مدير مركز العرب في فلسطين يكتب : وطنية دحلان.. تغريد فلسطيني خارج نعيق الانتخابات الإسرائيلية

إن محاولة الزج في اسم رئيس تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة محمد دحلان بما يتعلق في حملة التحريض الواضحة الذي يقودها رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلى وزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو تأتي في إطار صراع الأحزاب الإسرائيلية وحمى الانتخابات القادمة أواخر الشهر القادم، من أجل محاولة تضليل الرأي العام الإسرائيلي المتعمد من حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو وهذا للهروب من اخفاقاته بما يتعلق في تداعيات حرب السابع من أكتوبر على قطاع غزة.
بات من الواضحة والمؤكد أن نتنياهو يعاني من أزمة سياسية حادة ، الأمر الذي يجعله هو وحزبه الليكود في مهب الريح في سياق الانتخابات الإسرائيلية القادمة، فلهذا قام بالتسويق لدعاية انتخاببة مظللة لمحاولة توجيه الرأي العام الإسرائيلي نحو حزب الليكود بالانتخابات، فلهذا قام بزح اسم محمد دحلان في معركته الانتخابية عبر الادعاء الباطل وغير المنطقي تماما بالحديث عن تدخل دحلان في معادلة الانتخابات الإسرائيلية والوقوف بجانب طرف على حساب طرف آخر.
إن تسويق الادعاءات الكاذبة والمظللة من قبل نتنياهو وحزب الليكود في زج اسم دحلان في الانتخابات الإسرائيلية يأتي في إطار الارتباك الواضح والخوف من الهزيمة ونتائج الانتخابات ، وهذا كله من أجل هروب نتنياهو من استحقاقات واخفاقات حرب السابع من أكتوبر، ومطالبة العديد من الساسة والمسؤولين الإسرائيلين بمحاسبة نتنياهو.
إن رئيس التيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة محمد دحلان لم يكن يوما طرفا في الصراعات الداخلية الإسرائيلية، أو منحاز لأي طرف كان من الساسة والمسؤولين الإسرائيلين على حد سواء ، لأن محمد دحلان إنسان سياسي وطني فلسطيني يدرك تماما أن حزب الليكود وزعيمه نتنياهو كانوا ومازلوا عنوانا إسرائيليا في كل ما ألم في شعبنا الفلسطيني وخصوصًا في قطاع من دمار وكوارث ونكبات.
إن محمد دحلان على يقين تام وفي كافة تصريحاته أن كل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة أوغلت في استباحة الدم الفلسطيني وخصوصًا في انتخاباتها وتتخذ منها دعاية انتخابية من خلال التصعيد العسكري والقتل والقصف والاعتقال والاقتحامات والتوسع الاستيطاني.
إن موقف تيار الإصلاح وزعيمه محمد دحلان واضح وضوح الشمس من الانتخابات الإسرائيلية بشكل عام ، وهو الموقف الوطني الملتزم على الدوام والمستمد من موقف شعبنا الفلسطيني وتضحياته الجسام ، أن نتنياهو وحزب الليكود وكافة الحكومات الإسرائيلية هي حكومات محتلة مادامت لا تعترف بالوجود الفلسطيني والحق المشروع في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق القوانين والمواثيق التي نصت عليها الشرعية الدولية.
رسالتنا….
رسالتنا باختصار رسالة انتصار على كافة مزاعم نتنياهو وحزب الليكود، لأنها المزاعم الكاذبة التي لا اساس لها من الصحة ، والتي تأتي هذه المزاعم بسبب ارتباك نتنياهو والليكود وتصدير أزماته الداخلية خوفا من الهزيمة الانتخابية ومن الملاحقة إسرائيليا بسبب فشله في إدارة الكثير من الملفات ، وعلى رأسها حرب السابع من أكتوبر وتداعياتها داخليا وخارجيا على إسرائيل.
وفي النهاية تبقى وطنية دحلان.. تغريد فلسطيني خارق نعيق
الانتخابات الداخلية الإسرائيلية.



