الرئيسيةمصرنشرة الأخبار

مصر في أسبوع.. السيسي يودع رئيس الإمارات في مطار العلمين الجديدة ويقدم واجب العزاء في أمير قطر السابق

نشرة أسبوعية تأتيكم كل خميس من مركز العرب للأبحاث والدراسات

تمتلئ الساحة المصرية بالأخبار والتفاعلات السياسية، فالحضور المصري بات طاغيا خلال السنوات الأخيرة على المستوى الإقليمي، خصوصا في ملفات السياسية الخارجية والاقتصاد، وهو ما جعل القاهرة أحد الأعمدة الرئيسية في المنطقة، لهذا يحرص الكثيرون على متابعة الأخبار المصرية.

اقرأ أيضا: رؤية المفكر العربي علي الشرفاء تتصدر مناقشات المائدة المستديرة بمعهد العجمى بالإسكندرية حول «الوعي الوطني والأمن القومي المصري»

مصر السيسي رئيس الوزراء

السيسي: مصر ترفض أي محاولات للعبث بأمن واستقرار دول الخليج

جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، موقف بلاده الرافض لأي محاولات للعبث بأمن واستقرار مملكة البحرين أو دول مجلس التعاون الخليجي أو سائر الدول العربية، مشدداً على تضامن مصر الكامل مع هذه الدول وتأكيد الوقوف إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وحماية مقدرات شعوبها.

جاء ذلك خلال زيارة قام بها السيسي اليوم إلى مملكة البحرين، لتأكيد تضامن مصر مع البحرين في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة، وفق المتحدث باسم الرئاسة المصرية، محمد الشناوي.

وصرح المتحدث، في بيان صحافي، اليوم، أن الرئيس السيسي توجه والوفد المرافق له إلى البحرين، بعد انتهاء الزيارة التي قام بها صباح اليوم لقطر، حيث كان في استقباله لدى الوصول إلى المنامة العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، وأعضاء السفارة المصرية.

كما أضاف الشناوي أن السيسي شدد خلال الزيارة على موقف بلاده الداعم لأمن واستقرار البحرين، مؤكداً رفض وإدانة مصر للاعتداءات غير المبررة ضد أراضي مملكة البحرين، باعتبارها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة.

وذكر المتحدث أن الرئيس المصري أكد أن أمن الدول العربية “يعد امتداداً للأمن القومي المصري، مؤكداً أن مصر تقوم بجهود حثيثة للحفاظ على الاستقرار الإقليمي وخفض التوتر والتصعيد الراهن، مشدداً على أهمية تسوية مختلف الأزمات عبر الوسائل السلمية.

وأشار متحدث الرئاسة إلى أن ملك البحرين رحب بزيارة الرئيس المصري، معرباً عن تقديره لدعم ومساندة مصر لمملكة البحرين وللعلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع بين البلدين.

كما “ثمّن الملك موقف مصر الداعم لأمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، مؤكداً على ضرورة استمرار التشاور والتنسيق الوثيق بين البلدين، من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار بالمنطقة ومواجهة التحديات المشتركة التي تواجه البلدين”.

وفي هذا السياق، بحث الجانبان سبل مواصلة العمل المشترك من أجل خفض التوتر الإقليمي واستعادة الاستقرار بالمنطقة.

الإمارات رئيس الدولة

السيسي يودع رئيس الإمارات في مطار العلمين عقب زيارة أخوية لمصر

ودّع الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، بمطار العلمين الدولي، أخاه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في ختام زيارته الأخوية إلى مصر.

وتأتي الزيارة في إطار العلاقات الأخوية الوثيقة والشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والإمارات، وما تشهده من تنسيق وتشاور مستمر بين قيادتي البلدين بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز التعاون الثنائي ويخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

كان استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، يوم الأحد الماضي، بمطار العلمين، شقيقه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحب بسمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يحل ضيفًا عزيزًا على بلده الثاني مصر، في إطار زيارة أخوية؛ مشدداً على ما يحظى به سمو الشيخ محمد بن زايد ودولة الإمارات الشقيقة من مكانة خاصة لدى مصر وشعبها في ضوء متانة وعمق العلاقات التاريخية والمتشعبة بين البلدين والشعبين الشقيقين. ومن جانبه، أعرب سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن امتنانه وتقديره الكبيرين الرئيس وعلى حفاوة الاستقبال، مؤكداً على ما يجمع بين قيادتي وشعبي البلدين من علاقات وروابط أخوية وتاريخية.

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، الى أنّ الرئيسين تناولا مجمل العلاقات الثنائية، فضلاً عن تطورات القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وبشكل خاص المستجدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة لتجنب المزيد من التصعيد، حيث تم التأكيد على ضرورة مواصلة التشاور والتنسيق والعمل المشترك بشأن مختلف القضايا في ظل التحديات القائمة التي تشهدها المنطقة.

السيسي يزور قطر… تفاؤل ودفع للجهود المصرية لوقف الحرب في غزة | النهار

الرئيس عبد الفتاح السيسى يصل إلى قطر لتقديم العزاء في وفاة الشيخ حمد بن خليفة

وصل الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى مطار حمد الدولى، بالعاصمة القطرية الدوحة.

وكان فى استقبال الرئيس لدى وصول الدوحة، الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثانى، وزير الدفاع القطرى، والسفير وليد الفقى، سفير جمهورية مصر العربية لدى دولة قطر، وأعضاء السفارة المصرية فى الدوحة.

وتوجه الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم، إلى دولة قطر الشقيقة، وذلك لتقديم العزاء فى وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى، أمير دولة قطر السابق.

فلسطين الاستيطان في الخليل
مصر والنمسا.. شراكة لإخماد أزمات الشرق الأوسط وتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون مع أوروبا

لم تكن زيارة وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي إلى فيينا الأربعاء مجرد محطة ثنائية في جدول العلاقات المصرية – النمساوية، بل بدت مؤشراً على إعادة تموضع سياسي أوسع في قلب أوروبا، في لحظة إقليمية تتشابك فيها حرب غزة، والمواجهة الأمريكية – الإيرانية، وأزمات الهجرة والطاقة وأمن البحر الأحمر.

ففي غضون يوم واحد، التقى الوزير المصري المستشار الفيدرالي كريستيان شتوكر، ووزيرة الخارجية بياته ماينل-رايسينجر، ورئيس البرلمان فالتر روزنكرانس، في أول زيارة لوزير خارجية مصري إلى النمسا منذ ثمانية أعوام، وهي كثافة لقاءات تعكس المكانة التي باتت القاهرة تحظى بها في الحسابات النمساوية والأوروبية.

لم يكن لافتاً فقط مستوى الاستقبال السياسي الذي اتسم بالحفاوة الظاهرة لوزير الخارجية المصري في فيينا، بل طبيعة الرسائل التي تبادلها الجانبان؛ فالنمسا، التي تستعد لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي بين عامي 2027 و2029، تنظر إلى مصر بوصفها شريكاً لا غنى عنه في ملفات الشرق الأوسط والهجرة والأمن الإقليمي، فيما تسعى القاهرة إلى بناء شراكات أعمق مع أوروبا في مرحلة تشهد إعادة رسم خرائط النفوذ والدبلوماسية في المنطقة.وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته النمساوية، أطلق عبد العاطي الرسالة السياسية الأبرز في الزيارة عندما قال إن “السلام والاستقرار في الشرق الأوسط لن يتحققا من دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”. وجاء التصريح في وقت تتراجع فيه القضية الفلسطينية على أجندة القوى الكبرى تحت ضغط الحرب مع إيران، ليؤكد تمسك القاهرة باعتبار حل الدولتين المدخل الوحيد لإنهاء دوامة العنف في المنطقة.

لم يكن اختيار فيينا لإطلاق هذه الرسالة مصادفة؛ فالعاصمة النمساوية تستضيف الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعددا من منظمات ووكالات الأمم المتحدة وعدداً آخر من أهم المنظمات الدولية، كما تمثل إحدى العواصم الأوروبية التي تحتفظ بقنوات اتصال مع مختلف الأطراف الإقليمية. ومن هنا بدا أن القاهرة أرادت استثمار هذه المنصة لتذكير أوروبا بأن الحرب في غزة ليست ملفاً إنسانياً فحسب، بل أصل الأزمة التي تهدد استقرار الشرق الأوسط بأسره.

وتحظى مصر بتقدير متزايد داخل الدوائر الأوروبية بسبب دورها في الوساطة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، وجهودها في احتواء التصعيد مع إيران، واتصالاتها المتواصلة مع قطر وتركيا وعدد من العواصم العربية والغربية لإبقاء قنوات الحوار مفتوحة. وقد انعكس ذلك بوضوح في تصريحات وزيرة الخارجية النمساوية بياته ماينل-رايسينجر، التي وصفت مصر بأنها “شريك لا غنى عنه”، مشيدة بدورها في الوساطة الإقليمية، وفي مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية، وفي حماية استقرار المنطقة الممتدة من غزة إلى البحر الأحمر.

تعاون يتجاوز السياسة

الزيارة لم تقتصر على الملفات السياسية. فقد شهدت توقيع اتفاق جديد للخدمات الجوية المنتظمة، بما يفتح الباب أمام زيادة الرحلات المباشرة بين البلدين، ويعزز حركة السياحة والاستثمار، خصوصاً مع تجاوز عدد السائحين النمساويين إلى مصر 150 ألف سائح سنوياً.

كما تم توقيع مذكرة تفاهم بين متحف تاريخ الفن في فيينا والمجلس الأعلى للآثار، في خطوة تعكس اتجاهاً جديداً لتوسيع التعاون الثقافي والعلمي، بالتزامن مع افتتاح المتحف المصري الكبير، أحد أكبر المشروعات الثقافية في العالم.

اقتصادياً، ركز عبد العاطي على جذب مزيد من الاستثمارات النمساوية، ولا سيما في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر والصناعات المغذية للسيارات والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مستفيداً من المكانة التي تحتلها مصر باعتبارها أحد أهم مراكز التصنيع والطاقة في شرق المتوسط.

الهجرة.. نموذج مصري يحظى باهتمام أوروبي

من أبرز ملفات الزيارة، ملف الهجرة، الذي يحتل أولوية متقدمة لدى الحكومة النمساوية. فقد أكد الوزير المصري أن القاهرة نجحت منذ عام 2016 في وقف انطلاق قوارب الهجرة غير الشرعية من سواحلها إلى أوروبا، معتبراً أن التجربة المصرية تمثل نموذجاً يقوم على معالجة الأسباب الجذرية للهجرة، وليس الاكتفاء بالإجراءات الأمنية.

ودعا إلى اتفاق شامل لتنظيم انتقال العمالة بين البلدين، يجمع بين مكافحة الهجرة غير الشرعية وتوفير مسارات قانونية للهجرة والعمل، وهو الطرح الذي ينسجم مع التوجهات الأوروبية الجديدة الهادفة إلى بناء شراكات مع دول المصدر بدلاً من الاقتصار على تشديد الإجراءات الحدودية.

شراكة استراتيجية

الأهمية الحقيقية للزيارة تكمن في أنها نقلت العلاقات المصرية – النمساوية من إطار التعاون التقليدي إلى مستوى أقرب إلى الشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد. فإلى جانب التنسيق السياسي، برزت ملفات الاقتصاد والطاقة والثقافة والهجرة والأمن الإقليمي كركائز متوازية لهذه العلاقة.

كما حملت الزيارة بعداً مستقبلياً مهماً، مع استعداد النمسا لعضوية مجلس الأمن، حيث أكد الجانبان عزمهما على تكثيف التشاور حول ملفات الشرق الأوسط، وأمن الملاحة، والطاقة، والأزمات في السودان وليبيا ولبنان وسوريا.

وفي ظل التحولات التي تشهدها السياسة الأوروبية تجاه الجنوب المتوسطي، تبدو القاهرة حريصة على ترسيخ موقعها بوصفها الشريك العربي الأكثر قدرة على الجمع بين الثقل الإقليمي والاستقرار الداخلي، بينما ترى فيينا في مصر بوابة لا غنى عنها لفهم الشرق الأوسط والتعامل مع أزماته.

ولذلك، فإن الرسالة التي خرجت بها زيارة بدر عبد العاطي إلى النمسا لم تكن فقط توقيع اتفاقيات جديدة أو عقد جولة أولى من المشاورات السياسية، بل تأكيد أن العلاقات بين القاهرة وفيينا تدخل مرحلة جديدة، عنوانها أن أمن أوروبا واستقرار الشرق الأوسط لم يعودا مسارين منفصلين، وأن مصر باتت شريكاً أساسياً في المعادلة التي تحاول القارة الأوروبية بناءها لمواجهة أزمات العقد المقبل.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى