الرئيسيةنشرة الأخبار

فلسطين في أسبوع.. مطالب بوقف الاستيطان في الخليل وفرنسا تتجه للاعتراف بدولة فلسطين

أهم الأخبار في فلسطين.. خدمة أسبوعية من منصة «العرب 2030» الرقمية.. كل إثنين

القدس- ثائر نوفل أبو عطيوي

لا يزال الاحتلال الإسرائيلي يمارس إجرامه في قطاع غزة منذ استئناف الحرب عقب إجهاض الهدنة التي أقرت في يناير الماضي، وعلى وقع المجازر المستمرة  قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إن الاحتلال يرتكب مجازر مروعة في مواقع مختلفة من القطاع بشكل متكرر، مع تمسكه برفض دخول المساعدات التي تكفي الأهالي، وهو ما يهدد بوقوع كارثة إنسانية في القطاع خلال الأيام القليلة المقبلة.

فلسطين الاستيطان في الخليل

خارجية فلسطين تطالب المجتمع الدولى بوقف الاستيلاء على الأراضى جنوب الخليل

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية المجتمع الدولى بتحمل مسؤولياته لوقف استيلاء الاحتلال على الأراضى فى مسافر يطا، جنوب الخليل.

وأكدت الوزارة -فى بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أنها تنظر بخطورة بالغة لإقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلى على تسليم إخطارات بالاستيلاء على مئات الدونمات وطرق حيوية لصالح التوسع الاستيطانى فى مسافر يطا، واعتبرته إمعانا فى استهداف المنطقة لتعميق الاستيطان وتفريغها من أصحابها الأصليين، بشكل يترافق مع استمرار جرائم الضم التدريجى لأجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة.

وشددت الوزارة على أن ذلك يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولى وقرارات الشرعية الدولية واتفاقيات جنيف، فى محاولة لتغيير الواقع التاريخى والسياسى والقانونى القائم فى الضفة الغربية المحتلة.فلسطين الاستيطان في الخليل

وزير الخارجية الفرنسي: مصممون على الاعتراف بدولة فلسطين

أكد جان نويل بارو وزير الخارجية الفرنسي أن بلاده عازمة على الاعتراف بدولة فلسطين، مشيرا إلى أن ذلك سيتم في إطار تحرك مشترك يهدف إلى تهيئة الظروف الملائمة لقيام الدولة الفلسطينية.

وأعرب بارو في تصريحات أدلى بها لقناة “إل سي آي” الفرنسية، عن قلقه البالغ إزاء الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، لاسيما خلال شهر مايو الماضي، حيث استشهد أكثر من 500 فلسطيني وأصيب نحو 4000 آخرين أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الغذائية.

ووصف الوزير الفرنسي ما جرى بأنه “عار يمس كرامة الإنسان”، مؤكدا استعداد فرنسا والاتحاد الأوروبي للمساهمة في ضمان إيصال وتوزيع المساعدات الغذائية في قطاع غزة بطريقة آمنة وإنسانية.

وشدد الوزير الفرنسي على أنه لا مبرر لاستمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، مؤكدا التزام بلاده بمسار الاعتراف بالدولة الفلسطينية، كجزء من جهد دولي.

وينفذ الاحتلال بعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، منذ 27 مايو الماضي خطة لتوزيع مساعدات محدودة، حيث يقوم الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار على الفلسطينيين المصطفين لتلقي المساعدات.

ووفقا لمصادر طبية في قطاع غزة، فقد ارتفع عدد الشهداء نتيجة استهداف القوات الإسرائيلية مراكز توزيع المساعدات إلى 549، إضافة إلى أكثر من 4,066 مصابا منذ بدء تنفيذ هذه الخطة.

فلسطين ترامب الجندي الأمريكي

ترامب: اعقدوا صفقة غزة.. أعيدوا المحتجزين

شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، على ضرورة عقد صفقة تهدئة في غزة مع إعادة جميع المحتجزين المتبقين في القطاع.

وكتب ترامب عبر منصة “تروث سوشيال”: “اعقدوا صفقة غزة.. وأعيدوا المحتجزين”.

وقبلها قال ترامب، في وقت سابق اليوم، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصدد التفاوض على صفقة مع “حماس” لإعادة المحتجزين في قطاع غزة.

وأعرب ترامب عن تضامنه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وانتقد محاكمته بتهم الفساد، والتي وصفها بـ”حملة شعواء” قد تؤثر على الجهود الدبلوماسية في المنطقة.

وقال ترامب في منشور على منصته “تروث سوشيال” مساء السبت: “هذه المهزلة التي تُسمى العدالة ستؤثر على المفاوضات مع إيران وحركة حماس”، مشيرا إلى أن نتنياهو “يتفاوض حاليًا على صفقة مع حماس، تتضمن استعادة الرهائن”.

وجاءت تصريحات ترامب بعد أن احتشد عشرات الآلاف من المتظاهرين المناهضين للحرب في ساحة “الرهائن” في تل أبيب، السبت، للمطالبة بإنهاء حرب غزة وإعادة المحتجزين المتبقين.

ومن جانبها، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية نقلا عن مصدر سياسي بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يريد إنهاء الحرب في قطاع غزة بأقرب وقت ممكن.

وأضاف المصدر السياسي نفسه أنه جرى طرح فكرة تقليص الإطار الزمني لخطة مبعوث ترامب، ستيف ويتكوف، بشأن غزة.

ونقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مسؤولين قولهم، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيبحث، خلال الزيارة المرتقبة لواشنطن، إنهاء القتال في غزة والتوصل إلى اتفاقات سلام جديدة.

وقالت القناة نفسها نقلاً عن المسؤولين، إن نتنياهو يخطط لزيارة البيت الأبيض خلال الأسبوعين المقبلين.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إنه يعتقد أن من الممكن التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة خلال أسبوع.

فلسطين الاستيطان في الخليل
مصر: العمل جار على اتفاق في غزة يتضمن هدنة لـ 60 يوماً

كشف وزير الخارجية المصري، بدر عبدالعاطي، أنه يجري العمل على اتفاق مرتقب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة يتضمن هدنة 60 يوماً على أمل الانتقال إلى مرحلة تالية، على أن يعقد مؤتمر إعادة إعمار غزة، خلال أسابيع من وقف إطلاق النار.

وأضح أن هناك تفهماً من الولايات المتحدة لأهمية أن يتضمن أي اتفاق قادم بشأن غزة، ضمانات لاستدامة وقف إطلاق النار.

كما أكد عبد العاطي أن إسرائيل خرقت الاتفاق الذي جرى التوصل إليه في 19 يناير/كانون الثاني، واستأنفت العدوان على القطاع من دون مبرر.

وتابع: “إذا استأنفت إسرائيل عدوانها على غزة مرة أخرى بعد التوصل إلى اتفاق، فإن هذا سيكون مصدراً رئيسياً للتهديد وعدم الاستقرار في المنطقة”.

وقال إن مصر تنظر إلى علاقتها مع إسرائيل من منظور معاهدة السلام التي تربط بين الجانبين.

وأضاف أن كل الشواهد تؤكد أن هناك حرصاً متبادلًا على الالتزام بمعاهدة السلام مع إسرائيل.

وأكد أيضاً أن مصر حريصة على المعاهدة وتنفيذ كل الالتزامات بموجبها، وبالتالي يلتزم الجانب الإسرائيلي بالمعاهدة.

وأشار إلى أن التوتر الشديد واستمرار المذابح والجرائم ضد الشعب الفلسطيني ليس فقط في غزة لكن أيضا الضفة الغربية من هجمية وأعمال إجرامية يرتكبها المستوطنون كلها تلقي بظلال سلبية على مسار العلاقات.

وعما إذا كانت يد إسرائيل الباطشة التي تتوسع في انتهاكاتها في المنطقة تمثل مصدر قلق لمصر، قال الوزير: “مصر دولة كبيرة وقوية وقادرة على حماية حدودها وأمنها القومي ضد أي تهديد أيًّا كان مصدره”.

وأشار إلى أن مصر لديها مؤسسات قوية وقوات مسلحة تضمن أمن الحدود، لافتًا إلى أن أي تهديد للأمن القومي المصري من أي اتجاه فإن الجيش يؤدي دوره الوطني بالتنسيق مع كل مؤسسات الدولة في الدفاع عن أمن الوطن.

السعودية تدعم فلسطين بـ30 مليون دولار ضمن المنحة المالية المقدّمة

قدمت المملكة العربية السعودية، 26 يونيو 2025، دفعة من المنحة المقدمة لدولة فلسطين بقيمة 30 مليون دولار، في إطار الدعم السعودي المستمر لدولة فلسطين للعام 2025.

وتسلّم وزير المالية الفلسطيني عمر البيطار، الدفعة المالية، حيث جرى التسليم في مقر سفارة المملكة العربية السعودية في العاصمة الأردنية عمّان ، خلال لقاء جمع الوزير البيطار مع القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة المملكة لدى الأردن محمد بن حسن مونس.

وأشاد البيطار بالدعم المالي والسياسي المتواصل للمملكة، مؤكداً على أهمية هذه المساهمة في التخفيف من حدة الأزمة المالية التي تمر بها دولة فلسطين ، في ظل السياسات الإسرائيلية الأخيرة، معبراً عن تقديره العميق للموقف التاريخي الثابت للمملكة تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق.

وثمن، الموقف التاريخي الثابت للمملكة العربية السعودية تجاه فلسطين، ودعم حقوقها المشروعة وإقامة دولتها المستقلة، ناقلاً تحيات الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء محمد مصطفى إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز على دعمهما السياسي والاقتصادي والإنساني الدائم.

من جانبه، أوضح مونس أن هذه الدفعة تأتي في إطار حرص المملكة على دعم الحكومة الفلسطينية وتمكينها من الوفاء بالتزاماتها المالية، مشيراً إلى أهمية هذه المساعدات في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناتهم في مواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية.

وأكد على التزام بلاده الثابت بدعم حقوق الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية قدمت نحو 5.3 مليار دولار خلال السنوات الماضية، شملت تقديم مساعدات إنسانية واغاثية وتنموية ضمن دعمها لدولة فلسطين.

ويُذكر أن المملكة العربية السعودية تقدم دعماً مالياً لفلسطين لدعم قطاعات حيوية، وعلى رأسها قطاعي الصحة والتعليم، ويتضمن تغطية نفقات المستشفيات، وشراء الأدوية والمعدات الطبية، وصرف رواتب الطواقم الطبية والمعلمين والإداريين في وزارة التربية والتعليم، إضافة إلى تغطية نفقات تشغيل المدارس.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب
اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى