الرئيسيةالسوداننشرة الأخبار

السودان في أسبوع.. البرهان يستقبل مبعوث بريطانيا ومصر تجدد التأكيد على أن أمن السودان وسيادته ووحدته خط أحمر

نشرة أسبوعية تهتم بأخبار فلسطين تأتيكم كل يوم إثنين

تعيش الساحة السودانية حالة من الفوضى السياسية والإنسانية العميقة منذ اندلاع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في 15 أبريل 2023، وهو صراع لم تفلح فيه الوساطات الدولية والإقليمية في وضع حد له، مخلفًا آلاف القتلى ونزوح 12 مليون شخص، وأزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة، جعلت السودان في مقدمة الدول الأكثر تضررًا على مستوى العالم. هذا الواقع يعكس فشل الاتفاقات السياسية والعسكرية السابقة لاستكمال المرحلة الانتقالية، بينما تستمر الدعوات الرسمية لإنهائها واختيار حكومة منتخبة.

اقرأ أيضا: فلسطين في أسبوع.. 33 شهيدا في عيد الأضحى بغزة.. وغضب واسع بسبب اجراءات الاحتلال في الضفة

السودان الجيش

البرهان يستقبل مبعوث بريطانيا في السودان.. و”صمود” يلتقي المبعوث الأممي بالقاهرة

استقبل رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، السبت، المبعوث البريطاني الخاص للسودان ريتشارد كراودر في الخرطوم، فيما التقى وفد من تحالف “صمود” المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستواد في القاهرة.

وقال المبعوث البريطاني، عقب لقائه البرهان، إنه سعيد بزيارة السودان بعد استعادة الخرطوم، لافتاً إلى حجم الدمار الذي لحق بالمرافق الحيوية والخدمية جراء الحرب، إضافة إلى موجات النزوح الواسعة التي دفعت آلاف المدنيين إلى مغادرة البلاد، وأسهمت في تفاقم ما وصفها بـ”أسوأ كارثة إنسانية في العالم”.

وأشار كراودر إلى أن تقرير لجنة تقصي الحقائق الدولية رسم صورة “قاتمة” للانتهاكات المرتكبة خلال النزاع، بما في ذلك انتهاكات القانون الدولي والإنساني والتدخلات الخارجية عبر تجنيد مقاتلين أجانب، مؤكداً أن الأولوية يجب أن تكون لوقف الحرب وحماية المدنيين وإنهاء المعاناة الإنسانية.

وأوضح المبعوث البريطاني أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب عملية سياسية شاملة يقودها السودانيون أنفسهم وتعبر عن رؤيتهم في الداخل والخارج، مرحباً بالمبادرات التي يطرحها من وصفهم بـ”أصحاب المصلحة الحقيقيين”، ومشيداً بالضمانات التي قدمتها الحكومة السودانية بشأن المشاركين المحتملين في الحوار.

كما أشار إلى أن الأزمة السودانية ستكون ضمن الملفات المطروحة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خلال الأيام المقبلة، متوقعاً أن تحظى باهتمام دولي واسع من قادة العالم.

“الكتلة الديمقراطية” تتمسك بالحوار الوطني
من جانبه، جدد رئيس حركة العدل والمساواة ونائب رئيس “الكتلة الديمقراطية” جبريل إبراهيم تمسك الكتلة بالحوار السوداني الشامل، مؤكداً ضرورة أن تتم إدارة العملية السياسية بإرادة وملكية سودانية تحفظ سيادة البلاد ووحدتها وتعزز فرص السلام والاستقرار.

وخلال ورشة نظمتها الكتلة الديمقراطية في الخرطوم لبحث رؤيتها للعملية السياسية، شدد جبريل على أهمية توحيد مواقف مكونات الكتلة وتنسيق جهودها بما يمكنها من أداء دور فاعل في المرحلة المقبلة، معتبراً أن معالجة الأزمة السودانية تتطلب حواراً لا يستثني القوى الوطنية الفاعلة.

وأكد أن أي تسوية سياسية ينبغي أن تستند إلى إرادة سودانية خالصة بعيداً عن التدخلات الخارجية، مجدداً دعم الكتلة للقوات المسلحة ومؤسسات الدولة الوطنية، وداعياً إلى بناء جبهة داخلية متماسكة تقود إلى خارطة طريق توافقية للمرحلة الانتقالية وصولاً إلى انتخابات حرة ونزيهة.

“صمود” تدعو إلى مسار سياسي متكامل
في المقابل، ناقش وفد من التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، خلال لقاء في القاهرة مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو، نتائج زيارة الآلية الخماسية إلى الخرطوم والجهود المبذولة لإنهاء الحرب وإطلاق عملية سياسية ذات مصداقية.

وأكد وفد “صمود” استعداده لمواصلة الانخراط مع الآلية الخماسية، مع تجديد تحفظاته على بعض جوانب أدائها وطريقة إدارة مشاوراتها، مشدداً على أن دورها ينبغي أن يقتصر على تيسير العملية السياسية، وأن يتم تصميم المسار السياسي بالتشاور مع القوى المدنية بما يضمن ملكيته السودانية.

كما دعا التحالف إلى إطلاق عملية شاملة تقوم على 3 مسارات مترابطة، تشمل الجوانب الإنسانية ووقف إطلاق النار والمسار السياسي، باعتبارها مدخلاً لتحقيق سلام مستدام وتحول مدني ديمقراطي.

بدوره، جدد هافيستو التأكيد على أنه “لا حل عسكرياً” للأزمة السودانية، داعياً إلى وقف الأعمال العدائية بما يتيح حماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية، مؤكداً استمرار المشاورات مع مختلف الأطراف السودانية للتوافق على تصميم العملية السياسية المقبلة.

ليبيا مجلس الأمن

مجلس الأمن يمدد ولاية خبراء السودان ويؤجل توسيع حظر السلاح

مدّد مجلس الأمن الدولي، الجمعة، بصورة تقنية، ولاية فريق الخبراء الذي يراقب العقوبات المفروضة على السودان والمتعلقة بالنزاع في دارفور لمدة شهرين، لكنه أحجم عن توسيع حظر السلاح القائم من الإقليم إلى جميع أنحاء البلاد، بعد معارضة داخل المجلس قادتها روسيا.

واعتمد المجلس بالإجماع القرار 2828 (2026)، بناءً على مشروع القرار الأميركي S/2026/721، بتأييد الدول الخمس عشرة، من دون اعتراض أو امتناع. ومدّد القرار ولاية فريق الخبراء حتى 9 نوفمبر 2026، مؤكداً أن الوضع في السودان لا يزال يشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.

وصوّت لمصلحة القرار كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، إلى جانب البحرين وكولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والدنمارك واليونان ولاتفيا وليبيريا وباكستان وبنما والصومال.

النص الذي اعتُمد هو ما يُعرف دبلوماسياً بـ “التمديد التقني”، أي تمديد قصير للولاية القائمة، من دون إدخال تغييرات جوهرية على نطاق نظام العقوبات أو أدواته.

وبذلك، يظل حظر السلاح الدولي محدوداً جغرافياً بدارفور، رغم أن الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تجاوزت الإقليم منذ سنوات، وامتدت إلى الخرطوم وكردفان والنيل الأزرق ومناطق أخرى، مع استخدام متزايد للطائرات المسيّرة والأسلحة الثقيلة واستهداف المنشآت المدنية والإنسانية.

مصر السيسي رئيس الوزراء

الرئيس السيسي يؤكد: أمن السودان وسيادته ووحدته خط أحمر لن تسمح مصر بتجاوزه

التقى الرئيس عبدالفتاح السيسى، بالرئيس سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهى.

وقال المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وجنوب أفريقيا، إذ أشاد الرئيس بما تشهده العلاقات من تطور مستمر، معرباً عن التطلع للارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.

ونوّه بأهمية العمل الجارى لترفيع اللجنة المشتركة إلى مستوى اللجنة العليا، لتصبح إطارًا تنظيميًا جامعاً لتطوير العلاقات الاقتصادية وتعزيز التجارة والاستثمارات المشتركة، بما يتناسب مع قدرات البلدين ودورهما الرائد على المستويين الأفريقى والدولى.كما أكد الرئيس على اهتمام مصر بتعزيز التعاون مع جنوب أفريقيا فى مشروعات الربط القارى وإنشاء ممرات تجارية أكثر كفاءة بين شمال وجنوب القارة، بما يسهم فى دعم التكامل الاقتصادى بين الدول الأفريقية وتحقيق مصالح شعوبها الشقيقة.

وأضاف المتحدث الرسمى لرئاسة الجمهورية، أن الرئيس رامافوزا أعرب عن امتنانه لحرص الرئيس على التشاور والتنسيق مع جنوب أفريقيا، مؤكداً حرص بلاده على تعميق التعاون مع مصر فى مختلف المجالات، والبناء على ما يجمع البلدين من روابط تاريخية وأطر عمل مشتركة، فى مقدمتها الاتحاد الأفريقى ووكالة النيباد واتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، فضلاً عن عضويتهما فى تجمع البريكس، مثمنًا ما طرحه الرئيس بشأن أولوية مشروعات الربط والممرات التجارية بين شمال القارة وجنوبها.
وأوضح المتحدث الرسمى أن الرئيسين شددا على أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، وأكدا أن مصر وجنوب أفريقيا تضطلعان بمسؤولية خاصة فى تعزيز العمل الأفريقى المشترك وتوحيد المواقف الأفريقية فى المحافل الدولية.

كما تطرق اللقاء إلى الأزمات والنزاعات الجارية بالقارة الأفريقية، حيث أكد السيد الرئيس حرص مصر على دعم استقرار وسيادة كافة الدول الأفريقية، وفى مقدمتها السودان الشقيق، مشدداً على أن أمن السودان وسيادته واستقراره ووحدته يمثل خطاً أحمر لن تسمح مصر بتجاوزه.

ومن جانبه، أكد الرئيس رامافوزا حرص بلاده على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر، مشيداً بالدور المصرى الفاعل على الصعيدين الأفريقى والدولى.

كما تناولت المباحثات مستجدات الأوضاع فى منطقة الشرق الأوسط، إذ تم التأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية، وأن إقامة الدولة الفلسطينية وفقاً لمقررات الشرعية الدولية هو الضمان لتحقيق السلام الدائم والاستقرار فى المنطقة. وفيما يتعلق بقضية المياه، شدد الجانبان على ضرورة احترام قواعد القانون الدولى والعمل على ضمان حقوق الدول بما يحافظ على الأمن والاستقرار الإقليمى.

السودان وزارء جدد

الخماسية الدولية: لا يوجد حل عسكري للصراع في السودان

أعلنت المجموعة الخماسية المعنية بالسودان، والتي تضم الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية “إيغاد”، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، اليوم الخميس، أن “لا حل عسكرياً للصراع في السودان”، وأن أي عملية سياسية مستدامة يجب أن تتزامن مع خطوات ملموسة لحماية المدنيين ووقف الأعمال العدائية.

كما أكدت في بيانها، احترامها الكامل لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، مجددة رفضها لقيام أي هياكل حكم موازية في البلاد.

وأوضحت المجموعة أن مهمتها جاءت انطلاقاً من حرصها على الاستماع إلى أصحاب المصلحة داخل السودان، وربط جهودها الدولية بالمبادرات السياسية والمدنية المنبثقة من الداخل.

كما شددت على أن جهودها الجماعية تهدف إلى الإسهام في دفع مسار سياسي “ذي مصداقية وشامل”، يقوده السودانيون ويمتلكون زمام أمره، بما يفضي إلى مرحلة انتقالية تقود إلى حكومة ديمقراطية مدنية تعكس تطلعات الشعب السوداني.

أتى ذلك، بعدما اختتمت المجموعة الخماسية مهمة “مساعٍ حميدة” في العاصمة الخرطوم، ركزت على الاستماع إلى مختلف الأطراف السودانية ودعم مسار سياسي شامل لإنهاء الصراع.

يذكر أن الحرب التي اندلعت بالسودان في أبريل (نيسان) 2023 أودت بأكثر من 200 ألف شخص، بحسب تقديرات المنظمات الإغاثية، وأدت إلى تشريد الملايين داخل البلاد وخارجها، وانتشار المجاعة في مناطق عدة، على ما أفادت وكالة فرانس برس.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى