الرئيسيةنشرة الأخبار

فلسطين في أسبوع.. الدولة تنضم لمنظمة التعاون الرقمي والاحتلال يُصعّد بشكل متزامن في الضفة وغزة

نشرة أسبوعية تهتم بأخبار فلسطين تأتيكم كل يوم إثنين

القدس- ثائر نوفل أبو عطيوي

تظل القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام العالمي والعربي، خصوصًا في ظل استمرار تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي بدأ في أكتوبر 2023، وهو ما يجعل الأحداث في الداخل الفلسطيني محط انتباه من القاري العربي بشكل متجدد، لذا يقدم مركز العرب نشرة إخبارية أسبوعية تتضمن أبرز الأخبار التي تقع في فلسطين خلال أسبوع

اقرأ أيضا: فلسطين في أسبوع.. 33 شهيدا في عيد الأضحى بغزة.. وغضب واسع بسبب اجراءات الاحتلال في الضفة

خروقات متواصلة لهدنة غزة

فلسطين توقّع ميثاق منظمة التعاون الرقمي على هامش “ليب 2026”

أعلنت منظمة التعاون الرقمي (DCO) أن دولة فلسطين وقّعت ميثاق المنظمة لتصبح عضوًا موقّعًا، بما يعزز التعاون من أجل بناء اقتصاد رقمي شامل ومرن ومستدام، ويوسّع الفرص أمام الأفراد والشركات والمجتمعات للاستفادة من التحول الرقمي.

وعلى هامش مؤتمر “ليب 2026” في الرياض، سلّم وزير الاتصالات والاقتصاد الرقمي الفلسطيني الدكتور عبدالرزاق نتشه، رسميًا ميثاق منظمة التعاون الرقمي إلى الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي ديمة بنت يحيى اليحيى.

وأكّد نتشه أن الانضمام إلى منظمة التعاون الرقمي يمثل فرصة مهمة لبلاده لتعميق التعاون الرقمي الدولي وتسريع مسيرة التحول الرقمي، متطلعًا من خلال منظمة التعاون الرقمي، واسترشادًا بخطة الازدهار الرقمي التي كُشف عنها اليوم إلى تبادل المعرفة، وتعزيز المرونة الرقمية والاتصال الرقمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وتوسيع الفرص أمام الشعب الفلسطيني للمشاركة في الاقتصاد الرقمي والاستفادة منه، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس).وتعليقًا على توقيع الميثاق، قالت الأمينة العامة لمنظمة التعاون الرقمي ديمة بنت يحيى اليحيى: “حين تنضم دولة فلسطين إلى منظمة التعاون الرقمي فنحن لا نستقبل عضوًا جديدًا فحسب، بل طاقةً أثبتت قدرتها على الإنتاج والابتكار في أصعب الظروف، فالمبرمج الفلسطيني والشركة الفلسطينية الناشئة يسهمان في أسواق العالم اليوم بجهدهما الخاص، وما تقدّمه العضوية هو الإطار الذي يختصر عليهما الطريق، ومن السياسات الرقمية إلى البنية التحتية والذكاء الاصطناعي والمهارات وريادة الأعمال، سنحوّل ما جاء في خطة الازدهار الرقمي من فرصٍ إلى وظائف ومهارات وخدمات يشعر بها الناس، لأن التنمية الرقمية التي لا تصل إلى الإنسان تبقى حبرًا على ورق “.

ويضم قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في فلسطين نحو 400 منشأة نشطة، ويعمل فيه أكثر من 13,500 متخصص، ويحقق أكثر من 500 مليون دولار من القيمة المضافة سنويًا، ويسهم بنحو 5% من الناتج المحلي الإجمالي، كما يشهد القطاع نحو 3,000 خريج في تخصصات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات سنويًا، بما يعكس الدور المتنامي للقطاع في التنمية الاقتصادية والابتكار الرقمي.

وتحظى الجهود المتواصلة لتطوير القطاع الآن بدعم خطة الازدهار الرقمي (DPP)، وهي خطة تشغيلية متوسطة إلى طويلة الأجل للاقتصاد الرقمي في دولة فلسطين، مدعومة من الشركاء، وجرى تطويرها بشكل مشترك بين منظمة التعاون الرقمي ووزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي، نيابة عن حكومة دولة فلسطين.

