محمد الأمين أبوزيد يكتب.. الكذبة والخدعة فى زمن الحرب وآثارها؟

•الكذبة كرة ثلج، كلما دحرجتها كبرت…
•الحقيقة لاتتغير، اما الكذب فيتبدل كل يوم..
•الكذب ينجو مؤقتا، لكن الحقيقة تنتصر…
الكذب والخداع فى الحرب ليست مجرد سلوكيات عارضة بل يعدان من الادوات الاساسية فى الاستراتيجية العسكرية والسياسية عبر التاريخ،ثمة ثلاثة اسئلة مرتبطة بفهم هذه الاستراتيجية وهى كيف يستخدمان؟ ولماذا يلجأ إليهما؟ وماهى اخطر آثارهما؟
•يستخدم الكذب والخداع من خلال الخداع العسكرى المباشر بنشر معلومات مضللة عن مواقع القوات او نوايا الهجوم، واستخدام التمويه camouflage او اهداف وهمية مزيفة.
•الحرب النفسية والاعلامية ببث الاشاعات لاضعاف معنويات العدو.
•الاساليب الاستخبارية والتجسس بزرع عملاء مزودجين واختراق انظمة العدو للحصول على معلومات او زرع بيانات مضللة.
•الخداع السياسى والدبلوماسى بتوقيع اتفاقيات بنوايا غير حقيقية، واخفاء اهداف الحرب الحقيقية او تبريرها باسباب اخرى.
يستخدم الكذب والخداع لتحقيق اهداف منها:
-تحقيق عنصر المفاجأة فى الحروب.
-تقليل الخسائر بدلا من المواجهة المباشرة.
-كسب الوقت وارباك العدوباشغاله بمعلومات خاطئة يمنح فرصة لاعادة التنظيم.
-التاثير على الرأى العام لان الحروب لاتخاض فى الميادين فقط بل فى عقول الناس.
-أشار سون تزو فى كتابه فن الحرب الى: كل الحرب تقوم على الخداع.
ان اخطر اثار الكذب والخداع فى الحرب هى:
•فقدان الثقة لدى القيادة داخلياامام شعبهاوخارجيا
امام حلفائها.
•تصعيد الصراع بشكل كبير واشعال نزاعات اوسع.
•اطالة امد الحرب بمنع الوصول الى حلول واقعية.
•اخفاء الحقائق يؤدى الى تهجير ومجاعات وانهيار الخدمات وتفاقم الاوضاع الانسانية.
-تشويه الوعى الجماعى واستخدام الدعايةالمضللة يخلق روايات زائفة قد تستمر لعقود يصعب بعدها الوصول الى الحقيقة.
-ارتداد الخداع على صاحبه اذا تم كشفه واستخدامه من قبل الخصم.
ان استخدام الكذب والخداع فى الحرب سلاح ذو حدين من جهة قد يمنحان تفوقا تكتيكيا سريعا، ومن جهة اخرى قد يخلفان آثارا استراتيجية خطيرة على المدى الطويل(موت
حميدتى نموذجا) فى مجالات الثقة والاستقرار السياسى والانسانى.



