رأي

محمد شعبان يكتب.. الإنترنت وحرب الشائعات

في حروب جديدة تطل يوميا أكثر فتكا من حروب الأسلحة النارية تحولت مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر وبرامج الاتصالات واتس آب الي منصات لإطلاق رصاص الشائعات والذي يصيب الملايين باكاذيب تثير البلبلة بين المواطنين وتروج لاخبار كاذبة يستخدمها المغرضون للنيل من سمعة الدولة وكذلك الخصوم الشخصية عبر صفحات وهمية وغير معلومة وغير من وسائل تواصل اجتماعي.

وفي نطاق واسع تحارب الدولة مثل هذه الحروب الغير شريفة وملاحقة مروجي الشائعات علي شبكة الإنترنت من خلال اتخاذ إجراءات قانونية رادعة ضدهم وتفعيل دور الإعلام الوطني وأئمة الأوقاف ودعاة الأزهر الشريف ومؤسسات التعليم والمجتمع المدني للتوعية بمخاطر الشائعات وحروب السوشيال ميديا ومنصات التواصل الاجتماعي والتوعية بالاثام الشرعية التي تقع علي مروجي تلك الأكاذيب التي تمس أمن واستقرار المجتمع وسمعة الغير لأن نشر الشائعات يؤدي إلي حدوث بلبلة في المجتمع وتخلق حالة من القلق والفتن فضلا عن الأضرار البالغة التي تخلفها الشائعات علي المستويين النفسي والاجتماعي ومايمكن أن يلصق بالأمن القومي وكذلك الأبرياء من معلومات مغلوطة واتهامات .

ومن مفهوم هذه الحروب التي تستهدف التنمية والبناء هو لفت الأنظار وجذب انتباة الغير واستهداف الاغتيال المعنوي للخصم دون النظر إلي ما تحملة تلك الأكاذيب والشائعات من تأثير سلبي علي الأمن القومي وإلصاق الاتهامات الباطلة بمن يبني .

وفي ظل تداخل الآلاف من تطبيقات التواصل والتفاعل أساء الكثيرون من استخدام التكنولوجيا والتواصل الاجتماعي وذلك من خلال ترويج ونقل الاخبار دون التدقيق في مصداقيتها وما تحمله من اتهامات وأكاذيب قبل أن يتضح عدم صحة تلك المعلومات وهو ما يتطلب توعية الشباب بمخاطر تلك الشائعات والمسؤولية القانونية التي قد تقع علي كل من ينقل أو يشارك في هذه الأكاذيب .

وعلي المتلقي النظر في مصداقية الخبر بدلا من السرعة في مشاركته وترويجة دون علم مصدره الرئيسي وفي حال النقد لابد أن يكون نقد بناء مبنيا علي الحقائق وليس وهم .

محمد شعبان: الإنترنت والشائعات

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى