الشام والعراق في أسبوع.. الشرع يرفض مخططات التقسيم والعراق يرفض الانتقادات الأمريكية بشأت علاقته بإيران

شهدت منطقة المغرب العربي خلال الأسبوع الأخير من يوليو 2025 حراكًا لافتًا على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، طغت عليه تطورات ملف الصحراء المغربية، وتصريحات العاهل المغربي بشأن العلاقات مع الجزائر، إلى جانب مؤشرات مشجعة في قطاع السياحة.
اقرأ أيضا: بعثة مؤسسة رسالة السلام تبحث في موريتانيا سبل نشر السلام في أوربا والمغرب العربي

الرئيس السوري: التقسيم مستحيل وسوريا ستبقى موحدة
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، تمسك بلاده بوحدة أراضيها واستحالة تقسيمها، مشدداً على أن العوامل التي قد تدفع نحو التقسيم “غير متوافرة وشبه مستحيلة في سوريا”.
وقال الشرع، خلال جلسة حوارية في محافظة إدلب حضرها عدد من الوزراء والأكاديميين والسياسيين والوجهاء: “من يطالب بالتقسيم في سوريا جاهل سياسياً وحالم، وغالباً ما تقود مثل هذه الأحلام أصحابها إلى الانتحار”.
وأضاف أن هناك محاولات لإنشاء كانتونات محلية أو داخلية، لكنها “منطقياً وسياسياً وعرقياً أمر مستحيل”، مؤكداً أن سوريا لا تواجه مخاطر حقيقية في هذا الصدد.
وحذّر الرئيس السوري من “التنافس السلبي على المناصب والبحث عن تقاسم سياسي”، معتبراً أن مثل هذه السلوكيات تهدد بنية المجتمع في مرحلة بناء الدولة.
كما أشار إلى أن “استقواء بعض الأطراف بقوى إقليمية كإسرائيل أمر خطير”، موضحاً أن المنطقة الجنوبية ذات الكثافة السكانية العالية تجعل أي تدخل خارجي “شبه مستحيل” التنفيذ على أرض الواقع.
وبشأن أحداث محافظة السويداء الأخيرة، شدد الشرع على أن الدولة ملتزمة بمحاسبة المتورطين في التجاوزات، مؤكداً أن سيادة القانون ستظل أساس التعامل مع جميع المناطق السورية.

السيطرة على حرائق الغابات في شمال غربي سوريا بعد أيام من الاستنفار
أعلنت السلطات السورية، اليوم الأحد، السيطرة الكاملة على حرائق الغابات والأحراج التي اندلعت خلال الأيام الماضية في ريفي اللاذقية وحماة الغربي شمال غربي البلاد.
وقال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية (سانا)، إن الحرائق أُخمدت بالكامل وتم تبريد مواقعها، مع إبقاء المناطق المتضررة تحت المراقبة الدقيقة لمنع تجدد النيران.
وأعرب الصالح عن أسفه للخسائر التي لحقت بممتلكات المواطنين وأراضيهم الزراعية، مؤكداً أن الحكومة ستعمل على دعم الأسر المتضررة ومساعدتها في استعادة مصادر رزقها.
من جانبه، أوضح الدفاع المدني السوري أن التنسيق بين فرق الإطفاء ورجال الدفاع المدني والأهالي كان حاسماً في السيطرة على الحرائق، رغم صعوبة التضاريس وشدة الرياح.
وشهدت قرى ريف جبلة منذ الأربعاء الماضي استنفاراً واسعاً لمواجهة النيران، التي امتدت من سهل الغاب في ريف حماة إلى قرى بيت ياشوط وعين الشرقية، ما أدى إلى تدمير مساحات واسعة من الغابات والمزارع، إضافة إلى تضرر منازل المدنيين.
وأشارت التقديرات إلى أن الحرائق طالت نحو 28 موقعاً مختلفاً، وأجبرت أكثر من 1120 شخصاً على النزوح من منازلهم، بينما يُقدّر عدد المتضررين بنحو 5 آلاف شخص، بينهم أطفال ومرضى وكبار سن يعانون من مشاكل تنفسية.

العراق يرفض الانتقادات الأميركية بشأن مذكرة التعاون الأمني مع إيران
رفضت الحكومة العراقية الانتقادات الأميركية الموجهة إلى مذكرة التعاون الأمني الموقعة مؤخرًا مع إيران، مؤكدة أنها “شأن سيادي يخص بغداد وحدها”.
وقالت مصادر رسمية إن الاتفاق يهدف إلى تعزيز التنسيق الأمني على الحدود المشتركة، التي تمتد لأكثر من 1300 كيلومتر، من أجل منع تهديدات متعددة تشمل الإرهاب وتهريب المخدرات.
ويأتي الموقف العراقي ردًا على تصريحات واشنطن التي انتقدت توقيع المذكرة، معتبرة أنها تثير القلق بشأن توجهات بغداد الإقليمية. ويعكس هذا التوتر أحدث حلقة في العلاقات العراقية–الأميركية، التي تشهد أسوأ أزمة منذ أكثر من عقدين، على خلفية تقارب العراق مع طهران.

الجيش الإسرائيلي يشن غارات على مواقع لحزب الله جنوب لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الجمعة، أن طائراته الحربية نفذت غارات جوية استهدفت بنية تحتية عسكرية وأخرى تحت أرضية تابعة لحزب الله، في محيط منطقة تلة الشقيف جنوب لبنان.
وأوضح الجيش أن الضربات جاءت عقب رصد “أنشطة عسكرية” في الموقع المستهدف، معتبراً أن وجود هذه المنشآت يشكل خرقاً للتفاهمات المبرمة بين إسرائيل ولبنان.
وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن القوات الإسرائيلية ستواصل عملياتها لإزالة أي تهديد يمسّ أمن إسرائيل، مضيفاً أن الجيش لن يسمح لحزب الله بإعادة تأهيل قدراته العسكرية.
يأتي ذلك رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر 2024، الذي جرى بوساطة أميركية، ونصّ على انسحاب حزب الله من جنوب نهر الليطاني وتفكيك بناه العسكرية، مقابل تعزيز وجود الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل).
لكن إسرائيل أبقت على وجودها في خمس مرتفعات استراتيجية على الحدود، تطالب بيروت بانسحابها منها، فيما تواصل تل أبيب شن غارات متفرقة على مواقع الحزب في الجنوب اللبناني منذ اندلاع المواجهات في سبتمبر 2024.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



