الرئيسيةنشرة الأخبار

فلسطين في أسبوع.. بدء فتح معبر رفح جزئيا والكنائس تدعو العالم لوقف إرهاب المستوطنين

القدس- ثائر نوفل أبو عطيوي

تظل القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام العالمي والعربي، خصوصًا في ظل استمرار تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي بدأ في أكتوبر 2023. وبينما تتجه الأنظار إلى مجلس الأمن لتصويت مرتقب على مشروع قرار أميركي مثير للجدل حول مستقبل القطاع، تستعد إسرائيل لاستئناف عمليتها البرية، بينما تكشف الأرقام عن حجم الدمار الهائل الذي طال البنى التحتية والتراث الثقافي. تبرز التفاعلات الإقليمية والدولية حول غزة والمسار السياسي المستقبلي كأحد أهم محاور الأزمة.

اقرأ أيضا: فلسطين في أسبوع.. خطة أمريكية من 11 بند لإدارة غزة وتحذيرات من وصاية واشنطن على القطاع

إسرائيل تعلن فتح معبر رفح بشكل محدود أمام سكان غزة

أعلنت إسرائيل، فتح معبر رفح بشكل محدود لعبور سكان قطاع غزة.

وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، والمعنية بتنسيق الشؤون المدنية الفلسطينية: «وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار وتوجيهات القيادة السياسية، تم اليوم فتح معبر رفح لمرور السكان فقط»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مسؤول الإعلام في مكتب الاتحاد الأوروبي في القدس، شادي عثمان، إن المعبر سيشهد «تشغيلاً تجريبياً» اليوم، لتسهيل حركة الفلسطينيين من وإلى قطاع غزة.

وأكد عثمان، في حديثه لإذاعة «صوت فلسطين»، أن الهدف الأساسي في هذه المرحلة هو ضمان فتح المعبر في الاتجاهين، بما يسمح بدخول وخروج السكان بسلاسة. وشدد عثمان على أن المرجعية القانونية لعمل الاتحاد الأوروبي في معبر رفح مرتبطة بالاتفاقات السابقة، لا سيما «اتفاقية 2005»، مشيراً إلى أن دوره يتركز في الجانب الرقابي لضمان تنفيذ المعايير المتفق عليها.
وذكر أن الاتحاد الأوروبي كان حاضراً في فترات سابقة من فتح المعبر، خصوصاً خلال الهدنة الأولى التي سمحت بخروج عدد من المواطنين من القطاع.

بدورها، ذكرت «القناة الـ14» الإسرائيلية، اليوم، أن العبور سيقتصر على 150 شخصاً فقط يومياً، وسيتم تنظيم الدخول والخروج من قطاع غزة بالتنسيق المسبق مع السلطات المصرية، حيث يخضع كل طلب لفحص أمني مسبق وموافقة إسرائيلية وفقاً للمعايير المحددة، وفق ما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية، في وقت سابق، بوصول حافلات تقل موظفين فلسطينيين إلى الجانب المصري من معبر رفح تمهيداً لدخولهم إلى الجانب الفلسطيني، والبدء بالعمل في المعبر.

ومن المقرر أن يقتصر العبور في المعبر على الأفراد وتحت رقابة مشددة، بعد أشهر من سريان وقف إطلاق النار، ومطالبة المنظمات الإنسانية بفتحه دون عوائق لإيصال المساعدات إلى القطاع المُدمَّر والمحاصَر.

وصول الدفعة الأولى من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى قطاع غزة

وصلت الدفعة الأولى من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى قطاع غزة، وذلك وفقا لنبأ عاجل للقاهرة الإخبارية.

أضافت أن مستشفيات شمال سيناء هي الوجهة الأولى للجرحى والمرضى الفلسطينيين القادمين من غزة.

وأكدت أن هناك استنفارا كاملا من كافة الجهات في الدولة المصرية لتقديم الدعم للفلسطينيين القادمين من قطاع غزة.

وزارة الصحة المصرية: رفع درجة الاستعداد في مستشفيات شمال سيناء لاستقبال مرضى غزة 

قالت وزارة الصحة المصرية في بيان لها إنها رفعت درجة الاستعداد القصوى في جميع منشآت الرعاية الصحية بمحافظة شمال سيناء، تزامنًا مع فتح معبر رفح لاستقبال المرضى القادمين من قطاع غزة لتلقي العلاج.

وأضافت الوزارة وضعت خطة تشغيلية شاملة تتضمن مشاركة نحو 150 مستشفى على مستوى الجمهورية، في إطار الاستعداد لاستقبال الحالات المرضية الفلسطينية وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لها.

وأوضحت تم تجهيز ما يقارب 300 سيارة إسعاف لتأمين نقل المرضى وتقديم الخدمات الطبية العاجلة، إلى جانب تجهيز 12 ألف طبيب و30 فريق انتشار سريع، وفق متطلبات التدخل الطبي السريع، بما يضمن الاستجابة الفورية للحالات الطارئة ودعم المنظومة الصحية خلال المرحلة الحالية.

كنائس فلسطين تدعو العالم إلى وقف إرهاب المستوطنين

كنائس فلسطين تدعو العالم إلى وقف إرهاب المستوطنين

دعت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، برئاسة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رمزي خوري، كنائس العالم إلى التحرك العاجل واتخاذ موقف علني وصريح إزاء تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على المدنيين الفلسطينيين، لاسيما المسيحيين، محذرة من أن هذه الاعتداءات تهدد وجودهم التاريخي في أرضهم.

وأوضحت اللجنة – في رسالتها، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) – أن اعتداءات المستوطنين شملت مناطق (بيرزيت، المخرور، الطيبة، وعين عريك، عش الغراب)، وامتدت من اعتداءات جسدية واعتقالات إلى الاستيلاء على أراضٍ وتوسيع بؤر استيطانية، في إطار سياسة منهجية تهدف إلى تغيير الطابع الديموغرافي والجغرافي وتهجير السكان بالقوة.

وأشارت إلى أن هذه الانتهاكات ليست حوادث متفرقة، بل جزء من حملة منظمة من العنف والإرهاب تنفذ تحت حماية قوات الاحتلال، وفي ظل إفلات كامل من المحاسبة، لافتة إلى أن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية وثّقت خلال عام 2025 أكثر من 4723 اعتداءً نفذه المستوطنون، إضافةً إلى 720 اعتداءً بمشاركة قوات الاحتلال مباشرة، فيما أعلنت الأمم المتحدة أن التوسع الاستيطاني بلغ أعلى مستوياته منذ عام 2017.

وجاء هذا التصعيد في سياق أوسع من الانتهاكات التي يتعرّض لها الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة وقطاع غزة، بما يشمل سياسات هدم المنازل وتهجير العائلات والحصار والحرب، في مشهد يعكس عقاباً جماعياً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

ودعت اللجنة، كنائس العالم إلى ممارسة مسؤولياتها الروحية والأخلاقية والدبلوماسية بالضغط من أجل توفير حماية فعلية للمدنيين الفلسطينيين، بما فيهم المسيحيون، ومحاسبة دولة الاحتلال على الجرائم المرتكبة وفقا للقانون الدولي، ورفض جميع السياسات والممارسات التي تؤدي إلى تهجير السكان وتقويض وجودهم التاريخي في أرضهم.


السيسي وعبد الله الثاني يؤكدان رفض التهجير ويطالبان بتنفيذ اتفاق غزة

شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وملك الأردن عبد الله الثاني على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، وتعزيز تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مع تأكيد رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين.

جاء ذلك خلال لقاء جمع الزعيمين في العاصمة القاهرة، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية، بالتزامن مع بدء تشغيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح، بعد نحو عام ونصف العام من الإغلاق الإسرائيلي.

وأوضح البيان أن المباحثات تناولت “العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين، إلى جانب مستجدات الأوضاع في قطاع غزة”.

وأكد السيسي وعبد الله الثاني أهمية التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في غزة، وتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للسلام، وتعزيز دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون قيود، فضلا عن الإسراع في بدء عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى