مركز العرب للأبحاث يشارك بـ 4 أوراق بحثية ضمن أعمال الدورة الثالثة للملتقى السنوي لمراكز الفكر في الدول العربية

قدم مركز العرب للأبحاث والدراسات، ضمن فعاليات أعمال الدورة الثالثة للملتقى السنوي لمراكز الفكر في الدول العربية، والتي انطلقت الأحد، بالقاهرة، تحت شعار (دور) الذكاء الاصطناعي في صنع القرار المستنير)، والمخصصة هذا العام لبحث سبل توظيف الذكاء الاصطناعي في صياغة السياسات العامة، 4 أوراق بحثية.
واستعرضت الأوراق البحثية، إمكانية قدرات الذكاء الاصطناعي في دعم مراكز الفكر العربية واستخدام أدوات التحليل المتقدم والنانو تكنولوجي في تحليل الاتجاهات السياسية والاقتصادية والرصد الإعلامي والتنبؤ بالأزمات والاستجابة لها وتحسين منهجيات البحث وإنتاج التقارير، بالإضافة إلى عرض التحديات وضرورة وضع الضوابط.

وخلال الجلسة الأولى من فعاليات اليوم الثاني للملتقى قدم الدكتور محمد محسن رمضان، عرضاً بحثيًا مستفيضًا عن تقنيات الذكاء الاصطناعي والطفرة التقنية الهائلة ومخاطرها على البشر، مع إمكانية استخدامها في تحليل البيانات وقياس اتجاهات الرأي، بكافة جوانبها الإيجابية والسلبية.
كما قدم الباحث عبدالغني دياب، رئيس تحرير المركز، ورقة بحثية عن توظيف الذكاء الاصطناعي في استشراف الأزمات وتعزيز الاستجابة السريعة في العالم العربي.

وخلال الجلسة الثانية من فعاليات اليوم الثاني، قدم الباحث محمد ربيع الشرقاوي، مدير وحدة دراسات مكافحة التطرف والإرهاب، ورقة بحثية عن مخاطر الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في صناعة الرأي الاستراتيجي العربي، وما يمثله من خطر على سير العملية البحثية، مع ضرورة وضع ضوابط لاستخدامه والاستفادة من هذا الكم الهائل من البيانات.
وخلال الجلسة، تحدث الدكتور مصطفى شحاتة، مدير وحدة الدراسات الإعلامية وصناعة الرأي، عن تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي في صناعة الرأي العام.
وخلال فعاليات اليوم الأول للملتقى، تحدث محمد فتحي الشريف، رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات، عن ضرورة وضع ضوابط وأطر تنظيمية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الرأي الاستراتيجي، والبحث العلمي، بما يضمن مواكبة التطورات التقنية.

وأوضح الشريف، خلال كلمته ضمن جلسة رؤساء مراكز الأبحاث والفكر، أن المركز يشارك ضمن جلسات المؤتمر بـ 4 أوراق بحثية، تغطي كافة محاور الملتقى، وجميعها ذات أسس علمية ومنهجية منضبطة، من شأنها استيضاح الصورة للباحث العربي وبما يساعد في صياغة منظومة ذات أسس علمية وأخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي.
كما يشارك مركز العرب، على هامش فعاليات الملتقى بمعرض لإصدارات المركز البحثية والفكرية، وإصدارات تتناول فكر ورؤى وأطروحات المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، والتي تتجاوز 20 إصداراً، من بينها سلسلة ومضات على الطريق، وأقوال مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وتضم إصدارات المركز المشاركة في جامعة الدول العربية، مجلة العرب بنسختيها العربية، والدولية الناطقة بـ 4 لغات هي الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والسواحلية، إيمانًا بضرورة إتاحة الفكر والمعلومات للجميع، بما يدعم التعايش السلمي بين الشعوب.
ويأتي الملتقى السنوي الثالث لمراكز الفكر لمواصلة تفعيل التعاون بين مراكز الفكر العربية، وتعزيز دورها بوصفها شريكًا معرفيًا واستراتيجيًا فاعلاً في دعم صانع القرار العربي، عبر رؤى تستند إلى البحث العلمي والتحليل الموضوعي والرصد الدقيق للتحولات المتسارعة التي يشهدها عالمنا المعاصر.



