ليبيا في أسبوع.. صدام حفتر يزور تشاد وقمة ليبية إيطالية تركية باسطنبول لبحث التعاون المشترك
نشرة أسبوعية تهتم بأخبار ليبيا.. تأتيكم كل سبت برعاية مركز العرب

لا يزال الجمود السياسي يسيطر على الأوضاع في ليبيا في ظل تصاعد التوترات السياسية والعسكرية التي تشهدها البلاد، وعلى الرغم من تكرار الاجتماعات والمبادرات لإنهاء الانقسام السياسي في البلاد، إلا أن التعقيدات لا تزال تسيطر على المشهد، وفي هذا التقرير الأسبوعي نطالع أهم الأخبار في ليبيا كل سبت.

صدام حفتر يبحث في تشاد فتح المعابر وملف المحتجزين التشاديين في ليبيا
بحث رئيس أركان القوات البرية التابعة “للقيادة العامة” صدام حفتر، خلال لقائه بالرئيس التشادي محمد إدريس ديبى، ملفات التعاون الأمني وفتح المعابر الحدودية بين ليبيا وتشاد.
ووفق ما نشره موقع الرئاسة التشادية، شدد الجانبان على أهمية تنسيق الجهود لضبط الحدود وتعزيز الأمن في المنطقة، إلى جانب دعم المساعي الإقليمية لتحقيق الاستقرار.
الزيارة جاءت بتكليف مباشر من المشير خليفة حفتر، ضمن تحركات لتعزيز العلاقات مع دول الجوار.

قمة ثلاثية بين تركيا وإيطاليا وليبيا: ما أبرز نتائجها وانعكاساتها المرتقبة على الأوضاع في ليبيا؟
عقدت في مدينة إسطنبول التركية قمة ثلاثية جمعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة. تركزت المباحثات على التعاون المشترك وقضايا إقليمية، قيل إن أبرزها كان ملف الهجرة، إلى جانب ملفات تتعلق بالتعاون الثنائي والاستقرار في ليبيا.
ما أبرز ما خرجت به هذه القمة الثلاثية؟
بعد انتهاء القمة، صدرت بيانات عن الدول الثلاث المشاركة: تركيا وإيطاليا وليبيا، تناولت القضايا التي نوقشت وما تم الاتفاق عليه. وكما ذكرت، كان من الواضح أن قضية مكافحة التهريب والهجرة غير الشرعية تصدرت جدول أعمال القمة.
تم الاتفاق على ضرورة إيجاد حلول مستدامة وطويلة الأمد لمعالجة أسباب الهجرة غير النظامية، مع تعزيز التنسيق بين الدول الثلاث، وتشكيل لجان عمل للتعاون في هذا المجال.
كما جرى التأكيد على أهمية تعزيز الشراكة في مجالات الطاقة، والنفط، والغاز، والبنى التحتية، ودعم المشاريع الاستراتيجية المشتركة. وتم التأكيد على دعم ليبيا في إدارة ضغوط الهجرة، ووضع خطط عمل لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر على المستوى الدولي.
القمة تطرقت أيضا إلى قضايا إقليمية، خاصة الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث دعا الرئيس أردوغان المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتحرك العاجل لوقف إطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
واعتبر أردوغان أن الحل الدائم لا يمكن أن يتحقق إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، عاصمتها القدس الشريف.
وكيف يمكن أن تنعكس نتائج هذه القمة على الأوضاع في ليبيا نفسها؟
من الواضح أن القمة ستنعكس إيجابا على الوضع في ليبيا، خصوصا أن هناك تطابقا في المواقف بين تركيا وإيطاليا فيما يخص دعم حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة.
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، وكما ورد في بيان صادر عن رئاسة الوزراء الإيطالية، أكدت خلال القمة التزام بلادها بدعم استقرار ليبيا ووحدتها واستقلالها، إضافة إلى دعم العملية السياسية، التي تأمل كل من إيطاليا وتركيا أن تفضي إلى تنظيم انتخابات عامة في البلاد.
هذا الموقف يتماشى أيضا مع موقف أنقرة، التي تعد من أبرز الداعمين لحكومة الدبيبة، خاصة وأن بين تركيا وحكومة طرابلس اتفاقيات، أبرزها اتفاقيات التعاون العسكري وترسيم الحدود البحرية، وهي الاتفاقية التي لا تزال محل جدل واعتراض من دول مثل مصر واليونان.
تركيا، المعروف انها صاحبة نفوذ وتأثير قوي حاليا في ليبيا بحكم علاقاتها مع حكومة طرابلس، تؤكد أنها تعمل مع ليبيا ودول أخرى من أجل تحقيق الاستقرار، والوصول إلى حل سياسي بين الفرقاء الليبيين، مع الحفاظ على وحدة وسيادة ليبيا. لذلك، أعتقد أن هذه القمة ستكون لها انعكاسات إيجابية، خصوصا على حكومة طرابلس.
![]()
ليبيا تدعو لتفادي «أخطاء الماضي» عند طرح «خريطة طريق» أممية
استبَقَت ليبيا طرح الأمم المتحدة «خريطة طريق» أمام مجلس الأمن الدولي، لتدعو، على لسان مندوبها الدائم، إلى ضرورة تفادي «الأخطاء، التي ارتُكبت في الماضي»، وعطّلت المسار الديمقراطي.
وقال طاهر السني، مندوب ليبيا الدائم لدى «الأمم المتحدة»، الخميس، إنه التقى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لبحث آخِر التطورات في ليبيا، وكذلك التحديات التي تُواجه المسار السياسي، والأوضاع الأمنية والاقتصادية الراهنة.
وأوضح السني، عبر حسابه على منصة «إكس»، أن اجتماعه مع غوتيريش «جاء قبيل إطلاق الخطة، التي يتوقع أن تعلنها (الأمم المتحدة)، منتصف أغسطس (آب)، عبر الممثلة الخاصة للأمين العام». وقال إنه أطلع غويتريش على «رؤيتنا لتفادي الأخطاء التي ارتُكبت في الماضي، وأدت إلى حلول هشة أطالت أمد الأزمة الليبية»، مؤكداً أهمية «إنهاء جميع المراحل الانتقالية، ودعم تطلعات الشعب الليبي في إجراء انتخابات وطنية، في أقرب وقت ممكن».
كما شدد السني على أن الانتخابات «يجب أن تكون وسيلة لا غاية في حد ذاتها؛ لوضع أسس دولة مستقرة وذات سيادة»، مشيراً إلى أنه جدد تأكيد ضرورة أن يكون «المسار ليبياً خالصاً، مملوكاً لإرادة الليبيين أنفسهم؛ مع تأكيد أهمية إيجاد آلية حوار شاملة تجمع الأطراف السياسية الرئيسية… ويجب أن يجري هذا المسار دون أي تدخلات خارجية، وأن يستند إلى جدول زمني واضح، ونتائج محددة بدقة».
ونقل مندوب ليبيا عن غويتريش أنه «جدّد التزامه الشخصي بمتابعة الأوضاع السياسية والأمنية في ليبيا من كثب، والحفاظ على التواصل المباشر والدائم مع الممثلة الخاصة». كما أعرب غوتيريش عن عزمه «دعم إرادة الشعب الليبي لتجاوز حالة الجمود الراهنة»، مؤكداً أنه سيكثّف تواصله مع الدول المعنية «لوضع حد لتدخلاتها السلبية، وحثّها على دعم المسار السياسي المرتقب، وتحقيق الاستقرار الدائم في ليبيا».

مصرع 13 مصرياً في غرق قارب هجرة غير شرعية قبالة سواحل ليبيا
لقي 13 مصرياً مصرعهم في غرق قارب هجرة غير شرعية قبالة سواحل ليبيا.
وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن غرق القارب الذي يقل مهاجرين قبالة سواحل مدينة طبرق في شرق ليبيا، مضيفة أنهم كانوا في طريقهم لليونان، وغالبيتهم مصريون من محافظة المنيا جنوب البلاد.
وأكد مصدر أمني بفرع إدارة أمن السواحل التابع للقيادة العامة في طبرق (ليبيا) لـ«العربية.نت» و«الحدث.نت» انتشال 15 جثمانًا، بينهم 13 مصريًا، وتم نقل 7 جثامين لأسرهم في مصر، فيما أُنقذ 8 مصريين آخرين.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوبء



