الرئيسيةالسعوديةنشرة الأخبار

السعودية في أسبوع.. ولي العهد يبحث أوضاع المنطقة مع رئيس الإمارات ومصر تجدد تضامنها مع المملكة ودول الخليج

نشرة أسبوعية تهتم بأخبار السعودية.. تأتيكم كل ثلاثاء برعاية مركز العرب

بصفتها قوة إقليمية ذات ثقل اقتصادي وسياسي كبيرين في المنطقة العربية والشرق الأوسط،يحرص كثير من متصفحي المواقع الإخبارية على الاطلاع على أخبار المملكة العربية السعودية بشكل دوري، وهو ما نقدم لقرائنا في السطور التالية.

اقرأ أيضا: السعودية في أسبوع.. بن سلمان يدشن المرحلة الثانية من زراعة أشجار الغاف ويلتقى ولي عهد البحرين

السعودية ولي العهد يبحث

ولي العهد السعودي ورئيس الإمارات يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع في المنطقة

أجرى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالًا هاتفيًا، بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وجرى خلال الاتصال بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، وانعكاس تداعياتها على الأمن والاستقرار فيها.

كما جرى خلال الاتصال التأكيد على أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وأن دول المجلس ستستمر في بذل كافة جهودها للدفاع عن أراضيها وتوفير جميع الإمكانات المتاحة لدعم أمن المنطقة والحفاظ على استقرارها.

السعودية ولي العهد يبحث

عبد العاطي يشدد على تضامن مصر مع دول الخليج ورفضها لأي تهديدات تمس سيادتها

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي “موقف مصر الراسخ والثابت الداعم لأمن واستقرار دول الخليج العربي، باعتباره ركيزة أساسية وجزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري”، وذلك، خلال لقائه مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، في العاصة السعودية الرياض، ضمن المحطة الخامسة من جولته العربية.

وقال بيان صادر عن الخارجية المصرية إن عبد العاطي شدد على “تضامن مصر قيادة وحكومة وشعباً مع دول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة التحديات الأمنية بالإقليم، ورفضها لأية تهديدات أو تدخلات خارجية تمس سيادة دوله أو مقدرات شعوبها”.

وذكر البيان أن اللقاء تناول التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وحذر الوزير المصري من “التداعيات الكارثية لاستمرار وتيرة التصعيد العسكري، مشيراً إلى أهمية تضافر الجهود لخفض التصعيد وتغليب المسار الدبلوماسي، للحيلولة دون انزلاق الإقليم نحو فوضى شاملة”.

ونوه وزير الخارجية المصري إلى “أهمية استمرار التنسيق الوثيق بين مصر ومجلس التعاون الخليجي، لاحتواء الأزمات المتلاحقة ودرء المخاطر المحدقة بالأمن القومي العربي”.

وبدأ وزير الخارجية المصري الأحد، جولة عربية، شملت قطر والإمارات، وسلطنة عمان، والأردن، والسعودية.

واستقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في مقر الوزارة بالرياض الاثنين، نظيره المصري، واستعرضا علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، وفق وكالة الأنباء السعودية “واس”.

وبحث الوزيران الجهود المبذولة لخفض حدة التصعيد في المنطقة بما يسهم في عودة أمنها واستقرارها، مجدّدين إدانتهما لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على المملكة، وعددٍ من الدول العربية.

السعودية ولي العهد يستقبل

الدفاع السعودية: اعتراض 15 مسيرة بمنطقتي الرياض والشرقية

أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية،  اعتراض وتدمير 3 مسيّرات في منطقتي الرياض والشرقية، وذلك بعد قليل من إعلانه اعتراض وتدمير 12 مسيّرة في المنطقة الشرقية.

وبذلك تكون دفاعات المملكة قد اعترضت أكثر من 64 مسيرة خلال ساعات الليل إلى صباح اليوم، معظمها بالمنطقة الشرقية.

وفي وقت سابق، كشف اللواء الركن تركي المالكي عن اعتراض وتدمير 34 مسيرة في غضون مدة زمنية لا تتجاوز الساعتين في منطقة الشرقية.
هذا وأطلقت وزارة الدفاع السعودية خدمة الإبلاغ عن المشاهدات الجوية المشبوهة عبر التطبيق الوطني الشامل “توكلنا”، إذ تتيح الخدمة للمواطنين والمقيمين في المملكة فرصة الإبلاغ عن أي مشاهدات جوية مشبوهة (الطائرات المسيرة أو الصواريخ)، وذلك لضمان وصول هذه البلاغات في وقت قياسي، بما يحقق سرعة الاستجابة لحماية الوطن وصون مقدراته.

وتوسع الدفاعات السعودية رقعة عمليات الاعتراض والتدمير للاعتداءات الإيرانية التي طالت البلاد خلال الأيام الماضية، إذ تصدت لعدد كبير من المسيرات والصواريخ الإيرانية، في أنحاء متفرقة من المملكة. وترسخ منظومة الدفاع الجوي السعودي قدرتها باحترافية لافتة بمهمة الدفاع عن المناطق الحيوية والنقاط الحساسة والتشكيلات العسكرية ضد أي تهديد جوي وصاروخي، باعتبارها قوة ردع للاعتداءات الإيرانية.

السعودية ولي العهد يبحث

السعودية تطرح خيار البحر الأحمر على مشتري النفط وسط حرب إيران

تمنح السعودية عملاءها من مشتري النفط بعقود طويلة الأجل خيار استلام الشحنات المخصصة لشهر أبريل عبر ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، فيما تستعد المملكة لاستمرار الاضطرابات في مضيق هرمز لفترة طويلة.

لن يحصل المشترون الذين يختارون ميناء ينبع سوى على جزء من إمداداتهم الشهرية، نتيجة القيود على كمية الخام التي يستطيع خط الأنابيب المتجه إلى الميناء نقلها، أما الخيار الآخر، فهو استلام النفط من الخليج العربي، لكنه ينطوي على خطر عدم الحصول على أي شحنات حال استمرار إغلاق مضيق هرمز، بحسب تجار أبلغتهم “أرامكو السعودية” التابعة للحكومة وطلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لأنهم غير مخولين بالتحدث إلى وسائل الإعلام.

تُعد “أرامكو” أكبر شركة مصدرة للنفط في العالم، وقد شحنت 7.2 مليون برميل من الخام الشهر الماضي، قبل أن تُغلق إيران مضيق هرمز فعلياً، وصُدرت معظم الشحنات من محطتي التصدير على الخليج العربي، رأس تنورة والجعيمة. وتمتلك السعودية خط أنابيب بطاقة 5 ملايين برميل يومياً يمتد عبر البلاد إلى البحر الأحمر، رغم أن القدرة التصديرية في ميناء ينبع قد تكون أقل من ذلك.لم ترد “أرامكو” على طلب للتعليق أُرسل عبر البريد الإلكتروني خارج ساعات العمل المعتادة.

تبيع السعودية في العادة كل إمدادات النفط عبر عقود طويلة الأجل، يذهب معظمه إلى آسيا. وقد خفضت “سينوبك”، أكبر شركة تكرير في الصين، معدلات تشغيل بنسبة 10% لمجابهة نقص الإمدادات، فيما بدأت اليابان في السحب من احتياطيات الخام الوطنية.

يعكس الخياران الضبابية المحيطة بمدة الصراع في الشرق الأوسط، والموعد المحتمل لإعادة فتح مضيق هرمز. وتركت تفسيرات الرئيس دونالد ترمب المتغيرة لأسباب دخول الولايات المتحدة الحرب الحلفاء والخصوم في حالة من عدم اليقين إزاء توقيت سعيه إلى إنهائها، وحتى إن فعل ذلك، فلم تبد إيران استعداداً يُذكر للمضي في هذا الاتجاه.

وفي حالة استمرار الحرب، قال المتداولون إن النفط الذي يُحمَّل في ميناء ينبع والمتجه إلى آسيا سيُسوَّق على الأرجح على أساس التسليم، ما يعني أن شركة أرامكو تتولى ترتيبات النقل والشحن، بدلاً من الطريقة المعتادة للبيع على أساس التحميل من الميناء، حيث يتولى المشترون ترتيب الشحن بأنفسهم.

كذلك، ستقتصر شحنات النفط المعروضة على شركات التكرير عبر ميناء ينبع على الخام العربي الخفيف، بحسب المتعاملين.

كثّفت “أرامكو” شحناتها عبر ميناء ينبع منذ اندلاع الحرب التي دخلت أسبوعها الثالث. كما اتخذت الشركة السعودية خطوة غير معتادة بعرض شحنات النفط المحمَّلة من الميناء عبر عطاءات في السوق الفورية. وتُعد هذه أول مرة تعرض فيها الشركة إمدادات متعاقد عليها من الميناء المطل على البحر الأحمر.

أما خارج آسيا، أفادت بعض شركات التكرير الأوروبية بأنها استلمت من “أرامكو” كميات أقل من المتعاقد عليها، فبينما لم تحصل شركة كبرى على أي كميات للتحميل في الشهر المقبل، خُصصت لأخرى كمية أقل مما طلبته.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى