مدير مركز العرب بفلسطين: التفاعل الفلسطيني والعربي مع خطة ترامب إيجابي وينهى معاناة أهالي غزة

قال مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات في فلسطين،ثائر نوفل أبو عطيوي ، إن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي جاءت لوقف الحرب على غزة ضمن بنودها 21 ، وترحيب الدول العربية والمجتمع الدولي بها ، وموافقة حركة حماس في الإطار العام على الخطة ، والبدء في التنفيذ الفعلي والعملي لعملية استئناف مفاوضات صفقة التبادل غدا الأحد في مصر وفق التصريحات الإعلامية المتلاحقة، وحضور جوريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي وستيف ويتكوف المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط وإعلان إسرائيل نيتها إرسال وفض تفاوضي برئاسة رون ديرمر وزير الشؤون الاستراتيجية للقاهرة، كلها معطيات ومؤشرات على جدية والتزام ترامب بشكل عام بضرورة سرعة التنفيذ ضمن عودة المفاوضات لإنجاز بنود الخطة الأولى ومعالم الاتفاق الذي على رأسه تثبيت وقف إطلاق النار والحرب على غزة.
وأوضح ” أبو عطيوى ” إن خطة ترامب وضمن الترحيب الفلسطيني والعربي والدولي بها وموافقة حماس عليها كمرجعية تفاوضية لإنجاز ما مطلوب لوقف الحرب واستعادة الهدوء والاستقرار للقطاع ، تعتبر خطوة إيجابية وهامة وضمن الاتجاه الصحيح وهذا ضمن موافقة حماس على الخطة ، الأمر الذي يفتح الباب نحو أمل استعادة الحياة الإنسانية الكريمة لسكان القطاع ورفع الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والصحية العاجلة بشكل متواصل ومستمر، مما يفتح الأفق القريب القادم لاعمار غزة من جديد.
وأضاف ” أبو عطيوى ” إنه من الضروري جدا الضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلى والزامها بالسير قدما للأمام في عملية التفاوض وعدم وضع العراقيل والعقبات، من أجل إنهاء المأساة الإنسانية والنكبة جراء العدوان المتواصل للعام الثاني التوالي، وهذا يقع على عاتق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالضغط على نتنياهو من أجل الانجاز ضمن سقف زمني محدد وقريب، حتى تتم عملية صفقة التبادل بسلاسة وتوافق التي تصب في مصلحة الجميع وتدعم جهود وسطاء التفاوض.
وأكد ” أبو عطيوى” أن المطلوب من المجتمع الدولي حماية اتفاق صفقة التبادل ودعم إنجازاته عبر خطة ترامب ، وهذا من أجل ضمان التزام نتنياهو بخطة ترامب وبنود الاتفاق ووقف الحرب ، حتى يتم الانتقال للمراحل الأخرى من الخطة ، والتي من أهمها الوصول لنقطة تقارب وانطلاق نحو إنجاز مشروع عالمي جديد ضمن رؤية عربية عالمية للسلام الشامل والعادل بالمنطقة، والوصول للحرية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.


