ليبيا في أسبوع.. تدشين قوة مشتركة مع تشاد لضبط الحدود والمتوسط يبتلع 42 مهاجر

لا يزال الجمود السياسي يسيطر على الأوضاع في ليبيا في ظل تصاعد التوترات السياسية والعسكرية التي تشهدها البلاد، وعلى الرغم من تكرار الاجتماعات والمبادرات لإنهاء الانقسام السياسي في البلاد، إلا أن التعقيدات لا تزال تسيطر على المشهد، وفي هذا التقرير الأسبوعي نطالع أهم الأخبار في ليبيا كل سبت.

ليبيا وتشاد تعلنان تشكيل قوة مشتركة لتأمين الحدود ومكافحة قطاع الطرق
أعلنت القيادة العامة للجيش الليبى عن اتفاق مع الجيش التشادى لتشكيل قوة عسكرية مشتركة تتولى مهام تأمين الحدود بين البلدين ومكافحة أعمال الحرابة وقطاع الطرق.
وستتمركز هذه القوة في المناطق الحدودية تحت إشراف القيادة العامة للجيش الليبي وبالتنسيق الكامل مع الجانب التشادي.
وأكدت شعبة الإعلام الحربي التابعة للقيادة العامة انطلاق الدوريات المشتركة بالفعل على الحدود الليبية–التشادية، في خطوة تهدف إلى رفع مستوى الأمن وتعزيز جهود مكافحة الجرائم العابرة للحدود والهجرة غير النظامية.
من جانبه أوضح قائد الجيش التشادي محمد سليمان أن تشكيل القوة المشتركة يأتي في إطار تعزيز التعاون العسكري بين البلدين، مشيرا إلى أنها ستسهم في حماية الأمن والاستقرار القومي لكل من ليبيا وتشاد.
ليبيا تشارك بمؤتمر لـ«قادة كليات الأركان الإفريقية» في رواندا
شارك وفد كلية القيادة والأركان الليبية في فعاليات المؤتمر التاسع عشر لقادة كليات القيادة والأركان الأفريقية في العاصمة الرواندية كيغالي، حيث يمثل الوفد مدير كلية القيادة والأركان – عضو الرئاسة الثلاثية للمؤتمر.
ويأتي هذا المؤتمر ختامًا للأنشطة السابقة لكليات القيادة والأركان الأفريقية ضمن منظمة كليات القيادة والأركان التابعة للاتحاد الأفريقي.
والجدير بالذكر أن ليبيا تلعب دورًا هامًا في هذه المنظمة من خلال كلية القيادة والأركان، إثر النجاح الذي حققته خلال رئاستها للمؤتمر العام الماضي 2024، ما أسهم في حضور فعّال لعدد 23 وفدًا لكليات القيادة والأركان الأفريقية.
وخلال المؤتمر، تم الاتفاق على ما تم دراسته بشأن الدراسات العسكرية العليا وتبادل الخبرات بين الكليات، بهدف استمرار تعزيز المستوى الأكاديمي للضباط والارتقاء بالمنهج التعليمي بين الكليات.

ترجيح مقتل 42 شخصا في انقلاب قارب قبالة ليبيا
قالت المنظمة الدولية للهجرة إن ما لا يقل عن 42 مهاجرا أصبحوا في عداد المفقودين، ويُعتقد أنهم لقوا حتفهم بعد انقلاب قارب مطاطي قبالة سواحل ليبيا.
وأنقذت السلطات الليبية 7 ناجين تقطعت بهم السبل في البحر لـ6 أيام بعد غرق القارب -الذي كان يحمل 49 شخصا- قرب حقل البوري النفطي.
يأتي ذلك بعد نحو أسبوعين من مصرع 18 في انقلاب مركب خشبي كان يحمل عشرات المهاجرين غير النظاميين قبالة سواحل ليبيا، في حين أُنقذ 64 شخصا، وفق ما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة.
وقالت المنظمة حينها -في بيان- إن “الناجين هم 29 رجلا وامرأة وطفل من السودانيين و18 بنغاليا و12 باكستانيا و3 صوماليين”، مشيرة إلى أنه لا تتوفر إلى الآن معلومات عن جنسيات ضحايا الغرق.
وأشارت إلى أن هذه الحادثة هي “تذكير صارخ بالأخطار الجسيمة التي يواجهها الأشخاص الذين يقومون برحلات بحرية خطرة بحثا عن الأمان والفرص”.
وأضافت أن المنطقة الوسطى في البحر الأبيض المتوسط -التي تربط شمال أفريقيا بأوروبا- تبقى “من أخطر طرق الهجرة في العالم”.
وقبل نحو شهر تسبب غرق قارب في مقتل 40 مهاجرا غير نظامي قبالة سواحل تونس.

مقتل عسكري بارز داخل قاعدة معيتيقة في طرابلس الليبية
قتل عسكري ليبي بارز، داخل قاعدة معيتيقة العسكرية بالعاصمة طرابلس، بعد تعرّضه لإطلاق نار في مكان عمله، فيما تم فتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادثة.
وقالت مصادر ميدانية محلية، إن آمر “القوات الخاصة” العميد محمد الصداعي تعرض لوابل من الرصاص من سلاح أحد الجنود التابعين له، إثر مشادة كلامية تطورت إلى إطلاق نار مباشر، مما أدى إلى وفاته، بينما لم تعلن السلطات الرسمية حتى الآن عن تفاصيل ودوافع حادثة القتل.
ويعد الصداعي من القيادات العسكرية البارزة في غرب ليبيا، إذ تتبع “القوات الخاصة” التي يقودها رئاسة الأركان العامة وتتمركز داخل قاعدة معيتيقة، التي كانت قبل شهرين محور تصعيد مسلح بين القوات الموالية لحكومة الوحدة الوطنية و”جهاز الردع ومكافحة الجريمة”، قبل التوصل إلى اتفاق لخفض التوتر، تم بمقتضاه تكليف قوة محايدة لتأمينها.
دوره محوري
وكان العميد الصداعي يلعب دوراً محورياً في القوات الخاصة، حيث قاد العديد من العمليات المهمة التي أسهمت في تعزيز الأمن بمناطق حساسة وحيوية داخل العاصمة طرابلس وخارجها، كما كان مسؤولاً عن التخطيط والتنفيذ والتوجيه المباشر للمهام الميدانية، ما جعله شخصية هامة داخل المؤسسة العسكرية.
تأتي حادثة مقتله في ظل أجواء من التوتر الأمني داخل العاصمة طرابلس، التي تشهد بين الحين والآخر اشتباكات مسلحة بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، وتنافساً على المناطق الحيوية.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



