الإمارات في أسبوع.. الشيخ محمد بن زايد يبدأ زيارة إلى ألمانيا وتمديد الشراكة الاستراتيجية مع مصر لخمس سنوات

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط، يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار الإمارات العربية المتحدة بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.
اقرأ أيضا: الإمارات في أسبوع.. مباحثات بين الشيخ محمد بن زايد وترامب والدولة توقف التعاملات التجارية مع إيران

الشيخ محمد بن زايد يبدأ زيارة دولة إلى ألمانيا الأربعاء
يبدأ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، يوم الأربعاء، “زيارة دولة” إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية.
ويبحث رئيس دولة الإمارات خلال الزيارة مع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، مختلف جوانب التعاون والعمل المشترك بين البلدين، وفرص تطويرهما خاصة في المجالات الاقتصادية والتنموية بما يخدم مصالحهما المتبادلة، وذلك في إطار الشراكة الإستراتيجية التي تجمع دولة الإمارات وألمانيا.
كما يبحث الجانبان خلال الزيارة تطورات القضايا والموضوعات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.قال سفير الإمارات لدى ألمانيا أحمد العطار إن دعوة رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لزيارة ألمانيا تعكس التقدير الخاص الذي تحظى به الإمارات ومكانتها المهمة على الساحة الدولية.
وأضاف العطار أن مثل هذه الدعوة لا توجه إلى جميع الدول، وإنما تمنح للدول المميزة، مؤكدا أن الإمارات تتمتع بمكانة بارزة على المستوى الدولي.
وأوضح أن ألمانيا تسعى من خلال هذه الدعوة إلى تسليط الضوء على مكانة الإمارات وأهميتها، مشيرا إلى الاهتمام الكبير الذي تحظى به الزيارة في المجتمع ووسائل الإعلام الألمانية
من جانبه، أكد سفير ألمانيا لدى دولة الإمارات، الدكتور توبياس تونكل، أن زيارة رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى ألمانيا تمثل محطة بارزة في العلاقات الثنائية، مشيرا إلى أنها تأتي في توقيت بالغ الأهمية في ظل الأزمة التي تمر بها المنطقة.
وقال تونكل، في برنامج “بالمنطق مع محمد الحمادي” على “سكاي نيوز عربية”، إن الزيارة ثمرة تحضيرات استغرقت وقتا طويلا، مضيفا أن الجانبين يبذلان جهودا كبيرة لإنجاحها على أكمل وجه.
وأضاف: “أعتقد أن علاقاتنا الثنائية بلغت من النضج ما يجعلها جديرة بأن تتوج بهذه الزيارة”
وتابع “لدينا جدول أعمال واسع وطموح، ونريد تعزيز علاقاتنا في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتكنولوجيا والطاقة، وكذلك الثقافة والبحث والعلوم. وأعتقد أن هناك إمكانات كبيرة يمكننا استثمارها، وستولد زيارة الدولة الزخم اللازم لتحقيق ذلك.”.
وأشار إلى وجود إمكانات كبيرة يمكن للجانبين استثمارها، معتبرا أن زيارة الدولة ستولد الزخم اللازم لتعزيز التعاون، وتبرز أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات وألمانيا.
وقال تونكل إن الأزمة التي تشهدها المنطقة قرّبت بين البلدين، لافتا إلى وجود أبعاد سياسية وأمنية مشتركة، ومضيفا: “أزمة المنطقة ليست أزمتكم، بل هي أزمتنا أيضا”
وأكد ضرورة العمل معا على ترسيخ الاستقرار في المنطقة، موضحا أن الإمارات في موقع مثالي للقيام بهذا الدور، وأن التكامل بين اقتصادي البلدين يتيح لكل منهما دعم الآخر وتحقيق نتائج أفضل.
وأضاف أن الشراكة الاستراتيجية ليست مساراً قصير الأمد، بل التزام طويل المدى، مؤكداً رغبة البلدين في صياغة رؤية مشتركة لمستقبل التعاون في الاقتصاد والاستثمار والسلام والاستقرار.
وفي ما يتعلق بالتطورات الإقليمية، قال السفير الألماني: “أمنكم هو أمننا”، منددا بالاعتداءات الإيرانية على دول الجوار، ولا سيما الإمارات التي قال إنها تلقت النصيب الأكبر من الضربات.
وأوضح أن إغلاق مضيق هرمز يترك تداعيات كبيرة على الاقتصاد العالمي، تظهر في ارتفاع التضخم واضطراب سلاسل الإمداد، داعيا إلى العمل المشترك للتصدي للعدوان الإيراني وتعزيز الردع.
وشدد على ضرورة إقامة نظام دولي قوي قائم على القانون، خصوصا في ما يتعلق بحرية المرور عبر مضيق هرمز، وإدانة الأعمال العدوانية ومنع تحولها إلى واقع طبيعي جديد.
وأكد تونكل أن الإمارات وألمانيا تتحركان في الاتجاه نفسه حيال هذه القضايا، مشيرا إلى استعداد برلين لمناقشة إجراءات ملموسة لاحتواء إيران وردعها والتصدي لعدوانها.
كما أعرب السفير الألماني عن امتنان بلاده للجهود الإنسانية والوساطة التي قامت بها الإمارات بين روسيا وأوكرانيا، ولا سيما في عمليات تبادل الأسرى وإعادة الأطفال الأوكرانيين إلى عائلاتهم.
وقال إن ألمانيا ممتنة للغاية لهذه الجهود، مضيفا أن مكانة الإمارات هي التي مكنتها من أداء هذا الدور.

محمد بن زايد لسفراء الإمارات الجدد: نهجنا بناء شراكات مع العالم
أدى اليمين القانونية، أمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، «حفظه الله»، عدد من سفراء دولة الإمارات العربية المتحدة الجدد المعينين لدى الدول الشقيقة والصديقة.. بحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة.
وأعرب صاحب السمو رئيس الدولة، خلال مراسم أداء اليمين، عن تمنياته لسفراء الدولة النجاح في أداء مهامهم والتوفيق في تعزيز علاقات التعاون مع الدول المعينين لديها انطلاقا من نهج الدولة في بناء شراكات بناءة مع دول العالم تعزز المصالح المتبادلة وتسهم في تحقيق الازدهار للجميع.
فقد أدى اليمين كل من، سلطان محمد سعيد الشامسي سفير الدولة المعين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، وغانم عيسى أحمد الفلاحي سفير الدولة المعين لدى جمهورية توغو، وراشد عبد الله إبراهيم الطنيجي سفير الدولة المعين لدى المجر، وعلي عيسى مصبح الزعابي سفير الدولة المعين لدى جمهورية رواندا، ومهند سليمان عبد الله النقبي سفير الدولة المعين لدى جمهورية غويانا التعاونية، وناصر هويدن ذيبان الكتبي سفير الدولة المعين لدى جمهورية طاجيكستان.
حضر المراسم كل من، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير دولة، والشيخ نهيان بن سيف آل نهيان نائب وزير دولة وعدد من المسؤولين.

الإمارات ومصر تمددان الشراكة الاستراتيجية في التحديث الحكومي 5 سنوات جديدة
أعلنت حكومتا الإمارات ومصر تمديد الشراكة الاستراتيجية في مجالات التحديث الحكومي خمس سنوات جديدة حتى عام 2031.
تستهدف هذه الخطوة، توسيع مجالات تبادل الخبرات والتجارب الحكومية، وتطوير الأداء والخدمات، وبناء القدرات والقيادات الحكومية، وتعزيز جاهزية العمل الحكومي للمستقبل
جاء ذلك خلال زيارة رسمية لوفد حكومي مصري إلى دولة الإمارات، حيث وقع محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، والدكتور أحمد محمد توفيق رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية بجمهورية مصر العربية، اتفاقية تمديد الشراكة الاستراتيجية في التحديث الحكومي حتى عام 2031، وفق وكالة الأنباء الإماراتية، وام.
وتؤسس الاتفاقية لمرحلة جديدة من التعاون بين حكومتي البلدين، استكمالاً للشراكة التي انطلقت في فبراير 2018، وحققت نتائج نوعية في مجالات الخدمات الحكومية، والتميز الحكومي، وبناء القدرات، والمسرعات الحكومية، والتنافسية الحكومية.وانطلقت الشراكة الاستراتيجية في مجالات التحديث الحكومي بين البلدين في فبراير 2018، وشملت خمسة محاور رئيسية هي: الخدمات الحكومية، والتميز الحكومي، وبناء القدرات، والمسرعات الحكومية، والتنافسية الحكومية.
وحققت الشراكة خلال ثماني سنوات مجموعة من النتائج والمبادرات المشتركة، من بينها إطلاق 17 مركزاً للخدمات الحكومية ثابتاً ومتنقلاً في مصر، مستلهماً من تجربة مراكز الخدمات الحكومية في دولة الإمارات، كما شهدت الشراكة إطلاق “جائزة مصر للتميز الحكومي” المستلهمة من منظومة التميز الحكومي الإماراتية، والتي استقبلت خلال خمس دورات أكثر من 10 آلاف ترشيح، وشارك في عمليات تقييمها أكثر من 600 مقيّم من البلدين، فيما أسهمت الشراكة في بناء قدرات أكثر من 16 ألف قيادي وموظف حكومي، وتنظيم أكثر من 1500 ورشة تخصصية في مجالات تطوير الأداء المؤسسي والخدمات الحكومية والتميز والابتكار وتسريع الإنجاز الحكومي.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



