أنشطة وفعاليات

بمشاركة مؤسسة رسالة السلام.. مائدة “القادة” المستديرة تصدر مجموعة من التوصيات لتعزيز التماسك المجتمعي ودعم الدولة المصرية

أطلقت “مؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية” المصرية، حوارًا وطنيًا موسعًا وبرنامجًا لتأهيل الكوادر المحلية الشابة، بهدف تعزيز التماسك المجتمعي وبناء الوعي في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.

جاء ذلك خلال فعاليات مائدة مستديرة نظمتها المؤسسة بمركز التعليم المدني بالعاصمة القاهرة، تحت شعار “دعم مؤسسات الدولة وتعزيز الاصطفاف الوطني”، بمشاركة نخبة من القيادات السياسية والفكرية والتنفيذية والبرلمانية والأكاديمية، إلى جانب ممثلين عن الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والشباب.
وشهدت الفعاليات إطلاق برنامج وطني يحمل اسم “الطريق إلى المحليات – بوصلة المحليات”، وهو نموذج محاكاة للمجالس المحلية يستهدف إعداد وتأهيل جيل جديد من الكوادر الشبابية وتدريبهم على آليات الإدارة المحلية والعمل العام، لتمكينهم من المشاركة الفاعلة في صنع القرار التنموي، وتطوير منظومة الإدارة المحلية التي ترتبط مباشرة بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وخلصت الجلسات إلى مجموعة من القرارات والتوصيات الأولية حيث أكد المشاركون بالإجماع أن الدولة المصرية بمؤسساتها الوطنية تمثل الركيزة الأساسية لحماية الوطن وصون وحدته والحفاظ على أمنه واستقراره، وأن الاصطفاف الوطني خلف الدولة المصرية ومؤسساتها الدستورية وثوابتها الوطنية ومصالحها العليا يُعد واجبًا وطنيًا تفرضه طبيعة التحديات الداخلية والإقليمية والدولية الراهنة.
كما شدد الحاضرون على دعمهم الكامل للدولة المصرية بكافة مكوناتها، ممثلة في القيادة السياسية والقوات المسلحة والشرطة المصرية والشعب المصري العظيم ومؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية والقضائية، باعتبارهم جميعًا شركاء في معركة البناء والتنمية والحفاظ على الأمن القومي المصري.
وأكد المشاركون أن بناء الوعي الوطني أصبح أحد أهم متطلبات المرحلة الراهنة في مواجهة حملات التشكيك والشائعات وحروب المعلومات ومحاولات استهداف الهوية الوطنية المصرية، بما يستوجب تضافر جهود جميع القوى الوطنية والثقافية والإعلامية والتعليمية والمجتمعية.

وانطلاقًا من أهداف المائدة المستديرة ورسالتها الوطنية، فقد انتهى الاجتماع إلى التوصيات والقرارات التمهيدية التالية:
عقد اجتماع دوري شهري للمائدة المستديرة لمتابعة المستجدات الوطنية والإقليمية والدولية ومناقشة القضايا ذات الأولوية المرتبطة بالأمن القومي والتنمية الشاملة وبناء الوعي.
تنظيم جلسات وفعاليات للمائدة المستديرة في مختلف محافظات الجمهورية، بما يضمن توسيع نطاق المشاركة الوطنية وإتاحة الفرصة لكافة فئات المجتمع للمساهمة في الحوار الوطني المسؤول.
فتح باب الانضمام والمشاركة أمام كافة القوى الوطنية والمجتمعية والسياسية والفكرية والأكاديمية والثقافية والتنفيذية والشبابية والاقتصادية والإعلامية، بما يعزز التنوع الفكري وتكامل الخبرات الوطنية.
إنشاء أمانة عامة للمائدة المستديرة تتولى أعمال التنسيق والمتابعة وإدارة اللجان النوعية وإعداد التقارير الدورية ومتابعة تنفيذ التوصيات.
تشكيل لجان نوعية متخصصة تضم نخبة من الخبراء والمتخصصين في مختلف المجالات، على أن تشمل:
لجنة الأمن القومي والسياسات العامة.
لجنة بناء الوعي والثقافة والإعلام.
لجنة التعليم وبناء الإنسان.
لجنة الإدارة المحلية والتنمية المجتمعية.
لجنة الشباب والتمكين السياسي.
لجنة الاقتصاد والاستثمار وريادة الأعمال.
لجنة الهوية المصرية وبناء الشخصية الوطنية.
لجنة الأمن الفكري والتحول الرقمي ومواجهة الشائعات.
إعداد آلية دورية للمتابعة والتقييم لقياس أثر التوصيات والمبادرات الصادرة عن المائدة المستديرة ومدى انعكاسها على الواقع المجتمعي.
تكليف الأمانة العامة بإعداد وصياغة التوصيات والمقترحات والحلول التي تم طرحها خلال الجلسات، والتجهيز لعقد مؤتمر صحفي للإعلان عن مخرجات الاجتماعات وخطة العمل المستقبلية.
إعداد وثيقة شاملة بالتوصيات النهائية ورفعها إلى الجهات المعنية للاستفادة منها في دعم جهود الدولة المصرية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار الوطني.

كما أوصى المشاركون باعتبار “المائدة المستديرة لتعزيز الاصطفاف الوطني وبناء الوعي” إطارًا وطنيًا دائمًا للحوار والتفكير الاستراتيجي، ومنصة جامعة للخبرات والكفاءات الوطنية، تسهم في دعم الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية، وتعزيز المشاركة المجتمعية الواعية، وترسيخ قيم الانتماء والولاء والمسؤولية الوطنية، ونشر ثقافة الحوار والتعددية واحترام الرأي والرأي الآخر، بما يدعم مسيرة الجمهورية الجديدة ويعزز قدرة الوطن على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.
وأوصى المشاركون بإطلاق حوار عربي فكري واستراتيجي بين النخب والقوى الوطنية العربية حول قضايا الأمن القومي العربي، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والأمن المائي والغذائي، ومواجهة الإرهاب والتطرف، وتعزيز التكامل الاقتصادي والثقافي العربي، بما يسهم في حماية المصالح العربية المشتركة وصون أمن واستقرار المنطقة.

 

وشهدت المائدة المستديرة حضور نخبة متميزة من القيادات السياسية والفكرية والأكاديمية والتنفيذية والحزبية والمجتمعية يتقدمهم الدكتور أحمد الشريف رئيس مجلس أمناء مؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية والدكتور محمد أبو زيد الشريف نائب رئيس مجلس الأمناء والدكتور محمد محسن رمضان مساعد رئيس مجلس الأمناء والأستاذ الدكتور حسام بدراوي المفكر السياسي والاستراتيجي، والدكتور معتز صلاح الدين رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام، والنائب ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل، والأستاذ الدكتور فتحي ندا رئيس النقابة العامة للمهن الرياضية، والدكتور هشام مصطفى عبد العزيز رئيس حزب الإصلاح والنهضة.

كما شارك اللواء تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، والنائب الدكتور باسم الخواص رئيس حزب الاتحاد، والمستشار صبري الجندي مستشار وزير قطاع الأعمال السابق والمستشار لشؤون قطاع الأعمال العام، والأستاذ الدكتور محمود شكل نائب رئيس جامعة بنها الأهلية للإبداع والابتكار، والنائب عمرو درويش عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، والمستشار مايكل روفائيل بولس رئيس حزب مصر القومي، والنائب الدكتور أحمد إدريس عضو مجلس الشيوخ، والدكتور ممدوح عبد الحكيم رئيس حزب التحرير المصري، والنائبة شيرين صبري عضو لجنة الإدارة المحلية بمجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن.
، والدكتورة مي التلاوي عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان ورئيس مؤسسة القيادات المصرية LEAD، والقس بولا فؤاد رياض عضو الهيئة الاستشارية، والمهندس مدحت بركات رئيس حزب أبناء مصر، والدكتور هشام سعيد رئيس مجلس إدارة معهد العجمي العالي للعلوم الإدارية ومساعد رئيس مجلس أمناء مؤسسة القادة، والأستاذ الدكتور طايع عبد اللطيف عضو الهيئة الاستشارية العليا، والدكتور أحمد نبيل الشيخ وكيل أول وزارة الشباب والرياضة ومساعد رئيس مجلس أمناء مؤسسة القادة.
كما ضمت قائمة الحضور السفير محمود عزت مساعد وزير الخارجية الأسبق للشؤون القانونية الدولية والمعاهدات، والدكتور علاء العسوي المدير التنفيذي للاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب بالخارج، والدكتور محمد رضا حبيب أستاذ الاتصال السياسي والإعلام الرقمي ورئيس تحرير شبكة تليفزيون الحياة ورئيس تحرير برنامج الحياة اليوم، والمستشار نبيل عزمي نائب رئيس حزب الغد وعضو مجلس الشورى الأسبق، واللواء محمود الرشيدي مساعد وزير الداخلية الأسبق لأمن المعلومات، والإعلامي جابر المهدي نائب رئيس الاتحاد الإقليمي للجمعيات والمؤسسات بالجيزة.

كما شارك الدكتور حسن الشطوي نائب الأمين العام لمؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية، والأستاذة الدكتورة وهاد سمير عضو المجلس القومي للمرأة فرع القاهرة، والدكتور مصطفى الأقفهصي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، والأستاذ الدكتور عبد الحميد يحيى وكيل الوزارة الأسبق برئاسة مجلس الوزراء والمحاضر بكلية الدفاع الوطني بالأكاديمية العسكرية وعضو الهيئة الاستشارية العليا بمؤسسة القادة، والدكتور شريف حسنين محمد علي وكيل وزارة الجهاز المركزي للمحاسبات والمحاضر الدولي ورئيس المجموعة المالية بمؤسسة القادة، والدكتور محمود علي عبد الحميد محمد منسق عام محافظة الجيزة وعضو الهيئة العليا بمؤسسة القادة.

وشهدت الفعاليات كذلك مشاركة الإعلامي الأستاذ محمد فاروق حافظ الإعلامي بالهيئة العامة للاستعلامات والحاصل على دكتوراه في إدارة الأعمال، والأستاذ الدكتور نزار محمد فكري أستاذ الإدارة العامة والموارد البشرية بالمعهد العالي للعلوم الإدارية ببني سويف وأمين إدارة الأزمات بمحافظة أسيوط بحزب الجبهة الوطنية، والأستاذ حسام رأفت عضو الهيئة العليا لحزب المصريين الأحرار، والأستاذ عاطف حسني السنوسي الأمين العام المساعد للحزب العربي الديمقراطي الناصري وعضو المكتب السياسي، والرائد الدكتور أحمد إبراهيم كركيت دكتوراه الإدارة الاستراتيجية واستشاري إعداد القادة والتنمية الذاتية والهوية المؤسسية ورئيس لجنة تنمية الموارد البشرية والتدريب بمؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية.
كما شارك عدد كبير من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والقيادات التنفيذية والدبلوماسية والأمنية السابقة، وأساتذة الجامعات والخبراء والمتخصصين في مجالات السياسة والاقتصاد والإعلام والتنمية المجتمعية، إلى جانب ممثلي الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والشخصيات العامة، في حوار وطني موسع استهدف الخروج برؤى وتوصيات عملية قابلة للتنفيذ لتعزيز الاصطفاف الوطني وترسيخ الوعي المجتمعي ودعم مقومات الأمن القومي المصري.

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى