في احتفالية كبرى.. أكاديمية السادات تحتفل بتخريج دفعات جديدة من طلاب المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والإمارت

في أجواء مفعمة بالبهجة والاعتزاز، نظمت أكاديمية السادات للعلوم الإدارية حفلًا ضخمًا لتخريج كوكبة جديدة من طلابها الوافدين من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة، بحضور رفيع المستوى من الدبلوماسيين، والمسؤولين، والشخصيات العامة، ليجسد الحفل نموذجًا حيًّا للتعاون الأكاديمي والثقافي المشترك بين مصر وأشقائها من الدول العربية.

بدأت فعاليات الحفل بكلمة افتتاحية قدمها الإعلامي طه سليم، والذي رحب فيها بالحضور الكريم، مشيدًا بالدور الريادي والتاريخي الذي تلعبه أكاديمية السادات في تعليم وتدريب الكوادر الوطنية والعربية، وإعدادهم القيادي والإداري الذي يؤهلهم للمساهمة بفاعلية في خطط التنمية المستدامة ببلدانهم.
المستشار الثقافي السعودي: الأكاديمية صرح علمي وشاهد على التعاون الثنائي
وبدوره أعرب الدكتور منصور بن زيد الخثلان، المستشار الثقافي لسفارة المملكة العربية السعودية، عن بالغ سعادته وتثمينه لهذا المحفل العلمي. وأشاد بالدور التنويري للأكاديمية قائلًا: “إن أكاديمية السادات للعلوم الإدارية هي صرح علمي عريق يتمتع بسمعة طيبة ممتدة، ولها بصمة واضحة في تطوير الكوادر العلمية والإدارية، وهي اليوم تقف شاهدًا حيًّا على عمق ومتانة التعاون الأكاديمي المستمر بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية.”
محافظ القاهرة: فخور بكوني ابنًا لهذا الصرح
من جانبه، ألقى الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، كلمة دافئة رحب فيها بجميع الضيوف وأولياء الأمور، مهنئًا الخريجين بتفوقهم. وفجر المحافظ مفاجأة سارة للحضور مؤكدًا اعتزازه الشخصي بهذا الكيان قائلًا:
“إنني ابن من أبناء هذه الأكاديمية العريقة، ويشرفني دائمًا التواجد والمساهمة في مثل هذه الأحداث والمناسبات الملهمة.”
وأضاف المحافظ أن الأكاديمية تسير بخطى ثابتة لتطبيق رؤية وخطط الرئيس عبد الفتاح السيسي في تطوير منظومة التعليم العالي، وربطها بمتطلبات سوق العمل العربي والدولي.

رئيس الأكاديمية: طلابنا الوافدون خير سفراء لبلدانهم في مصر
واختتمت الكلمات الرسمية بكلمة الأستاذ الدكتور محمد صالح هاشم، رئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، والتي وجه فيها تحية إعزاز وتقدير لطلاب المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، مؤكدًا أنهم كانوا طوال فترة دراستهم خير سفراء لبلدانهم، ونموذجًا يُحتذى به في الجد والاجتهاد والشغف بالمعرفة.
واستعرض رئيس الأكاديمية أبعاد العلاقات العلمية والثقافية الوطيدة التي تجمع مصر بأشقائها العرب، مؤكدًا أن الأكاديمية حريصة على تقديم أعلى مستويات جودة التعليم والتدريب الإداري. وأوضح د. محمد صالح هاشم أن الأكاديمية تسعى جاهدة للمساهمة في تحقيق الرؤية الوطنية المصرية للتعليم، وتنفيذ طموحات ومستهدفات “الجمهورية الجديدة” التي تضع بناء الإنسان وتطوير مهاراته على رأس أولوياتها.
تكريم وتبادل الدروع
وشهد ختام الحفل تكريم الطلاب الخريجين وتسليمهم شهادات التخرج، وسط فرحة عارمة من الحضور الذين شاركوا أبناءهم لحظات الحصاد، كما تم تبادل الدروع التذكارية بين رئيس الأكاديمية والضيوف والدبلوماسيين توثيقًا لهذه الشراكة الأخوية الناجحة.
كما حرصت الأكاديمية على تكريم طواقمها الإدارية والفنية والسادة الإعلاميين والصحفيين وقادة الفكر بالإضافة إلى منظمي الحفل وأعضاء هيئة التدريس.