وتهدف الخطة إلى تعزيز البنية التحتية الرقمية، وحوكمة البيانات، والقدرات في مجال التقنيات المتقدمة، وتسريع التقنيات الحكومية (GovTech) والخدمات العامة الرقمية، ودعم الابتكار والشركات الناشئة، وتوسيع فرص الوصول إلى الاستثمار والأسواق الإقليمية، وتنمية المواهب والمهارات المستقبلية, وبحلول عام 2028، تستهدف الخطة تدريب أكثر من 10,000 شخص، ودعم أكثر من 250 شركة ناشئة و100 منشأة تقودها نساء.

ومن خلال خطة الازدهار الرقمي، تهدف منظمة التعاون الرقمي ودولة فلسطين إلى إظهار كيف يمكن ترجمة التعاون الرقمي إلى نتائج وطنية ملموسة، وكيف يمكن للاقتصاد الرقمي أن يشكل محركًا قويًا للنمو الشامل، وإعادة الإعمار، والإصلاح المؤسسي، وتعزيز الاندماج في الاقتصاد العالمي.

وستوفر عضوية دولة فلسطين في منظمة التعاون الرقمي منصة أوسع لتبادل الخبرات، وتعزيز التعاون مع الدول الأعضاء في المنظمة، والإسهام في النقاشات الدولية المتعلقة بالسياسات الرقمية، ودعم الحلول العملية التي تعزز المرونة الرقمية والنمو الرقمي الشامل والمستدام.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن أعلنت المنظمة عن موافقة المجلس على اعتماد ترشيح 8 دول جديدة للانضمام إلى المنظمة بعضوية كاملة، بما يسهم في توسيع عضوية منظمة التعاون الرقمي من 16 إلى 24 دولة عند استكمال إجراءات الانضمام، لتمثل مجتمعة نحو 980 مليون نسمة.

فلسطين إعمار غزة

تصعيد إسرائيلي متزامن في غزة والضفة الغربية

شهد قطاع غزة والضفة الغربية تصعيداً إسرائيلياً متزامناً، الأحد، شمل غارة جوية عنيفة على المناطق الشرقية من مدينة غزة، واقتحامات واعتقالات في قلقيلية وأريحا، بالتوازي مع اعتداءات نفذها مستوطنون جنوبي نابلس.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن الطيران الإسرائيلي شن غارة عنيفة شرقي مدينة غزة، فيما نشر تلفزيون فلسطين مشاهد توثق لحظة الغارة وتصاعد سحابة كثيفة من الدخان من المنطقة المستهدفةولم ترد معلومات فورية بشأن طبيعة الهدف أو وقوع قتلى أو مصابين، كما لم يصدر تعليق من الجيش الإسرائيلي بشأن الغارة.

وجاء القصف بعد ساعات من إصابة 9 فلسطينيين، بينهم طفلة، في غارة إسرائيلية منفصلة استهدفت محيط مفترق السنافور بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.

وفي الضفة الغربية، اقتحم الجيش الإسرائيلي مدينتي قلقيلية وأريحا، وداهم عدداً من المنازل قبل اعتقال عدد من الأشخاص.

وأظهرت مشاهد نشرها تلفزيون فلسطين انتشار آليات عسكرية إسرائيلية في أحياء بمدينة قلقيلية، تزامناً مع مداهمة المنازل وتنفيذ حملة اعتقالات. ولم تعلن الجهات الفلسطينية حصيلة نهائية للمعتقلين في المدينتين.

وفي جنوب نابلس، اقتحم مستوطنون بلدة عورتا، فيما أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن مجموعات من المستوطنين دمرت خطوطا للكهرباء في محيط بلدتي أوصرين وبيتا.

وذكرت شبكة قدس الإخبارية أن اقتحام عورتا جرى بحماية قوات إسرائيلية، بالتزامن مع الاعتداء على شبكات الكهرباء في المنطقة.

كما نشر تلفزيون فلسطين مشاهد قال إنها تظهر مستوطنين يتلفون عدادات للمياه وخطوطاً للكهرباء خلال اقتحام أطراف بلدة بيتا، ما تسبب بأضرار في البنية التحتية.

وتقع عورتا وأوصرين وبيتا جنوبي نابلس، وهي منطقة تشهد اعتداءات متكررة تستهدف السكان والمنازل والأراضي الزراعية وشبكات الخدمات، وفق مصادر فلسطينية.

ويعكس تزامن الغارة على غزة مع اقتحامات الجيش واعتداءات المستوطنين في الضفة اتساع نطاق التصعيد، في وقت لم تصدر فيه السلطات الإسرائيلية توضيحات بشأن أهداف الغارة أو أسباب حملات الاعتقال والاقتحام.

فلطسن الفصائل المرحلة الثانية

إدانات عربية وإسلامية لتصريحات إسرائيلية بشأن تهجير الفلسطينيين

أدان وزراء خارجية الأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر ومصر، “بأشد العبارات”، تصريحات الوزيرين في حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية إيتمار بن غفير ويسرائيل كاتس بشأن تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، وما تضمنته من طرح خطط وآليات تستهدف إخراج الفلسطينيين قسراً من أرضهم. واعتبر الوزراء أن هذه التصريحات والمقترحات التحريضية “شكّلت انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وتهديداً مباشراً للحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني”.

وبحسب بيان مشترك للدول الثماني اليوم الأحد، عبر الوزراء عن “رفضهم بشكل قاطع أي محاولات أو مخططات استهدفت تهجير الشعب الفلسطيني، سواء داخل الأرض الفلسطينية المحتلة أو خارجها، وتحت أي مسمى أو ذريعة”. وحذّروا من العواقب الخطيرة لتحويل الدعوات إلى التهجير القسري إلى سياسة معلنة أو إجراءات عملية تستهدف اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم، مؤكدين أن مثل هذه الإجراءات تشكّل تحدياً مباشراً للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما حملت مخاطر جسيمة على استقرار المنطقة.

وأكد الوزراء أن قطاع غزة شكّل جزءاً لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وشددوا على ضرورة الحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. ورأوا أن السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم تمثّل في تنفيذ حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة. ودعا الوزراء المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن، إلى “التصدي بحزم لأي محاولات لفرض واقع ديمغرافي أو جغرافي جديد في الأرض الفلسطينية المحتلة، وضمان احترام قواعد القانون الدولي”. وجدّد الوزراء دعمهم الكامل “لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه”، معربين عن رفضهم “المحاولات الرامية إلى محو القضية الفلسطينية أو تقويض الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”.

بدورها، أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة التصريحات الصادرة عن وزيرين إسرائيليين بشأن تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، وما تضمنته من خطط وآليات تستهدف إخراج الفلسطينيين قسراً من أرضهم. ونددت الأمانة العامة للرابطة، في بيان، بهذه التصريحات، مؤكدة أنها تأتي في سياق الانتهاكات الإسرائيلية للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتقويض جهود السلام. وشددت الرابطة على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته القانونية والأخلاقية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية فوراً، والتصدي لمحاولات فرض واقع ديموغرافي أو جغرافي جديد في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وثمّنت البيان الصادر في هذا الشأن عن وزراء خارجية قطر والسعودية والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا، وتأكيدهم التضامن مع الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق مسار حل الدولتين والقرارات الدولية ذات الصلة، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.

“كأس الألف شهيد”: كرة القدم تعود إلى فلسطين بعد أن غيّبتها الإبادة

عادت منافسات كرة القدم إلى فلسطين للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب على غزة عبر بطولة “كأس الألف شهيد”، التي تحمل أسماء 1,014 رياضيا استشهدوا خلال الحرب، وجرت البطولة بالتزامن في غزة والضفة ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

أمضى المعلّق خليل جاد الله الأعوام الثلاثة الأخيرة وهو يرثي لاعبين قتلوا في غزة، إلى أن عاد يوم الجمعة الماضي لمزاولة عمله المعتاد، مع استئناف مباريات كرة القدم في الأراضي الفلسطينية للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في القطاع.

 

وتوقفت الأنشطة الرياضية الفلسطينية، ومن بينها دوري كرة القدم، عقب اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في السابع من  أكتوبر 2023.

وأطلق الاتحاد المحلي للعبة يوم الجمعة بطولة “كأس الألف شهيد”، تحية لـ1014 رياضيا قضوا خلال الحرب، وفق بياناته، وجرى ذلك في وقت متزامن في غزة والضفة الغربية ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

وقال جاد الله لوكالة “فرانس برس” خلال تعليقه على المباراة الافتتاحية في بلدة الرام بالضفة الغربية: “أمضيت السنوات الأخيرة من عملي في رثاء اللاعبين الذين سبق واحتفلت بالأهداف التي كانوا يسجلونها”.

وأقرّ بأن استئناف النشاط يبعث مزيجا من: “شعور الفرح أولا بالعودة بعد هذا الغياب، وشعور الفقد؛ لأننا فقدنا لاعبين… وجماهير وإداريين وحكّام”.

“وقفت الحياة تماما”

وفي مدينة دير البلح وسط غزة، انطلقت البطولة بمباراة بين فريقي “خدمات رفح” و”شباب رفح”، رغم الدمار الهائل الذي لحق بالقطاع جراء العدوان الإسرائيلي، وتدمير العديد من المنشآت الرياضية والملاعب، واكتظاظ أخرى بخيام النازحين جراء الحرب.

وتحلّق عشرات المشجعين الذين جلسوا على كراس بلاستيكية حول الملعب الصغير، المخصص لكرة القدم الخماسية والمحاط بأشجار النخيل التي تشتهر بها المدينة.

وكانت الهتافات تعلو من المشجعين من مختلف الأعمار عند تسجيل الأهداف.

وقال لاعب فريق “خدمات رفح” خليل مطر: “كرة القدم كانت تمثل لنّا الحياة قبل الحرب… وبعد الحرب توقفت حياة لاعبي كرة القدم تماما”.

وأضاف: “في بطولة الألف شهيد نستذكر زملاءنا الذين كانوا معنا في الملاعب… ونحيي ذكراهم في البطولة”.

ويشارك في البطولة 226 فريقا، تتقسم على النحو التالي: 146في الضفة الغربية المحتلة، و44 في غزة، و36 في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

وقبل بدء المباراة الافتتاحية في بلدة الرام بين فريقي “جبل المكبر” و”شباب الخليل”، أُزيح الستار عن نصب تذكاري يحمل أسماء الرياضيين الذين استشهدوا خلال الحرب، وأقيم عند مدخل مبنى الاتحاد المجاور لاستاد فيصل الحسيني.

ويقع الملعب على مقربة من جدار الفصل العنصري بين القدس والضفة الغربية، الذي شيّدته إسرائيل بطول مئات الكيلومترات قبل أكثر من عقدين.

وقبل صافرة البداية، حمل أطفال على أكتافهم علما فلسطينيا ملفوفا على شكل جثامين، وجابوا فيه الملعب قبل وضعه في دائرة المنتصف، وعزفت فرقة موسيقية النشيد الوطني الفلسطيني.

وجلس المدرب المخضرم السابق، سمير عيسى، المتحدر من مدينة حيفا، في مدرجات الملعب ليتابع المباراة بين فريقين سبق له تدريبهما.

وقال عيسى إن: “كرة القدم أصبحت اليوم أهم من السياسة في العالم، وأكبر دليل على ذلك متابعة المونديال”.

وأضاف: “الرياضة بشكل عام ثقافة شعوب”، ويحق للشعب الفلسطيني أن “يمارس الرياضة بشكل عادي واعتيادي على جميع أنواعها ليس فقط كرة القدم”.

ووقف الحكم المباراة بعد مضي 10 دقائق و14 ثانية، ووقف اللاعبون والجمهور دقيقة صمت على أرواح الضحايا الرياضيين الـ1014، قبل أن يردد الجمهور “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”، و”نموت وتحيا فلسطين”.

وعرضت شاشات إلكترونية في محيط الملعب العلم الفلسطيني وصورا للضحايا، إضافة الى اسم البطولة وعبارة “كرة القدم تعود إلى فلسطين”.

وحضر المباراة من المدرجات بضعة آلاف من الجماهير والمشجّعين غالبيتهم من الشبان، وحضرت بعض العائلات والشابات والأطفال في مدرّج خاص بهم.

 

 

 

 

 

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى