السعودية في أسبوع.. ولي العهد يزور مصر والمملكة تتعهد بالردع على اعتداءات ميليشيا الحوثي
أهم الأخبار في المملكة العربية السعودية خدمة أسبوعية من منصة «العرب 2030» الرقمية.. كل ثلاثاء

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط،يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار المملكة العربية السعودية بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.
ولي العهد السعودي يزور مصر.. ملفات بارزة على طاولة المباحثات
أعلنت الرئاسة المصرية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيستقبل اليوم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وأوضحت الرئاسة المصرية في بيان أن الرئيس السيسي والأمير محمد بن سلمان سيتبادلان الرؤى بشأن التطورات الإقليمية والدولية، كما ستتناول المباحثات تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.
وتأتي زيارة ولي العهد السعودي إلى القاهرة ولقاؤه الرئيس المصري في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه من حاجة متزايدة إلى التنسيق بين أكبر دولتين عربيتين.
وقالت مراسلة قناة “العربية BUSINESS” في القاهرة فهيمة زايد إن جدول الزيارة يتضمن جلسة مباحثات ثنائية بين الزعيمين، تعقبها جلسة مباحثات بين وفدي البلدين، إلى جانب عدد من اللقاءات الرسمية، ما يعكس أهمية القضايا المطروحة على أجندة المباحثات بين الجانبين.ويأتي الملف الأمني سيكون في مقدمة الموضوعات المطروحة، وعلى رأسها التنسيق المصري السعودي بشأن أمن البحر الأحمر والتطورات الجارية في منطقة باب المندب، نظراً للأهمية الاستراتيجية التي يمثلها المضيق لحركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية.
وتأتي الزيارة امتداداً لمسار متواصل من التنسيق السياسي بين القاهرة والرياض، لافتاً إلى أن العلاقات بين البلدين شهدت زخماً ملحوظاً خلال الفترة الماضية، حيث قام الرئيس المصري بزيارتين إلى المملكة خلال العام الجاري، بما يعكس مستوى التشاور المستمر بين قيادتي البلدين حيال القضايا الإقليمية.
العلاقات الاقتصادية
وتمثل العلاقات الاقتصادية تمثل أحد الركائز الأساسية للشراكة المصرية السعودية، موضحاً أن المملكة تعد من أكبر الشركاء التجاريين لمصر، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال النصف الأول من العام الجاري نحو 7 مليارات دولار، منها 1.8 مليار دولار صادرات مصرية إلى المملكة، مقابل 5.2 مليارات دولار واردات مصرية من السعودية.
وتعد السعودية أيضاً من أكبر المستثمرين العرب في مصر، بحجم استثمارات يتجاوز 30 مليار دولار، إلى جانب ودائع سعودية لدى البنك المركزي المصري تبلغ نحو 10.3 مليارات دولار، مشيراً إلى أن القاهرة تستهدف خلال الفترة المقبلة تحويل جزء من هذه الودائع إلى استثمارات مباشرة تدعم النمو الاقتصادي وتوفر فرص عمل جديدة.
ولا تقتصر أهمية الزيارة على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد إلى البعد الاستراتيجي والسياسي، في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، موضحاً أن التنسيق بين مصر والسعودية يحظى بأهمية خاصة نظراً لثقل البلدين ودورهما المحوري في القضايا العربية والإقليمية.
وأوضحت مراسلة “العربية BUSINESS” في القاهرة فهيمة زايد أن الأنظار تتجه إلى نتائج اللقاء وما قد يسفر عنه من تفاهمات أو مواقف مشتركة بشأن الملفات الإقليمية الراهنة، سواء على صعيد الأمن الإقليمي أو القضايا الاقتصادية والتنموية المشتركة.

السعودية تتعهّد بالرد “بحزم” على هجمات الحوثيين، وطهران تنفي أي دور في تجدّد الصراع
تعهّدت السعودية الثلاثاء بالرد “بحزم” على سلسلة جديدة من الهجمات التي شنتها ميليشيا أنصار الله الحوثية في اليمن على أراضيها.
وشنّت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن مجدداً، الاثنين، هجمات استهدفت السعودية، إذ يتهم الحوثيون المملكة بشن ما يزيد على 50 غارة في الساعات الأربع والعشرين الماضية، بينما نفت طهران أيّ دور لها في هذا الصراع الذي تجدد في ظل الحرب في الشرق الأوسط بين إيران والولايات المتحدة، بحسب وكالة فرانس برس للأنباء.
وأعلن الحوثيون، الاثنين، أنهم أطلقوا عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة على قاعدة جوية عسكرية في خميس مشيط بجنوب السعودية، مستهدفين حظائر الطائرات وأنظمة الرادار ومدارج الطيران ومستودعات الذخيرة، ردّاً على الغارات الجوية السعودية في اليمن.
وأصدرت السلطات السعودية تنبيهات طارئة في تلك المنطقة وفي ثلاث مدن جنوبية أخرى، وأفاد التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن بأن 13 مدنياً أصيبوا بجروح في الهجمات التي شنها الحوثيون، بحسب وكالة رويترز للأنباء.

السعودية: 13 مصابا وتضرر 7 منازل جراء اعتداءات حوثية على المملكة
قال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” اللواء الركن تركي المالكي إن استمرار الحوثيين في اعتداءاتهم الآثمة والمتعمدة على الأعيان المدنية والمدنيين بالمملكة يثبت نهج الميليشيا وفكرها المتطرف في التصعيد واستهداف الأعيان المدنية والمدنيين، حيث قامت الميليشيا أمس الاثنين باعتداءات على الأعيان المدنية تجاه مدن خميس مشيط وأبها والطائف بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة مما أدى إلى إصابة (13) من المدنيين بإصابات بسيطة ومتوسطة وتضرر عدد (7) منازل سكنية ومركبتين.وأكد اللواء المالكي، أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستتعامل مع هذه الاعتداءات بمسؤولية وحزم لحماية سيادة المملكة والأعيان المدنية والمدنيين من هذه الاعتداءات الآثمة، وبما يتوافق مع المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة ومبدأ الدفاع عن النفس والقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، كما أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستتخذ كافة الإجراءات العملياتية اللازمة لردع هذه الميليشيا الإرهابية، ومواجهة نهجها العدائي والمتطرف.

السعودية تطلق دليلاً لأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع الثقافي
أصدرت وزارة الثقافة السعودية دليل «أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع الثقافي»، الذي يهدف إلى ترسيخ ممارساتٍ واعية، ومسؤولة، وعادلة في توظيف التقنيات في الصناعات الإبداعية، والحد من مخاطر إساءة استخدامها، وتحقيق التوازن بين الاستفادة من إمكاناتها والمحافظة على أصالة الإبداع، والثقافة.
ويستهدف الدليل الإرشادي -الذي يشمل 11 قطاعاً ثقافياً- المؤسسات، والممارسين الثقافيين، ومطوّري تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومستعرضاً أبرز أنماط إساءة الاستخدام المحتملة في كل قطاع.
كما يقدّم إرشاداتٍ تسهم في تمكين العاملين في القطاع الثقافي من مواكبة التقنيات الحديثة، وتوظيفها بصورةٍ مسؤولة، وتعزيز الابتكار بما يدعم تطوره، ونموه، ورفع مستوى الوعي بالممارسات الأخلاقية وغير الأخلاقية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
ويرتكز الدليل على سبعة مبادئ توجيهية هي: السلامة والأصالة الثقافيتان، وملكية الأعمال الإبداعية ونسبتها إلى أصحابها، والشفافية وقابلية التفسير والاستخدام النظامي للبيانات، والاستخدام الأخلاقي والعادل للذكاء الاصطناعي، وتوظيفه أداةً لتمكين الإبداع، وتعزيز الوصول للمحتوى الثقافي، وحماية خصوصية البيانات وأمنها.
ويؤكد الإصدار بقاء الإنسان مسؤولاً عن الرؤية الإبداعية، والصياغة الفنية النهائية، وأن يكون الذكاء الاصطناعي أداةً مساندةً تدعم قدرات المبدعين، مع الإفصاح عن استخدامه، والحصول على الموافقات اللازمة، والتحقق من سلامة البيانات، والمخرجات، واحترام حقوق المؤلف، والملكية الفكرية.
ويتوافق الدليل مع الإرشادات الصادرة عن الهيئة السعودية للملكية الفكرية، وينسجم مع توصية منظمة «الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة» (اليونيسكو) بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، والأطر ذات الصلة الصادرة عن «الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي» (سدايا). كما يُعد وثيقة إرشادية غير ملزمة، مع بقاء الأولوية للأنظمة واللوائح المعمول بها في البلاد.
ويأتي الإصدار ضمن جهود الوزارة لتعزيز الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة، وترسيخ الإبداع البشري، وتوسيع الوصول إلى المعرفة، والمحتوى الثقافي، والإسهام في حفظ التراث، وإدارته، بما يدعم بناء مستقبل ثقافي رقمي أكثر أماناً، وشمولاً، واستدامة، وينسجم مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للثقافة تحت مظلة «رؤية السعودية 2030».
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



