الكويت في أسبوع.. توقيع اتفاقية دفاعية مع باكستان وإحباط أكبر عملية لتهريب المخدرات في تاريخ البلاد

تحتل الكويت موقعا مميزا بين الدول العربية، وتتمتع الدولة الخليجية بعلاقات سياسية ودبلوماسية قوية ومتجذرة، رسمتها عبر تاريخ طويل من العمل الدؤوب في كافة المجلات، انطلاقًا من هذه الرؤية يقدم مركز العرب للأبحاث نشرة بأهم الاخبار عن دولة الكويت كل جمعة.

الكويت وباكستان توقعان اتفاقية للتعاون العسكري والدفاعي
وقّعت الكويت وباكستان، اتفاقية الدفاع والتعاون العسكري المشترك بهدف تعزيز إطار الشراكة القائمة بين البلدين وتطوير التعاون في المجالات الدفاعية.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية “كونا” أن الاتفاقية وقّعها عن الجانب الكويتي وزير الدفاع عبد الله علي عبد الله السالم الصباح، وعن الجانب الباكستاني وزير الدفاع خواجة محمد آصف.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التنسيق العملياتي وتبادل الخبرات ورفع مستوى الجاهزية والتكامل بين القوات المسلحة في البلدين.
وفي السياق، أشارت وزارة الدفاع الباكستانية، في بيان أوردته وكالة الأنباء الباكستانية، إلى أن الاتفاقية تتضمن تقديم القوات المسلحة الباكستانية مساعدات للقوات المسلحة الكويتية في مجالات عدة، تشمل التدريب وبناء القدرات وإدارة الحدود، إضافة إلى مجالات أخرى من التعاون الدفاعي المتفق عليها.
تأتي الاتفاقية في ظل تنامي التعاون الدفاعي بين عدد من دول المنطقة، إذ وقّعت السعودية وتركيا وباكستان في 7 آب الجاري “اتفاق مكة للدفاع المشترك”، الذي ينص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجومًا عليها جميعًا، إلى جانب تعزيز أوجه التعاون الدفاعي بينها

إحباط أكبر ضبطية مخدرات في تاريخ الكويت بقيمة سوقية 150 مليون دينار
أعلن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي، الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، عن إحباط أكبر ضبطية مخدرات في تاريخ دولة الكويت تمثلت في نحو خمسة أطنان من بودرة مادة “ليريكا” الخام وما يقرب من أربعة ملايين كبسولة جاهزة للبيع تقدر قيمتها السوقية الإجمالية بنحو 150 مليون دينار كويتي.
جاء ذلك في كلمة وزير الداخلية الكويتي، خلال حفل ختام الحملة الوطنية التوعوية الإعلامية الشاملة للوقاية من آفة المخدرات (وطن يحميك) الذي أقامته وزارة الشئون الاجتماعية الكويتية بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والأهلية والخاصة.
وقال وزير الداخلية الكويتي إن الضبطية التي تحققت يوم أمس الثلاثاء شملت كذلك مصنعا متكاملا لإنتاج مادة “ليريكا” المؤثرة عقليا ومعدات لتعبئة الكبسولات وتجزئتها، مؤكدا أن ذلك يعكس حجم الخطر الذي أحبطته يقظة رجال مكافحة المخدرات والجهود الأمنية المبذولة في مواجهة هذه الآفة.
وأشار إلى أن الحملة الوطنية الشاملة للوقاية من آفة المخدرات لم تكن مجرد نشاط توعوي بل رسالة وطنية صادقة عنوانها أن أبناء الكويت أمانة وحمايتهم مسئولية الجميع، مبينا أن خطر المخدرات لا يقتصر على فرد بعينه وإنما يهدد الأسرة والمجتمع ومستقبل الوطن.
وأكد الصباح أن مواجهة المخدرات تأتي في مقدمة أولويات وزارة الداخلية التي تواصل التصدي للمهربين والمروجين وتشديد إجراءات الرقابة والضبط وتجفيف منابع هذه الآفة إلى جانب تعزيز برامج الوقاية والتوعية انطلاقا من الإيمان بأن حماية الأبناء تبدأ قبل وصول المخدرات إليهم.
وشدد على أهمية الشراكة والتكامل بين جميع الجهات المعنية، مشيرا إلى الدور المحوري لوزارة الصحة في علاج المتعافين من الإدمان وتأهيلهم وإسهام وزارة الشئون الاجتماعية في دعم الأسرة وتوعية أولياء الأمور وتعزيز الحماية الاجتماعية إلى جانب جهود بقية الوزارات والمؤسسات الحكومية والأهلية.
وأوضح وزير الداخلية الكويتي أن المواجهة لا تقتصر على ضبط المواد المخدرة وملاحقة مهربيها ومروجيها بل تشمل كذلك العلاج والتأهيل باعتبارهما جزءًا أساسيًا منها، مؤكدا أن من وقع في الإدمان يحتاج إلى فرصة حقيقية للعودة إلى حياته وأسرته ومجتمعه.
وبين أن الهدف لا يقتصر على منع المخدرات من الوصول إلى أبناء المجتمع وإنما يشمل إنقاذ من وقع ضحيتها ومساعدته على التعافي والعودة إلى المجتمع فردا سليما ومنتجا.
ودعا الشيخ فهد يوسف سعود الصباح أولياء الأمور إلى المبادرة وعدم التردد في طلب المساعدة والعلاج عند الحاجة، مشيرا إلى أن الدولة وفرت مسارات علاجية تكفل السرية والخصوصية وأنه وفقا للإجراءات والضوابط القانونية لا يترتب على التقدم للعلاج تسجيل سابقة جنائية بحق المتعاطي.
وأكد أن وزارة الداخلية الكويتية بالتعاون مع جميع مؤسسات الدولة ستواصل جهودها بكل حزم لمواجهة آفة المخدرات وملاحقة المهربين والمروجين وتجفيف منابعها ورفع مستوى الوعي بمخاطرها، مشددا على أن مواجهتها مسئولية وطنية مشتركة هدفها حماية الأبناء والمحافظة على أمن الكويت واستقرارها.

وزير خارجية الكويت يبحث مع نظيره الياباني التطورات الإقليمية والدولية
بحث وزير خارجية الكويت الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، مع وزير خارجية اليابان توشيميتسو موتيجي، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات في المنطقة، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار.
جاء ذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها وزير خارجية الكويت إلى العاصمة اليابانية طوكيو.
وذكرت وزارة الخارجية الكويتية أن الاجتماع الذي عقد بين الجانبين شهد استعراض العلاقات التاريخية الوثيقة التي تجمع البلدين، وما تشهده من تطور متنام، في ضوء الارتقاء بها العام الماضي إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة.
وأشارت إلى أنه جرى التأكيد – خلال الاجتماع – على ما يمثله عام 2026 الحالي من محطة بارزة في مسيرة العلاقات الكويتية – اليابانية، تزامنا مع الذكرى السادسة والخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وأضافت أن الجانبين شددا على حرصهما على تعزيز التعاون الكويتي – الياباني في شتى المجالات، وتكثيف التنسيق والتشاور على مختلف الأصعدة، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
من جانب آخر، بعث أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، برسالة خطية إلى رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي، تتعلق بأواصر العلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط البلدين والشعبين، وسبل تعزيزها وتنميتها، إلى جانب التطورات الراهنة في المنطقة.
وسلم الرسالة وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، خلال استقبال رئيسة الوزراء اليابانية له اليوم في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى العاصمة اليابانية طوكيو.


