فلسطين في أسبوع.. بريطانيا وكندا تعترفان بفلسطين والاحتلال يواصل عمليات القتل والتدمير بغزة
أهم الأخبار في فلسطين.. خدمة أسبوعية من منصة «العرب 2030» الرقمية.. كل إثنين

القدس- ثائر نوفل أبو عطيوي
لا يزال الاحتلال الإسرائيلي يمارس إجرامه في قطاع غزة منذ استئناف الحرب عقب إجهاض الهدنة التي أقرت في يناير الماضي، وعلى وقع المجازر المستمرة قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إن الاحتلال يرتكب مجازر مروعة في مواقع مختلفة من القطاع بشكل متكرر، مع تمسكه برفض دخول المساعدات التي تكفي الأهالي، وهو ما يهدد بوقوع كارثة إنسانية في القطاع خلال الأيام القليلة المقبلة.
بريطانيا وكندا وأستراليا تعلن الاعتراف رسميا بدولة فلسطين
أعلنت أستراليا وكندا وبريطانيا، الأحد، رسميا الاعتراف بدولة فلسطين، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق حل الدولتين.
وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز إن بلاده اعترفت رسميا اليوم بدولة فلسطينية “في إطار جهد لإحياء زخم حل الدولتين الذي يبدأ بوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين هناك”.
وشدد ألبانيز على أنه ينبغي ألا يكون لحركة حماس أي دور في فلسطين.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن بلاده تعترف الآن بدولة فلسطينية.
وقال كارني في بيان: “تعترف كندا بدولة فلسطين وتعرض العمل في شراكة من أجل المضي قدما في بناء مستقبل سلمي واعد لكل من دولة فلسطين ودولة إسرائيل”.بدوره، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في بيان مصور على حسابه في منصة “إكس” الاعتراف الرسمي أيضا بدولة فلسطين.
وذكر: “اليوم، ولإحياء أمل السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والتوصل إلى حل الدولتين، اعترفت المملكة المتحدة رسميا بدولة فلسطين”.
وتابع: “وجهت بالعمل على فرض عقوبات على شخصيات أخرى من حماس في الأسابيع المقبلة”، مشيرا إلى أن “الأمل في حل الدولتين يتلاشى لكن لا يمكننا أن ندع هذا النور ينطفئ”.
وكان ستارمر قد أعلن في يوليو الماضي أن بلاده ستعترف رسميا بدولة فلسطين بحلول موعد انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة إذا لم تتخذ إسرائيل “خطوات جوهرية” نحو وقف إطلاق النار في غزة.
وأكد ستارمر أن هذه الخطوة ستسهم في عملية السلام في أهم محطات حل الدولتين.
فرنسا: 10 دول ستعترف بدولة فلسطين خلال مؤتمر نيويورك الاثنين
أعلنت الرئاسة الفرنسية، اليوم الجمعة، أن عشر دول، من بينها فرنسا، ستعترف بدولة فلسطين خلال مؤتمر سيعقد في نيويورك يوم الاثنين المقبل على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وهذه الدول هي فرنسا وبريطانيا وأستراليا وكندا وبلجيكا ولوكسمبورغ والبرتغال ومالطا وأندورا وسان مارينو، بحسب مستشار للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
كما حذّرت الرئاسة الفرنسية من أن ضمّ إسرائيل للضفة الغربية، وهو ما لوّح به مسؤولون إسرائيليون في الآونة الأخيرة رداً على عزم أطراف غربية بينها باريس الاعتراف بدولة فلسطين، هو “خط أحمر واضح”، معتبرةً أنه سيكون “أسوأ انتهاك للقانون الدولي”.
وتابعت الرئاسة الفرنسية: “سنطلب، نحن وشركاؤنا، من إسرائيل إجراءات فورية لضمان عدم انهيار السلطة الفلسطينية”، موضحاً أن “الحدود المستقبلية للدولة الفلسطينية هي حدود 1967”.
ولوّح مسؤولون إسرائيليون بضمّ أجزاء واسعة من الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، رداً على الاعتراف بدولة فلسطين. وتعقيباً على الخطوات الإسرائيلية المحتملة، أكد المسؤول في الإليزيه أن “أجندتنا إيجابية. هي ليست أجندة ردود وردود مضادة. نحن نبذل جهداً للسلام”، لكن “ضم الضفة الغربية هو خط أحمر واضح” بالنسبة إلى فرنسا.
وأضاف المسؤول الفرنسي: “هذا سيكون بطبيعة الحال أسوأ انتهاك ممكن لقرارات الأمم المتحدة”. وتابع “الأهم هو اتخاذ كل الإجراءات الممكنة اليوم للحفاظ على حل الدولتين. بطبيعة الحال، ضمّ الضفة الغربية سيكون إحدى الخطوات التي تهدد ذلك بأكبر قدر”.
كما أعربت باريس عن تشجيعها للسلطات السورية “على التقدم في حوارها مع إسرائيل لضمان أمن سوريا”.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد قال، في مقابلة مع محطة تلفزيون إسرائيلية، أمس الخميس، إن إسرائيل تقوم “بتدمير صورتها ومصداقيتها بالكامل” لدى الرأي العام العالمي بسبب الضحايا المدنيين في غزة.
وقال الرئيس الفرنسي لـ”القناة 12″: “حققت إسرائيل نتائج أمنية لافتة.. إلا أن شن عمليات كهذه في غزة يأتي بنتائج عكسية بالكامل وعليّ القول إنها فاشلة”. وأضاف أن “استمرار هذا النهج يضعف موقع إسرائيل على الساحة الدولية ويقوض الدعم العالمي لها”.
كما دافع ماكرون، الخميس، عن قراره الاعتراف بدولة فلسطين في وقت لاحق من هذا الشهر، معتبراً أن الخطوة “أفضل طريقة لعزل حماس”.
ومن المرتقب انعقاد قمة حول القضية الفلسطينية ستتشارك السعودية وفرنسا في رئاستها في 22 سبتمبر (أيلول) في الأمم المتحدة. وسبق أن وعد ماكرون باعتراف بلاده بالدولة الفلسطينية خلالها. كما أعلنت دول أخرى عزمها المضي قدماً في ذلك أيضاً.
أكسيوس: ترامب يخطط لعقد قمة مع قادة عدة دول بشأن حرب غزة
نقل موقع “أكسيوس” الأميركي عن مسؤولين عربيين مطلعين قولهما إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يخطط لعقد اجتماع مع قادة عدة دول عربية وإسلامية، الثلاثاء، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وذلك لبحث سبل إنهاء الحرب في غزة.
وذكر “أكسيوس” أن هذه القمة ستأتي قبل أيام من زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض، المقررة في 29 سبتمبر الجاري.
كما يتزامن الاجتماع مع موجة من الاعترافات الغربية بالدولة الفلسطينية، والتهديدات الإسرائيلية بالرد عبر ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.
ولم يصدر البيت الأبيض تعليقا فوريا بشأن الاجتماع.
قتلى بقصف إسرائيلي على قطاع غزة… واستمرار تفجير الأبراج بتل الهوا
قُتل وأُصيب عدد من الفلسطينيين، منذ فجر اليوم الاثنين، في القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا».
ونقلت «وفا» عن مصادر طبية أفادت «باستشهاد عدد من المواطنين، وإصابة آخرين، في قصف طائرات الاحتلال منزلاً لعائلة الديري في شارع المغربي بحي الصبرة جنوب مدينة غزة».
وأضافت المصادر نفسها أن «طفلاً استُشهد، وأُصيب آخرون في قصف الاحتلال مركبة شرق بلدة الزوايدة وسط القطاع».ونقلاً عن شهود عيان، «لا يزال هناك محاصَرون داخل أبراج حي تل الهوا بمدينة غزة، تزامناً مع قصف جوي ومدفعي وعمليات تفجير ينفذها الاحتلال منذ أيام».
وذكرت الوكالة أن «عدوان الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، أسفر عن استشهاد 65 ألفاً و283 مواطناً، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 166 ألفاً و575 آخرين، في حصيلة غير نهائية».



