الرئيسيةنشرة الأخبار

فلسطين في أسبوع.. مجلس السلام يحذر من تداعيات قصف غزة والقطاع الصحي يواجه خطر الانهيار

القدس- ثائر نوفل أبو عطيوي

تظل القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام العالمي والعربي، خصوصًا في ظل استمرار تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي بدأ في أكتوبر 2023، وهو ما يجعل الأحداث في الداخل الفلسطيني محط انتباه من القاري العربي بشكل متجدد، لذا يقدم مركز العرب نشرة إخبارية أسبوعية تتضمن أبرز الأخبار التي تقع في فلسطين خلال أسبوع

اقرأ أيضا: فلسطين في أسبوع.. 33 شهيدا في عيد الأضحى بغزة.. وغضب واسع بسبب اجراءات الاحتلال في الضفة

ملادينوف يحذر من تداعيات قصف غزة ويكثف الجهود لتهدئة الأوضاع

أكد الممثل الأعلى لـ “مجلس السلام” في غزة نيكولاي ملادينوف، أن يومين من الضربات العسكرية المتواصلة على القطاع أسفرا عن مقتل مدنيين وتدمير إمدادات طبية يعتمد عليها السكان بشكل حيوي.

وأوضح ملادينوف، في تصريح صحفي، أن هذا التصعيد يأتي عقب جهود مكثفة بذلها “مجلس السلام” والوسطاء في مصر وتركيا وقطر والولايات المتحدة لإقناع الفصائل الفلسطينية بالموافقة على خريطة طريق تشمل التنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتسليم الحكم المدني، وتفكيك سلاحها.

وشدد ملادينوف على أن كلا الطرفين يتحملان التزامات واضحة بموجب الخطة الشاملة واتفاق شرم الشيخ الذي ضمن الإفراج عن جميع الرهائن، مشيراً إلى أنه يعمل مع فريقه على مدار الساعة برفقة الأطراف المعنية والوسطاء والشركاء الإقليميين لتهدئة الأوضاع وخلق البيئة المناسبة لتنفيذ الخطة.

واختتم الممثل الأعلى لمجلس السلام بالقول إن “تحقيق سلام دائم أمر صعب، لكنه ممكن إذا بذل الجميع قصارى جهدهم”.

دحلان الدولة الوحدة الوطنية

دحلان: كوشنر يعمل لوقف الهجمات على غزة.. واتصالات مستمرة لضمان تنفيذ الاتفاق

أكد رئيس تيار الإصلاح الديمقراطي الفلسطيني محمد دحلان، أن المبعوث الأميركي جاريد كوشنر أبلغه بمواصلة جهوده مع الجانب الإسرائيلي من أجل وقف الهجمات على قطاع غزة، في خطوة تأتي عقب موافقة حركة حماس وعدد من الفصائل الفلسطينية على خارطة طريق تضم خمسة عشر بندًا لتنفيذ اتفاق شامل بشأن القطاع.
وأوضح دحلان، في منشور عبر منصة “إكس”، أن نجاح الاتفاق بات مرهونًا بالتزام إسرائيل الكامل بوقف عملياتها العسكرية اليومية، مشيرًا إلى أن الاتصالات مع الجانب الأميركي لا تزال مستمرة بهدف ضمان التنفيذ الكامل والدقيق لبنود الاتفاق، بما يهيئ الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقرارًا.
وأعرب عن تطلعه إلى أن تكون هذه الخطوة بداية لمرحلة تستعيد فيها غزة الأمل والثقة بالمستقبل، داعيًا مختلف الفصائل الفلسطينية إلى الالتزام الكامل بما تم التوافق عليه، ووقف جميع المظاهر المسلحة أو أي ممارسات قد تمنح إسرائيل مبررات لعرقلة تنفيذ الاتفاق، مع الاستعداد للاستحقاقات السياسية والإنسانية التي سترافق المرحلة المقبلة.
وشدد دحلان على ثقته بقدرة الشعب الفلسطيني على تجاوز آثار الحرب، والعمل على إعادة إعمار قطاع غزة، وحماية الضفة الغربية، ومواصلة النضال السياسي وصولًا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وتشير معلومات متداولة من مصادر مطلعة إلى أن دحلان اضطلع بدور فاعل خلال مشاورات القاهرة الأخيرة، وأسهم في الاتصالات التي جرت مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، والتي تناولت الترتيبات الخاصة بالاتفاق وآليات تنفيذه.
ويتضمن الاتفاق المقترح جداول زمنية وآليات تنفيذ متبادلة تشمل وقف العدوان الإسرائيلي بشكل كامل، والانسحاب من قطاع غزة، ونزع سلاح الفصائل، إلى جانب إطلاق برنامج لإعادة إعمار القطاع وفق مراحل محددة. كما شارك تيار الإصلاح الديمقراطي، إلى جانب عدد من الفصائل الفلسطينية وحركة حماس، في المشاورات التي استضافتها القاهرة للتوصل إلى الصيغة النهائية للاتفاق.
وبحسب مصدر فلسطيني مطلع، فإن حركة حماس تنتظر تسلم رد إسرائيلي مكتوب بشأن الاتفاق عقب اجتماع الحكومة الإسرائيلية المقرر عقده يوم الاثنين.
ومن جهته رحب الباحث الفلسطيني ثائر أبو عطيوي، مدير مركز العرب للأبحاث في فلسطين، بالجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب على قطاع غزة، معتبرًا أن أي خطوة تفضي إلى وقف العدوان وحماية المدنيين تمثل تطورًا إيجابيًا يستحق الدعم.
وقال أبو عطيوي إن نجاح الاتفاق يتطلب التزامًا عمليًا من جميع الأطراف، وفي مقدمتها إسرائيل، بتنفيذ بنوده دون إبطاء، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني يحتاج اليوم إلى ضمانات حقيقية تضع حدًا لمعاناته الإنسانية وتفتح الباب أمام إعادة الإعمار واستعادة الحياة الطبيعية في القطاع.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تستوجب تغليب المصلحة الوطنية الفلسطينية، وتعزيز وحدة الصف، وتهيئة الظروف لإطلاق مسار سياسي جاد يكفل حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويقود إلى تحقيق الأمن والاستقرار والسلام العادل في المنطقة.

خروقات متواصلة لهدنة غزة

فلسطين: القطاع الصحي يمر بمرحلة هي الأخطر في تاريخه

أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن القطاع الصحي في دولة فلسطين يمر بمرحلة هي الأخطر في تاريخه، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين بالضفة الغربية بما فيها القدس، إلى جانب الأزمة المالية الخانقة التي تواجهها الحكومة نتيجة قرصنة حكومة الاحتلال للأموال الفلسطينية.

وأشارت الوزارة – في بيان لها اليوم السبت، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) – إلى أن المنظومة الصحية في قطاع غزة تواصل العمل في ظروف إنسانية وصحية بالغة القسوة، في ظل الاستهداف المتكرر للمستشفيات والمراكز الصحية، والنقص الحاد في الأدوية والمستهلكات والمستلزمات الطبية والوقود، الأمر الذي يهدد قدرة المرافق الصحية على الاستمرار في تقديم خدماتها المنقذة للحياة، ويضاعف معاناة آلاف المرضى والجرحى.

وجددت الوزارة مناشدتها العاجلة إلى الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكافة المنظمات الإنسانية والدول الفاعلة، للتحرك الفوري والضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لضمان إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود والمساعدات الإنسانية لغزة بشكل عاجل ومنتظم، وفتح ممرات إنسانية آمنة تكفل وصول الإمدادات الطبية والمرضى والجرحى دون إعاقة أو تأخير، ووقف الانتهاكات بحق القطاع الصحي الفلسطيني، انسجاما مع أحكام القانون الدولي الإنساني.

وقال وزير الصحة الفلسطيني ماجد أبو رمضان إن حماية المنظومة الصحية في فلسطين ليست قضية فلسطينية فحسب، بل مسؤولية قانونية وأخلاقية تقع على عاتق المجتمع الدولي، لافتا إلى أن استمرار حرمان المرضى من العلاج، ومنع وصول الإمدادات الطبية، واستهداف المرافق والطواقم الصحية، يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، ويستوجب تحركا عاجلا يتجاوز بيانات الإدانة إلى إجراءات عملية وفاعلة.

وأشار أبو رمضان إلى أن الكوادر الصحية في قطاع غزة أثبتت أن رسالة الطبيب والممرض والمسعف والعامل الصحي أسمى من كل الظروف، وأن الانتماء لهذه الرسالة لا تحده الحرب ولا تكسره المعاناة. مشددا ان هذه التضحيات محل اعتزاز وتقدير من وزارة الصحة، وعموم أبناء شعبنا الفلسطيني كافة.

وأكدت الوزارة استمرارها في بذل كل ما يلزم لضمان استمرارية الخدمات الصحية، وإدارة الموارد المتاحة بكفاءة، وتعزيز صمود المنظومة الصحية، ومواصلة جهودها لحشد الدعم السياسي والمالي والإنساني، والعمل على كسر الحصار المفروض على القطاع الصحي في غزة، والتخفيف من آثار الحصار المالي الذي يواجه الحكومة الفلسطينية، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الصحية للمواطنين.

 

فلطسن الفصائل المرحلة الثانية
ارتفاع حصيلة القتلى في قطاع غزة منذ فجر اليوم إلى 10

قُتل 10 فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأصيب عدد آخر بجروح منذ ساعات فجر اليوم الأحد، جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة، بحسب مصادر فلسطينية.

فقد أفاد مراسلنا بمقتل فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين من جراء غارة بمُسيرة إسرائيلية استهدفت مركبة على طريق صلاح الدين قرب مدخل مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن مصادر طبية، قولها إن شخصين قتلا وأصيب عدد آخر، بعضهم جروحهم خطيرة، بعد قصف مسيرة للاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين في مدينة دير البلح.

وفي وقت سابق، أفاد مراسلنا بإصابة 5 أشخاص، بينهم 3 أطفال، إثر غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت مخيما بمواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وقالت مصادر فلسطينية إن شخصين، أحدهما طفل، قتلا إثر قصف استهدف شقة سكنية في برج السوسي بمنطقة الميناء غرب مدينة غزة.

وأضافت المصادر أن غارة أخرى استهدفت شقة سكنية في منطقة المشاعلة جنوب مدينة دير البلح وسط القطاع ما أسفر عن مقتل شخصين بينهما سيدة، وإصابة عدد من الأشخاص.وفي جنوب القطاع، قتل 3 فلسطينيين بينهم طفل جراء قصف استهدف شقة سكنية في منطقة المواصي ببلدة القرارة شمال غرب مدينة خان يونس.

كما قُتل فلسطيني وأصيب آخرون إثر غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في البلدة القديمة شرق مدينة غزة، بحسب المصادر.

ونقلت “وفا” عن مصادر طبية، اليوم الأحد، “ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73,356 شهيدا، و174,185 مصابا، منذ السابع من أكتوبر 2023”.

وبينت المصادر الطبية أن “إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 1,230، والإصابات إلى 4،076، بينما بلغ إجمالي حالات الانتشال 804، موضحة أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم”.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى