الرئيسيةالسوداننشرة الأخبار

السودان في أسبوع.. البرهان يبحث تعزيز التعاون مع مسؤول أوغندي ورئيس الحكومة يعلن قرب تحرير دارفور وكردفان

تعيش الساحة السودانية حالة من الفوضى السياسية والإنسانية العميقة منذ اندلاع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في 15 أبريل 2023، وهو صراع لم تفلح فيه الوساطات الدولية والإقليمية في وضع حد له، مخلفًا آلاف القتلى ونزوح 12 مليون شخص، وأزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة، جعلت السودان في مقدمة الدول الأكثر تضررًا على مستوى العالم. هذا الواقع يعكس فشل الاتفاقات السياسية والعسكرية السابقة لاستكمال المرحلة الانتقالية، بينما تستمر الدعوات الرسمية لإنهائها واختيار حكومة منتخبة.

اقرأ أيضا: السودان في أسبوع.. الذخائر غير المنفجرة تهدد 14 مليون شخص والبرهان يرفض الهدنة مع الميليشيات

السودان الجيش

رئيس مجلس السيادة السوداني يبحث مع مسئول أوغندي علاقات التعاون

أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان حرص السودان على تعزيز وتطوير علاقاته مع أوغندا، بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين.

جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، مدير جهاز المخابرات الخارجية ومبعوث الرئيس الأوغندي السفير جوزيف أكووت، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السودانية “سونا”.

وأكد المبعوث الأوغندي، اهتمام بلاده بدعم جهود السلام والاستقرار في السودان. كما جدد موقف أوغندا الرافض لإقامة أي كيانات موازية للسلطة في السودان، مشدداً على دعم بلاده لسيادة السودان ووحدة أراضيه، وحرصها على أمنه واستقراره، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

السودان حصار الفاشر
رئيس وزراء السودان: دارفور وكردفان على أعتاب التحرير

أكد رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، أن القوات المسلحة باتت تمسك بزمام المبادرة في الحرب، مشيراً إلى أن إقليمي دارفور وكردفان أصبحا “على مرمى حجر من التحرير الكامل”.

وقال إدريس إن الجيش السوداني يواصل تحقيق تقدم ميداني، مضيفاً أن العمليات العسكرية تسير بما يعزز سيطرة القوات المسلحة على مناطق القتال.

كما أضاف أن “إقليمي دارفور وكردفان على مرمى حجر من التحرير الكامل”، في إشارة إلى استمرار العمليات ضد قوات الدعم السريع في غرب السودان.إلى ذلك، أعلن أنه بحث في الخرطوم مع وفد من رجال الأعمال سبل تعزيز دور القطاع الخاص في دعم التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.

وقال إدريس، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، إن الجانبين أكدا الالتزام بتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وتوسيع مشاركته في برامج التنمية الوطنية، ودعم العودة الطوعية للسودانيين من الخارج، إلى جانب إطلاق مبادرات تسهم في دفع النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية والتعافي الوطني.

أتت هذه التصريحات بالتزامن مع تأكيد رئيس الوزراء أن القوات المسلحة تواصل تحقيق تقدم ميداني، معتبراً أن اقتراب العمليات العسكرية من حسمها في دارفور وكردفان من شأنه أن يهيئ الظروف لبدء مرحلة إعادة الإعمار وإنعاش الاقتصاد في المناطق المتضررة من الحرب.

يشار إلى أن إقليم دارفور الشاسع، المؤلف من 5 ولايات والذي يقع غربي السودان، يقع بأغلب مناطقه تحت سيطرة قوات الدعم السريع.

بينما يتركز الوجود الرئيسي للجيش داخل مدينة الفاشر وبعض المواقع المتفرقة في شمال دارفور.

أما ولايات كردفان، فتنقسم السيطرة عليها بين الجيش والدعم السريع، مع استمرار المواجهات. ففي شمال وجنوب كردفان تبدو الغلبة للجيش. أما غربي كردفان فالوضع أكثر تعقيداً، حيث يتنازع الطرفان على السيطرة.

السودان عدد قتلى الحرب
كارثة إنسانية جديدة في مدينة الأبيض بالسودان.. حقوق الإنسان الأممى يطالب بمنع تكرار فظائع الفاشر

حذر مجلس حقوق الإنسان من كارثة انسانية وشيكة في مدينة الأبيض السودان، مطالبا بعدم تكرار الفظائع الجماعية واسعة النطاق المرتكبة ضد النازحين في الفاشر بعد حصار 18 شهرا.

مكتب الأمم المتحدة لحقوق الانسان وثق 15 هجوما بطائرات مسيرة على مدينة الأبيض والمناطق المحيطة بها في الفترة بين 6 و28 يونيو، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 45 مدنيا وإصابة 41 آخرين، مشيرا الي أنه من المرجح أن تكون الأعداد الفعلية للضحايا المدنيين أعلى من ذلك، وأن جميع أنحاء منطقة كردفان، استهدفت طائرات مسيرة أطلقها الجانبان بشكل متكرر الأسواق والمدارس ومحطات الوقود والبنية التحتية للمياه ومركبات المدنيين.

كارثة جديدة بحقوق الإنسان
من جانبه قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن كارثة أخرى تتعلق بحقوق الإنسان تتكشف فصولها في مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان في السودان، مشددا على أنه لا يمكن للمجتمع الدولي أن يسمح بتكرار الفظائع واسعة النطاق التي وقعت في مخيم زمزم للنازحين وفي مدينة الفاشر بشمال دارفور العام الماضي موضحا أن المدنيين عانوا من ظروف تشبه الحصار طوال 18 شهرا، وتعرضوا لضربات متواصلة بطائرات مسيرة.

حقوق الإنسان يوثق عمليات إعدام واختطاف واحتجاز تعسفي للنازحين
وأشار مسؤول حقوق الانسان أنه تم توثيق أنماطا من عمليات الإعدام بإجراءات موجزة، والاختطاف، والتعذيب وسوء المعاملة، وأعمال النهب على طول المسارات التي يسلكها النازحون في أنحاء منطقة كردفان فيما يواجه أخرون خطر الاعتقال والاحتجاز التعسفيين.

ودعا المسؤول الأممي إلى وضع حد لتدفق الأسلحة المستمر من خارج البلاد إلى جميع الأطراف، محذرا من أنه دون اتخاذ إجراءات لإنهاء هذا الوضع، فإن النزاع يواجه خطر الاستمرار إلى أجل غير مسمى.

انتهاكات لحقوق الإنسان واسعة النطاق في الحرب السودانية
وحذر مجلس حقوق الانسان من أنه يواجه نحو 500 ألف مدني خطر التعرض لانتهاكات واسعة النطاق ترقى إلى مستوى الفظائع الجماعية، كما أدت الزيادة في هجمات الطائرات المسيّرة إلى تدمير البنية التحتية المدنية، ما تسبب في نقص حاد في الوقود والمياه وسقوط ضحايا مدنيين، في ظل ظروف أشبه بالحصار حاصرت آلاف الأشخاص داخل مدينة الأبيض وقطعت عنهم الخدمات الأساسية.

تدهور الأوضاع الإنسانية في الأبيض بسرعة كبيرة
من جانبه أعرب رئيس لجنة تنسيق الإجراءات الخاصة، جورج كاتروجالوس، عن قلق اللجنة إزاء الوضع المتدهور بسرعة في مدينة الأبيض مشددا علي أن الفشل المستمر في إنهاء الصراع في السودان، إلى جانب الكارثة الإنسانية المتفاقمة يعمّق الأزمة.

وقال كاتروجالوس إن أحد أكثر جوانب هذا النزاع إثارة للقلق لا يقتصر على حجم الانتهاكات فحسب، بل يشمل أيضا تكرارها، وأضاف أن الأنماط الموثقة على مدى السنوات الثلاث الماضية تظهر أن العديد من هذه التجاوزات لم تعد مجرد حوادث معزولة، بل أصبحت سمات متكررة لطريقة إدارة الأعمال القتالية، وهذا التكرار يسلط الضوء على العواقب المدمرة لاستمرار الإفلات من العقاب.

وشدد على ضرورة المساءلة من أجل تحقيق العدالة للضحايا، مضيفا: “لا يمكن للسلام أن يدوم في ظل بقاء الانتهاكات الجسيمة دون معالجة، وحرمان الضحايا من الحقيقة والعدالة وجبر الضرر”.

مطالب دولية بالوقف الفوري لشن هجمات على الأبيض
من جانبها قالت منى رشماوي عضوة البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان، أنه يجب على قوات الدعم السريع التوقف فورا عن شن هجمات تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك مستودعات الوقود، ومرافق المياه، وطرق النقل، والمستشفيات، والأسواق، والمدارس، والمناطق السكنية.

بنك السودان المركزي يعلن سحب فئات نقدية من التداول

أعلن بنك السودان المركزي، السبت، سحب عدد من الفئات النقدية من التداول، في إطار ما وصفه بـ”تنظيم التركيبة الفئوية للعملة بما يتماشى مع الواقع الاقتصادي”.

وقال البنك، في بيان، إنه تقرر سحب فئات 1 جنيه، و2 جنيه، و5 جنيهات، و10 جنيهات، و20 جنيها، و50 جنيها من التداول.

وأوضح أن مهلة استبدال هذه الفئات تستمر 3 أشهر اعتبارا من تاريخ نشر الإعلان في الجريدة الرسمية، وتنتهي في 30 يوليو 2026.

وأشار إلأى أن تاريخ نشر القرار في الجريدة الرسمية هو 30 أبريل الماضي.

ووفق البيان، يتم استبدال الفئات المسحوبة عبر الإيداع في الحسابات المصرفية لدى فروع المصارف التجارية فقط، وبالقيمة الاسمية، دون السماح بعمليات الاستبدال النقدي المباشر.

وأشار إلى أن هذه الفئات ستظل صالحة للتداول خلال المهلة المحددة، على أن تفقد صفتها القانونية بعد انتهائها، ولا تكون مبرئة للذمة في سداد الالتزامات أو التعاملات المالية والتجارية.

وأكد البنك، أنه سيحفظ حقوق حاملي هذه الفئات في الحصول على قيمتها الاسمية في الولايات التي تشهد ظروفا أمنية ومصرفية غير مستقرة، وفق تقديراته والإجراءات المنظمة.

ويعاني الاقتصاد السوداني أزمات متلاحقة جراء الحرب المستمرة منذ أبريل 2023، فيما تدهورت قيمة الجنيه مقابل الدولار، الذي تجاوز سعره 5 آلاف جنيه في السوق الموازية.

ومنذ أبريل 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا خلفت واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات دولية.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى