مجدي طنطاوي: رسالة السلام تؤكد أن الإسلام رحمة للعالمين وحماية الوطن واجب ديني وأخلاقي
على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب

أكد مجدي طنطاوي، المدير العام لمؤسسة رسالة السلام، أن الحفاظ على الوطن يشكل واجبًا دينيًا وأخلاقيًا، مشيرًا إلى أن المؤسسة تتبنى نهجًا إنسانيًا يقوم على الصدق مع الله والتعامل مع البشر دون تمييز أو تصنيف، وفقًا لتعاليم الدين الحنيف.
جاء ذلك خلال كلمته في ندوة «الحفاظ على الوطن واجب ديني وأخلاقي»، التي نظمتها المؤسسة على هامش مشاركتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته الـ57.
وأشار طنطاوي إلى أن تكليفه من قبل الأستاذ علي الشرفاء الحمادي بتولي إدارة المؤسسة وفروعها حول العالم، يرتكز على رسالة إنسانية شاملة، تقوم على تكريم الإنسان باعتباره إنسانًا، بغض النظر عن دينه أو معتقده، مؤكدًا: «لم يقل الله مسلمًا أو مسيحيًا أو يهوديًا، بل قال: ولقد كرمنا بني آدم»، مشددًا على أن الحساب لله وحده، فهو الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء.
وأضاف أن المؤسسة تتعامل مع جميع البشر على قدم المساواة، مستشهدًا بسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي جسد معاني الرحمة والتسامح، حين قال لأهل مكة بعد ما لاقاه من أذى وقتل لأصحابه: «اذهبوا فأنتم الطلقاء»، مشيرًا إلى أن رسالة الإسلام قائمة على الرحمة، وفق قوله تعالى: «وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين».
كما تناول طنطاوي خلال كلمته محاور أساسية، منها الدعوة إلى الوحدة، والاعتصام بحبل الله، والتعاون بين البشر، ونبذ النزاع لما له من آثار سلبية تؤدي إلى الفشل وتفكك المجتمعات.
واختتم بالقول إن الله وحده هو المطلع على سرائر البشر، لا يغفل ولا ينام، وهو الذي يحاسب الناس، وليس لأحد أن ينصب نفسه وصيًا أو قاضيًا على غيره، مؤكدًا على أهمية نشر ثقافة الرحمة والعدل والانتماء الوطني كركيزة أساسية في رسالة مؤسسة رسالة السلام.



