الرئيسيةنشرة الأخبار

فلسطين في أسبوع.. عباس يدعو العرب للوفاء بالتزامتهم تجاه بلاده والاحتلال ينفذ هجمات مدمرة على غزة

القدس- ثائر نوفل أبو عطيوي

تظل القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام العالمي والعربي، خصوصًا في ظل استمرار تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي بدأ في أكتوبر 2023، وهو ما يجعل الأحداث في الداخل الفلسطيني محط انتباه من القاري العربي بشكل متجدد، لذا يقدم مركز العرب نشرة إخبارية أسبوعية تتضمن أبرز الأخبار التي تقع في فلسطين خلال أسبوع

اقرأ أيضا: فلسطين في أسبوع.. 33 شهيدا في عيد الأضحى بغزة.. وغضب واسع بسبب اجراءات الاحتلال في الضفة

فلسطين مجلس السلام
فلسطين عباس زيارة غزة

عباس يدعو الدول العربية للوفاء بالتزاماتها المالية تجاه فلسطين

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الدول العربية إلى الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه فلسطين وشعبها.

جاء ذلك في رسالة خطية وجهها عباس إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، حول العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني، وآخر تطورات القضية الفلسطينية.

والرسالة نقلها المندوب الدائم لفلسطين لدى جامعة الدول العربية مهند العكلوك، وفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا”.

وطالب عباس في رسالته بـ”تفعيل شبكة الأمان المالية العربية لدعم صمود الشعب الفلسطيني من خلال دعم موازنة دولة فلسطين”.

وأضاف أن ذلك يأتي “انطلاقاً من المسؤولية العربية المشتركة في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان إسرائيلي متواصل وسياسات وإجراءات إسرائيلية تستهدف تقويض مقومات صموده على أرضه في غزة والضفة، بما فيها القدس الشرقية”.

وأُقرت شبكة الأمان المالية العربية عام 2010 بقيمة 100 مليون دولار شهرياً لدعم الحكومة الفلسطينية في الأزمات المالية.

وتطرق الرئيس الفلسطيني في رسالته إلى السياسات والإجراءات الاقتصادية والمالية العقابية، التي تنتهجها إسرائيل ضد فلسطين “بما في ذلك حجز أموال الضرائب الفلسطينية وما ترتب على ذلك من ضغوط مالية متفاقمة تحولت إلى ديون على الحكومة الفلسطينية تعقد قدرتها على الوفاء بالتزاماتها الأساسية”.

ونقلت “وفا” عن أمين عام الجامعة حرصه على بذل “الجهود اللازمة لدعم القضية الفلسطينية والنضال العادل للشعب الفلسطيني في مواجهة سياسات وممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي”.

وأموال الضرائب (المقاصة) هي ضرائب وجمارك تجبيها إسرائيل نيابة عن السلطة الفلسطينية على السلع الواردة إلى الأراضي المحتلة، قبل تحويلها شهرياً إلى وزارة المالية الفلسطينية، بموجب بروتوكول باريس الاقتصادي الموقع عام 1994.

وتشكل المقاصة نحو 56 بالمئة من إجمالي الإيرادات العامة الفلسطينية، وبدءاً من 2019 قررت إسرائيل سلب مبالغ من المقاصة بذرائع مختلفة، ثم أوقفت تحويلها كاملة قبل نحو عام حتى تجاوز مجموع الأموال المحتجزة 5 مليارات دولار، ما أوقع السلطة في أزمة مالية جعلتها عاجزة عن دفع رواتب موظفيها كاملة.

وبالإضافة إلى ذلك، تتواصل الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

فمنذ 8 أكتوبر 2023 وحتى 29 يونيو الماضي، أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية عن مقتل 1179 فلسطينياً وإصابة نحو 13 ألفاً، إضافة إلى اعتقال نحو 24 ألفاً، وفق معطيات مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني.

خروقات متواصلة لهدنة غزة

فلسطين تدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن

عبرت دولة فلسطين عن إدانتها ورفضها للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت سيادة وأمن واستقرار دولة قطر، وسلطنة عمان، والكويت، والإمارات، والبحرين، والأردن.

وأكدت الرئاسة الفلسطينية في بيان، اليوم، وقوف دولة فلسطين وتضامنها الكامل مع الدول العربية المستهدفة، في مواجهة الأعمال العدوانية، التي تهدف المساس بأمن وسيادة واستقرار الدول العربية الشقيقة.

وشددت على دعم فلسطين الكامل للسياسات والإجراءات التي تتخذها الدول العربية لحماية شعوبها، والحفاظ على أمنها واستقرارها وعدم المساس بسيادتها، مجددة الدعوة لتغليب لغة الحوار كأساس لحل مشاكل المنطقة، وفق القانون الدولي.‎

كنائس فلسطين

فلسطين والاتحاد الأوروبي يبحثان تعزيز التعاون المشترك

بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، خلال لقائه الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، مساء اليوم الأحد، في العاصمة البلجيكية بروكسل، آخر المستجدات السياسية والتطورات الميدانية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.

واستعرض رئيس وزراء فلسطين، خلال الاجتماع، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”- التصعيد الخطير في الضفة الغربية، لا سيما اعتداءات المستوطنين وأعمال العنف ضد الفلسطينيين بما في ذلك الاعتداءات على القرى والتجمعات السكانية، والتي بلغت مستويات غير مسبوقة في ظل دعم بعض الوزراء الإسرائيليين .

وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني ضرورة مضاعفة الضغوط الدولية على إسرائيل للإفراج عن عائدات الضرائب الفلسطينية المحتجزة، لضمان إيفاء الحكومة بالتزاماتها تجاه أبناء شعبنا واستمرار تقديم الخدمات، معبرا عن الرفض لأي ترتيبات تنتقص من الحقوق المالية الفلسطينية.

وشدد على ضرورة وضع المجتمع الدولي مزيدا من الضغط على إسرائيل لفتح المعابر مع قطاع غزة وإدخال قوافل المساعدات ومستلزمات الإعمار والتعافي المبكر، نظرا للأوضاع الإنسانية والمعاناة المتفاقمة لسكان القطاع، وأهمية تجنيد مزيد من الدعم الأوروبي لخطة التعافي في القطاع.

وبحث الجانبان الاستعدادات للانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة، حيث أكد رئيس الوزراء الفلسطيني أهمية إجراء الانتخابات باعتبارها استحقاقا ديموقراطيا يعزز الشرعية ويمنح المواطنين فرصة لاختيار ممثليهم.

وقدم مصطفى عرضا لسير برنامج الإصلاح والتطوير الذي تنفذه الحكومة الفلسطينية، خاصة فيما يتعلق بالإدارة المالية، والحوكمة، وبرامج الحماية الاجتماعية، مشيرا إلى أن تقارير التقييم الدولية أثبتت التزام الحكومة بمعايير الشفافية والإصلاح، بما في ذلك تطوير نظام المدفوعات الاجتماعية ليصبح قائما على معايير الاحتياج، وليس على اعتبارات أخرى، مشددا على أن الحكومة ستواصل تنفيذ الإصلاحات ومتابعة تطبيقها بصورة مستمرة بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والشركاء الدوليين.

وبحث مصطفى مع كالاس سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الاتحاد الأوروبي وفلسطين، وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والسياسي، مشيرا إلى أن تطوير الشراكة مع الاتحاد الأوروبي ستسهم في دعم الاقتصاد الفلسطيني وتعزيز قدرة المؤسسات الوطنية.

من جانبها، أكدت كالاس استمرار التزام الاتحاد الأوروبي بدعم تنفيذ خطة الإصلاح الفلسطينية، وجهود إعادة إعمار غزة، وإزالة الركام، والإجلاء الطبي، رغم التحديات السياسية والقيود المفروضة على عمل البعثات الأوروبية.

كما أشارت كالاس إلى أن الاتحاد الأوروبي يعمل على الحفاظ على دعمه للمؤسسات الفلسطينية، رغم الصعوبات المرتبطة بتمويل البرامج، واستمرار القيود الإسرائيلية.

خروقات متواصلة لهدنة غزة

هجمات إسرائيلية على غزة.. قصف مدفعي ونسف للمنازل

نفذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف شرقي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، الأحد، تزامناً مع إطلاق نار كثيف من الدبابات وإلقاء قنابل من طائرات مسيّرة في محيط منطقة قيزان رشوان جنوب المدينة.

وفي مدينة غزة، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليتي نسف في حي التفاح شرقي المدينة، وفي المنطقة الشرقية من جباليا شمالي القطاع.

كما استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي المناطق الشرقية من مخيم البريج وسط قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي آخر طال المناطق الغربية من مدينة رفح جنوب القطاع.وفي ظل استمرار العمليات العسكرية، أعلنت وزارة الصحة في غزة أمس السبت، خروج نحو 70% من مركبات الإسعاف والنقل الصحي عن الخدمة، نتيجة الاستهداف المباشر أو الأعطال الفنية ونقص قطع الغيار، محذرة من أن استمرار منع إدخال الإطارات وقطع الغيار يهدد بشلل شبه كامل في منظومة النقل الصحي، ويؤثر في قدرة الطواقم الطبية والمرضى على الوصول إلى المرافق الصحية.

أتى ذلك في وقت تتواصل فيه الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق يوقف الحرب المستمرة في القطاع، بالتزامن مع استمرار المناقشات بشأن ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب، والتي تشمل ملفات الإدارة والأمن والإغاثة الإنسانية وإعادة الإعمار. ورغم مرور نحو تسعة أشهر على بدء سريان الهدنة، لا تزال هذه الخطط تواجه تحديات كبيرة في ظل تعثر التوصل إلى اتفاق سياسي شامل، واستمرار الحاجة إلى ضمانات أمنية وآليات تمويل مستدامة.استمرار قوافل زاد العزة من الهلال الأحمر المصري إلى قطاع غزة
تحركت الدفعة الـ233من شاحنات المساعدات من أمام معبر رفح البرى إلى معبر كرم أبوسالم، عبر البوابة الجانبية لمعبر رفح البرى، تمهيدًا للدخول إلى قطاع غزة، ضمن الجهود المصرية المتواصلة لتخفيف الأزمة الإنسانية فى قطاع غزة، والتى يعيشها أكثر من مليونى فلسطينى.

وكانت باحة معبر رفح الخارجية شهدت فى وقت مبكر من صباح اليوم اصطفاف الدفعة الـ233من الشاحنات التى تحمل المواد الغذائية والإنسانية لصالح المتضررين من الحرب الإسرائيلية على القطاع، قبل تحركها إلى معبر كرم أبوسالم، عبر البوابة الجانبية لمعبر رفح البرى.

وقال مصدر فى الهلال الأحمر المصرى إن الشاحنات ضمن قافلة «زاد العزة من مصر إلى غزة »، إذ تحمل على متنها كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثة والتى تشمل المواد والسلال الغذائية والدقيق والخبز الطازج والبقوليات والأطعمة المحفوظة والأدوية ومستلزمات العناية الشخصية والخيام والملابس، والمواد البترولية.أشار الهلال الأحمر، إلى أن حجم المساعدات التى تم إدخالها إلى غزة، منذ بدء الحرب على غزة، بلغت نحو 57 ألف شاحنة حملت أكثر من مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية المتنوعة، إلى جانب سيارات الإسعاف، وشاحنات الوقود، وذلك بجهود 65 ألف متطوع بالهلال الأحمر المصرى.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى