ليبيا في أسبوع.. توقيع 17 اتفاقية مع إيطاليا والبعثة الأممية تطالب بخريطة سياسية جديدة
نشرة أسبوعية تهتم بأخبار ليبيا.. تأتيكم كل سبت برعاية مركز العرب

لا يزال الجمود السياسي يسيطر على الأوضاع في ليبيا في ظل تصاعد التوترات السياسية والعسكرية التي تشهدها البلاد، وعلى الرغم من تكرار الاجتماعات والمبادرات لإنهاء الانقسام السياسي في البلاد، إلا أن التعقيدات لا تزال تسيطر على المشهد، وفي هذا التقرير الأسبوعي نطالع أهم الأخبار في ليبيا كل سبت.

ليبيا توقع 17 مذكرة تفاهم مع شركات إيطالية
وقع صندوق إعادة إعمار ليبيا 17 مذكرة تفاهم مع شركات إيطالية في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والمركبات الصناعية والخدمات اللوجستية.
وتضمنت قائمة الشركات الإيطالية، شركة “Iveco” العاملة في قطاع المركبات الصناعية والخدمات اللوجستية، وشركة “Todini Costruzioni Generali”.
وتشمل الاتفاقيات مجالات استراتيجية مثل الطاقة ومعالجة المياه والبنية التحتية والبناء والميكانيكا والتصميم والرقمنة والاستشارات الهندسية، وفق وكالة الأنباء الليبية.
ويمثل توقيع مذكرات التفاهم المرحلة الأولى من عملية من المقرر أن تترجم إلى عقود تشغيلية، بتنسيق من غرفة التجارة الليبية الإيطالية من خلال المقر الجديد الذي سيتم افتتاحه قريبًا في بنغازي.
كما وقعت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية مذكرة تفاهم مع مؤسسة البترول التركية لإجراء دراسة جيولوجية وجيوفيزيائية لأربع مناطق بحرية.
وأضافت الشركة الليبية، في بيان، أنه “تم مناقشة إجراء مسح سيزمي ثنائي الأبعاد (10 آلاف كيلومتر طولي) ومعالجة البيانات الناتجة عن هذه المسوحات في مدة لا تتجاوز تسعة أشهر كحد أقصى”.

مسئولة أممية: إعداد خارطة طريق للحل السياسي في ليبيا
كشفت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا، هانا تيتيه، أن البعثة الأممية بصدد إعداد خارطة طريق للحل السياسي في البلاد، سيتم الإعلان عنها خلال إحاطتها الدورية القادمة أمام مجلس الأمن، والتي ينتظر أن تتقدم بها منتصف أغسطس المقبل، حسبما أفادت صحيفة المشهد الليبي اليوم الخميس.
وقالت تيتيه، إن البعثة تعتزم تقديم خارطة طريق محددة زمنياً وعملية سياسياً، تعكس مطلب الشعب الليبي بتغيير ملموس بهدف إنهاء العمليات الانتقالية. ودعت جميع الأطراف إلى المشاركة بحسن نية وإظهار استعدادها للعمل على بلورة توافق حول خارطة الطريق.
ومن المنتظر أن تتضمن خارطة الطريق اعتماد هيئة تأسيسية جديدة تتكون من 60 عضواً، وتتولى تشكيل حكومة موحدة، والإشراف على تنـظيم استفتاء شعبي على دستور البلاد، والانطلاق نحو تنظيم انتخابات تخرج البلاد من حالة الانقسام والصراع والخلافات الحادة والفوضى الأمنية والسياسية والمراحل الانتقالية المتتالية، إلى نظام سياسي ديمقراطي تعددي يستعيد سيادة الدولة، ويحقق المصالحة الوطنية الشاملة.
ووفق مصادر مطلعة، فإن ليبيا ستكون أمام مشروع الحل السياسي قبل نهاية أغسطس، وستكون هناك توافقات مهمة على أكثر من صعيد، خاصة من قبل القوى الإقليمية والدولية التي تم إطلاعها على الخطوط العريضة لخارطة الطريق المنتظرة.
وذلك انطلاقاً من النقطة الراعية من توصيات اللجنة الاستشارية، والتي تنص على إنشاء لجنة حوار سياسي، بناءً على الاتفاق السياسي الليبي، لوضع اللمسات الأخيرة على القوانين الانتخابية والسلطة التنفيذية والدستور الدائم.

الحكومة الليبية المكلفة تهاجم البعثة الأممية وتطلب منها مغادرة البلاد فورا
هاجم رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب، أسامة حماد، بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بسبب إحاطة الممثلة الأممية هانا تيتيه أمام مجلس الأمن، وطالب البعثة بمغادرة البلاد فورا.
وفي بيان نشرته الحكومة، اتهم حماد البعثة بالصمت تجاه ما وصفه بـ”الاعتداءات المسلحة” في العاصمة طرابلس، واقتحام مؤسسات الدولة من قبل مجموعات تابعة لرئيس الحكومة الحالي عبد الحميد الدبيبة.
كما اعتبر أن البعثة تجاهلت صوت المحتجين الذين تظاهروا أمام مقرها في جنزور، ووصفتهم بـ “التهديد”، بدلا من الاستماع لمطالبهم المشروعة الناتجة عن أزمة سياسية متفاقمة.
وحمل حماد البعثة مسؤولية تعميق الانقسام السياسي وتعطيل الإرادة الوطنية، عبر تجاهلها دعوات توحيد السلطة التنفيذية وإجراء انتخابات نزيهة، مؤكدا أنها “انحازت لطرف معين وتحولت إلى جزء من الأزمة بدل أن تكون وسيطا للحل”.
واعتبر حماد إحاطة الممثلة الأممية أمام مجلس الأمن، بالمليئة بـ “التجاوزات والسياسات العبثية تجاه الأزمة الليبية”. ورفض ما تضمنته بشأن مناقشات مجلس النواب حول ميزانية صندوق إعادة الإعمار، معتبرا ذلك تدخلا في صلاحيات السلطة التشريعية، ومشددا على أن المجلس هو الجهة الشرعية الوحيدة المخولة إقرار الميزانيات، وفق الإعلان الدستوري.
كما أعرب عن تحفظه على مسار برلين، الذي وصفه بأنه فشل في معالجة جوهر الأزمة، متهما البعثة بتجاوزه المؤسسات الشرعية وتهميش صوت الليبيين، محذرا من استمرار تدخلاتها و”تعاملها مع أطراف سياسية فاقدة للشرعية”.
وختم حماد بدعوة المجتمع الدولي إلى التعامل مع الملف الليبي بواقعية ومسؤولية، مشددا على التزام حكومته بإجراء الانتخابات وتشكيل سلطة تنفيذية تمثل جميع الليبيين.
![]()
الاتحاد الأوروبي يمدد ولاية بعثته في ليبيا
قرر المجلس الأوروبي تمديد ولاية بعثة المساعدة الأوروبية لإدارة الحدود المتكاملة في ليبيا، والمعروفة باسم “يوبام – ليبيا” لمدة عامين إضافيين حتى 30 يونيو 2027.
ونشرت البعثة الأوروبية في ليبيا بيانا على حسابها الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، الخميس، أكدت من خلاله تمديد مهامها في ليبيا لعامين إضافيين بميزانية تقارب 52 مليون يورو لهذه الفترة.
وأوضح البيان أن مهام البعثة هو المساهمة في تعزيز قدرة السلطات الليبية على إدارة حدود البلاد ومكافحة الجريمة العابرة للحدود، بما في ذلك الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين ومكافحة الإرهاب.
وأكد البيان أن “البعثة المدنية تقدم المشورة الفنية، وتجري أنشطة لبناء القدرات التشغيلية والتقنية، وتنفذ مشاريع، تكملها دورات تدريبية وورش عمل متخصصة”.
وشدد على أن “ضمان الاحترام الكامل للمعايير الدولية لحقوق الإنسان وتعزيز نهج يراعي الفوارق بين الجنسين من الجوانب الأساسية لعمل البعثة”.
جدير بالذكر أن بعثة المساعدة الأوروبية لإدارة الحدود في ليبيا “يوبام – ليبيا” أُطلقت في إطار السياسة الأمنية والدفاعية المشتركة في شهر مايو 2013، ويرأسها يان فيسيتال.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



