الرئيسيةنشرة الأخبار

فلسطين في أسبوع.. ترامب يعلن تشكيل مجلس السلام بغزة ومليار دولار ثمن العضوية

القدس- ثائر نوفل أبو عطيوي

تظل القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام العالمي والعربي، خصوصًا في ظل استمرار تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي بدأ في أكتوبر 2023. وبينما تتجه الأنظار إلى مجلس الأمن لتصويت مرتقب على مشروع قرار أميركي مثير للجدل حول مستقبل القطاع، تستعد إسرائيل لاستئناف عمليتها البرية، بينما تكشف الأرقام عن حجم الدمار الهائل الذي طال البنى التحتية والتراث الثقافي. تبرز التفاعلات الإقليمية والدولية حول غزة والمسار السياسي المستقبلي كأحد أهم محاور الأزمة.

اقرأ أيضا: فلسطين في أسبوع.. خطة أمريكية من 11 بند لإدارة غزة وتحذيرات من وصاية واشنطن على القطاع

ترامب مجلس سلام غزة

ترامب يعلن أسماء أعضاء “مجلس السلام” الخاص بغزة.. وإسرائيل تعترض على تركيبته

واصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتوازي مع تدمير مبانٍ سكنية والتوغل مئات الأمتار داخل مناطق يُفترض، وفق اتفاق وقف إطلاق النار، أن تكون خارج نطاق انتشاره.
أعلن البيت الأبيض، تشكيل “مجلس السلام” برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للإشراف على إعادة إعمار غزة، إلى جانب لجنة تكنوقراطية لإدارة الشؤون اليومية للقطاع خلال المرحلة الانتقالية، مع تعيين البلغاري نيكولاي ملادينوف ممثلاً سامياً لغزة وعضواً في المجلس التنفيذي، والجنرال جاسبر جيفيرز قائداً لقوة الاستقرار الدولية، إلى جانب آرييه لايتستون وجوش غروينباوم مستشارين لإدارة الاستراتيجية والعمليات اليومية.

ويضم المجلس التنفيذي شخصيات أميركية ودولية بارزة، من بينها وزير الخارجية ماركو روبيو، مبعوث ترامب الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، مع تعيين الفلسطيني علي شعث رئيسًا للجنة إدارة غزة، على أن تتولى استعادة الخدمات الأساسية وإعادة بناء المؤسسات المدنية، تمهيدًا لتسليم الإدارة إلى سلطة فلسطينية “مُصلحة”، وفق البيان الأميركي.

لاحقا، أعلنت إسرائيل، السبت، اعتراضها على تركيبة “مجلس السلام”، علما انها تضم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ومسؤولا قطريا.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان إن “الإعلان عن تركيبة اللجنة التسييرية لغزة التي تندرج تحت مجلس السلام (الذي أنشأه ترامب ويرأسه بنفسه)، لم يتم بالتنسيق مع إسرائيل ويتعارض مع سياستها”.

وأضاف: “أصدر رئيس الوزراء تعليماته لوزير الخارجية بالاتصال بوزير الخارجية الأميركي” ماركو روبيو لبحث تحفظات إسرائيل.

خروقات متواصلة لهدنة غزة

مسؤول أمريكي: “مجلس السلام” الذي شكله ترامب لغزة يضع شرطا للعضوية الدائمة

قال مسؤول أمريكي إن أعضاء “مجلس السلام” الذي شكله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو اللجنة المسؤولة عن الإشراف على إعادة إعمار غزة، سيحصلون على مقعد دائم في حال دفعهم مليار دولار.

وأضاف المسؤول الأمريكي أن جميع الأموال التي يتم جمعها ستُخصص لإعادة إعمار غزة، موضحا أنه “لن تكون هناك رواتب باهظة أو تضخم إداري هائل كالتي تعاني منها العديد من المنظمات الدولية الأخرى”.

وقال المسؤول لشبكة CNN، إنه على الرغم من عدم وجود شرط للمساهمة بأموال في “مجلس السلام”، فإن الأعضاء الذين لا يقومون بدفع مبلغ مليار دولار سيكون مدة عضويتهم بالمجلس 3 سنوات.

ويضم المجلس، الذي يرأسه ترامب، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو. وأكد قادة عدة دول في وقت لاحق أن ترامب دعاهم للانضمام إلى المجلس، الذي وصفه ترامب بأنه “أعظم وأعرق مجلس تم تشكيله على الإطلاق”.

وكانت بلومبيرغ أول من أفاد بالتبرع بمليار دولار في المجلس.

ويعد هذا المجلس خطوة محورية في الخطة الأمريكية المدعومة من الأمم المتحدة لنزع سلاح غزة وإعادة إعمارها، بعد أن دمرتها الحرب الدائرة منذ عامين بين إسرائيل وحماس. وأعلن البيت الأبيض، الخميس، أن كل عضو سيتم منحه ملفا محددا “حيويا لاستقرار غزة ونجاحها على المدى الطويل”.

ولا يضم ​​المجلس أي ممثل عن السلطة الفلسطينية، وهي منافسة لحماس تحكم مناطق من الضفة الغربية المحتلة، ومن المتوقع أن تسلم إليها السيطرة على غزة في نهاية المطاف بعد إتمام إصلاحات شاملة.

كما يضم المجلس أيضا مبعوث ترامب للسياسة الخارجية ستيف ويتكوف، ونائب مستشار الأمن القومي روبرت غابرييل، وجاريد كوشنر صهر ترامب، إلى جانب رجل الأعمال الملياردير مارك روان، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا.

وبموجب الخطة الأمريكية، فإن الحكم اليومي في غزة سوف تتولى إدارته لجنة تكنوقراطية فلسطينية. ويضم المجلس التنفيذي المنفصل “لغزة” الذي سيدعم الحكم مسؤولين من تركيا وقطر ومصر والإمارات العربية المتحدة وبعض أعضاء “مجلس السلام” واللجنة التكنوقراطية.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، إنه يعارض ضم تركيا وقطر للقيام بالأدوار الرئيسية في مجلس السلام، مشيرا إلى أن المجلس “لم يتم التنسيق بشأنه مع إسرائيل ويتعارض مع سياستها”. وحاولت إسرائيل جاهدة منع قطر وتركيا من القيام بأي دور في مستقبل غزة، واتهمتهما مرارا بدعم وتمويل حركة “حماس”.

ترامب مجلس سلام غزة

رئيس وزراء فلسطين يبحث مع المبعوث الأوروبي مستجدات السياسة والأوضاع الميدانية

بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، مع الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط كريستوف بيجو، آخر المستجدات السياسية والأوضاع الميدانية في فلسطين، بحضور وزير المالية والتخطيط الدكتور اسطفان سلامة.

وشدد رئيس الوزراء الفلسطيني – خلال الاجتماع، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) – على أهمية دعم قرارات مجلس الأمن المتعلقة بفلسطين، والأخيرة الخاصة بقطاع غزة وضرورة فتح المعابر مع القطاع، وتوفيرالإيواء المؤقت ومستلزمات إعادة الإعمار، وتكثيف الجهود الاغاثية وإزالة الركام والانعاش الاقتصادي.
ودعا جميع الأطراف إلى تسهيل عمل اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة في هذه المرحلة الانتقالية وتمكينها من خلال فتح المعابر، ودعم مهمتهم في التخفيف عن معاناة أبناء شعبنا، مجددا تأكيده على الوحدة الجغرافية والقانونية والسياسية ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة تحت ولاية دولة فلسطين، مثمنا الدعم الأوروبي المستمر لفلسطين على كافة الأصعدة.

كما طالب رئيس الوزراء بضغط دولي للإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل، ووقف كافة الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية واعتداءات المستوطنين.

من جهته، أكد كريستوف بيجو التزام أوروبا بمواصلة دعم مسار حل الدولتين وتجسيد الدولة الفلسطينية، ومواصلة دعم مؤسسات دولة فلسطين وشعبنا على كافة الأصعدة، خصوصا الدعم السياسي والاقتصادي والإغاثي.

 

فلسطين الانتهاكات الإسرائيلية
صور بالأقمار الصناعية تكشف تحريك إسرائيل “الخط الأصفر” إلى عمق أكبر داخل قطاع غزة

حرّكت إسرائيل كتلاً خرسانية، يُفترض أنها تحدد خط سيطرتها بعد اتفاق وقف إطلاق النار، أعمق داخل قطاع غزة في عدة مواقع، وهو ما أدى إلى إثارة حالة من الالتباس بين الفلسطينيين.

وأظهرت صور أقمار صناعية، راجعها فريق تقصي الحقائق في بي بي سي، أنه في ثلاث مناطق على الأقل، وضعت إسرائيل هذه الكتل الصفراء قبل أن تنقلها لاحقاً إلى مواقع أكثر عمقاً داخل قطاع غزة.

وبحسب بنود الاتّفاق الذي أُبرم بوساطة الولايات المتحدة مع حركة حماس، وافقت إسرائيل على سحب قواتها إلى ما وراء خط محدّد باللون الأصفر على الخرائط العسكرية الإسرائيلية، وجرى ترسيم هذا الخط ميدانياً بواسطة كتل خرسانية صفراء.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد حذر في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، من أن أي شخص يتجاوز “الخط الأصفر” سيُواجَه بإطلاق النار.

ومنذ الإدلاء بهذه التصريحات، شهدت المناطق المحيطة بالخطّ سلسلة من الحوادث القاتلة.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى