مصر في أسبوع.. السيسي يتستقبل رئيس جامعة هيروشيما اليابانية ويجدد موقف القاهرة الثابت من الأزمة السودانية
نشرة إخبارية تأتيكم كل خميس من مركز العرب للأبحاث

تمتلئ الساحة المصرية بالأخبار والتفاعلات السياسية، فالحضور المصري بات طاغيا خلال السنوات الأخيرة على المستوى الإقليمي، خصوصا في ملفات السياسية الخارجية والاقتصاد، وهو ما جعل القاهرة أحد الأعمدة الرئيسية في المنطقة، لهذا يحرص الكثيرون على متابعة الأخبار المصرية.

السيسي: حريصون على التعاون مع اليابان في المجالات التعليمية والتربوية لتطوير المناهج
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، ميتسو أوتشي، رئيس جامعة هيروشيما اليابانية، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وشينجي كانيكو نائب رئيس الجامعة، وفوميو إيواي سفير اليابان بالقاهرة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أعرب في مستهل اللقاء عن اعتزاز مصر بالعلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع بين مصر واليابان، وكذلك الشراكة الممتدة بين البلدين في مجال التعليم الأساسي والجامعي، مثمنًا في هذا الصدد التعاون المثمر والبناء القائم بين مصر وجامعة هيروشيما.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس أكد كذلك حرص مصر على التوسع في التعاون مع الجانب الياباني في المجالات التعليمية والتربوية، بما يدعم الجهود المصرية الرامية لتطوير المناهج الدراسية ورفع مستوى وجودة التعليم، فضلًا عن تعظيم الاستفادة من تطبيقات التكنولوجيا الحديثة في قطاع التعليم، وذلك من خلال مواكبة أحدث الوسائل التكنولوجية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، بما يساهم في تأهيل الطلاب بأفضل الوسائل العلمية، وإعدادهم لمتطلبات واحتياجات سوق العمل.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن رئيس جامعة هيروشيما أعرب من جانبه عن سعادته بزيارة مصر ولقاء الرئيس، معربًا عن اعتزاز الجامعة بالتعاون الممتد مع الحكومة المصرية، ومشيدًا بالجهود المصرية الساعية لتطوير البرامج التعليمية ومنظومة التعليم بصفة عامة.
وذكر رئيس الجامعة أنه اطلع خلال زيارته إلى مصر على الجهود الخاصة بتطبيق الأساليب التعليمية الحديثة، مؤكدًا حرص الجامعة على مواصلة العمل مع الحكومة المصرية من أجل تعزيز التعاون المثمر بين الجانبين ودعم أولويات الجانب المصري في هذا السياق.

السيسي: موقفنا ثابت إزاء الأزمة السودانية بضرورة وقف الصراع
أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، موقف بلاده الثابت إزاء الأزمة السودانية، والقائم على ضرورة وقف الصراع والانتهاكات الإنسانية، ودعم سيادة السودان ووحدة أراضيه ومؤسساته الوطنية.
وأشار السيسي، في اتصال هاتفي أجراه اليوم بالرئيس الكيني ويليام روتو، إلى الجهود التي تبذلها مصر لمساندة المساعي الرامية لاستعادة السلم والاستقرار.
بدوره، ثمن الرئيس الكيني الدور المصري في دعم السودان واحتواء التوترات الإقليمية وتسوية النزاعات التي تشهدها المنطقة والقارة الأفريقية.
وصرح المتحدث باسم الرئاسة المصرية محمد الشناوي، في بيان صحافي، بأن الرئيسين بحثا تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، واتفقا على تكثيف التشاور والتنسيق السياسي بين البلدين بما يسهم في دعم السلم والاستقرار بالمنطقة.كما تناول الاتصال ملف مياه النيل والفرص المتاحة للتعاون بين دول حوض النيل، حيث أكد السيسي الأهمية القصوى لهذا الملف بالنسبة لمصر.
ومن جانبه أشار الرئيس الكيني في هذا الصدد إلى أن كينيا حريصة على إيجاد توافق بين جميع الأطراف ذات الصلة.
واختتم الرئيسان الاتصال بالتأكيد على مواصلة وتكثيف التواصل والتنسيق المشترك خلال الفترة المقبلة.
البابا تواضروس من فيينا: مصر نموذج للتعايش وأدعو الجميع لزيارتها والاستمتاع بالتنوع الحضاري فيها
قام البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، بزيارة إلى مقر السفارة المصرية في فيينا، في إطار جولته الرعوية الحالية إلى النمسا، والتي تشمل عددا من اللقاءات مع أبناء الجالية المصرية وفعاليات كنسية في عدة مدن نمساوية.
وأقام محمد نصر، سفير مصر لدى النمسا والمندوب الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، حفل استقبال على شرف البابا، حضره مسؤولون نمساويون من الحكومة والبرلمان، إلى جانب دبلوماسيين وممثلي منظمات دولية وشخصيات دينية، فضلا عن عدد كبير من أبناء الجالية المصرية.
وألقى السفير محمد نصر كلمة خلال الحفل رحّب فيها بالبابا، مشيدًا بوطنيته، ومؤكدًا على عراقة كرسي مارمرقس، وجذور الكنيسة القبطية ودورها الوطني عبر التاريخ. كما تناول في كلمته مكانة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ودورها في تعزيز الهوية المصرية، مشيرًا إلى امتداد تأثيرها الروحي والتاريخي.
من جانبه، شدد البابا تواضروس على المكانة الدينية والتاريخية لمصر في المسيحية، معتبرا أنها “أرض ذات خصوصية فريدة في التاريخ والإيمان”، في إشارة إلى جذور المسيحية المبكرة فيها، ولا سيما زيارة رحلة العائلة المقدسة إلى مصر التي تحظى بمكانة مركزية في التراث المسيحي.
كما استعرض البابا تنوع الهوية الحضارية لمصر، لافتا إلى امتدادها عبر عصور متعددة، من الفرعونية إلى القبطية والإسلامية، وصولا إلى بعدها العربي والأفريقي، وهو ما يمنحها، بحسب تعبيره، “غنى فريدا في التاريخ والثقافة”.
وأكد بابا الإسكندرية على طبيعة العلاقة بين المسلمين والأقباط في مصر، قائلا إن المجتمع المصري يقوم على التعايش المشترك، حيث “يعيش الجميع معا دون تمييز، ويتشاركون في الحياة اليومية والتعليم والعمل”، مشددا على قوة الروابط الوطنية التي تجمع أبناء الشعب.
ودعا البابا تواضروس الحضور إلى زيارة مصر، مؤكدا أنها تمثل وجهة فريدة تجمع بين العمق التاريخي والتنوع الديني والثقافي، وقال: “ندعوكم جميعا لزيارة مصر والتعرف على تاريخها والاستمتاع بما تحمله من حضارة ممتدة”.
وتأتي زيارة البابا تواضروس إلى النمسا في سياق تحركات كنسية تهدف إلى دعم أبناء الجاليات القبطية في الخارج، وتعزيز الحوار مع المؤسسات الدينية والمجتمعية في أوروبا.
وشهد الحفل حضور صاحبي النيافة الأنبا جابرييل، أسقف النمسا، والأنبا مارك، أسقف باريس وشمالي فرنسا، إلى جانب عدد من الآباء الكهنة وأراخنة الكنيسة القبطية في النمسا.

مصر تعتزم خفض واردات الوقود بنحو الربع خلال مايو
تعتزم الحكومة المصرية خفض واردات السولار والبنزين بما يصل إلى 25% خلال مايو المقبل على خلفية انخفاض الطلب المحلي وأسعار النفط العالمية وسط هدوء التوترات بشأن حرب إيران، بحسب تصريح مسؤول حكومي لـ”الشرق” تحدث شريطة عدم نشر اسمه.
المسؤول قال إن مصر ستخفض واردات السولار في مايو المقبل بنسبة تصل لنحو 25% لتصل إلى قرابة 420 ألف طن مقابل 540 ألف طن في أبريل. كما ستقلص كميات البنزين بنسبة 15% لتصل إلى 190 ألف طن مقابل 230 ألف طن، فيما ستبقي واردات غاز المنازل السائل “البوتاجاز”، عند حاجز 170 ألف برميل في مايو على غرار الشهر الحالي.
تستورد مصر نحو مليون طن شهرياً من المنتجات البترولية لسد الفجوة بين العرض والطلب في السوق المحلية، تتوزع بواقع 600 ألف طن سولار، و230 ألف طن بنزين، و170 ألف طن بوتاجاز. وبحسب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي فإن قيمة استهلاك مصر السنوي من المنتجات البترولية بلغ نحو تريليون جنيه، يذهب نحو 60% منها لتشغيل محطات الكهرباء.
تستهلك مصر سنوياً نحو 12 مليون طن سولار، ونحو 6.7 مليون طن بنزين، ويُتوقّع أن تنعكس أي زيادة في إنتاجها من النفط، أو في نشاط التكرير، على خفض فاتورة استيراد المنتجات البترولية، في وقت تعاني الدولة التي يتجاوز عدد سكانها 100 مليون نسمة من شح العملات الأجنبية.
المسؤول الحكومي الذي تحدث مع “الشرق” قال إن انخفاض الطلب المحلي على السولار والبنزين مع تطبيق إجراءات ترشيد الاستهلاك التجاري ساهم في تخفيض حجم الاستيراد المتوقع لمايو.
اتخذت الحكومة المصرية في مارس الماضي حزمة من الإجراءات للحد من استهلاك الطاقة من بينها إغلاق المحال التجارية بدءاً من الساعة 9 مساء، قبل أن تمده مطلع الشهر الحالي إلى 11 مساء، فضلاً عن إبطاء وتيرة تنفيذ المشروعات القومية الكبرى كثيفة استهلاك السولار والبنزين، وتوفير السولار للضروريات لضمان عمل المخابز وتوليد الكهرباء، حيث تم اعتبارها أولويات قصوى للمواطن مع توجيه فوري بخصم أو تقليل نسبة 30% من الوقود المخصص للسيارات والمركبات الحكومية.تعتمد مصر بشكل رئيسي على معامل التكرير المحلية التي تبلغ طاقتها نحو 34 مليون طن سنوياً وتضم 8 معامل رئيسية، من أبرزها مجمع مسطرد الذي يضم معمل “المصرية للتكرير”، إضافة إلى معمل “ميدور” في الإسكندرية، ومعامل أخرى في السويس والنصر والقاهرة.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



