الرئيسيةليبيانشرة الأخبار

ليبيا في أسبوع.. المنفي يشارك في افتتاح المتحف المصري ومجلس الأمن يجدد ولاية البعثة الأممية

نشرة أسبوعية تهتم بأخبار ليبيا.. تأتيكم كل سبت برعاية مركز العرب

لا يزال الجمود السياسي يسيطر على الأوضاع في ليبيا في ظل تصاعد التوترات السياسية والعسكرية التي تشهدها البلاد، وعلى الرغم من تكرار الاجتماعات والمبادرات لإنهاء الانقسام السياسي في البلاد، إلا أن التعقيدات لا تزال تسيطر على المشهد، وفي هذا التقرير الأسبوعي نطالع أهم الأخبار في ليبيا كل سبت.

اقرأ أيضا: ليبيا في أسبوع.. اجتماعات برلين 3 تبحث حل الأزمة السياسية وترامب يخشي تكرار السيناريو الليبي في إيران

ليبيا المنفي المتحف المصري

محمد المنفي يشارك في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير

يشارك رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يُعد من أكبر الصروح الثقافية في العالم، وذلك بحضور عدد من قادة الدول وكبار المسؤولين وممثلي المنظمات الدولية.

ويأتي حضور المنفي ضمن وفود رسمية رفيعة المستوى من مختلف دول العالم، في تأكيد على الاهتمام الدولي الواسع بهذا الحدث الحضاري الذي يجسد إسهام مصر التاريخي في حفظ التراث الإنساني وصناعته.

ويُعد المتحف المصري الكبير أحد أبرز المشروعات الثقافية في القرن الحادي والعشرين، إذ يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية من مختلف العصور المصرية القديمة، من بينها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون التي تُعرض لأول مرة مجتمعة.

ويضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل مختلف العصور المصرية، من بينها مجموعة الملك توت عنخ آمون الكاملة التي تُعرض لأول مرة مجتمعة، بالإضافة إلى تمثال رمسيس الثاني الذي يتصدر مدخل المتحف و”الدرج العظيم” الذي يعرض أبرز القطع الملكية.

ويتميز المتحف باستخدام التقنيات الرقمية والواقع الافتراضي لتقديم تجربة تفاعلية للزوار، كما يضم مركزاً للبحوث والترميم ومناطق ترفيهية وتجارية، ليشكل بذلك صرحاً ثقافياً وسياحياً متكاملاً يجمع بين الأصالة المصرية القديمة والرؤية العصرية للمستقبل.

ليبيا هانبيال القذافي

مجلس الأمن يجدد ولاية البعثة الأممية في ليبيا عاما إضافيا

صادق مجلس الأمن الدولي بالإجماع، على تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لعام، لتستمر حتى 31 أكتوبر  2026.

تتبع البعثة منذ أغسطس الماضي خارطة طريق جديدة، تمتد لـ 12 إلى 18 شهراً، بهدف إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

لم تنجح رئيسة البعثة، هانا تيتيه، في إتمام المرحلة الأولى من الخارطة، التي كان مقرراً الانتهاء منها في أكتوبر (تشرين الأول) الجاري.تنص الخارطة على إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات خلال الشهرين الأولين، بالإضافة إلى توافق مجلسي النواب والدولة على القوانين الانتخابية، وبدء تشكيل حكومة موحدة.

كما دعت البعثة 120 شخصية ليبية للمشاركة في الحوار الليبي المنظم. وأكدت البعثة أن اختيار المشاركين تم بشكل متنوع لضمان تمثيل كافة الأطراف والفئات، مع نسبة مشاركة نسائية بلغت 35%.

تستند خارطة الطريق، التي وافق عليها مجلس الأمن في أغسطس الماضي، إلى 3 مبادئ أساسية: وضع إطار انتخابي فعال للانتخابات الرئاسية والتشريعية، توحيد المؤسسات تحت مظلة حكومة جديدة، وإطلاق حوار منظم حول قضايا الحوكمة، الاقتصاد، الأمن، والمصالحة.في ظل الانقسام السياسي، عجز الليبيون عن إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة كانت مقررة في ديسمبر (كانون الأول) 2021، بسبب خلافات بين معسكرين في شرق وغرب البلاد حول القوانين الانتخابية الرئاسية.

شملت الخلافات أيضاً ترشح شخصيات وصفت بـ”المثيرة للجدل”، أبرزهم سيف الإسلام القذافي، نجل العقيد الليبي، وخليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة في شرق البلاد، وعبدالحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية.

ليبيا اتفاق النواب والدولة
ليبيا تمهل “أطباء بلا حدود” حتى الشهر المقبل لمغادرة البلاد

في قرار يعتقد أنّه مرتبط بأنشطتها في تقديم الدعم والإغاثة للمهاجرين غير الشرعيين داخل ليبيا، أكدت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم الأربعاء، أن السلطات الليبية طلبت منها مغادرة البلاد الشهر المقبل.

وأوضحت المنظمة، في بيان، أنّها أبلغت بضرورة ترك الأراضي الليبية بحلول 9 نوفمبر المقبل، معبّرة عن أسفها للقرار وتمسكها بالرغبة في البقاء والتوصل إلى حلّ إيجابي مع مسؤولي البلاد، يسمح لها بمواصلة تقديم المساعدة الطبية لمستحقيّها في ليبيا.وأكدّ ستيف بوربريك، رئيس برامج أطباء بلا حدود في ليبيا، أن المنظمة “تأسف بشدة لهذا القرار الذي اتخذته وزارة الخارجية الليبية”، مشيرًا إلى القلق من “العواقب المحتملة على صحة الأشخاص الذين يعتمدون على خدمات المنظمة”، مؤكداً أن “لأطباء بلا حدود دوراً مهماً في تشخيص وعلاج السل، ودعم النظام الصحي الليبي، وتوفير الرعاية الصحية للاجئين والمهاجرين الذين يعانون من ظروف احتجاز تعسفية وعنف شديد”.

وتعود خلفية القرار إلى 27 مارس 2025، عندما طلب من منظمة أطباء بلا حدود تعليق أنشطتها في ليبيا بعد إغلاق مبانيها من قبل جهاز الأمن الداخلي الليبي واستجواب العديد من موظفيها.

وفي شهر أبريل الماضي، اتهمت السلطات الليبية منظمات إغاثة بالتخطيط لتغيير التركيبة العرقية للبلاد وتهديد توازن المجتمع، بسبب تشجيع مهاجرين أفريقيين على البقاء هناك، من خلال تقديم الإعانات الغذائية والطبية والمساعدات المالية لهم، وأمرت هذه المنظمات بإغلاق مكاتبها، من بينها منظمة أطباء بلا حدود و9 منظمات أخرى.

لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من السلطات الليبية حول مستقبل التعاون مع المنظمة أو إمكانية مراجعة القرار.

وتعمل منظمة أطباء بلا حدود في ليبيا منذ سنوات، حيث بدأت أنشطتها الإنسانية عقب تدهور الوضع الأمني والسياسي بعد عام 2011، وتركّز تدخلاتها على تقديم الرعاية الطبية للمهاجرين واللاجئين المحتجزين في مراكز الإيواء التابعة للسلطات الليبية، إضافة إلى دعم المرافق الصحية المحلية وتشخيص الأمراض المعدية.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى