تقدير موقف

مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات بفلسطين: التصعيد والاستيطان وقانون إعدام الأسرى عقبة في وجه خطة ترامب للسلام

قال مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات في فلسطين ، ثائر نوفل أبو عطيوي أن التصعيد الإسرائيلي المستمر على كافة الأراضي الفلسطينية، وما يشهده قطاع غزة من استمرار للحرب والحصار وإغلاق المعابر والقصف المتواصل والتدمير للأماكن السكانية، وحالة النزوح في مراكز الإيواء ومخيمات النزوح لأكثر من مليون انسان ، سمة الواقع الحقيقية في قطاع غزة ، حيث لا جديد يذكر لبادرة أمل تعمل على دفع عجلة المرحلة الانتقالية الثانية من خطة ترامب ، سوى تصريحات نتنياهو الفضفاصة وغير المستقرة، وهذا كله بسبب التعنت والرفض الإسرائيلي للتقدم خطوة للأمام ، واحاطة المشهد العام بالاملاءات والشروط والعراقيل.

وأوضح : ” أبو عطيوي، أما بالنسبة للضفة الغربية فالحال ليس بيعيد عن واقع غزة ، حيث التصعيد العسكري المستمر، والقتل والدمار ومداهمة المدن واقتحام المخيمات وتواصل الاعتقالات هذا من جهة ، وتزايد البؤر الاستيطانية والاعلان عن تخصيص موازانات جديدة لبناء مستوطنات على أراضي المواطنين بالضفة من جهة أخرى، التي تعمل على تفكيك أواصر الترابط الجغرافي والإنساني بين المدن والمحافظات، بهدف الاستيلاء التدريجي والكامل على الضفة الغربية وفرض السيطرة عليها وجعلها تحت السيادة الإسرائيلية الكاملة، أما عن القدس المحتلة فواقع التهويد متواصل ومستمر لطمس الهوية الوطنية وتفريغ محتواها المكاني من التاريخ الفلسطيني.

وأضاف: ” أبو عطيوي ” أضف إلى ذلك قرارات الحكومة اليمينية الإسرائيلية المتطرفة التي يتزعمها نتنياهو، ووجود الثقل الوزاري الأكبر لليمين المتشدد ممثلا في سموتريتش وبن غفير وتصدير قراراتهم الاستعمارية المتواصلة، وخصوصًا بما يتعلق بالاستيطان والطرح الجديد بالمصادقة النهائية على إصدار قانون يقضي بإعدام الأسرى والمعتقلين الفلسطينين بالسجون الإسرائيلية، الأمر الذي يجعل كافة الأوضاع تزداد تعقيدا وسوءا ، والدخول في معركة صراع جديدة تعمل على توتير الأوضاع على مستوى المنطقة بأكملها.

وأكد : ” أبو عطيوي” أن التصعيد الإسرائيلي المستمر ومواصلة الاستيطان الاستعماري ودعم اليمين المتطرف الاسرائيلي لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، والعمل على اقراره وتنفيذه ، والتلكؤ من قبل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في تنفيذ مراحل خطة ترامب وعرقلة الوصول للمرحلة الانتقالية الثانية قيد التنفيذ، يضرب في عرض الحائط جهود وسطاء التفاوض وتطلعات المجتمع الدولي في احلال الاستقرار وإعادة قطاع غزة للحياة من جديد عبر البناء والاعمار، الأمر الذي يجعل كل ذلك عقبة رئيسية في وجه خطة ترامب للسلام بالشرق الأوسط ، وهذا يتطلب من الرئيس الأميركي والإدارة الأمريكية الضغط بشكل فعلي وجاد على حكومة الاحتلال بالالتزام بالخطة وتنفيذ مراحلها في إطار زمني واضح ومحدد.

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى