الرئيسيةنشرة الأخبار

فلسطين في أسبوع.. حماس تحل حكومتها في غزة ومساعي لنقل سكان القطاع إلى “المنطقة الصفراء”

القدس- ثائر نوفل أبو عطيوي

تظل القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام العالمي والعربي، خصوصًا في ظل استمرار تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي بدأ في أكتوبر 2023، وهو ما يجعل الأحداث في الداخل الفلسطيني محط انتباه من القاري العربي بشكل متجدد، لذا يقدم مركز العرب نشرة إخبارية أسبوعية تتضمن أبرز الأخبار التي تقع في فلسطين خلال أسبوع

اقرأ أيضا: فلسطين في أسبوع.. 33 شهيدا في عيد الأضحى بغزة.. وغضب واسع بسبب اجراءات الاحتلال في الضفة

فلسطين عباس رسالة ترامب

تفاصيل بيان استقالة رئيس لجنة الطوارئ الحكومية في غزة “محمد الفرا”

أعلن محمد عبد الخالق الفرا، رئيس لجنة الطوارئ الحكومية ورئيس لجنة متابعة العمل الحكومي بالإنابة في قطاع غزة ، اليوم الإثنين، عن تقديم استقالته الرسمية إلى رئيس الفريق الوطني لتسهيل عملية انتقال الحكم.

وبحسب بيان االاستقالة، جاءت هذه الخطوة استجابة للمصالح العليا وللتخفيف من معاناة المواطنين في ظل استمرار الحصار والعدوان وتأخر الإعمار، وبعد التأكد من جاهزية “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” لاستلام المهام.

وتأتي هذه الخطوة، وفق المصدر، في سياق تفاهمات سياسية وإدارية تهدف إلى فتح الطريق أمام لجنة وطنية أو هيئة تكنوقراط لتولي إدارة الشؤون المدنية، بعد أشهر من الجدل حول آلية إدخالها إلى القطاع.

وأوضح الفرا في رسالته، أن الموظفين في القطاعات الخدمية والفنية سيبقون في مواقعهم تحت مسمى “الهيئة المؤقتة للخدمات الحكومية” لتفادي حدوث فراغ إداري أو فلتان أمني، داعياً الأطراف والوسطاء للضغط من أجل بدء عمل اللجنة الوطنية فوراً.

ويشهد قطاع غزة وضعاً إنسانياً وأمنياً معقداً بعد سنوات من الحرب والتصعيد، في وقت يأمل فيه مراقبون أن تفتح هذه الخطوات الباب أمام إعادة تنظيم الإدارة المدنية وتحسين الظروف المعيشية لسكان القطاع.

خروقات متواصلة لهدنة غزة

تفاصيل جديدة لخطة تستهدف نقل سكان غزة إلى “المنطقة الصفراء”

لم تعد مسألة نزع سلاح حركة حماس مبررا كافيا أمام الحكومة الإسرائيلية يسمح لها بتجاهل الضغوط الدولية المتزايدة لتحسين الوضع الإنساني في غزة، والرغبة الأمريكية في خلق زخم على الأرض وبدء بناء بديل مدني، مما فتح المجال -ولو جزئيا- أمام مجلس السلام لاتخاذ قرارات جديدة وإيجاد خطة بديلة تستهدف تغيير الوضع الحالي.

فقد ذكرت قناة “آي 24 نيوز الإسرائيلية” أن اجتماعات مجلس السلام في غزة -التي عُقدت في قبرص على مدار الأسبوع الماضي- أقرت خطوات جديدة للمضي قدما في نقل مجموعة من سكان قطاع غزة إلى خارج ما يعرف بـ”الخط الأصفر”، في غضون أشهر معدودة، بإشراف قوى فلسطينية ودولية.ووفقا لما نقلته القناة الإسرائيلية، حضر الاجتماعات أعضاء اللجنة الفلسطينية التكنوقراطية، ومستشارو مجلس السلام، والمبعوث الأعلى لغزة نيكولاي ملادينوف، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.

وركزت الاجتماعات على مناقشة جداول زمنية محددة، وترتيبات أمنية، وعدد الغزيين المتوقع انتقالهم إلى مناطق جديدة، وعلى مسألة الإدارة المستقبلية في القطاع، ووافق الحاضرون على المضي قدما بخطة نقل الغزيين حتى لو لم يتم نزع سلاح حماس في المستقبل القريب.

واعتبرت القناة أن ذلك يتوافق مع مصالح حكومة بنيامين نتنياهو التي تراهن على إخراج المدنيين من المناطق الخاضعة لسيطرة حماس، باعتبارها خطوة قد تتيح لاحقًا عملية عسكرية لنزع سلاح الحركة، مع افتراض أنها ستستمر في رفض القيام بذلك طواعية.
ووفقا للخطة التي يتم إعدادها، فإنه من المتوقع أن تنتهي أعمال تجهيز الأرض والبنية التحتية خلال فترة بين 3 و6 أشهر، بحيث يتمكن المواطنون -الذين سيتم اختيارهم- من الانتقال إلى المناطق داخل ما يُعرف بالخط الأصفر.

ومن المتوقع أن يكون الموقع الأول هو تل السلطان، حيث سيتم نقل عشرات الآلاف من السكان إليه في المرحلة الأولى، وفيما بعد من المفترض أن تتوسع المجتمعات المؤقتة لتستوعب مئات الآلاف.

لكن آلية اختيار السكان وطبيعة التركيب الديمغرافي لمن سيحظى بالوصول إلى المنطقة المعاد إعمارها لا تزال غير معروفة، ولم يتم مناقشتها ضمن الاجتماعات.

وتتضمن التفاصيل أيضا قرارا بعدم تنفيذ أي عملية إعادة إعمار دائمة باستخدام مواد بناء ثقيلة، بحجة عدم تسليم حركة حماس لسلاحها، وبدلا من ذلك، ستُقام حلول إسكان مؤقتة “عالية الجودة”، إلى جانب مدارس ومرافق صحية وأماكن عمل.

ونقلت “آي 24 نيوز” الإسرائيلية عن مصادر جانبا من الترتيبات الأمنية، حيث سيتم إدارة الأمن الداخلي في القطاع بواسطة قوة شرطة فلسطينية جديدة، سيتم تدريبها في مصر، إلى جانب قوة استقرار دولية من المتوقع أن تنتشر في الأشهر القريبة.

فلطسن الفصائل المرحلة الثانية

غارة إسرائيلية على شقة سكنية في غزة تُوقع قتيلين وسط تحليق للمسيرات

قُتل فلسطينيان على الأقل وأصيب عدد آخر، اليوم الإثنين، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في حي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة، بحسب مصادر طبية وشهود عيان، في وقت تواصل فيه الطائرات المسيرة تحليقها المكثف في أجواء المنطقة.

وأفاد مسعفون من الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمهم انتشلت قتيلين من موقع الاستهداف، ونقلتهما إلى المستشفى الميداني في منطقة السرايا وسط مدينة غزة، إضافة إلى عدد من المصابين الذين وصفت جراح بعضهم بالخطيرة.

وقال أطباء في مستشفى الشفاء إن جثماني القتيلين نقلا لاحقا إلى المستشفى على شكل أشلاء متفحمة، موضحين أنهما لرجل وزوجته.

وقال شهود إن الغارة استهدفت شقة سكنية في عمارة تقع شرقي المستشفى الأردني في حي تل الهوا، ما أدى إلى اندلاع حريق داخل الشقة، بينما كان عدد من المواطنين بداخلها لحظة القصف.

يأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه مناطق غرب مدينة غزة تحليقاً مكثفاً للطائرات المسيرة، ما يعزز مخاوف السكان من تصعيد عسكري جديد في المنطقة، في ظل استمرار العمليات الجوية الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب.

ولم يصدر تعليق فوري من جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن الغارة.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى