الكويت في أسبوع.. أمير البلاد يبحث أوضاع المنطقة مع الرئيس السيسي والدولة تقر اتفاقية تعاون دفاعي مع باكستان

تحتل الكويت موقعا مميزا بين الدول العربية، وتتمتع الدولة الخليجية بعلاقات سياسية ودبلوماسية قوية ومتجذرة، رسمتها عبر تاريخ طويل من العمل الدؤوب في كافة المجلات، انطلاقًا من هذه الرؤية يقدم مركز العرب للأبحاث نشرة بأهم الاخبار عن دولة الكويت كل جمعة.

السيسي يجدد إدانة مصر القاطعة للاعتداء الإيراني على الكويت
أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالًا هاتفيًا بالشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الشقيقة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس جدّد خلال الاتصال إدانة مصر القاطعة للاعتداءات التي تعرضت لها دولة الكويت الشقيقة من قبل إيران، مؤكدًا أن تلك الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة، ومشددًا على رفض مصر التام لأي محاولة للمساس بسيادة الكويت أو العبث بأمنها واستقرارها.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس أكد مجددًا تضامن مصر الكامل مع دولة الكويت، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وصون مقدرات شعبها، مشيدًا بالقيادة الحكيمة لأمير دولة الكويت في إدارة الظروف الإقليمية الراهنة، وبحرص الكويت على تجنّب التصعيد الإقليمي.
وفي هذا السياق، شدد الرئيس على أن أمن الكويت وسائر الدول العربية يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مشيرًا إلى الجهود الحثيثة التي تبذلها مصر لاحتواء التوتر الإقليمي وتسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية.
وأضاف المتحدث الرسمي أن أمير دولة الكويت ثمّن موقف مصر الراسخ والداعم لأمن واستقرار الدول العربية، مؤكدًا أهمية مواصلة تعميق التشاور والتنسيق القائم بين مصر والكويت من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات المشتركة. كما أعرب أمير الكويت عن تقديره لمساندة مصر لبلاده في ظل الظرف الإقليمي الراهن، مثمنًا كذلك الجهود المصرية المبذولة لاحتواء التوتر الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط.

الكويت: الموافقة على اتفاقية التعاون الدفاعي مع باكستان
أقرت الكويت اتفاقية دفاعية مع باكستان عقب صدور مرسوم أميري نُشر في الجريدة الرسمية (الكويت اليوم) بالموافقة على الاتفاقية المبرمة بين حكومتي البلدين بشأن التعاون في مجال الدفاع، والموقعة في دولة الكويت بتاريخ 11 يونيو 2023.
ونصت الاتفاقية على تشكيل لجنة عسكرية مشتركة تضم ممثلين عن الجانبين لتنسيق وتنفيذ التعاون العسكري، في حين يعين وزيرا الدفاع في البلدين رئيسي اللجنة، وتعقد اجتماعاتها مرة واحدة سنوياً بالتناوب بين الكويت وباكستان.
وتتولى اللجنة مراجعة أنشطة التعاون السابقة وإقرار خطة التعاون الثنائية الجديدة، متضمنة الأنشطة وموضوعاتها وآليات تنفيذها ومواعيدها ومواقعها والجهات المسؤولة عنها.
وبموجب تفاصيل الاتفاقية فإن البلدين يعدان خطط سنوية للأنشطة المشتركة، مثل التدريب والتعليم العسكري والتدريبات المشتركة، عبر بروتوكولات وبرامج تنفيذية، إلى جانب تعزيز التعاون عبر تبادل الزيارات، في حين تصبح وزارتا الدفاع الكويتية والباكستانية الجهتين المختصتين بتنفيذ الاتفاقية.
في إطار متصل، يلزم الاتفاق المبرم بين حكومتي البلدين بالحفاظ على سرية المعلومات والمستندات والمواد المتبادلة، واتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة لحمايتها، وعدم نقلها إلى أي طرف ثالث إلا بموافقة خطية من الطرف الذي صدرت عنه، بجانب تحديد درجات السرية، وحصر الاطلاع عليها بالأشخاص المصرح لهم، واستمرار الالتزام بحمايتها حتى بعد انتهاء العمل بالاتفاقية.
كما نظمت الاتفاقية حقوق الملكية الفكرية الناتجة عن التعاون، بحيث يتمتع كل طرف بحقوق الملكية الفكرية للبحوث التي يجريها بصورة منفردة، فيما تكون الحقوق مشتركة بالنسبة للبحوث والأنشطة المنفذة بصورة مشتركة، مع عدم جواز نقل تلك الحقوق إلى أي طرف ثالث دون موافقة الطرف الآخر، وتنظيم آليات تسويق التكنولوجيا المشتركة واستخدام الأسماء والشعارات الرسمية للطرفين.
على صعيد الجوانب المالية، تشير بنود الاتفاقية إلى تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل، بحيث يتحمل الطرف المستقبل نفقات السفر في المهام الرسمية الداخلية، بما يشمل الإقامة والعلاج الطبي الطارئ لضيوف الطرف المرسل أثناء الزيارات الرسمية المتفق عليها لمدة قد تصل إلى أسبوع، ما لم يتم الاتفاق على خلاف ذلك.
في المقابل، تؤكد الاتفاقية بأن أحكامها لا تمس القوانين النافذة في أي من البلدين، ولا تؤثر في الحقوق أو الالتزامات الناشئة عن المعاهدات والاتفاقيات الدولية الأخرى التي يكون أي من الطرفين طرفاً فيها.
وفي ما يتعلق بتسوية النزاعات، نصت الاتفاقية على أن أي خلاف بشأن تفسير أو تطبيق أحكامها تتم تسويته ودياً عبر المفاوضات والمشاورات الثنائية بين ممثلي الطرفين، دون إحالته إلى أي طرف ثالث أو أي محكمة محلية أو دولية، مع استمرار تنفيذ الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاقية خلال فترة تسوية النزاع، باستثناء ما يكون محل الخلاف.
وأجازت الاتفاقية تعديل أحكامها بموافقة خطية بين الطرفين، على أن تدخل التعديلات حيز النفاذ وفق الإجراءات الدستورية والقانونية المنصوص عليها.

الكويت وقطر تعززان التعاون في مكافحة الممارسات الاحتكارية
صدر في الجريدة الرسمية «الكويت اليوم»، الصادرة اليوم الأحد، مرسوم بالموافقة على مذكرة تفاهم بين حكومة الكويت وحكومة قطر في شأن التعاون في مجال حماية المنافسة، وذلك بهدف تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والمعلومات ومكافحة الممارسات الاحتكارية والممارسات المقيدة للمنافسة.
وتنص مذكرة التفاهم، التي تمثل حكومة الكويت فيها وزارة التجارة والصناعة، فيما تمثل حكومة قطر جهاز حماية المنافسة، على تعزيز التعاون بين الطرفين في المجالات ذات الصلة باختصاصاتهما، بما يسهم في تحسين تطبيق التشريعات في مجال المنافسة ومكافحة الممارسات المخالفة.
ويشمل التعاون بين الجانبين تقديم الدعم المتبادل لتحسين تطبيق التشريعات في مجال المنافسة وإنفاذها، وتبادل المعلومات والخبرات، خصوصاً في مجال المنافسة، إلى جانب تبادل الخبرات في شأن إجراءات التحقيق والتقصي حول مخالفات أنظمة وقوانين المنافسة.
كما تتضمن مجالات التعاون تبادل التجارب في شأن آلية فحص الشكاوى وطلبات إتمام عمليات التركيز الاقتصادي، وتبادل الآليات والمنهجيات الخاصة بإجراء دراسات المنافسة، فضلاً عن تبادل الرؤى في نطاق الإعداد للمشاركات في الأنشطة الدولية، وتبادل النشرات الدورية والتوعوية في مجال المنافسة، إضافة إلى أي مجالات أخرى يتفق عليها الطرفان.
وأكدت المذكرة التزام الطرفين بالمحافظة على سرية المعلومات والبيانات ذات الطبيعة السرية التي يتم تبادلها في إطار التعاون المشترك، وعدم إفشائها للآخرين، مع استمرار سريتها بعد انتهاء العمل بالمذكرة.
كما أجازت المذكرة لأي من الطرفين طلب المعلومات التي يحصل عليها الطرف الآخر بناءً عليها، إذا كانت مطلوبة لإجراء قضائي، على أن يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسري المساعدة المتبادلة في المسائل القضائية المعمول بها لدى كل طرف.وتحفظ كل جهة حقوق الملكية الفكرية الخاصة بأعمالها ومعلوماتها التي يجري تبادلها، ولا يجوز لأي من الطرفين نشر أو استخدام نتائج أعمال الطرف الآخر إلا بعد الحصول على موافقته الكتابية.
وتتحمل كل جهة النفقات الخاصة بها المتعلقة بتنفيذ المذكرة وفقاً لإمكاناتها المتاحة، فيما تتم تسوية أي خلاف في شأن تفسير أو تطبيق أحكامها من خلال المفاوضات والمشاورات الودية بين الطرفين، عبر القنوات الدبلوماسية.
وتدخل المذكرة حيز النفاذ من تاريخ آخر إخطار كتابي بين الطرفين باستكمال الإجراءات القانونية والنظامية الداخلية اللازمة لذلك، وتجدد تلقائياً لمدة أربع سنوات ما لم يخطر أحد الطرفين الآخر كتابة برغبته في إنهائها قبل ستة أشهر على الأقل من تاريخ التجديد.
ويجوز تعديل المذكرة في أي وقت بناءً على موافقة الطرفين، كما تستمر أحكامها سارية بعد انتهائها بالنسبة إلى المشروعات والبرامج التي نشأت في إطارها، ما لم يتفق الطرفان على خلاف ذلك.

هجوم إيراني يطال شركة صينية في الكويت ويتسبب في وفاة شخص
في تطور يعزز وتيرة الصراع الإقليمي، كشفت الدفاع الكويتية أن “العدوان الإيراني الآثم” استهدف مبنى تابعاً لإحدى الشركات الصينية شمال البلاد، مما أسفر عن وفاة أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى.
وقالت الدفاع الكويتية إنها باشرت فور وقوع الحادث اتخاذ الإجراءات اللازمة والتعامل مع الموقف بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأضافت أن القوات المسلحة تؤكد استمرارها في تنفيذ مهامها وواجباتها “بكفاءة عالية واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادة الوطن وصون أمنه واستقراره بالتنسيق مع الجهات المختصة بما يحفظ سلامة المواطنين والمقيمين”.
من جهتها، قالت الصين إنها تدعو لوقف فوري للأعمال العدائية بعد استهداف إيراني طال إحدى شركاتها في الكويت.
وجاء الاستهداف الإيراني عقب أيام من هدوء حذر عاشته دول الخليج إثر توقف الهجمات الإيرانية التي عادت مجدداً اليوم، في وقت أعلن الجيش الأميركي أن قوات القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أتمت بنجاح موجة مكثفة من الضربات ضد إيران، في إطار الرد الأميركي على محاولات إيرانية لشن هجمات صاروخية في الأمس استهدفت القوات الأميركية.
“كامكو”: بورصة الكويت تمحو خسائر الحرب الإيرانية بالكامل.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



