أنشطة وفعاليات

بحضور سفراء ودبلوماسيين من أمريكا اللاتينية والصين.. أكاديمية السادات تنظم حفلا لتخريج دفعة جديدة من كلية اللغات والترجمة

احتفلت أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، الأربعاء 16 سبتمبر 2026، بتخريج دفعة جديدة من طلاب كلية اللغات والترجمة، في احتفالية اتخذت طابعًا دوليًا، بحضور نخبة من السفراء والممثلين الدبلوماسيين والثقافيين لعدد من دول أمريكا اللاتينية والصين، إلى جانب قيادات الأكاديمية وأعضاء الهيئة الفنية والإدارية.
وأقيمت الاحتفالية بمقر الأكاديمية بكورنيش النيل بالمعادي، بحضور الأستاذ الدكتور محمد صالح هاشم، رئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، وبمشاركة سفير جمهورية الإكوادور لدى جمهورية مصر العربية، وسفير دولة بوليفيا، والملحق الثقافي بسفارة جمهورية تشيلي، والمستشارة الثقافية بسفارة جمهورية الدومينيكان، والقنصل بسفارة جمهورية جواتيمالا، والملحق الثقافي بسفارة جمهورية فنزويلا، إلى جانب الوزير المفوض الصيني والوفد المرافق له.


وقال الأستاذ الدكتور محمد صالح هاشم، رئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، إن تخريج دفعة جديدة من كلية اللغات والترجمة يمثل خطوة جديدة في مسيرة الأكاديمية نحو إعداد خريجين يمتلكون أدوات التواصل والمعرفة التي يتطلبها سوق العمل العالمي.
وأضاف: «أكاديمية السادات لا تكتفي بتعليم اللغة، وإنما تعمل على بناء شخصية قادرة على التواصل مع العالم وفهم ثقافاته والانفتاح على تجاربه. نحن نخرج جيلًا يتحدث لغات المستقبل، لأن إتقان اللغات أصبح أحد أهم مفاتيح الوصول إلى المعرفة، وبناء الشراكات، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب».


وأكد هاشم أن تدريس أربع لغات عالمية داخل الكلية، هي الإنجليزية والإسبانية والصينية والروسية، يعكس توجه الأكاديمية نحو توسيع دوائر الانفتاح الدولي، وربط التعليم باحتياجات سوق العمل والتحولات المتسارعة في الاقتصاد والتكنولوجيا والعلاقات الدولية.
وأشار رئيس الأكاديمية إلى أن حضور ممثلي البعثات الدبلوماسية في حفل تخرج الطلاب يحمل دلالة مهمة، مؤكدًا أن «اللغة جسر بين الشعوب، وكل لغة جديدة يتعلمها الطالب تمنحه نافذة أوسع على العالم، وتزيد قدرته على التواصل والعمل والتعاون عبر الحدود».
وتضم كلية اللغات والترجمة أربعة أقسام متخصصة، هي اللغة الإنجليزية، واللغة الإسبانية، واللغة الصينية، واللغة الروسية، بما يوفر للطلاب تنوعًا لغويًا وثقافيًا يرتبط بمجالات متعددة في سوق العمل، ويدعم فرصهم في مجالات الترجمة، والعلاقات الدولية، والسياحة، والإعلام، والأعمال، والتواصل المؤسسي.


وشكل حضور السفراء والممثلين الدبلوماسيين من دول أمريكا اللاتينية والصين جانبًا بارزًا من الاحتفالية، حيث عكس اهتمام البعثات الدبلوماسية بالتواصل مع المؤسسات التعليمية المصرية، وأهمية تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين مصر ومختلف دول العالم.
وتأتي كلية اللغات والترجمة ضمن رؤية أكاديمية السادات للعلوم الإدارية الرامية إلى تطوير منظومة التعليم بما يتجاوز المعرفة الأكاديمية إلى بناء مهارات عملية تساعد الخريج على التعامل مع متغيرات سوق العمل، والاستفادة من التطور التكنولوجي والتحول الرقمي واقتصاد المعرفة.
وتؤكد الأكاديمية أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، وأن تأهيل الشباب بالعلم والمهارات اللغوية والثقافية يمثل أحد المسارات المهمة لإعداد كوادر قادرة على المنافسة، والتفاعل مع البيئات المهنية الدولية، والمشاركة في مجالات التعاون بين مصر ومختلف دول العالم.
وفي ختام الاحتفالية، قدمت أكاديمية السادات التهنئة إلى خريجي كلية اللغات والترجمة، متمنية لهم النجاح في مسيرتهم المهنية، وأن يكون ما اكتسبوه من علم ومعرفة ولغات نقطة انطلاق نحو مستقبل أوسع من الفرص والتجارب.

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى