الرئيسيةليبيانشرة الأخبار

ليبيا في أسبوع.. اجتماعات برلين 3 تبحث حل الأزمة السياسية وترامب يخشي تكرار السيناريو الليبي في إيران

لا يزال الجمود السياسي يسيطر على الأوضاع في ليبيا في ظل تصاعد التوترات السياسية والعسكرية التي تشهدها البلاد، وعلى الرغم من تكرار الاجتماعات والمبادرات لإنهاء الانقسام السياسي في البلاد، إلا أن التعقيدات لا تزال تسيطر على المشهد، وفي هذا التقرير الأسبوعي نطالع أهم الأخبار في ليبيا كل سبت.

اقرأ أيضا: ليبيا في أسبوع.. الاشتباكات تمنع صلاة العيد في صبراته وترامب يمنع الليبيين من دخول أمريكا

ليبيا مؤتمر برلين الأزمة

ليبيا.. حكومة البرلمان ترفض سعي اليونان لمنح رخص استكشاف بمناطق نزاع

اعتبرت الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان، طرح اليونان مناقصة لمنح تراخيص استكشافية عن النفط والغاز في مناطق بحرية متنازع عليها بين البلدين “تصعيدا” من شأنه أن يفاقم التوترات في منطقة البحر المتوسط.

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية بحكومة البرلمان الليبي، تعقيبا على إعلان يوناني نشرته المجلة الرسمية للاتحاد الأوروبي في 12 يونيو 2025، وتضمن طرح مناقصة دولية لمنح تراخيص استكشاف واستغلال موارد الطاقة في مناطق متنازع عليها تقع بالبحر المتوسط جنوب جزيرة كريت.

وقالت الوزارة إنها “تعرب عن بالغ استغرابها وقلقها” حيال الخطوة اليونانية، مشيرة إلى أن المناطق المعنية “يقع جزء منها داخل نطاق بحري لا يزال محل نزاع قانوني لم يُحسم بعد مع الدولة الليبية”.

وأكدت “حق ليبيا الأصيل وغير القابل للتصرف لليبيا في استكشاف والاستفادة من مواردها الهيدروكربونية في مناطقها البحرية المعترف بها دوليا”.

كما شددت على أن “أي أنشطة للتنقيب عن الهيدروكربونات أو استغلالها في المناطق المتنازع عليها أو التي تقع ضمن اختصاص ليبيا البحري دون موافقتها المسبقة والصريحة ستعتبر أعمالا غير قانونية وعدوانية”، محملة الجهات المسؤولة “كافة التبعات القانونية وفق أحكام القانون الدولي”.

وحذرت من أن هذا “الإجراء التصعيدي من اليونان من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم التوترات في منطقة البحر المتوسط، ويعرقل الجهود الراعية إلى تحقيق الاستقرار والتعاون الدولي القائم على الاحترام المتبادل للسيادة والمصالح”.

ليبيا مؤتمر برلين الأزمة

ترامب متردد في ضرب إيران.. “كابوس ليبيا” يطارده

أفادت صحيفة “نيويورك بوست” بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتعامل بحذر مع مسألة توجيه ضربات عسكرية لإيران، خشية أن يقود ذلك إلى تكرار السيناريو الليبي.

ونقلت الصحيفة عن أحد المصادر المطلعة قوله إن “ترامب لا يريد أن تتحول الأمور في إيران إلى ما حدث في ليبيا”، مضيفا أن الرئيس الأميركي يكرر الحديث عن ليبيا لسببين: “أولا، ما أعقب تدخلنا في ليبيا من فوضى بعد الإطاحة بمعمر القذافي، وثانيا، أن ذلك التدخل صعّب من فرص التفاوض وإبرام الاتفاقات مع دول مثل كوريا الشمالية وإيران”.ولم يعلن ترامب حتى الآن عن قراره النهائي بشأن مشاركة الولايات المتحدة في أي عمل عسكري ضد إيران، إلا أن البيت الأبيض، أعلن الخميس أن اتخاذ القرار النهائي بهذا الشأن سيكون خلال أسبوعين.

وفي السياق، نقل موقع “أكسيوس”، عن مسؤولين أميركيين، أن ترامب اجتمع، الخميس، في غرفة العمليات، بفريقه للأمن القومي، وهو الاجتماع الثالث من نوعه خلال 3 أيام.

ليبيا مؤتمر برلين الأزمة

«برلين 3».. آمال ليبية معلّقة لحل أزمة الانسداد السياسي

في مسعى لإعادة إحياء العملية السياسية في ليبيا، احتضنت العاصمة الألمانية برلين النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي المعروف بـ”برلين 3″.

وانطلقت فعاليات المؤتمر، مساء اليوم الجمعة، بدعم من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والحكومة الألمانية، وبمشاركة واسعة من أطراف دولية وإقليمية ومحلية.

ويهدف الاجتماع إلى كسر حالة الجمود السياسي التي تعيشها البلاد منذ سنوات، وإيجاد أرضية توافقية دولية تُعيد الزخم لمسار الحل السياسي، بعد تعثّر كافة المبادرات المحلية، وتصاعد الانقسامات والفوضى الأمنية.

انطلاق الاجتماع
وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور ممثلي 16 دولة راعية لمؤتمر برلين، إضافة إلى وفود عن الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي.

والدول المشاركة هي: الولايات المتحدة، تركيا، فرنسا، بريطانيا، إيطاليا، ألمانيا، الصين، روسيا، الكونغو، مصر، الإمارات، الجزائر، تونس، إلى جانب ممثلي الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية.

كما شاركت أطراف ليبية في الاجتماع، أبرزها مجلسا النواب والدولة، إضافة إلى حكومة الوحدة الوطنية.

وأكدت مصادر ليبية أن الاجتماع استُهِلّ بتوافق بين الحضور على دعم جهود بعثة الأمم المتحدة، وتجديد الالتزام بالعملية السياسية، وصولًا إلى تنظيم انتخابات شاملة وتشكيل حكومة جديدة.

النزاع على رئاسة مجلس الدولة يعود إلى الواجهة وسط انقساماتعادت أزمة رئاسة المجلس الأعلى للدولة في إلى الواجهة من جديد، إثر حكم قضائي بأحقية خالد المشري برئاسة المجلس.

ويطالب المشري الجهات الرقابية والسيادية بضرورة احترام الحكم الصادر عن الدائرة الإدارية بالمحكمة العليا بالعاصمة طرابلس، الذي ينص على أنه له الأحقية في رئاسة المجلس.

ويتنازع المشري منذ أشهر على رئاسة المجلس الأعلى للدولة مع محمد تكالة، إذ انفجرت الأزمة غداة انتخابات داخلية عرفها المجلس وفاز بها تكالة بفارق صوت وحيد وهو صوت احتج ضده المشري.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى