رأي

مدير مركز العرب بفلسطين: الدور المصري حجر الزاوية في استعادة زخم القضية الفلسطينية.

قال ثائر نوفل أبوعطيوي مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات في فلسطين أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي والخارجية المصرية بشأن التطورات والمستجدات الجارية على صعيد تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضرورة البدء بالدخول بالمرحلة الثانية من تنفيذ خطة ترامب، والمضي قدما ضمن خطوة إيجابية للأمام للنهوض بواقع غزة بكافة تفاصيله من جهة ، وعلى صعيد الشأن السياسي العام المتعلق بالقضية الفلسطينية من جهة أخرى، يثبت فاعلية الدور المصري وأهميته، لأنه يشكل حجر الزاوية في استعادة زخم القضية الفلسطينية، وكلها تصريحات مشكورة ومقدرة للشقيقة مصر ، والتي تنم على حرصها المتواصل والمستمر في متابعة كافة المجريات الفلسطينية والعمل على تذليل كافة العقبات والمعيقات من أجل استعادة زخم وعنفوان القضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية ، وتأكيدا من مصر على عمق الانتماء الإنساني والوطني مع شعبنا الفلسطيني بأكمله.

وأضاف ” أبوعطيوى” إن الجهود التي تقوم بها جمهورية مصر العربية على صعيد قطاع غزة ، ومواصلة المتابعة الحثيثة مع الفصائل الفلسطينية ومع كافة الجهات المعنية وذات العلاقة من أجل المصلحة الفلسطينية العامة، هي جهود مدروسة وذات رؤية واضحة وذات قواسم مشتركة للجميع، وهذا حرصا من مصر على استعادة الحياة لقطاع غزة ، ضمن اسس وقواعد تجعل من غزة تقترب من حالة الاستقرار والهدوء على كافة الصعد والمستويات، وابعاد شبح الحرب والتصعيد العسكري الإسرائيلي المتواصل على غزة ، ضمن هدف مصري ألا وهو ضرورة وقف إطلاق النار والحرب بشكل نهائي ودائم، من أجل الدخول في المرحلة الثانية من خطة ترامب وتنفيذها بشكل عاجل.

وأوضح : “أبو عطيوى” إن الجهود المصرية التي بذلتها على مدار الساعة من خلال عقدها الاجتماعات المتواصلة مع الفصائل الفلسطينية للوصول لحالة توافق وطني عام ، قد اثمرت في الاعلان الأخير عن تشكيل اللجنة الإدارية لغزة، من خلال ائتلاف وطني فلسطيني مرحب به من الجميع ، عبر تشكيل حكومة التكنوقراط التي ستتولى شؤون ادارة القطاع.

وأكد: أبوعطيوي، إن مواصلة جمهورية مصر العربية في المتابعة الدائمة والداعمة باستمرار للشأن الفلسطيني، تجعل من الواقع الإنساني والسياسي الفلسطيني في حالة نهوض وتقدم وذو حالة توافقية داخلية فلسطينية ، تجعل من مصر قادرة على تصدير الملف الفلسطيني إلى كافة الدول العربية والعالمية بشكل يعزز ويدعم الشأن الفلسطيني، ويجعل من المجتمع الدولي أن يساند القضية الفلسطينية وعدالتها عبر خطط وبرامج عربية مشتركة،تصب جميعها في مصلحة الشعب الفلسطيني، وجعله يقترب من تحقيق حلم الدولة والاستقلال.

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى