الإمارات في أسبوع.. بن زايد يبحث أوضاع المنطقة مع عاهل المغرب والوكالة الذرية تشيد بجهود أبو ظبي الإقليمية

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط، يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار الإمارات العربية المتحدة بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.

ملك المغرب ورئيس الإمارات يبحثان مستجدات الساحة الدولية
بحث العاهل المغربي الملك محمد السادس مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي يقوم “بزيارة خاصة” إلى المملكة المغربية، مستجدات الساحة الدولية، مع التركيز على القضايا والتحديات الراهنة التي تشهدها منطقتا الخليج والشرق الأوسط، في خطوة تعكس التنسيق المستمر وتبادل الرؤى بين البلدين الشقيقين تجاه الملفات الإقليمية المشتركة.
وأفاد بيان للديوان الملكي المغربي بأن اللقاء جرى بمقر إقامة رئيس دولة الإمارات بالرباط .. مشيرًا إلى أنه يأتي ليرسخ عمق الروابط الأخوية التاريخية التي تجمع بين قائدي البلدين، فضلا عن كونه يترجم حيوية الشراكة الاستراتيجية، والتعاون المثمر، والتضامن الفعال القائم بين المغرب والإمارات.

الإمارات تبحث مع الوكالة الذرية أمن المنشآت النووية وتداعيات التصعيد الإقليمي
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية وتداعيات الاعتداءات التي استهدفت منشآت مدنية في دولة الإمارات.
وتناول اللقاء، الذي عُقد في أبوظبي، تداعيات الهجمات التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة، وأمن الملاحة البحرية الدولية، وإمدادات الطاقة، والاقتصاد العالمي، وفقا لوكالة أنباء الإمارات”وام”، اليوم الثلاثاء.
كما بحث الجانبان الاعتداءات التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية، واستهدفت إحداها محطة محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، ما أدى إلى إصابة مولد كهربائي خارج النطاق الداخلي للمحطة، دون تسجيل إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد عبدالله بن زايد إدانة الإمارات لهذا الاعتداء، مؤكداً ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية، والالتزام بقواعد القانون الدولي.
كما استعرض الجانبان علاقات التعاون بين الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها لدعم الاستخدامات السلمية للطاقة النووية وفق أعلى معايير السلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد وزير الخارجية الإماراتي، حرص بلاده على مواصلة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ودعم دورها في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين إقليمياً ودولياً.
من جانبه، أشاد غروسي بالتعاون الوثيق بين الإمارات والوكالة، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين

قطاع الأعمال غير النفطي في الإمارات ينتعش قليلاً خلال مايو
أظهر مسح للأعمال نشر اليوم الأربعاء أن القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات لم يشهد سوى نمو طفيف في مايو، بعد أن أثرت الحرب في المنطقة والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز على الإنتاج ونمو الأعمال الجديدة.
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز غلوبال المعدل موسميا لمديري المشتريات في الإمارات إلى 52.6 نقطة في مايو/ من 52.1 نقطة في أبريل، ليظل فوق مستوى 50 نقطة الذي يفصل بين النمو والانكماش.
وقال ديفيد أوين، كبير الاقتصاديين في مؤسسة ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليغنس: “كان لاستمرار انقطاع التجارة البحرية أثر متسلسل على اقتصاد الإمارات في مايو. فقد انخفضت طلبات التصدير في مايو مدفوعة باضطراب الشحن الفعلي، فضلاً عن استمرار حالة عدم اليقين إزاء مدة استمرار الصراع”.

الإمارات والبرتغال تبحثان تداعيات اعتداءات إيران على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة
بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي مع نظيره البرتغالي باولو رانجيل، مجمل التطورات الإقليمية وتداعيات الاعتداءات الإيرانية؛ التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة.
وبحسب ما نشرته وكالة الأنباء الإماراتية، اليوم الأربعاء، استعرض الاتصال الهاتفي الانعكاسات الخطيرة لهذه الاعتداءات على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
وناقش الجانبان سبل تعزيز جهود المجتمع الدولي لإرساء الأمن والسلام المستدامين في المنطقة.
وتجددت الأعمال القتالية في منطقة الخليج اليوم الأربعاء، حيث ألحق هجوم صاروخي إيراني أضرارا بمطار الكويت، ونفذت القوات الأمريكية غارات جوية قرب مضيق هرمز، وذلك في ظل جمود المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن صاروخين إيرانيين أُطلقا على الكويت سقطا قبل الوصول إلى الهدف أو تحطما في الجو، في حين فشلت عدة صواريخ باليستية موجهة نحو أهداف إقليمية، وأمكن اعتراض ثلاثة صواريخ متجهة إلى البحرين.
ومنذ بدء الصراع في أواخر فبراير، شنت إيران هجمات متكررة على أهداف في منطقة الخليج حيث توجد قواعد عسكرية أمريكية.
وقالت القيادة المركزية إن الجيش الأمريكي أسقط أيضا طائرات إيرانية مسيرة كانت تستهدف سفنا مدنية في المياه الإقليمية والقوات الأمريكية في الكويت، وشن غارات على جزيرة قشم بالقرب من مضيق هرمز عقب محاولات هجوم من جانب إيران.
وفي المقابل، أشارت وسائل إعلام إيرانية رسمية إلى أن الحرس الثوري هاجم مقر الأسطول الخامس الأمريكي، الموجود في البحرين، بالإضافة إلى قاعدة جوية وطائرات هليكوبتر في دولة إقليمية لم تحددها، باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، ردا على ما وصفه الحرس الثوري بأنه هجوم أمريكي على برج اتصالات جنوب جزيرة قشم.
وقالت القيادة المركزية إن جميع الهجمات باءت بالفشل وإن القوات الأمريكية لا تزال مستعدة لصد «العدوان الإيراني غير المبرر».
وتأتي هذه الإجراءات التصعيدية الأخيرة، التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط بأكثر من واحد بالمئة في التعاملات المبكرة اليوم، بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأولى على إيران، مع استمرار الصراع في حالة جمود في ظل وقف إطلاق نار هش وإغلاق مضيق هرمز إلى حد بعيد أمام حركة الملاحة البحرية.



