الاماراتالرئيسيةنشرة الأخبار

الإمارات في أسبوع.. انفتاح كبير على العلاقات مع دول أفريقيا ورئيس الدولة يعلن 7 يناير من كل عام مناسبة وطنية

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط، يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار الإمارات العربية المتحدة بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.

اقرأ أيضا: الإمارات في أسبوع.. مباحثات بين الشيخ محمد بن زايد وترامب والدولة توقف التعاملات التجارية مع إيران

الإمارات وبنين تعلنان اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة

رئيسا الإمارات وبنين يبحثان سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي

بحث رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الأحد، مع رئيس بنين روموالد واداغني، الذي يزور الإمارات حاليا، علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات خاصة الاقتصادية والاستثمارية والتنموية وغيرها من الجوانب التي تخدم المصالح المشتركة للبلدين وبما يعود بالنماء والازدهار المستدام على شعبيهما.

وأعرب الشيخ محمد بن زايد عن تطلعه إلى العمل معا من أجل مواصلة تعزيز مسارات التعاون بين البلدين لما فيه الخير لشعبيهما، حسبما ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام).

وأكد الرئيسان حرصهما على مواصلة تعزيز علاقات البلدين واستثمار جميع فرص التعاون خاصة في قطاعات الاقتصاد والطاقة المتجددة والزراعة والبنية التحتية والأمن الغذائي والتي تخدم أولوياتهما التنموية.كما تطرق اللقاء إلى “مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026″، الذي تستضيفه دولة الإمارات نهاية العام الجاري، حيث أكد الجانبان أهمية المؤتمر الهادف إلى دفع الجهود الدولية لإيجاد حلول مبتكرة لتحديات المياه وإدارتها وضمان استدامة مواردها والتي تعد من أهم القضايا التي تتصل بالتنمية في العالم.

وأشار الشيخ محمد بن زايد إلى اهتمام دولة الإمارات بتعزيز تعاونها في المجالات التنموية مع دول القارة الإفريقية ومنها جمهورية بنين انطلاقا من نهج الدولة الراسخ في مواصلة بناء شراكات تنموية مستدامة تحقق مصلحة الجميع في التقدم والازدهار.

الإستراتيجية الوطنية للشمول المالي

رئيس الدولة يعتمد يوم 7 يناير من كل عام “يوم زايد المؤسس” مناسبة وطنية

وجّه  الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات العربية المتحدة باعتماد يوم السابع من شهر يناير من كل عام “يوم زايد المؤسس”، مناسبة وطنية سنوية للاحتفاء بسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، “طيب الله ثراه”، وإرثه وقيمه، وتناقلها وترسيخها عبر الأجيال، على أن يقام الاحتفاء الأول بهذا اليوم في 7 يناير 2027.

ويجسد اختيار هذا التاريخ سنوياً، رؤية الشيخ زايد تجاه قيمة الوحدة وتأسيس دولة الإمارات التي تتمثل في “سبع إمارات، وطن واحد”؛ إذ يرمز الرقم 7 إلى الإمارات السبع التي توحدت تحت راية واحدة وجمعها مصير مشترك، بينما يستحضر الرقم 71 عام 1971، وهو العام الذي شهد قيام الاتحاد.

ويهدف اعتماد “يوم زايد المؤسس” إلى ترسيخ سيرة الشيخ زايد وفهم إرثه وقيمه ونهجه القيادي، وتعزيز الارتباط بهذا الإرث واستلهامه بوصفه تاريخاً حياً ومصدراً للقيم والمبادئ التي قامت عليها دولة الإمارات، ومواصلة الاسترشاد بها لبناء مستقبل الوطن وتعزيز رفاه شعبه.

ويُمثّل هذا اليوم مناسبةً جامعة تتيح للمؤسسات والجهات المجتمعية والمدارس والأسر والأفراد التفاعل مع إرث المؤسس وقيمه عبر مبادرات وأنشطة وبرامج تفاعلية، وترجمتها إلى ممارسات حيّة وعملية يمتد أثرها الإيجابي على مدار العام، كما يهدف إلى تعميق الوعي بسيرة الشيخ زايد وقيادته وقيمه حول العالم، ليبقى إرثه مصدراً مستمراً للإلهام على المستويين المحلي والدولي.

وبهذه المناسبة، أكد صاحب السمو رئيس الدولة، أن إرث المغفور له الشيخ زايد راسخ في الهوية الوطنية لدولة الإمارات، وأن قيمه حاضرة في المبادئ التي تواصل توجيه مسيرة وطننا، مشيراً إلى أن رؤيته للوحدة، وإيمانه بالإنسان والعطاء، واستشعاره المسؤولية تجاه أجيال المستقبل، أرست القواعد الصلبة التي ارتكز عليها بنيان الدولة وتستمر بها نهضتها وتقدمها.

وقال سموّه إننا نستحضر من خلال “يوم زايد المؤسس” سيرة الوالد الشيخ زايد “طيب الله ثراه” وإنجازاته، عبر مواصلة المضي على نهجه وحمل المبادئ والقيم التي جسّدها، وترسيخ فهم الأجيال الشابة لمعانيها وأهميتها، مشدداً على أن قيم الشيخ زايد ليست إرثاً نصونه فحسب، بل مصدر إلهام وتوجيه يحفزنا على مواصلة بناء وطننا والإسهام في صنع مستقبل أفضل للجميع.

وتتمثل إحدى أبرز أولويات هذا اليوم في تمكين الأجيال الشابة من معايشة إرث الشيخ زايد وجدانياً وتجسيد قيمه في حياتهم، وفهم هذا الإرث بكونه تاريخاً حيّاً ومصدراً للقيم والمبادئ التي أسهمت في تشكيل دولة الإمارات، وما تحمله هذه القيم من معانٍ متجددة تعزز إسهام الشباب في صياغة مستقبل الوطن.

وسيتيح “يوم زايد المؤسس” المشاركة للجميع على اختلاف أعمارهم وثقافاتهم وجنسياتهم، تجسيداً لمبادئ الشيخ زايد الراسخة والمتمثلة في أن الاحترام والكرامة الإنسانية والتعايش والتعاون هي أسس بناء مجتمع قوي ومزدهر.

وستطرح من خلال هذا اليوم سنويا أولويات جديدة، وتُطلق مشروعات ومبادرات في مجالات التعليم، والثقافة، والبحوث، وإنتاج المحتوى، والمشاركة المجتمعية، والفعاليات، والتفاعل العام بما يتيح للمجتمع والجمهور التفاعل مع إرث زايد، حيث ستمتد أنشطته وآثاره إلى ما بعد السابع من يناير لتستمر طوال العام.

وجاء اختيار تاريخ “يوم زايد المؤسس” في الأسبوع الأول من العام، عقب فترة العطلات مباشرة، ليتزامن مع استئناف الدراسة والعمل في المؤسسات، وما يصاحب ذلك من حيوية وعزيمة متجدّدة واستعداد للتركيز على أولويات العام. وهو توقيت مناسب لاستحضار إرث الشيخ زايد، وتأكيد الالتزام بالمبادئ التي تأسست عليها دولة الإمارات، ومواصلة حملها والعمل بها على مدار العام.

ويُعد “يوم زايد المؤسس” مبادرة من مكتب المؤسس، الذي يتولى قيادة المبادرات المعنية بصون إرث مؤسس دولة الإمارات، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وقيمه، وتوجيهها.

وسيعمل المكتب من خلال هذا اليوم والمبادرات الممتدة على مدار العام على ضمان أن يظل إرث الشيخ زايد مصدراً حياً للإلهام والاسترشاد عبر الأجيال.

الإمارات وجنوب أفريقيا تبحثان علاقات التعاون والتطورات الإقليمية

بحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، خلال اتصال هاتفي، مع رونالد لامولا وزير العلاقات الدولية والتعاون في جنوب أفريقيا، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها.

كما تبادل الجانبان -وفقا لوكالة أنباء الإمارات “وام” الثلاثاء، وجهات النظر بشأن مجمل التطورات والقضايا الإقليمية والدولية الراهنة، وبحثا سبل ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

 

الإعلان عن تأسيس مجلس الأعمال الإماراتي - البوروندي
الإمارات وبوروندي تطلقان مجلس أعمال مشترك.. تطوير مجالات التعاون

أعلن اتحاد غرف الإمارات للتجارة والصناعة تأسيس مجلس الأعمال الإماراتي البوروندي، ليشكل خطوة إيجابية نحو تطوير مجالات التعاون التجاري والاقتصادي بين مجتمعي الأعمال في البلدين.

وبتشكيل المجلس يرتفع عدد مجالس الأعمال التي تنضوي تحت مظلة اتحاد غرف الإمارات إلى 80 مجلس عمل.

وتم توقيع مذكرة التفاهم الخاصة بتأسيس المجلس في مقر غرفة تجارة وصناعة الشارقة الثلاثاء، بين اتحاد غرف الإمارات والغرفة الاتحادية للتجارة والصناعة في بوروندي، بحضور عبدالله سلطان العويس نائب رئيس اتحاد غرف الإمارات رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وفهد القرقاوي وكيل وزارة التجارة الخارجية، وعبدالله حميد بن حامد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أم القيوين، وأحمد جامع القيزي الأمين العام المساعد لاتحاد غرف الإمارات.وأكد عبدالله سلطان العويس أن تأسيس مجلس الأعمال الإماراتي البوروندي خطوة مهمة على صعيد العلاقات الثنائية بين الجانبين، معرباً عن أمله في أن يدفع تأسيس مجلس الأعمال بالعلاقات الاقتصادية المشتركة إلى مستويات أرفع، مؤكداً التزام اتحاد غرف الامارات وغرفة الشارقة بتوفير كل الإمكانات والتسهيلات التي تساعد شركات القطاع الخاص على النمو والتطور وتسهم في خلق بيئة محفزة للأعمال في الإمارات.

وأوضح العويس أن مجالس الأعمال تلعب دورا مهما في دعم علاقات القطاع الخاص الإماراتي مع نظرائه بالخارج وهي المكون الرئيسي لمجتمع الأعمال.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى