الرئيسيةليبيانشرة الأخبار

ليبيا في أسبوع.. البعثة الأممية تطرح خارطة طريق جديدة وهجوم مسلح يستهدف مقرها في طرابلس

نشرة أسبوعية تهتم بأخبار ليبيا.. تأتيكم كل سبت برعاية مركز العرب

لا يزال الجمود السياسي يسيطر على الأوضاع في ليبيا في ظل تصاعد التوترات السياسية والعسكرية التي تشهدها البلاد، وعلى الرغم من تكرار الاجتماعات والمبادرات لإنهاء الانقسام السياسي في البلاد، إلا أن التعقيدات لا تزال تسيطر على المشهد، وفي هذا التقرير الأسبوعي نطالع أهم الأخبار في ليبيا كل سبت.

اقرأ أيضا: ليبيا في أسبوع.. اجتماعات برلين 3 تبحث حل الأزمة السياسية وترامب يخشي تكرار السيناريو الليبي في إيران

ليبيا خارطة طريق جديدة

البعثة الأممية تطرح خارطة سياسية جديدة لحلّ أزمة ليبيا

أعلنت المبعوثة الأممية إلى ليبيا، هانا تيتيه، إطلاق خارطة طريق جديدة لحل أزمة ليبيا، تهدف إلى ضمان إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية وتوحيد المؤسسات، في مدّة لا تتجاوز 18 شهرا.

وقالت تيتيه خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، مساء الخميس، إن خارطة الطريق تتضمن 3 ركائز أساسية، تبدأ بإعداد إطار انتخابي سليم وقابل للتطبيق، ثم توحيد المؤسسات من خلال تشكيل حكومة جديدة وموحدة تشرف على إجراء الانتخابات، بالإضافة إلى إطلاق حوار ليبي مهيكل لمعالجة القضايا الخلافية والوصول إلى توافق، يشارك فيه كل الليبيين، من أجل إيجاد بيئة مواتية للانتخابات.
وأوضحت أن هذه الخطة ستنفذّ بشكل تدريجي ضمن إطار زمني يتراوح بين 12 و18شهرا، على أن تتوّج بإجراء انتخابات تتيح لليبيين اختيار من يقودهم وتنتهي معها المراحل الانتقالية.

وأضافت أنّ تشكيل الحكومة الجديدة سيتمّ خلال شهرين، لتهيئة البيئة للانتخابات، مشيرة أن متطلبات خارطة الطريق ستشمل كذلك إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، ومعالجة القضايا التي ساهمت في عدم إجراء انتخابات 2021.
ودعت تيتيه مجلس الأمن إلى تقديم الدعم لهذه العملية السياسية الجديدة المحفوفة بالتحدّيات، وإبعاد المعرقلين خدمة لليبيين، مشيرة إلى وضع أمني متوّتر في العاصمة طرابلس مع زيادة وتيرة التسلّح من قبل جميع الأطراف وعدم حلّ الخلاف بين حكومة الوحدة الوطنية وجهاز الردع.

ولا يمكن التكهنّ بفرص نجاح هذه العملية السياسية الجديدة التي أطلقتها البعثة الأممية، خاصة أنّها تأتي بعد إجراء الانتخابات البلدية، التي شهدت تعطيلات، بعد تعليق تنظيمها في عدد من بلديات شرق وجنوب ليبيا، وتعذّر إجرائها في بعض بلديات غرب ليبيا، بسبب حرق عدد من المكاتب وإتلاف المواد الانتخابية.

ليبيا خارطة طريق جديدة
الأمم المتحدة: تشكيل الحكومة الليبية بعد إعادة هيكلة المفوضية العليا للانتخابات

أكد المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، محمد الأسعدى، أن خارطة الطريق التي أعلنتها الممثلة الخاصة للأمين العام “هانا تيتيه”، أمام مجلس الأمن الدولي، تمثل خطة متكاملة من خطوات متدرجة ومتزامنة تهدف إلى إيصال البلاد نحو انتخابات وطنية وتوحيد المؤسسات.

وأوضح الأسعدي – في تصريحات صحفية نقلتها البعثة الأممية الجمعة – أن المفاوضات الخاصة بتشكيل حكومة جديدة موحدة لن تكون بالأمر اليسير، لكنها ضرورية وملحة، مشيراً إلى أنه لا يمكن فرض جدول زمني صارم لهذه الخطوة.حسب وكالة الأنباء الليبية / وال/ .

وأضاف أن الاتفاق على تشكيل الحكومة الجديدة سيأتي بعد الانتهاء من الخطوة التأسيسية المتمثلة في إعادة هيكلة المفوضية العليا للانتخابات، عبر استكمال تشكيل مجلس إدارتها وضمان استقلاليتها المالية وقدرتها التشغيلية، إلى جانب تعديل الأطر القانونية المنظمة للعملية الانتخابية بحسب توصيات اللجنة الاستشارية بالخصوص، وذلك في غضون شهرين كحد أقصى.

وأوضح أن ما يميز هذه الخارطة هو المشاركة الواسعة وانخراط عدد كبير من الأطراف السياسية، بهدف تحقيق توافق ودعم قوي لأي حكومة مقبلة.

وكانت “تيتيه” قد عرضت الخطوط العريضة لخارطة الطريق، مؤكدة أنها تسعى إلى إنهاء المراحل الانتقالية ومساعدة الليبيين على الدخول في مرحلة من الاستقرار واليقين، وشددت على أنه لا يمكن تحديد إطار زمني غير واقعي، لكنها ترى أن فترة تتراوح بين 12 و18 شهراً كافية لتنفيذ خارطة الطريق، شرط توفر حسن النوايا والتقارب بين الأطراف.. كما حذّرت من أن البعثة ستراقب أي محاولات لعرقلة التنفيذ، مشيرة إلى إمكانية لجوء مجلس الأمن إلى فرض عقوبات على المعرقلين.

ليبيا خارطة طريق جديدة

حكومتا ليبيا ترحبان بخارطة طريق أممية جديدة لحل الأزمة السياسية

رحبت الحكومتان الليبيتان المتنافستان، الجمعة، بالإحاطة التي قدمتها مبعوثة الأمم المتحدة لدى ليبيا هانا تيتيه أمام مجلس الأمن، والتي أعلنت خلالها عن خارطة طريق جديدة لحل الأزمة السياسية في البلاد، تقوم على ثلاث ركائز أساسية أبرزها تشكيل حكومة موحدة بهدف إجراء انتخابات عامة.

الدبيبة: الانتخابات هي الحل لإنهاء الانقسام
قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس عبد الحميد الدبيبة عبر صفحته الرسمية، إن القوانين الانتخابية كانت العائق الرئيسي أمام إجراء الانتخابات منذ عام 2021، مؤكدا أن المبعوثة الأممية كررت ذلك في إحاطتها الأخيرة.

وأضاف الدبيبة: “أي خارطة طريق تدفع نحو الانتخابات وتوحيد جميع المؤسسات دون استثناء تمثل خطوة في الاتجاه الصحيح”، مشددا على أن موقف حكومته ثابت بضرورة الذهاب المباشر إلى الانتخابات على أساس قوانين قابلة للتنفيذ باعتبارها الحل الوحيد لإنهاء الانقسام السياسي وتحقيق إرادة الليبيين.

كما أشار إلى أن التوافق على إنهاء الأجسام الموازية وفق مرجعية الاتفاق السياسي أمر مرحّب به، لكنه لا يجب أن يكون ذريعة لتأجيل الانتخابات أو تعطيل إرادة الشعب.

حماد: ضرورة تشكيل سلطة تنفيذية موحدة
من جانبه، قال رئيس الحكومة المكلف من البرلمان في بنغازي أسامة حماد، إنه يرحب بخارطة الطريق الأممية خصوصا ما ورد فيها بشأن تشكيل سلطة تنفيذية جديدة موحدة لكامل التراب الليبي.

وأكد حماد التزام حكومته بمطالب الشعب الليبي، مجددا الوقوف مع إرادة الليبيين الراغبة في بناء دولة مستقرة تقوم على التداول السلمي للسلطة عبر انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة.

وأضاف أن حكومته مستعدة للتعاون مع جميع الأطراف الوطنية والدولية، بما يخدم مصلحة ليبيا العليا ويحفظ سيادتها واستقرارها.

تفاصيل خارطة الطريق الأممية
المبعوثة الأممية هانا تيتيه عرضت أمام مجلس الأمن ملامح خارطة طريق جديدة، أوضحت أنها تقوم على ثلاث ركائز أساسية:

إطار انتخابي سليم فنيا ومقبول سياسيا لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية.
توحيد المؤسسات عبر تشكيل حكومة جديدة موحدة.
حوار وطني منظم يتيح مشاركة واسعة لليبيين لمعالجة القضايا الحاسمة والدوافع طويلة الأمد للصراع.
آمال بإنهاء المرحلة الانتقالية
تأتي هذه الجهود الأممية ضمن مساعٍ لإيصال ليبيا إلى انتخابات تنهي الانقسام بين الحكومتين القائمتين منذ 2022، إحداهما برئاسة الدبيبة في طرابلس تدير الغرب، والأخرى برئاسة حماد في بنغازي تدير الشرق ومعظم مدن الجنوب.

ويأمل الليبيون أن تؤدي هذه الانتخابات إلى وضع حد للصراع السياسي والمسلح المستمر منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011، وإنهاء حالة الانتقال السياسي التي طالت لسنوات.

ليبيا حكومة حماد أوروبا
مقر البعثة الأممية في ليبيا يتعرض إلى محاولة استهداف بصاروخ

تعرض مقر بعثة الأمم المتحدة في مدينة طرابلس الليبية، إلى “محاولة استهداف فاشلة”، خلال جلسة لمجلس الأمن عرضت فيها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا هانا تيتيه خارطة طريق لعقد انتخابات وتوحيد المؤسسات.

وقالت البعثة في بيان إنها تلقت تقارير تفيد بإطلاق صاروخ في محيط مجمعها أثناء إحاطة الممثلة الخاصة للأمين العام أمام مجلس الأمن.

وأشارت إلى أن مقر البعثة “لم يتأثر بالحادث”، وأكدت مجدداً “التزامها الثابت بدعم جهود ليبيا نحو السلام والاستقرار وسيادة القانون”، بحسب موقع الشرق الاخباري.

وأدانت حكومة الوحدة الليبية المقالة من البرلمان في بيان، محاولة الاستهداف، واعتبرتها “عملاً خطيراً يستهدف تقويض الأمن والاستقرار والإساءة لعلاقات ليبيا مع المجتمع الدولي”.

وضبطت وزارة الداخلية الليبية المركبة التي استخدمت في الهجوم، وقالت الوزارة إنها كانت مجهزة بصواريخ إضافية وقاعدة الإطلاق، وهو “ما مكّن من إحباط المخطط وتأكيد جاهزية مؤسسات الدولة في حماية البعثات الأممية والدبلوماسية وكافة المقار الحيوية”.

وقالت الحكومة إن “ملاحقة الجناة ومن يقف خلفهم مسؤولية لن تتهاون فيها، وستتم متابعتهم وتقديمهم للعدالة”.

وأعربت عن رفضها القاطع لأي محاولات “تحريض على العنف ممنهجة تستهدف بعثة الأمم المتحدة أو غيرها من البعثات الدولية”.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى