السعودية في أسبوع.. اتفاق نووي مع الولايات المتحدة وولي العهد يبحث القضايا الإقليمية مع بيرنهام
أهم الأخبار في المملكة العربية السعودية خدمة أسبوعية من منصة «العرب 2030» الرقمية.. كل ثلاثاء

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط،يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار المملكة العربية السعودية بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.

السعودية والولايات المتحدة تعلنان التوصل إلى اتفاق للتعاون النووي
وقّعت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية اتفاقا للتعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وهو ما يمثل خطوة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين. في حين، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن “الاتفاق النووي مع السعودية سيحظى بالموافقة، لكنه مشروط بانضمامها لاتفاقيات أبراهام”.
ويأتي الاتفاق -وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية- في إطار الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، واستكمالا لما تم إعلانه خلال زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لواشنطن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الاتفاقية ستعزز التعاون بين البلدين في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية ودعم تبادل الخبرات والمعرفة والتقنيات، بما يسهم في تطوير التعاون المشترك وفق أعلى المعايير الدولية ذات العلاقة بالأمن والأمان النووييْن وعدم الانتشار النووي.
وتابعت أن الاتفاقية “تمثل امتدادا للتعاون القائم بين البلدين في قطاع الطاقة، ودعما للجهود الرامية إلى تنويع مصادر الطاقة وتطوير التقنيات المتقدمة، وتعزيز فرص التعاون والاستثمار بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين”.
وقالت إن الاتفاقية وقّعها عن الجانب السعودي وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، مع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت.من جهتها، أشادت وزارة الطاقة الأمريكية بالاتفاقية ووصفتها بـ”التاريخية”، مؤكدة أن شركات أمريكية ستزود المملكة بالتكنولوجيا النووية.
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت -في بيان- إن هذه الاتفاقية “تعكس التزام بلدينا المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية، وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن لحلفائنا في الخارج”.
وأضاف: “اطمئنوا، فهذه الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، مع الاعتماد على أفضل التقنيات والعلماء النوويين في العالم، والمصممين هنا في الولايات المتحدة”.

محمد بن سلمان وبيرنهام يبحثان القضايا الإقليمية والدولية
بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وهنأ ولي العهد السعودي، خلال اتصال هاتفي، رئيس الوزراء البريطاني بمناسبة تعيينه، متمنياً له التوفيق والسداد، ومنوهاً بتميز العلاقات التي تربط بين البلدين وشعبيهما. فيما عبّر بيرنهام عن شكره للأمير محمد بن سلمان على مشاعره النبيلة.
وأعرب بيرنهام عن إدانة بلاده واستنكارها للهجمات التي شنتها ميليشيا الحوثي وتهديدها لحرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر، مؤكداً دعم بريطانيا لأمن السعودية وسيادتها.
واستعرض الجانبان، خلال الاتصال، مجالات التعاون القائم بين البلدين، وسبل تطويرها وتعزيزها، وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء السعودية، فجر الاثنين.

السعودية وبريطانيا تؤكدان مواصلة العمل المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار
أجرى الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالًا هاتفيًا بوزير الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة إد ميليباند.
وفي مستهلّ الاتصال، أكد وزير الخارجية التطلع للعمل المشترك بما يسهم في تطوير وتنمية العلاقات بين البلدين الصديقين.
وألمح وزير الخارجية البريطاني، إلى حرصه على تنمية العلاقات الثنائية، ومجددًا تضامن بلاده مع المملكة وإدانتها لاعتداءات الميليشيات الإرهابية التابعة لإيران في اليمن على المملكة ودول المنطقة.
كما استعرض الجانبان العلاقات الثنائية، وتطورات الأحداث في المنطقة، وسبل تعزيز العمل المشترك لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.

السعودية: اعتراض مسيّرات قادمة من العراق حاولت استهداف منشآت بترولية
أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اعتراض وتدمير طائرات مسيّرة حاولت استهداف منشآت بترولية بالمنطقتين الشرقية والرياض بالمملكة.
وقال المتحدث باسم الوزارة، تركي المالكي، في بيان، إن “الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عددًا من المسيّرات خلال الساعات الماضية والتي حاولت استهداف منشآت بترولية بالمنطقتين الشرقية والرياض”.
وتابع المالكي في البيان أن “هذه المحاولات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية تابعة لإيران”، مؤكدًا “حق المملكة الأصيل بالدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين”.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة “بأشد العبارات لما تعرضت له من اعتداءاتٍ مستنكرة بطائرات مسيرة أطلقتها المليشيات التابعة لإيران في العراق”.
وأكدت الوزارة عزم “المملكة حفظ أمنها وسيادتها وردع المعتدين، وحقها في الرد على مصادر العدوان”، مُؤكدة “ضرورة اتخاذ الحكومة العراقية كل ما يلزم لضمان منع استخدام أراضيها منطلقًا للعدوان”.
كانت صور أقمار صناعية وفّرتها وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) أظهرت ما يبدو أنه عمود من الدخان الأسود يتصاعد من محيط مصفاة جازان على الساحل السعودي للبحر الأحمر، ويمتد لمسافة تقارب 200 كيلومتر، بعد إعلان جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران إطلاق صواريخ باتجاه بنى تحتية سعودية.والتُقطت الصورة بواسطة القمر الصناعي NOAA-21 التابع لـ”ناسا” عند نحو الساعة 10:30 صباحًا بالتوقيت العالمي (1:30 ظهرًا بالتوقيت المحلي في جازان)، الأحد.
ويُظهر أثر الدخان في الصورة، وفقًا لتحليل أجرته شبكة CNN، وهو يمتد لمسافة تقارب 200 كيلومتر جنوب المنشأة. كما أظهرت صورة التُقطت بالأقمار الصناعية في 24 يوليو/تموز، قبل إعلان الحوثيين، عدم وجود أي أثر مماثل للدخان.
وأعلنت جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن أنها نفذت، السبت، هجمات استهدفت منشآت سعودية على ساحل البحر الأحمر، وذلك بعد أن شنت الرياض غارات على الجماعة في اليوم السابق.
وكانت المديرية العامة للدفاع المدني السعودي قد أصدرت، السبت، تحذيرًا لمنطقة جازان، لكنها لم تؤكد وقوع أي أضرار.
وبحسب شركة أرامكو السعودية، صُممت مصفاة جازان لمعالجة ما يصل إلى 400 ألف برميل من النفط يوميًا.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



