الرئيسيةليبيانشرة الأخبار

ليبيا في أسبوع.. صدام حفتر نائبا للقيادة العامة والبعثة الأممية تشيد بإجراء الانتخابات البلدية

نشرة أسبوعية تهتم بأخبار ليبيا.. تأتيكم كل سبت برعاية مركز العرب

لا يزال الجمود السياسي يسيطر على الأوضاع في ليبيا في ظل تصاعد التوترات السياسية والعسكرية التي تشهدها البلاد، وعلى الرغم من تكرار الاجتماعات والمبادرات لإنهاء الانقسام السياسي في البلاد، إلا أن التعقيدات لا تزال تسيطر على المشهد، وفي هذا التقرير الأسبوعي نطالع أهم الأخبار في ليبيا كل سبت.

اقرأ أيضا: ليبيا في أسبوع.. اجتماعات برلين 3 تبحث حل الأزمة السياسية وترامب يخشي تكرار السيناريو الليبي في إيران

ليبيا صدام حفتر القيادة العامة

الفريق أول صدام حفتر نائبا للقائد العام للجيش الوطني الليبي

كلف القائد العام المشير أركان حرب خليفة أبوالقاسم حفتر، الفريق أول صدام خليفة حفتر نائبًا للقائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية.

بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخامسة والثمانين لتأسيس الجيش الوطني الليبي، وتماشيًا مع رؤية القائد العام 2030 لتطوير وتعزيز الأداء العام للقوات المسلحة الليبية، أكد إعلام الجيش الليبي أن هذا التكليف سيتبعه عدد من التكليفات المهمة خلال الأيام القليلة المقبلة.
كان رئيس أركان القوات البرية للجيش الليبي صدام حفتر قد بحث قبل ايام خلال لقائه بالرئيس التشادي محمد إدريس ديبى، ملفات التعاون الأمني وفتح المعابر الحدودية بين ليبيا وتشاد.

ووفق ما نشره موقع الرئاسة التشادية، شدد الجانبان على أهمية تنسيق الجهود لضبط الحدود وتعزيز الأمن في المنطقة، إلى جانب دعم المساعي الإقليمية لتحقيق الاستقرار.

واحتفت الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية المصرية في مارس 2024 بحصول صدام خليفة حفتر على درجة دكتوراة فى الفلسفة بالعلوم العسكرية.

جاء ذلك بحضور الفريق ركن أمراجع أمحمد محمد العمامى، رئيس أركان القوات البرية الليبية، اللواء أركان حرب خالد محمد مجاور، مساعد وزير الدفاع للأمن والمعلومات، واللواء أركان حرب أشرف محمد فارس مدير الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية.

ليبيا صدام حفتر القيادة العامة

البعثة الأممية في ليبيا: الانتخابات «ضرورية لترسيخ الحكم الديمقراطي»

اعتبرت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا الانتخابات، المزمع إجراؤها في 50 بلدية، السبت، «ضرورية لترسيخ الحكم الديمقراطي»، وحذّرت من أن تقوّض الهجمات التي استهدفت مؤخراً مكاتب مخصصة للاقتراع المرتقب، العملية الانتخابية برمتها. كما حذّرت بعثة الأمم المتحدة من «ترويع الناخبين والمرشحين وموظفي المفوضية، ومنعهم من ممارسة حقوقهم السياسية في المشاركة في الانتخابات والعملية الديمقراطية».

وكانت مكاتب مفوضية الانتخابات قد تعرضت لهجمات من قبل مسلحين في مدن زليتن والزاوية على الساحل الغربي للبلاد، ألحقت خسائر بالمباني ومواد الاقتراع وأصابت شخصين بجروح. وعلى أثر ذلك استنكرت المفوضية، الجمعة، «الاعتداءات الإجرامية» على «مبنى مكتب الإدارة الانتخابية الساحل الغربي التي أدت إلى إحراقه»، إضافة إلى «الهجوم على مكتب الإدارة الانتخابية الزاوية وإحراق المخزن الرئيسي الذي يحتوي على مواد الاقتراع»، مؤكدة أن «مثل هذه الاعتداءات لن تثنيها عن أداء واجبها الوطني في تنظيم انتخابات حرة ونزيهة».

من جهتها، أعربت بريطانيا عن قلقها إزاء محاولات عرقلة انتخابات المجموعة الثانية للمجالس البلدية في جميع أنحاء ليبيا، مؤكدة دعمها العملية الانتخابية التي ستنطلق، في أكثر من 50 بلدية ليبية.

وأكدت سفارة المملكة المتحدة لدى ليبيا، في تدوينة نشرتها عبر حسابها على منصة «إكس»، أن «بريطانيا تدعم بقوة إجراء الانتخابات البلدية المقررة غداً في جميع أنحاء ليبيا». وقالت السفارة تعليقاً على بيان بعثة الأمم المتحدة، بشأن استهداف مكتب المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في زليتن، إن «محاولات عرقلة الديمقراطية وحرمانها، بما في ذلك من خلال العنف، أمر مثير للقلق الشديد، ويهدد قدرة الليبيين على اختيار قياداتهم المحلية». كما ثمّنت السفارة البريطانية جهود المفوضية الوطنية العليا للانتخابات الرامية إلى حماية الحقوق الديمقراطية لليبيين.

من جانبه، وصف الباحث الليبي وأستاذ العلاقات الدولية خالد المنتصر الاقتراع بأنه «فرصة مهمة لجس نبض الأطراف الليبية في شرق وغرب البلاد، وإظهار مدى استعدادها لقبول فكرة اختيار الممثلين المحليين عبر صندوق الانتخاب، وبصوت الشارع، لا بفرض القوة والرأي بالسلاح». وأضاف المنتصر أن الاقتراع سيكون عبارة عن «مشهد تجريبي للانتخابات العامة، التي يحاول المجتمع الدولي جاهداً إقناع الفرقاء الليبيين بأنها الحل الوحيد للانقسام السياسي، وحالة الجمود السائدة منذ سنوات». وكان من المقرر أن تنظّم الانتخابات في 63 بلدية على مستوى البلاد: 41 في الغرب و13 في الشرق، و9 في الجنوب، غير أن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات ألغت التصويت في 11 بلدية في شرق البلاد وجنوبها، بسبب المخالفات والضغوط من السلطات المحلية وعوائق إدارية.

وينتظر الليبيون منذ عام 2021 انعقاد انتخابات رئاسية وبرلمانية، كان محدداً لها ديسمبر من ذلك العام، إلا أنها أُرجئت لأجل غير مسمى بسبب النزاع بين سلطات الشرق والغرب. ومنذ الإطاحة بنظام معمر القذافي، شهدت ليبيا انتخابات بلدية عام 2013 وانتخابات تشريعية عامي 2012 و2014، كما شهدت انتخابات محلية بين عامي 2019 و2021 في عدد محدود من البلديات.

مجهولون يشعلون النار في مقرين لمفوضية الانتخابات بغرب ليبيا

مجهولون يشعلون النار في مقرين لمفوضية الانتخابات بغرب ليبيا

اشعل مجهولون، النار في مقرين تابعين للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات الليبية، في مدينة الزاوية والساحل الغربي، وذلك عشية إجراء الجولة الثانية من الانتخابات المحلية، المرتقب إجراؤها في 50 بلدية، غدًا السبت، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام علالم

من جهتها، استنكرت المفوضية العليا، التي يرأسها عماد السايح، اليوم بـ«أشد العبارات»، الاعتداءات التي وصفتها بـ«الإجرامية» على مكاتبها في الساحل الغربي والزاوية، مشيرة إلى أن النيران أتت على مبنى مكتب الإدارة الانتخابية في الساحل الغربي.

وقالت المفوضية، إن الهجوم على مكتب الإدارة الانتخابية في الزاوية «تسبب في إحراق المخزن الرئيسي الذي يحتوي على مواد الاقتراع، بالإضافة إلى قاعة التدريب المخصصة لتأهيل الكوادر الانتخابية».

وأكدت أن هذه الأعمال «تمثل اعتداءً صارخًا على العملية الانتخابية، ومحاولة لحرمان المواطن الليبي ممارسة حقه»،

وشدت على أن مثل هذه الاعتداءات لن تثنيها عن أداء واجبها الوطني في «تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وفق أعلى المعايير».

ودعت المفوضية الجهات الأمنية إلى «تحمُّل مسؤولياتها الكاملة في ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم، وتقديمهم للعدالة، وضمان توفير الحماية لمكاتبها في جميع أنحاء البلاد». وجددت دعوتها إلى «التكاتف والوقوف صفًا واحدًا لحماية العملية الانتخابية».

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

 

 

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى