الكويت في أسبوع.. مراسم أميرية لتعيين ثلاثة مسؤولين بالديوان وميزانية الدول تحقق عجزا أكبر من المتوقع
أهم الأخبار في الكويت خدمة أسبوعية من منصة «العرب 2030» الرقمية.. كل جمعة

تحتل الكويت موقعا مميزا بين الدول العربية، وتتمتع الدولة الخليجية بعلاقات سياسية ودبلوماسية قوية ومتجذرة، رسمتها عبر تاريخ طويل من العمل الدؤوب في كافة المجلات، انطلاقًا من هذه الرؤية يقدم مركز العرب للأبحاث نشرة بأهم الاخبار عن دولة الكويت كل جمعة.
اقرأ أيضا: الكويت في أسبوع.. توقيع 6 اتفاقيات مع الأردن وولي العهد يستقبل رئيس وزراء قطر

الكويت: مراسيم أميرية بتعيين وزير الديوان الأميرى ووكيل الديوان ورئيس ديوان ولى العهد
صدرت ثلاث مراسيم أميرية بالكويت بتعيين وزير الديوان الأميري ووكيل الديوان ورئيس ديوان ولي العهد بدولة الكويت.
وأشارت وكالة الأنباء الكويتية(كونا) اليوم إلي أن المرسوم الأول تضمن تعيين، الشيخ حمد جابر العلي الصباح، وزيرا لشئون الديوان الأميري بدرجة وزير اعتبارا من 1 سبتمبر 2025.وتضمن المرسوم الثاني تعيين، الشيخ عبدالعزيز مشعل مبارك عبدالله الأحمد الصباح، وكيلا للديوان الأميري بالدرجة الممتازة اعتبارا من 1 سبتمبر 2025.
كما تضمن المرسوم الثالث تعيين، الشيخ ثامر جابر الأحمد الجابر الصباح، رئيسا لديوان سمو ولي العهد بدرجة وزير لمدة أربع سنوات اعتبارا من 1 سبتمبر 2025.
ونصت المادة الثانية في المراسيم الثلاثة بأنه على رئيس مجلس الوزراء والوزراء، كل فيما يخصه تنفيذ هذا المرسوم، ونشره في الجريدة الرسمية.

ميزانية الكويت تسجل عجزا أقل بكثير من التقديرات
أظهر الحساب الختامي لميزانية دولة الكويت للسنة المالية 2024-2025، التي انتهت في 31 مارس، تسجيل عجز فعلي قدره 1.056 مليار دينار (3.46 مليار دولار)، وهو أقل بكثير من المقدر في مشروع الميزانية وكان 5.6 مليار دينار.
وأوضحت البيانات الصادرة بمرسوم نشرته الجريدة الرسمية أمس الأحد أن الإيرادات الفعلية بلغت 22.057 مليار دينار، منها 19.358 مليار دينار إيرادات نفطية. وكانت قيمة الإيرادات المتوقعة عند 18.9 مليار دينار، بحسب وكالة رويترز.

تباين مؤشرات بورصة الكويت في ختام تعاملات الاسبوع
أغلقت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت تعاملات اليوم الخميس في المنطقة الحمراء، إذ انخفض مؤشرا السوق “الأول” بـ0.62%، بينما انخفض المؤشر و”العام” 0.59%.
كما تراجع مؤشر السوق الرئيسي 0.45%، والرئيسي 50 بـ0.29%.
وسجلت البورصة الكويتية تداولات بقيمة 103.21 مليون دينار، وزعت على 380.16 مليون سهم، بتنفيذ 22.85 ألف صفقة.
وتراجع 42 أسهم في جاء على رأسها سهم “العربية العقارية” بـ10.19%، بينما ارتفع سعر 72 سهماً في جاء في مقدمتها سهم “الكوت” بنسبة ارتفاع 14.09%، فيما استقر سعر 19 سهماً.
وتراجع 9 قطاعات على رأسها قطاع المواد الأساسية بـ4.95%، بينما ارتفع 4 قطاعات في مقدمتها التكنولوجيا بـ5.31%.

سفير الكويت لدى الصين: معرض الصين والدول العربية بنى جسراً مهماً للتعاون الكويتي الصيني
أكد السفير الكويتي لدى الصين جاسم الناجم، إن معرض الصين والدول العربية يلعب دورًا حيويًا في تعزيز التعاون بين الكويت والصين، مشيرًا إلى أن العلاقات الثنائية تتطور إيجابيًا بفرص واعدة للتعاون المستقبلي.
وقال السفير في مقابلة مع صحيفة الشعب اليومية أونلاين على هامش معرض الصين والدول العربية السابع الذي افتتح يوم 28 أغسطس في مدينة ينشوان بمنطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوي، إن المعرض الحالي تجاوز كل التوقعات من حيث الحجم والمشاركة، مشيدًا بالطاقة الابتكارية التي أظهرها. حيث لفتت انظار الناس أحدث الإنجازات العلمية والتكنولوجية في الذكاء الاصطناعي، والاقتصاد منخفض الارتفاع المزدهر، والتقنيات المتطورة مثل الطائرات بدون طيار. كما وفر المعرض منصة عالية الجودة للتبادلات في مختلف المجالات. وبالإضافة إلى التقنيات المتطورة، تم استكشاف التبادلات والتعاون بشكل كامل في مجالات مثل الأغذية والزراعة والأرصاد الجوية، مما خلق فرصًا قيّمة لتنمية التجارة بين الدول.
وحول دول معرض الصين والدول العربية في تعزيز التعاون بين الكويت والصين. أشاد السفير بدور معرض الصين والدول العربية في تعزيز التعاون بين الكويت والصين. وأكد أن المعرض يُعدّ تجسيدًا حيًا للنمو المستمر للعلاقات بين الصين والدول العربية، وبين الصين ودول الخليج، وقد بنى جسرًا هامًا للتعاون بين الكويت والصين. وفي عام 2024، حققت الكويت والصين تعاونًا مثمرًا في قطاع البتروكيماويات. كما أعرب السفير عن اعتقاده الراسخ بأن الاستفادة من معرض الصين والدول العربية كمنصة، ستتيح للبلدين مجالًا أوسع للتعاون في القطاعات الاقتصادية والتجارية، وخاصة في القطاع غير البتروكيماوي، وستُطلق العنان لإمكانات تعاونهما بشكل أكبر.
ويرى السفير أن للتعاون الكويتي الصيني آفاق مستقبلية واعدة. حيث تعتبر الكويت أول دولة خليجية تعترف بالصين الجديدة وأول دولة عربية توقع اتفاقية الحزام والطريق، مما يعزز التعاون الثنائي، كما أن العلاقات بين البلدين تتطور بشكل إيجابي مع فرص واسعة للتطور المشترك في مجال التجارة، مؤكدًا على أن توقيع سلسلة من التفاهمات سيساهم في تعزيز التحول التكنولوجي وتدفق المعلومات بين البلدين. كما أعرب عن ثقته العميقة بأن التعاون المتزايد بين البلدين سيؤدي إلى تحقيق المكاسب المتبادلة في مجالات متعددة، وسيكتب فصلًا جديدًا في تطوير العلاقات الثنائية.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



