ليبيا في أسبوع.. صدام حفتر يبحث تعزيز التعاون العسكري مع وزير الدفاع الروسي ومحتجون يشعلون النار في مبنى الحكومة بطرابلس
نشرة إخبارية تهتم بالشأن الليبي تأتيكم كل سبت

لا يزال الجمود السياسي يسيطر على الأوضاع في ليبيا في ظل تصاعد التوترات السياسية والعسكرية التي تشهدها البلاد، وعلى الرغم من تكرار الاجتماعات والمبادرات لإنهاء الانقسام السياسي في البلاد، إلا أن التعقيدات لا تزال تسيطر على المشهد، وفي هذا التقرير الأسبوعي نطالع أهم الأخبار في ليبيا كل سبت.

ليبيا.. محتجون يضرمون النار في جزء من مبنى رئاسة الوزراء بطرابلس
أضرم محتجون من مشجعي كرة القدم النار في جزء من مبنى رئاسة الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية وسط طرابلس ليلة الخميس إلى الجمعة، متهمين عائلة رئيس الحكومة، عبد الحميد الدبيبة بمحاباة أحد فرق الدوري الليبي على حساب فرق أخرى.
وحدث ذلك في أعقاب اقتحام مشجعي نادي اتحاد طرابلس أرض الملعب مساء الخميس، احتجاجا على عدم احتساب ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من مباراة كان يخوضها في ملعب ترهونة ضد فريق السويحلي مصراتة ضمن مباريات سداسي التتويج بالمنطقة الغربية للبلاد.
ونقلت كاميرات الملعب دوي إطلاق نار وصخب داخل الميدان ومشاهد جرحى تنقلهم سيارة إسعاف، مع تدخل لقوات مسلحة أطلقت النار لتفريق مشجعي الفريق الذين دخلوا دون إذن، نظرا لإقامة مباريات الدوري الليبي دون جمهور، في حين لم تعلق حكومة طرابلس على الأمر إلى الآن.
من جهته، أكد مدير المدينة الرياضية بترهونة، عبدالله فرج في تصريح صحفي أن أعمال الشغب أدت لاشتعال النيران في سيارة النقل المباشر وبعض مرافق الملعب.
وتزامنا مع المباراة شهدت منطقة “باب بن غشير” غير البعيدة عن مبنى الرئاسة وحيث مقر نادي الاتحاد أعمال شغب واعتداء على سيارة أحد الفرق الأمنية، أعقبها مظاهرة قام بها مجموعة من الشباب أمام مقر الرئاسة حيث أطلقوا مجموعات كثيفة من الألعاب النارية باتجاه المبنى، أدت لاشتعال النيران في بعض أركانه، قبل أن يتم تفريقهم وتشرع أجهزة السلامة في إخماد النار، دون أخبار حتى الساعة عن حجم الخسائر التي لحقت بالمبنى، أو حتى جرحى الاحتجاجات في ملعب المباراة وخارجه.

صدام حفتر يبحث مع وزير الدفاع الروسي تعزيز التعاون العسكري في موسكو
بحث نائب قائد قوات شرق ليبيا، صدام حفتر، مع وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، سبل تعزيز التعاون العسكري بين الجانبين، وذلك خلال لقاء عقد في العاصمة الروسية موسكو، بحضور نائب رئيس الإدارة الرئاسية الروسية سيرغي كيريينكو.
ووفق بيان صادر عن قوات شرق ليبيا، تناول اللقاء آخر التطورات الدولية والإقليمية، إلى جانب بحث مسارات التعاون في مجالات التدريب والتأهيل ورفع الكفاءة والجاهزية العسكرية. كما أكد الجانبان أهمية تنسيق الجهود بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي، وتطوير الشراكة الاستراتيجية بما يخدم المصالح المشتركة.
شراكة عسكرية متنامية بين موسكو وقوات شرق ليبيا
يأتي اللقاء في سياق تقارب عسكري متصاعد بين روسيا وقوات شرق ليبيا، بدأ بشكل أوضح منذ عام 2023 عبر زيارات متبادلة بين قيادات عسكرية من الجانبين. وتحوّل هذا التقارب لاحقًا إلى مسار أكثر تنظيمًا بعد إعادة ترتيب الوجود الروسي في إفريقيا تحت مظلة “الفيلق الإفريقي”، الذي برز كبديل لمجموعة “فاغنر” في عدد من مناطق النفوذ الروسي بالقارة.
وتسعى موسكو من خلال هذا المسار إلى تعزيز حضورها في شمال إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، مستفيدة من علاقاتها مع قوى محلية في ليبيا، وفي مقدمتها قوات شرق ليبيا. ويكتسب هذا التحرك أهمية خاصة في ظل الموقع الجغرافي لليبيا، واتصالها المباشر بملفات الأمن الإقليمي، والهجرة، والطاقة، والتوازنات العسكرية في المتوسط.
تنسيق أمني ورسائل سياسية
حضور وزير الدفاع الروسي ونائب رئيس الإدارة الرئاسية في اللقاء يعكس مستوى الاهتمام الروسي بتطوير العلاقة مع قوات شرق ليبيا، ليس فقط في بعدها العسكري، بل أيضًا في إطار أوسع من التنسيق السياسي والأمني. وتركزت المباحثات، بحسب البيان، على التدريب والتأهيل ورفع الجاهزية، وهي ملفات تعكس رغبة الطرفين في تحويل التعاون من مستوى الزيارات إلى برامج عملية أكثر استمرارية.
ويأتي هذا اللقاء بينما تواصل روسيا إعادة هيكلة أدوات نفوذها العسكري في إفريقيا بعد تراجع دور “فاغنر” بصيغتها القديمة، مع دمج بعض شبكاتها وأنشطتها ضمن ترتيبات أقرب إلى وزارة الدفاع الروسية. وتشير تقارير دولية إلى أن “الفيلق الإفريقي” أصبح أحد أبرز أطر الحضور الروسي الجديد في القارة، رغم استمرار التحديات المرتبطة بانتشاره وفعاليته في بعض الساحات الإفريقية.
ويعكس اللقاء استمرار الرهان الروسي على ليبيا كنقطة ارتكاز في شمال إفريقيا، في وقت لا تزال فيه البلاد منقسمة بين سلطات ومراكز نفوذ متنافسة، وسط محاولات دولية متكررة لدفع المسار السياسي نحو تسوية شاملة.

«النواب» يعقد جلساته الاثنين بحضور رئيس البرلمان الليبى
يعقد مجلس النواب جلساته العامة يومى الاثنين والثلاثاء المقبلين، وتشهد جلسة الاثنين حضور المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبى، لبحث تعزيز العلاقات المصرية الليبية المشتركة.
كما يناقش المجلس عددًا من مشروعات القوانين والاتفاقيات الدولية، بينها تقرير اللجنة المشتركة من لجنة القوى العاملة ومكتب لجنة الشئون الدستورية والتشريعية عن مشروع قانون مُقدم من الحكومة بمد أجل الدورة النقابية الحالية لمجالس إدارات المنظمات النقابية العمالية، وتعديل بعض أحكام قانون المنظمات النقابية العمالية وحماية حق التنظيم النقابى الصادر بالقانون رقم ٢١٣ لسنة ٢٠١٧، ومشروع القانون المقدم من النائبة نشوى الشريف فى ذات الموضوع.
مصر والجزائر تؤكدان أهمية الآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا
تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا من نظيره الجزائري أحمد عطاف، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد عبد العاطي خلال الاتصال أهمية مواصلة تطوير التعاون بين مصر والجزائر في مختلف المجالات، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين ويخدم مصالح الشعبين.
كما بحث الوزيران تطورات الأوضاع في ليبيا، باعتبارها تمثل أولوية مشتركة للقاهرة والجزائر، حيث شددا على أهمية دور الآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا في تنسيق المواقف ودعم جهود استعادة الاستقرار.
واستعرض وزير الخارجية المصري الجهود والاتصالات التي تجريها مصر مع الأطراف الإقليمية والدولية لخفض التصعيد في المنطقة، مؤكدًا أهمية دعم مسار الحوار والتفاوض باعتباره السبيل الوحيد لاحتواء الأزمات الراهنة.
وفي ختام الاتصال، اتفق الجانبان على مواصلة التشاور والتنسيق المشترك لدفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع، بما يدعم الاستقرار الإقليمي ويحقق المصالح المشتركة للبلدين.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



