الرئيسيةنشرة الأخبار

فلسطين في أسبوع.. 82% من مباني غزة تضررت في حرب الإبادة ومفتى القدس يبحث تطورات الأوضاع في الدوحة

نشرة أسبوعية تهتم بأخبار فلسطين تأتيكم كل يوم إثنين

القدس- ثائر نوفل أبو عطيوي

تظل القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام العالمي والعربي، خصوصًا في ظل استمرار تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي بدأ في أكتوبر 2023، وهو ما يجعل الأحداث في الداخل الفلسطيني محط انتباه من القاري العربي بشكل متجدد، لذا يقدم مركز العرب نشرة إخبارية أسبوعية تتضمن أبرز الأخبار التي تقع في فلسطين خلال أسبوع

اقرأ أيضا: فلسطين في أسبوع.. 33 شهيدا في عيد الأضحى بغزة.. وغضب واسع بسبب اجراءات الاحتلال في الضفة

خروقات متواصلة لهدنة غزة

فلسطين: 82 بالمئة من مباني غزة تضررت جراء الإبادة الإسرائيلية

أفاد الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الاثنين، بأن 82 بالمئة من مباني قطاع غزة تضررت جراء الإبادة التي ترتكبها إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023، بينها 134 ألفا و422 مبنى دُمرت بالكامل.

جاء ذلك في بيان بمناسبة اليوم العالمي للإسكان، الذي قال الجهاز إنه يكتسب أهمية خاصة في ظل تدمير إسرائيل المساكن والبنية التحتية في غزة، واستمرار الهدم والتهجير بالضفة الغربية بما فيها القدس.

وقال الجهاز إن عدد المباني المتضررة في غزة بلغ نحو 201 ألفا و290 مبنى، أي نحو 82 بالمئة من إجمالي مباني القطاع، وفق بيانات حتى 16 يونيو 2026.

وأضاف أن من بين هذه المباني 134 ألفا و422 مبنى دمرتها إسرائيل بالكامل، فيما بلغ عدد المباني المتضررة بشكل شديد 13 ألفا و848 مبنى، وعدد الوحدات السكنية المتضررة نحو 328 ألفا و627 وحدة.

ومنذ 8 أكتوبر 2023، خلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة أكثر من 74 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 175 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.

ووفق الجهاز، فإن الدمار طال أيضا البنية التحتية للمياه والصرف الصحي، إذ تعرض نحو 90 بالمئة منها للضرر أو الدمار حتى النصف الأول من 2026.

وأضاف أن 82 بالمئة من الأسر في غزة تعاني من انعدام الأمن المائي، بينما لا يحصل نحو 70 بالمئة من الأسر إلا على قرابة 6 لترات من المياه يوميا للفرد.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل الإبادة الجماعية عبر قصف يومي قتل 1445 فلسطينيا وأصاب 5072، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع.

كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 2.15 مليون نازح، في أوضاع كارثية.

هدم وتهجير
وفي الضفة الغربية المحتلة، تواصلت منذ بداية العام الجاري عمليات الهدم الإسرائيلية واستهداف المساكن والمنشآت الفلسطينية، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين والاستيلاء على الأراضي وعمليات التهجير، بحسب الجهاز.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها الشطر الشرقي لمدينة القدس المحتلة، ويرتكبون اعتداءات إرهابية بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.

ومنذ العام 1967، تحتل إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي، بينما تواصل إسرائيل الاستيطان.

ونقلا عن بيانات لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية)، قال جهاز الإحصاء، الاثنين، إن السلطات الإسرائيلية نفذت خلال النصف الأول من العام الجاري نحو 341 عملية هدم.

وأوضح أن هذه العمليات أسفرت عن هدم 740 منشأة فلسطينية، فيما أصدرت السلطات الإسرائيلية 254 إخطارا بالهدم بحجة “عدم وجود ترخيص”.

وأفاد الجهاز بأن محافظات شمالي الضفة تعرضت لدمار واسع، إذ تضرر في مخيم جنين 680 مبنى، أي نحو 53 بالمئة من إجمالي مبانيه.

كما تضرر 434 مبنى في مخيم نور شمس بمدينة طولكرم، أي نحو 55 بالمئة من إجمالي مبانيه، و407 مبان في مخيم طولكرم، بنسبة تقارب 37 بالمئة، وذلك حتى فبراير 2026، وفق الجهاز.

وفي سبتمبر الماضي، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” بأن أكثر من 4 آلاف و300 فلسطيني تهجروا في الضفة الغربية منذ بداية 2026، جراء عمليات الهدم والإخلاء واعتداءات المستوطنين والقيود المرتبطة بها، حتى منتصف سبتمبر.

وقال المكتب إن اعتداءات المستوطنين والقيود المرتبطة بها شكلت نحو 60 بالمئة من حالات التهجير المسجلة، فيما وثق أكثر من 1600 اعتداء للمستوطنين أسفر عن إصابات أو أضرار بالممتلكات في 275 تجمعا فلسطينيا حتى 14 سبتمبر.

ومنذ بداية الإبادة الجماعية في غزة، تتكثف اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس الشرقية.

وتشمل هذه الاعتداءات الإرهابية قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.

ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بهذا الإرهاب لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وفي العام 1948، أقيمت إسرائيل على أراض فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.

مؤشر بورصة فلسطين يستهل الأسبوع بجلسة رابحة

أغلق مؤشر القدس – المؤشر الرئيسي لبورصة فلسطين – جلسة اليوم مرتفعًا بمقدار 1.35 نقطة، بما يعادل 0.19 بالمائة، عند مستوى 707.28 نقطة، فيما تراجع مؤشر القدس الإسلامي بنسبة 0.2 بالمائة إلى مستوى 112.36 نقطة.

وجاء ارتفاع المؤشر الرئيسي للسوق مدعومًا بتفوق الأسهم الرابحة على المتراجعة، واستمرار النشاط الملحوظ على عدد من الأسهم القيادية، في مقدمتها القدس للمستحضرات الطبية وبنك القدس.

وشهدت الجلسة تداولات بقيمة 1.68 مليون دولار، من خلال 887.26 ألف سهم، نُفذت عبر 75 صفقة.

فيما استحوذ سهم القدس للمستحضرات الطبية على 28 بالمائة من إجمالي قيمة التداولات، تلاه سهم بنك القدس بنسبة 21 بالمائة.

وشهدت الجلسة تداول أسهم 22 شركة، ارتفعت أسعار أسهم 10 شركات، مقابل تراجع أسعار 5 شركات، فيما استقرت أسعار أسهم 7 شركات دون تغيير.

وقاد سهم بنك الاستثمار الفلسطيني الأسهم الرابحة في مستهل تعاملات الأسبوع، ليساهم في دعم الأداء الإيجابي للسوق، بينما اقتربت قيمة التداولات من 1.7 مليون دولار.

مفتي القدس قرار إسرائيل بإبعادي عن الأقصى لن يمنعني من واجبي | الشرق للأخبار

مفتي القدس يبحث في الدوحة تطورات الأوضاع بفلسطين

بحث مفتي القدس والديار الفلسطينية، رئيس الجانب الفلسطيني للجنة القطرية الدائمة لدعم القدس، الشيخ محمد حسين، اليوم الأحد، خلال زيارته الحالية إلى قطر، مع وزير الدولة للتعاون الدولي في دولة قطر، مريم بنت علي بن ناصر المسند، تطورات الأوضاع في مدينة القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة.

واستعرض الجانبان، خلال الاجتماع، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”- آخر المستجدات في مدينة القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

 

فلسطين معبر رفح
الهلال الأحمر المصري يمد أهالي غزة بالمساعدات الغذائية والإغاثية عبر قافلة «زاد العزة» الـ 289

أطلق الهلال الأحمر المصري، قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» ال 289، محملة بالمساعدات الإنسانية المتجهة إلى قطاع غزة، في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق وإيصال المساعدات الإنسانية إلى الأشقاء الفلسطينيين.

حملت القافلة أكثر من 3185 طنًا من المساعدات الإنسانية المتنوعة، والتي تضمنت سلالا غذائية ودقيق ومواد إغاثية ومستلزمات طبية والمواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية في القطاع.

ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، مع استمرار جاهزية مراكزه اللوجستية وتكثيف جهوده لتجهيز وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، والتي تجاوز إجماليها مليون طن، بمشاركة أكثر من 75 ألفا .

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى