أنها أسفرت عن مقتل 24 إرهابيا.

وتابع المسماري في مؤتمر صحفي،  أن العملية نفذتها القوات المسلحة دون غيرها، وأسفرت عن مقتل 24 إرهابيا منهم 4 انتحروا بأحزمة ناسفة، وأسر آخر، إضافة إلى مقتل 4 من القوات المسلحة.

وأضاف أنه “تم توجيه كل الإمكانيات للقضاء على بقايا داعش في الجنوب الليبي، وسط تعاون المواطنين في الجنوب”، متابعا “كما أرسلت القيادة العامة إمدادات عسكرية لقطع الطريق على أي تحركات لبقايا التنظيم”.

ولفت إلى أن مجموعات “داعش” في الجنوب تحظى بدعم من خلايا في دول الجوار، كما أن التنظيم فقد القوة ويتحرك في مجموعات منفصلة كذئاب منفردة، وفي مجموعات منفصلة على طول الحدود مع تشاد والنيجر والجزائر .

وتابع أن العملية العسكرية التي نفذتها القوات المسلحة أسفرت عن 24 قتيلا في صفوف داعش وأسير واحد ومقتل 4 من القوات المسلحة.كما انتقد المسماري، تصريحات رئيس الحكومة الليبية عبدالحميد الدبيبة ووزير داخليته خالد مازن حول العملية ضد “داعش”، نافيا اشتراك وزارة الداخلية في العملية.

ووصف هذه التصريحات بأنها “محاولة للتشويش على عمل اللجنة العسكرية “5+5″ واجتماعات الفريقين عبدالرزاق الناظوري ومحمد الحداد لتوحيد المؤسسة العسكرية”.

واندلعت الأربعاء مواجهات عنيفة بين قوات الجيش الليبي وتنظيم داعش، عقب هجوم إرهابي ثان شنه التنظيم على عناصر القوات المسلحة بين منطقتي مجدول والقطرون.

الجيش يدك معاقل داعش في القطرون وكثف الجيش الليبي، في الشهرين الماضيين، جهوده لتأمين جنوب البلاد، ومحاربة جرائم التهريب عبر الصحراء والخطف والابتزاز وملاحقة فلول “داعش”، وإيقاف المهاجرين بعد سنوات من تغافل الحكومات المتعاقبة في طرابلس.

ليبيا.. سيف الإسلام القذافي يطرح مبادرة سياسية لحل الانسداد السياسي في البلاد

أصدر المرشح للانتخابات الرئاسية في ليبيا سيف الإسلام القذافي بيانا تضمن مبادرة سياسة لحل ما وصفه “بالإنسداد السياسي في البلاد”.

وأشار البيان إلى أن تلك المبادرة تهدف للخروج من الوضع الذي أوصلتنا له خلافات الأطراف المتصارعة سياسيا وعسكريا بصورة أضرت بالبلاد وشعبها وبددت ثروتها وتهدد وحدتها الوطنية.

وجاء في نص البيان: “وحتى لا يضيع الوقت المحدد لخارطة الطريق التي اعتمدتها القوى الدولية المتحكمة في وضع بلادنا والتي قبلها الليبيون أملا في الخروج من النفق المظلم الذي أطبق عليهم، خاصة مع التطورات السلبية التي حدثت بالإخفاق في إنجاز الإنتخابات الرئاسية في موعدين سابقين والإعلان عن الحاجة إلى تمديد آخر يبدد أمل الليبيين ويمد الفترات الإنتقالية المظلمة ويفقد المجتمع الدولي مصداقيته وينذر بدخول البلاد في حالة احتراب جديدة بسبب رفض حكومة سابقة التسليم وإصرار حكومة جديدة على الاستلام وتدافع أنصارهما مغالبة بالسلاح أو رجوع البلاد لحالة الانقسام المؤسساتي بوجود حكومتين”.

وأكد البيان أنه وإنقاذا لما تبقى من خارطة الطريق، واحتراما لإرادة 2.5 مليون ليبيي، نقترح “إرجاء الانتخابات الرئاسية والمباشرة دون تأخير في إجراء الانتخابات البرلمانية التي ستضمن انتخاب برلمان لتجنب البلاد احتمالات الحرب أو الإنقسام وتقطع الطريق أمام كل المبررات لمرحلة انتقالية جديدة وللبرلمان الجديد.

وأضاف أنه وبعد ذلك يتم اتخاذ ما يلزم بشأن استكمال الانتخابات الرئاسية بما يضمن الوصول للمرحلة الدائمة التي من خلالها يمكن لليبيين بناء وطنهم واستعادة سيادتهم وصون مقدراتهم دون أي تدخل خارجي وبعيدا عن المناكفات السياسية لدول وأجندات محلية وأجنبية.

نجاة وزيرة العدل حليمة البوسيفي من محاولة اغتيال بطرابلس

أفادت وسائل إعلام محلية في ليبيا بتعرض وزيرة العدل حليمة البوسيفي لـ”محاولة اغتيال” على طريق السواني في طرابلس.

وقال مسؤول أمني إن “وزيرة العدل الليبية تعرضت لمحاولة اغتيال على طريق السواني بالقرب من العزيزية”، موضحا أن “سيارة “تويوتا” مصفحة اعترضت سيارة الوزيرة وأوقفتها وترجل منها شخص مسلح أطلق النار على السيارة لكن الأعيرة النارية لم تصبها”، وفقا لموقع “الساعة 25”.

وأضاف المصدر أن عملية التحقيق في هذا الحادث جارية لمعرفة وتحديد ملابساته، حسب الموقع الليبي.كما أكد مصدر من مكتب الإعلام بوزارة العدل في ليبيا استهداف سيارة البوسيفي بأعيرة نارية لكنها “لم تتعرض لأذى”.

والشهر الماضي كلف رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عبد الحميد الدبيبة وزيرة العدل حليمة البوسيفي بمتابعة ملف وزراء التعليم والثقافة الموقوفين، مؤكدا أهمية ضمان استقلال القضاء واحترام سيادة القانون وعدم الإفلات من العقاب وأن تكون وفق صحيح القانون.

ستيفاني وليامز: أهل سبها يستحقون حيا كريمة

\
أكدت مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة الخاصة لليبيا، ستيفاني وليامز، أن أهل مدينة سبها في الصحراء الليبية “يستحقون حياة كريمة ومستقرة في ظل دولة ديمقراطية وموحدة”.

وعبرت وليامز في سلسلة تغريدات كرستها لزيارة قامت بها لهذه المدينة، الأكبر في الصحراء الليبية، عن “مشاعر الإعجاب بالمواقف الوطنية والرغبة الواسعة في التغيير التي لمستها لدى نساء ورجال الجنوب”.

وقالت المستشارة الأممية في إحدى تغريداتها إنها جددت في مدينة سبها دعوتها “إلى البرلمان والمجلس الأعلى للدولة وحكومة الوحدة الوطنية والمؤسسات والأطراف الأخرى المعنية، للاستماع إلى إرادة شعبهم وإعادة الانتخابات، وبشكل حازم، إلى المسار الصحيح، من خلال نهج توافقي وجدول زمني واضح، يؤدي لإجراء الانتخابات في أقصر إطار زمني ممكن”.

وأكدت وليامز أيضا على أن “أن المطلب الراسخ لإجراء الانتخابات لا يمكن تجاهله، كما هو جلي في رغبة ملايين الناخبين المسجلين والعدد الكبير من المرشحين الرئاسيين والبرلمانيين”، معددة الاتصالات واللقاءات التي جمعتها بسلطات المدينة المحلية والشرائح الأخرى.


الأمم المتحدة تتجه لتمديد مهمتها السياسية في ليبيا من دون إبداء موقف من الانتخابات

ذكر دبلوماسيون أن مجلس الأمن الدولي مدعو إلى تمديد مهمته السياسية في ليبيا حتى 15 سبتمبر من دون اتخاذ موقف من الانتخابات التي أرجئت بسبب الانقسامات بين أعضائه بشأن الملف الليبي.

وفي الأساس اقترحت بريطانيا مشروع قرار لتمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة لسنة أخرى، ينص على ضرورة أن تتخذ السلطات الليبية “خطوات لتسهيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أسرع وقت ممكن”.

وكان النص الذي حصلت وكالة “فرانس برس” على نسخة منه، يدعو الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى “وقف كل دعم” للمرتزقة في البلاد و”سحبهم فورا”، معبرا عن الأمل في “ألا تتدخل دول المنظمة في النزاع”.

مع ذلك، قال دبلوماسيون إن عددا كبيرا من أعضاء مجلس الأمن أعربوا عن عدم موافقتهم على الإشارات المختلفة في النص.

وقال دبلوماسيون إن السلوفاكي يان كوبيس استقال فجأة من منصب مبعوث في نوفمبر بسبب خلافات مع الأمين العام للأمم المتحدة بشأن العملية الانتخابية.

وتم تأجيل الانتخابات التي كانت مقررة في 24 ديسمبر أخيرا وفشل الليبيون حتى الآن في الاتفاق على جدول زمني جديد.

وقال دبلوماسي إن الخلاف الذي تعمق مرة أخرى هذا الأسبوع بين أعضاء الأمم المتحدة “ليس مؤشرا جيدا” لليبيين و”لن يساعد المبعوثة الأممية ستيفاني وليامز” في مهمتها.

الحبس الاحتياطي لوزير الصحة ونائبه على خلفية فساد مالي وإداري

أصدر مكتب النائب العام الليبي أمرا بحبس وزير الصحة علي الزناتي ونائبه سمير كوكو احتياطيا، على خلفية تورطهما في قضايا فساد مالي وإداري.

وأعلن مكتب النائب العام في بيان، اليوم الأربعاء، مباشرة “التحقيق الثلاثاء في المخالفات المالية بخصوص تنفيذ ميزانية التنمية المخصصة للصحة، واستجواب وزير الصحة ووكيله، لعدم مراعاة لائحة العقود الإدارية والإحجام عن التقيد بالمعايير”.

وأضاف أنه “أمام قيام الدليل الكافي على صحة ارتكابهما للواقع المسند إليهما، انتهت النيابة العامة إلى الأمر بحبسهما احتياطيا على ذمة القضية”.

ويشمل ذلك قيامهما بأعمال “توريد وحدات إنتاج الأوكسجين بنسبة زيادة في السعر وصلت إلى 1000% من سعر بيع السوق، والتعاقد بطريق التكليف المباشر مع شركة أسست بتاريخ أغسطس 2021، على الرغم من عدم توافرها على الملاءة المالية والخبرة الكافية لتنفيذ الأعمال المتعاقد عليها”، بحسب البيان.

ويأتي قرار الحبس “الاحتياطي” ضمن سلسلة عمليات قضائية طالت عددا من كبار مسؤولي الحكومة الليبية، حيث قام النائب العام الشهر الماضي بالأمر بحبس وزيري الثقافة والتعليم على خلفيات فساد مماثلة.

وتكررت عمليات الحبس “الاحتياطي” للمسؤولين والوزراء في ليبيا طيلة السنوات الماضية، لكنها تنتهي عادة بإطلاق سراحهم أو الحكم عليهم بأحكام مخففة.

مستقبل مجهول للانتخابات الليبية
مستقبل مجهول للانتخابات الليبية

السفارة الأمريكية في ليبيا: حان وقت احترام إرادة الشعب

قالت السفارة الأمريكية في طرابلس إن “الملايين من الليبيين مستعدون للتصويت وتقرير مستقبلهم وقد حان الوقت لاحترام إرادتهم”.وشددت السفارة على أنه “يجب على أولئك الذين يتنافسون على قيادة ليبيا أن يضعوا في عين الاعتبار أن الشعب الليبي لن يقبل إلا القيادة التي تمكنها الانتخابات”، مؤكدة ترحيب واشنطن بـ”عمل مراقبي وقف إطلاق النار التابعين إلى بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ونتطلع إلى التفعيل الكامل لعنصر مراقبة وقف إطلاق النار”.

كما دعت جميع الدول إلى “الالتزام بقراري مجلس الأمن الدولي رقم 2570 ورقم 2571 وكذلك دعم الانسحاب الفوري لجميع القوات الأجنبية والمرتزقة”.

بعد ان تناولنا موضوع الجيش يدك معاقل داعش في القطرون يمكنك قراءة ايضا

علي عمر التكبالي يكتب.. الوقوف بين الراوي والمدعي

عوض محمد عوض يكتب: لا تخدعكم قبلة الدبيبة!!

يمكنك متابعة منصة العرب 2030 على الفيس بوك

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى