الرئيسيةالسوداننشرة الأخبار

السودان في أسبوع.. البرهان يشكر مصر والرباعية الدولية تبحث في جنيف سبل إنهاء الحرب

نشرة أسبوعية تهتم بأخبار السودان تأتيكم كل يوم أحد

تعيش الساحة السودانية حالة من الفوضى السياسية والإنسانية العميقة منذ اندلاع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في 15 أبريل 2023، وهو صراع لم تفلح فيه الوساطات الدولية والإقليمية في وضع حد له، مخلفًا آلاف القتلى ونزوح 12 مليون شخص، وأزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة، جعلت السودان في مقدمة الدول الأكثر تضررًا على مستوى العالم. هذا الواقع يعكس فشل الاتفاقات السياسية والعسكرية السابقة لاستكمال المرحلة الانتقالية، بينما تستمر الدعوات الرسمية لإنهائها واختيار حكومة منتخبة.

اقرأ أيضا: فلسطين في أسبوع.. 33 شهيدا في عيد الأضحى بغزة.. وغضب واسع بسبب اجراءات الاحتلال في الضفة

السودان الجيش

البرهان يشكر مصر ويؤكد: المصريون آمنون فى السودان

أعرب رئيس مجلس السيادة السودانى عبد الفتاح البرهان عن شكره لمصر، مؤكدا أن المواطنين المصريين فى السودان « فى أمان» ومشددا على أهمية استمرار التواصل بين البلدين وتقوية المصالح المشتركة.

وأعلن البرهان لدى مخاطبته حشدا جماهيريا بمدينة وادى حلفا فى الولاية الشمالية رفضه محاولات الوصول إلى السلطة عبر العمالة أو الاستقواء بالخارج، وجدد هجومه على القوى السياسية المشاركة فى «التحالف المدنى الديمقراطى لقوى الثورة» (صمود) واتهمها بتحريض الخارج على السودان، فيما أكد استمراره فى الحرب حتى القضاء على «التمرد» مالم تضع قوات الدعم السريع سلاحها.

وطمأن البرهان السودانيين بشأن مستقبل البلاد، وأكد أن الدولة ستواصل مسيرتها وأن السودان سيمضى إلى الأمام، داعيا السودانيين إلى عدم الخوف أو القلق على مستقبل الدولة.

وفى الوقت ذاته، تشهد العاصمة السودانية الخرطوم أزمة حادة فى الوقود، فيما تمتد طوابير المركبات أمام المحطات منذ أيام فى انتظار وصول الناقلات.

السودان البرهان استعداده للتفاوض
رسالة البرهان إلى ترامب تدعم جهود وقف الحرب

أعادت رسالة بعث بها رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تسليط الضوء على مستقبل الجهود الأمريكية لوقف الحرب في السودان، في وقت جددت فيه اجتماعات دولية استضافتها جنيف الدعوة إلى هدنة إنسانية، وسط استمرار الخلافات بشأن شروطها وآليات تنفيذها.ورغم تأكيد البرهان استعداد حكومته للعمل مع واشنطن من أجل تحقيق السلام، فإن الرسالة لم تتضمن قبولاً صريحاً بمقترح الهدنة الإنسانية لمدة 90 يوماً، الذي تدعمه الولايات المتحدة، فيما تتمسك الحكومة السودانية بضرورة انسحاب قوات الدعم السريع من المناطق المدنية وتجميعها تحت رقابة دولية، ووقف تدفق الأسلحة إليها.

وفي أحدث تحرك دبلوماسي، اختتمت الأمم المتحدة وسويسرا، الأربعاء 21 أكتوبر، الاجتماع التشاوري الـ6 لتنسيق مبادرات السلام في السودان، بمشاركة دول ومنظمات إقليمية ودولية، من دون إعلان اتفاق لوقف إطلاق النار.

وأكد المشاركون ضرورة خفض التصعيد, وحماية المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، ودعم جهود الآلية الرباعية للتوصل إلى هدنة تمهد لوقف دائم لإطلاق النار، إلى جانب إطلاق عملية سياسية شاملة بقيادة سودانية.

ووجد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، تأكيد موقف واشنطن بأن الحرب في السودان لا يمكن حسمها عسكرياً، محذراً من أن استمرارها يفاقم معاناة المدنيين وتهدد بنقل حالة عدم الاستقرار إلى دول المنطقة.

وتطرح هذه التطورات تساؤلات بشأن قدرة واشنطن على تحويل التواصل السياسي مع البرهان إلى تفاهمات عملية، ومدى استعداد طرفي الحرب لتقديم التنازلات اللازمة للوصول إلى هدنة قابلة للتنفيذ.

رسالة البرهان وشروط الهدنة
وكان البرهان أعلن، في 15 أكتوبر، عبر منصة “إكس”، أنه بعث برسالة إلى ترامب أكد فيها التزام السودان بجهود السلام التي ترعاها الولايات المتحدة، واستعداد الحكومة للعمل “بنية صادقة” مع جميع الأطراف لتحقيق سلام عادل ودائم.

وشدد على أن السلام المنشود يجب أن يصون سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه وكرامة شعبه.

وفي 16 أكتوبر، أوضح مندوب السودان لدى الأمم المتحدة، الحارث إدريس، خلال جلسة لمجلس الأمن، أن الرسالة أُرسلت في الأول من الشهر نفسه، وأن الحكومة قدمت ملاحظات فنية بشأن حماية المدنيين وآليات تنفيذ الهدنة والتحقق من الالتزام بها.

وأكد السودان، في بيانه أمام المجلس، أن نجاح أي هدنة إنسانية يتطلب انسحاب قوات الدعم السريع من المرافق العامة ومنازل المدنيين، والاتفاق على جدول زمني لتجميعها في مواقع محددة تحت رقابة دولية، إلى جانب إخراج المرتزقة الأجانب ووقف تدفقات الأسلحة والتمويل.
واعتبر أن هذه الترتيبات ضرورية لمنع استغلال الهدنة في إعادة التسليح أو تكريس الانقسام، تمهيداً لوقف دائم لإطلاق النار وإطلاق عملية سياسية تقود إلى حكم مدني وجيش وطني موحد.

في المقابل، تدعو واشنطن إلى قبول هدنة إنسانية لمدة 90 يوماً من دون شروط مسبقة، لإتاحة وصول المساعدات إلى السكان المتضررين من الحرب، على أن تفتح الطريق أمام وقف دائم لإطلاق النار وتسوية سياسية.

ويظل الخلاف بشأن الترتيبات العسكرية السابقة للهدنة أو المصاحبة لها إحدى أبرز العقبات أمام إحراز تقدم في المفاوضات.

وقال رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان إنه بعث برسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن جهود تحقيق السلام في السودان.
وبحسب فريد، تشمل الرؤية السودانية إجراءات للتحضير للهدنة، وآليات للرقابة والتحقق ورصد الانتهاكات، إلى جانب تدابير لحماية المدنيين وضمان سلامتهم.
وأوضح أن المقترحات تشدد على ضرورة تهيئة الظروف لعودة النازحين إلى مناطقهم، مؤكداً تمسك الحكومة بعدم ترك المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع.

وأضاف أن الهدف هو التوصل إلى هدنة تفضي إلى سلام عادل ودائم، يمهد لانتقال مدني ديمقراطي، وبناء جيش وطني موحد لا مكان فيه للميليشيات، بما يحفظ سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه.

وتعكس هذه المقترحات محاولة من الخرطوم لإدراج مطالبها الأمنية والعسكرية ضمن التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار، لكنها لا تعني التوصل إلى اتفاق بشأنها مع واشنطن أو بقية الأطراف المعنية.

 

الرباعية الدولية تبحث في جنيف سبل إنهاء حرب السودان

عقدت مجموعة الرباعية الدولية بشأن السودان، أمس الجمعة، اجتماعات في مدينة جنيف السويسرية، بحثت خلالها سبل مواصلة العمل المشترك لإنهاء الحرب في السودان، مؤكدة أنه لا حل عسكريا للنزاع.

وقال كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، إن الرباعية، التي تضم مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة، اتفقت على أنه “لا حل عسكريا للنزاع في السودان”.وأضاف بولس أن المجموعة اتفقت أيضا على ضرورة توظيف قنوات الاتصال والأدوات والنفوذ المتاحة لأعضائها، مجتمعين وفرادى، للتواصل مع الأطراف السودانية المتحاربة والجهات الفاعلة الأخرى، بهدف إنهاء القتال عبر التفاوض.

وأوضح أن هذه الجهود ينبغي أن تتكامل مع حوار سياسي شامل بقيادة سودانية، يفضي إلى الانتقال نحو الحكم المدني.

وأشار بولس إلى أن اجتماعات الرباعية تناولت أيضا دعم جهود الآلية الخماسية الدولية لتيسير حوار سوداني شامل.

تنسيق دولي لإنهاء الحرب
وفي السياق، أفاد بولس بعقد اجتماعين مشتركين لأعضاء الرباعية والخماسية، بالتعاون مع شركاء دوليين وإقليميين، على هامش الاجتماع التشاوري السادس بشأن تعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان.

وأضاف أن الاجتماعين بحثا خطوات محددة لتعزيز التنسيق بين المبادرات الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب، وتسهيل حوار سياسي شامل يتيح التوصل إلى سلام دائم وانتقال حقيقي إلى حكومة مدنية.

كما تناولت المناقشات، وفق بولس، سبل ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين وتعزيز حماية المدنيين والتخطيط لإعادة التأهيل والتنمية في السودان.

وبحث المشاركون أيضا آليات التعاون بين الرباعية والخماسية وشركائهما الدوليين لدعم هذه الجهود.

اسعار السلع الاستهلاكية في السودان‎ (@Sudanprice) • Facebook
إعفاء السلع الغذائية من الجمارك في السودان يثير جدلا واسعا

أثارت توجيهات رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان بإلغاء الرسوم الجمركية على السلع الغذائية ورفع القيود عن استيرادها تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بين من رحب بالقرار أملا في خفض الأسعار وكسر الاحتكار، ومن حذر من تداعياته على العملة المحلية (الجنيه) والنقد الأجنبي والإنتاج المحلي.

وبحسب وسائل إعلام سودانية، وجّه البرهان أمس الأربعاء وزير المالية ووزيرة التجارة والصناعة برفع الحظر عن استيراد المنتجات الغذائية ومدخلات الإنتاج، والسماح باستيراد الخضراوات والفواكه والدقيق والأرز والبقوليات وزيوت الطعام دون رسوم جمركية، مع فتح الاستيراد أمام الشركات والأفراد دون قيود.وتهدف التوجيهات، وفق المصادر المحلية، إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، ومعالجة اختلالات الأسواق وزيادة المعروض من السلع الأساسية، بعد الارتفاع الحاد في الأسعار خلال الفترة الماضية.

ترحيب بكسر الاحتكار
ورأى مؤيدون أن القرار يمثل استجابة لضغوط المعيشة، وأن فتح الاستيراد وإلغاء الرسوم قد يساعدان في خفض تكلفة السلع وإتاحتها للمستهلكين.

ووصف أحد المدافعين عن القرار -عبر فيسبوك– بكونه “خطوة موفقة وتاريخية تنحاز لمعيشة المواطن السوداني المغلوب على أمره. هذا هو القرار الذي انتظره الشعب طويلا، فهو ليس قرار مكاتب بل قرار حياة”.وكتب مستخدم آخر على منصة إكس “شيء جميل جدا وإن شاء الله نشوف نتائج على أرض الواقع قريبا بإذن الله” فيما قال مدون ثالث “أتمنى ألا يكون قد فات الأوان.. الاعتراف بالأخطاء والتوقيتات الخاطئة خير من التمادي فيها”.

السودان الذخائر غير المنفجرة

الأمم المتحدة تدين “الحصيلة المروعة” للهجمات بالمسيّرات في السودان

دانت الأمم المتحدة الجمعة التصعيد الدامي في استخدام الطائرات المسيّرة في السودان خلال هذا الشهر، مشيرة إلى أنها وثقت مقتل أكثر من 300 شخص جراء هذه الهجمات.

ودعت المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده للحد من تدفق الطائرات المسيّرة إلى طرفي الحرب في السودان، لا سيما تلك التي تتسبب في إلحاق الضرر بالمدنيين.

وقال المفوض السامي الأممي لحقوق الإنسان فولكر تورك في بيان إن “الاستخدام المتزايد للطائرات المسيّرة الذي تسببت بالفعل في غالبية الوفيات بين المدنيين المرتبطة بالنزاع في السودان هذا العام، أمر مقلق للغاية ويتسبب في حصيلة مروعة”.

أضاف “قُتل عشرات المدنيين ودُمّرت البنى التحتية والخدمات الحيوية التي يعتمدون عليها، مما أدى إلى تصاعد عمليات النزوح وتعميق الأزمة الإنسانية التي كانت أساسا بالغة الخطورة”.

وتشير تقديرات العاملين في المجال الإنساني إلى أن الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ ابريل 2023، أسفرت عن مقتل أكثر من 200 ألف شخص، وتسببت في نزوح ما يزيد على 13 مليون آخرين، مما تسبب بأكبر أزمة جوع ونزوح في العالم.

وذكر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أنه وثّق خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من اكتوبر مقتل ما لا يقل عن 306 أشخاص وإصابة مئات جراء غارات بطائرات مسيّرة.

وأوضح المكتب أن هذه الغارات التي نُسبت إلى كل من الجيش وقوات الدعم السريع، استهدفت منشآت وبنى تحتية مدنية، شملت منازل وأسواقا ومستشفيات وأماكن لجأ اليها النازحون، إضافة إلى محطات لتوليد الكهرباء ومصادر مياه.

وحضّ فولكر تورك طرفي النزاع على التزام تعهداتهما بموجب القانون الدولي الإنساني، وبينها الامتناع عن استهداف المدنيين.

وقال “ينبغي لجهود السلام الأوسع نطاقا أن تعالج بشكل مباشر التدفق المستمر للأسلحة التي تغذي النزاع، كما يجب الضغط من أجل وقف نقل الأسلحة التي تُستخدم في ظل تجاهل واضح لالتزامات القانون الدولي الإنساني الرامية إلى حماية المدنيين”

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى