الإمارات في أسبوع.. مباحثات إماراتية أردنية والشيخ محمد بن زايد يستقبل الرئيس السوري

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط، يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار الإمارات العربية المتحدة بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.
اقرأ أيضا: الإمارات في أسبوع.. مباحثات بين الشيخ محمد بن زايد وترامب والدولة توقف التعاملات التجارية مع إيران

رئيس الدولة وملك الأردن يبحثان علاقات البلدين والتطورات الإقليمية
بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” اليوم مع أخيه الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة العلاقات الأخوية ومسارات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم أولوياتهما التنموية ومصالحهما المتبادلة ويعود بالخير على شعبيهما.
وأكد رئيس الدولة وملك الأردن خلال اللقاء حرصهما المشترك على مواصلة تعزيز العلاقات الإماراتية – الأردنية وتوسيع آفاقها في القطاعات الاقتصادية والتجارية والتنموية وغيرها من المجالات وذلك في إطار اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة التي تجمعهما.
كما جرى استعراض عدد من القضايا والموضوعات الإقليمية محل الاهتمام المشترك وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتبادلا وجهات النظر بشأنها مؤكدين حرصهما على مواصلة التشاور الأخوي والتنسيق حيال مختلف القضايا بما يدعم جهود ترسيخ الأمن والاستقرار المستدام في المنطقة.
حضر اللقاء، الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، و الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، والشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، والشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، والشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، والشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة وعدد من الشيوخ والمسؤولين.
ومن الجانب الأردني حضره الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الدكتور جعفر حسان رئيس الوزراء الأردني وعدد من المسؤولين في الأردن.
وقد غادر صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني البلاد في وقت لاحق حيث كان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في مقدمة مودعي جلالته وعدد من سمو الشيوخ والمسؤولين.

محمد بن زايد والرئيس السوري يبحثان تعزيز علاقات البلدين
بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وأحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية، الثلاثاء، العلاقات الأخوية ومختلف جوانب التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها خاصة في المجالات التنموية والاقتصادية بما يخدم مصالحهما المتبادلة ويعود بالخير والنماء على شعبيهما.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس دولة الإمارات بالرئيس السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة شارك خلالها في فعاليات الدورة الرابعة والعشرين من “قمة الإعلام العربي 2026” التي تعقد في دبي.
وأكد الشيخ محمد بن زايد والرئيس أحمد الشرع حرصهما المتبادل على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية ـ السورية بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهارا لشعبيهما.
وأشار الجانبان في هذا السياق إلى أهمية زيارة الوفد الاقتصادي الإماراتي إلى سوريا مؤخراً في تعزيز التعاون ووضع أطر تدعم التعافي الاقتصادي وتسهم في تطوير المشاريع الإستراتيجية عبر شراكات تنموية مستدامة تخدم أولويات التنمية في البلدين.
كما تطرق اللقاء إلى قمة الإعلام العربي وأهمية الموضوعات المطروحة على جدول أعمالها..وأعرب سموه عن شكره لفخامة الرئيس لتلبية الدعوة إلى المشاركة في القمة.
وتبادل الجانبان خلال اللقاء، وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وانعكاساتها على مستقبل المنطقة وأمنها واستقرارها، مؤكدين أهمية العمل على إرساء ركائز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي بما فيه مصلحة جميع شعوب العالم وتنميتها.
حضر المجلس، منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس دولة الإمارات نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، والشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، والشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، والشيخ سيف بن محمد آل نهيان، والشيخ سرور بن محمد آل نهيان، والشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والشيخ حامد بن زايد آل نهيان، والشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، والشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء هيئة زايد لأصحاب الهمم، والشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، والشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، والشيخ زايد بن محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار رئيس الدولة وعدد من الشيوخ والوزراء والمسؤولين والضيوف.
وقد غادر الرئيس السوري البلاد في ختام زيارته حيث كان في وداعه في المطار، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وعدد من المسؤولين.

اتفاقية شراكة لتسريع الابتكار وتبنّي حلول المياه عالمياً
أعلنت “مبادرة محمد بن زايد للماء” و”المنتدى الاقتصادي العالمي” عن توقيع اتفاقية شراكة تهدف إلى تعزيز الابتكار في مجال المياه وتهيئة الظروف اللازمة لتطوير حلول عملية وفاعلة لمواجهة تحديات ندرة المياه وتسريع تبنيها وتوسيع نطاق تطبيقها.
وتسعى الشراكة للتوفيق بين تركيز “مبادرة محمد بن زايد للماء” على تسريع وتيرة الابتكار، ودعم تطبيق الحلول على أرض الواقع وتعزيز قضية المياه كأولوية عالمية، وبين الحضور الدولي الواسع للمنتدى الاقتصادي العالمي وقدرته على جمع القادة من مختلف القطاعات الحكومية والصناعية والقطاع المالي والمجتمع المدني.
وتستند هذه الشراكة إلى طموح مشترك لسد الفجوة بين تطوير حلول المياه الواعدة وتمويلها وتبنيها وتوسيع نطاق تطبيقها من خلال تعزيز الروابط بين الحلول والسياسات والتمويل وطلب السوق والشراكات اللازمة لتحقيق ذلك.
ومن خلال هذه الشراكة، سيعمل الطرفان معًا على تسريع الابتكار في مجال المياه ووضع مسارات واضحة وفعّالة لتبنّي الحلول بما يساعد على وصولها إلى المجتمعات والأسواق التي تحتاج إليها.
كما سيتعاونان على تطوير الموارد التي تتيح تبادل المعرفة والخبرات، ودعم الاستثمارات، وجمع القادة والجهات المعنية القادرة على المساهمة في تحويل الأفكار إلى خطوات عملية.
ويتضمن التعاون مشاركة الطرفين في المؤتمرات والمحافل الدولية الرئيسية المعنية بالمياه لتعزيز التعاون ودفع التقدم في مجالات الابتكار والاستثمار والتنفيذ.
وقال معالي خلدون خليفة المبارك، نائب رئيس مجلس إدارة “مبادرة محمد بن زايد للماء” بهذه المناسبة ، إن المياه تمثل ركيزة أساسية للتنمية والازدهار والقدرة على الصمود، وقد رسّخت دولة الإمارات نهجاً طويل الأمد في التعامل مع تحديات ندرة المياه، يقوم على التخطيط الاستراتيجي والابتكار وبناء الشراكات.
وأضاف أنه مع تنامي هذه التحديات عالمياً واتساع تداعياتها على الاقتصادات والمجتمعات والأجيال القادمة، تزداد أهمية تضافر الجهود والإسراع في تطوير الحلول العملية وتبنيها، لافتا إلى أن شراكة “مبادرة محمد بن زايد للماء” مع “المنتدى الاقتصادي العالمي” تعزز هذا النهج، وتسهم في تسريع تطوير الحلول العملية وتبنيها لمواجهة تحديات ندرة المياه عالمياً.
من جانبها، قالت عائشة العتيقي، الرئيس التنفيذي لـ “مبادرة محمد بن زايد للماء”، إن ندرة المياه تمثل تحديًا عالميًا مشتركًا يتطلب تعاون المبتكرين وصنّاع السياسات وقادة القطاع والمستثمرين.
وأوضحت أنه من خلال الشراكة مع “المنتدى الاقتصادي العالمي”، تسعى “مبادرة محمد بن زايد للماء” إلى تعزيز المسارات التي تربط الحلول الواعدة بالتمويل والسياسات والأطر التنظيمية الداعمة والأسواق والشركاء اللازمين للمساهمة في تحقيق أثر إيجابي ملموس على نطاق واسع، وقالت إنه من خلال تكامل جهودنا ونقاط قوتنا وشبكاتنا، يمكننا تسريع العمل على أرض الواقع ودعم استجابة دولية أكثر تنسيقًا لمواجهة أزمة ندرة المياه.
من ناحيته قال لاري فينك، الرئيس المشارك للمنتدى الاقتصادي العالمي، إن ندرة المياه تمثل تحديًا عالميًا يتطلب زيادة الاستثمار وتعزيز الابتكار وبناء الشراكات، لافتا إلى أن “مبادرة محمد بن زايد للماء” تؤدي دورًا هامًا في دفع الجهود نحو تطوير حلول وتقنيات عملية، فيما تتيح هذه الشراكة الاستفادة من قدرة “المنتدى الاقتصادي العالمي” على حشد الجهود واستقطاب القادة من قطاعات الأعمال والحكومات والقطاع المالي للعمل معًا على معالجة هذه القضية الحيوية.
من جهته قال سيباستيان باكوب، المدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي، إن الماء يشكّل ركيزة أساسية لرصد معظم التحديات التي نناقشها في المنتدى، بدءاً من الطاقة والغذاء ووصولاً إلى الصناعة والتنمية الحضرية، ومع ذلك لا يزال من أكثر المجالات التي تعاني نقصًا في الموارد والاستثمار ضمن الأجندة العالمية.
وأضاف أن الشراكة مع “مبادرة محمد بن زايد للماء”، والممتدة لعامين، تجسد إدراكًا مشتركًا بأن الابتكار في مجال المياه لا يقتصر على تطبيق التقنيات الحديثة وحدها، بل يتطلب أيضًا قيادة أكثر طموحًا، وتبادلًا أوسع للمعرفة، ونُهُجًا جديدة لتطوير منظومة متكاملة تجمع بين التمويل والسياسات وتطوير الأسواق والتعاون بين القطاعات.
وتمتد الشراكة حتى سبتمبر 2028، انطلاقًا من إدراك مشترك بأن الابتكار في مجال المياه يتجاوز تطوير التكنولوجيا وحدها، بل يتطلب أيضًا تطوير أساليب جديدة في مجالات التمويل وتنمية الأسواق والتعاون بين القطاعات، إلى جانب تبادل المعرفة والخبرات حول السياسات والبيئات الداعمة للابتكار، بما يسهم في الحد من التحديات التي تعترض سبيلل تبني الحلول وتوسيع نطاق تطبيقها وتعزيز أثرها.
الإمارات وألبانيا تؤكدان أهمية دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار العالمي وتوفير مستقبل أفضل للشعوب
أكدت الإمارات وألبانيا أهمية تحقيق السلم والأمن والاستقرار العالمي ودعم كافة الجهود المبذولة لتوفير مستقبل أفضل لشعوب العالم وتحقيق الأمن والاستقرار المنشود على مستوى العالم.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس المجلس الوطني الاتحادي بالإمارات صقر غباش، في مقر المجلس بأبوظبي، رئيس جمهورية ألبانيا بايرام بيغاي، الذي يزور الإمارات حاليا، حيث بحثا آخر المستجدات والتطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، وفقا لما نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام).
وتناول اللقاء عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك؛ حيث أكد غباش موقف الإمارات الرافض بصورة مطلقة لأي اعتداء يستهدف أمن الدول وسيادتها، مشددا على ضرورة احترام مبادئ حسن الجوار وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وذلك في ضوء ما تعرضت له دولة الإمارات من هجمات عدوانية إيرانية استهدفت أمنها وسيادتها.
وشدد على الأهمية الاستراتيجية لصون حرية الملاحة وأمن الممرات البحرية الدولية، لاسيما مضيق هرمز، باعتباره ممرا حيويا لأمن الطاقة والتجارة العالمية، ورفض أي ممارسات من شأنها تهديد انسيابية الملاحة أو زعزعة الاستقرار الإقليمي.
وأشار غباش إلى أن العلاقات الإماراتية الألبانية شهدت مؤخرا زخما متناميا في التواصل رفيع المستوى، بما يعكس عمق العلاقات بين البلدين وحرص الجانبين على ترجمة هذا الزخم إلى شراكة مؤسسية راسخة تشمل مختلف الأبعاد التنفيذية والتشريعية، مؤكدا أهمية مواصلة العمل على ترسيخ الأطر المؤسسية الناظمة للعلاقات الثنائية على المستويين التنفيذي والتشريعي، وتشجيع تبادل الزيارات الرسمية والبرلمانية، وبحث إمكانية إبرام مذكرات تفاهم تدعم التنسيق والتعاون في المجالات ذات الأولوية المشتركة.
وفي الشأن البرلماني، بحث الجانبان سبل تفعيل التعاون المباشر بين المجلس الوطني الاتحادي وبرلمان جمهورية ألبانيا، بما في ذلك تفعيل مجموعة الصداقة البرلمانية بين الجانبين، وبما يعزز الدبلوماسية البرلمانية ويدعم المسار التنفيذي القائم بين البلدين.
وأشاد غباش بالمستوى المتقدم الذي بلغته العلاقات الاقتصادية بين البلدين بما يعكس الإرادة السياسية المشتركة والثقة المتبادلة في توسيع آفاق الشراكة الاقتصادية والاستثمارية.
من جهته، أكد بايرام عمق علاقات الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين، منوها بتطور العلاقات الثنائية يستند إلى ما تشهده من زيارات متبادلة بين كبار المسؤولين في البلدين، والتي أسهمت في تعزيز التواصل والتنسيق ودفع مسارات التعاون المشترك نحو آفاق أوسع.

أبوظبي تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتؤكد دعم أمن المملكة واستقرارها
أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها، في أعقاب الهجمات التي شنتها جماعة الحوثي واستهدفت مناطق وأعيانًا داخل الأراضي السعودية.
وشددت الإمارات على أن الهجمات الحوثية تمثل، وفق موقفها الرسمي، انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة العربية السعودية وتهديدًا لأمنها واستقرارها، مؤكدة رفضها لأي أعمال من شأنها تعريض سلامة السكان والمنشآت المدنية والاقتصادية للخطر.
وأعربت أبوظبي عن وقوفها إلى جانب الرياض في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها، مؤكدة دعمها للمملكة في كل ما من شأنه حماية سيادتها وسلامة أراضيها، في إطار العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين.
ويأتي الموقف الإماراتي في ظل تصاعد الهجمات الحوثية التي طالت عددًا من المناطق السعودية، من بينها أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، وسط إدانات عربية واسعة للتصعيد وما يترتب عليه من مخاطر على أمن المنطقة.
كما أدانت الإمارات استهداف الأعيان المدنية والاقتصادية، مؤكدة أن استمرار مثل هذه الهجمات يفاقم التوترات الإقليمية ويهدد الأمن والاستقرار، فضلًا عن تداعياته المحتملة على حركة الملاحة والتجارة في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، بالتزامن مع استمرار الحرب في اليمن وتداعياتها على أمن البحر الأحمر والممرات البحرية الحيوية، وهو ما دفع دولًا إقليمية إلى التأكيد على أهمية حماية الملاحة الدولية وخفض حدة التوتر.
وتعكس التصريحات الإماراتية استمرار التنسيق بين أبوظبي والرياض بشأن الملفات الأمنية والإقليمية، مع التأكيد على ضرورة احترام سيادة الدول ورفض استهداف المنشآت المدنية، بما يحافظ على أمن واستقرار منطقة الخليج والبحر الأحمر.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



