الرئيسيةنشرة الأخبار

فلسطين في أسبوع.. فوز 197 هيئة بالتزكية في انتخابات البلدية والاحتلال يواصل الخروقات في غزة

القدس- ثائر نوفل أبو عطيوي

تظل القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام العالمي والعربي، خصوصًا في ظل استمرار تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي بدأ في أكتوبر 2023، وهو ما يجعل الأحداث في الداخل الفلسطيني محط انتباه من القاري العربي بشكل متجدد، لذا يقدم مركز العرب نشرة إخبارية أسبوعية تتضمن أبرز الأخبار التي تقع في فلسطين خلال أسبوع.

اقرأ أيضا: مركز العرب يهنئ مدير مكتبه في فلسطين بزفافه السعيد

بلديات فلسطين.. فوز 197 هيئة بالتزكية ونسبة المشاركة 54%

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، الأحد، فوز 197 هيئة بالتزكية في انتخابات البلديات بالضفة الغربية ودير البلح بقطاع غزة، فيما بلغت نسبة المشاركة بالاقتراع 54 بالمئة، حسب أرقام غير نهائية.

وقال رئيس اللجنة رامي الحمد الله، خلال مؤتمر صحفي بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، إن عدد الهيئات المحلية التي شملتها العملية الانتخابية بلغ 380 هيئة منها 197 هيئة فازت بالتزكية دون اقتراع فيما جرى الاقتراع في 183 هيئة.

وأضاف أن عدد المقترعين بلغ 522 ألف ناخب بنسبة 54 بالمئة، مع إدخال نحو 95 بالمئة من النتائج، على أن يُستكمل إعلانها لاحقا اليوم.

وزاد الحمد الله، بأن نسبة الاقتراع بلغت 56 بالمئة في الضفة الغربية مقارنة بـ53.7 بالمئة في انتخابات 2012، و53.8 بالمئة في 2017، و58 بالمئة في 2022.

– الأعلى والأدنى مشاركة

وذكر أن محافظة سلفيت شمالي الضفة الغربية سجلت أعلى نسبة اقتراع بـ71 بالمئة، فيما سجلت دير البلح أدنى نسبة بـ23 بالمئة.

ويعاني قطاع غزة من تداعيات كارثية جراء حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية.

أما نسبة للأوراق الباطلة، فقال الحمد الله إنها بلغت 4 بالمئة، مقابل 1 بالمئة أوراق بيضاء و95 بالمئة أوراق صحيحة، مرجعا انخفاض الأوراق الباطلة إلى حملات التوعية.

وأفاد بأن نسبة النساء بين الفائزين بلغت 33 بالمئة.

– تحديات دير البلح

وفيما يتعلق بالانتخابات في دير البلح، قال إن اللجنة تعاملت مع الضفة الغربية وقطاع غزة “كوحدة جغرافية واحدة رغم التحديات”.

وأوضح أن من أبرز الصعوبات عدم السماح بإدخال المواد الانتخابية، إلا أن السكان تمكنوا من توفيرها محليا، ما أتاح إجراء الانتخابات.

وأرجع انخفاض نسبة التصويت في دير البلح (23 بالمئة) إلى الاعتماد على سجل مدني غير محدث ونزوح عائلات من المدينة.

ورأى أن إجراء الانتخابات في دير البلح “يمثل رسالة سياسية تؤكد وحدة الوطن جغرافيا، وإمكانية إجراء الانتخابات العامة، بما فيها الرئاسية والتشريعية”.

ومساء السبت الماضي ، أُغلقت صناديق الاقتراع للانتخابات البلدية في الضفة الغربية ودير البلح.

وأُجريت الانتخابات في دير البلح للمرة الأولى منذ 22 عاما، وهي أقل مدن غزة تضررا من حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، تواصل إسرائيل الإبادة في غزة عبر حصار مستمر وقصف يومي قتل 811 فلسطينيين وأصاب 2278، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار مادي.

كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهرة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.

– خطوة نحو الاستقلال

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، إن إجراء الانتخابات المحلية يمثل “خطوة وطنية متقدمة على طريق الاستقلال الكامل والناجز في جميع الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك قطاع غزة ومدينة القدس المحتلة”.

وأضاف، خلال مؤتمر صحفي، أن “الانتخابات جرت في توقيت بالغ الأهمية، وفي ظل تحديات معقدة وظروف استثنائية”.

وأوضح أن “نجاح إجرائها بالضفة الغربية وجزئيا في قطاع غزة يشكل خطوة أولى ومهمة ضمن مسار وطني أشمل، يهدف إلى ترسيخ الحياة الديمقراطية وتعزيز صمود المؤسسات الوطنية، وصولا إلى استكمال الاستحقاقات الوطنية الأخرى وتحقيق وحدة الوطن”.

وفي ما يتعلق بقطاع غزة، قال مصطفى إن “وقف إطلاق النار لم يكتمل بعد، وإن وجود الاحتلال في القطاع لا يزال قائما ويجب إنهاؤه بشكل عاجل”.

وفي 14 أبريل الجاري، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في بيان، إن إسرائيل ارتكبت 2400 خرق لاتفاق وقف النار، بما يشمل القتل والاعتقال والحصار والتجويع.

وحتى صباح الأحد، قتلت إسرائيل 811 فلسطينيا وأصابت 2587 آخرين بخروقات اتفاق وقف إطلاق النار منذ تاريخ سريانه، وفق بيان لوزارة الصحة.

وشدد مصطفى على ضرورة فتح جميع المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، ثم الانتقال إلى متطلبات إعادة الإعمار، مشيرا إلى أن حجم المساعدات الحالية أقل من المتفق عليه ولا يلبي احتياجات المواطنين.

كما حذر من “استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني”، معتبرا أنها قد تُستخدم ذريعة لتأخير عملية الإعمار.

– أزمة المقاصة

وفي الشأن الاقتصادي، قال مصطفى إن “الاحتلال لا يقتصر على حصار غزة، بل يعمل أيضا على خنق الضفة الغربية بما فيها القدس، عبر أدوات سياسية وأمنية واستعمارية، إضافة إلى استمرار اقتطاع أموال المقاصة”.

وأضاف أن هذه الاقتطاعات تصاعدت خلال الأشهر الـ12 الأخيرة، مع عدم تحويل أي من عائدات الضرائب والجمارك إلى خزينة دولة فلسطين.

واعتبر مصطفى، أن هذه الإجراءات تمثل “احتلالا آخر”، مؤكدا أن الحكومة تعمل على مسارين، يتمثلان في الضغط على إسرائيل للإفراج عن الأموال المحتجزة، وتوفير ما أمكن لإفشال مخططات تهدف إلى “تركيع شعبنا”.

و”المقاصة” هي أموال ضرائب مفروضة على السلع المستوردة إلى الجانب الفلسطيني، سواء من إسرائيل أو من خلال المعابر الحدودية التي تسيطر عليها تل أبيب، وتجمعها الأخيرة لمصلحة السلطة الفلسطينية.

لكن بدءا من عام 2019 قررت إسرائيل اقتطاع مبالغ منها بذرائع مختلفة وصل مجموعها نحو 2.7 مليار دولار، ما أوقع السلطة في أزمة مالية جعلتها عاجزة عن دفع رواتب موظفيها كاملة.

ووفق تقرير نشره البنك الدولي في فبراير 2024، فإن إيرادات المقاصة تشكل نحو ثلثي إجمالي الدخل المالي للسلطة الفلسطينية.

ترامب مجلس سلام غزة

رئيس وزراء فلسطين: غزة جزء أصيل من الدولة الفلسطينية وهدفنا عودة القطاع للشرعية

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، اليوم الأحد، أن “غزة جزء أصيل من الدولة الفلسطينية وهدفنا عودة القطاع للشرعية الوطنية”.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني في تصريحات نقلتها قناة “القاهرة الإخبارية”، منذ قليل، إنه “يجب نقل صلاحيات إدارة غزة إلى السلطة الوطنية في أقرب وقت”، مؤكدًا أنهم سيدعمون المجالس المنتخبة لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين.

وبالأمس، بدأت عملية الاقتراع في انتخابات الهيئات المحلية لعام 2026 في محافظات الضفة الغربية ودير البلح وسط قطاع غزة.

فلسطين الانتهاكات الإسرائيلية
إسرائيل تواصل خرق وقف إطلاق النار فى غزة بتنفيذ عمليات نسف

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، خروقات وقف إطلاق النار في قطاع غزة عبر القصف وإطلاق النار وعمليات نسف ما تبقى من مباني شرقي القطاع.

وقالت مصادر فلسطينية إن مدفعية الاحتلال الاسرائيلي قصفت صباح اليوم المناطق الشرقية من مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، إلى جانب إطلاق النار بكثافة.

كما نفذت عمليات نسف شرقي مدينة غزة، وخانيونس جنوبي القطاع، وسمعت انفجارات ضخمة أثناء ذلك.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف الجوي والمدفعي تجاه أماكن النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، مع الاستمرار في القيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر.

ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي إلى 809 شهداء، إضافة إلى 2267 إصابة، إلى جانب تسجيل 761 حالة انتشال.

كما بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 72,585 شهيدًا و172,370 إصابة، في مؤشر على الكلفة البشرية الثقيلة للحرب المستمرة على غزة.

السيسي يدع ترامب
تحرك الدفعة الـ183من شاحنات المساعدات إلى قطاع غزة

تحركت الدفعة الـ183من شاحنات المساعدات من أمام معبر رفح البرى إلى معبر كرم أبوسالم، عبر البوابة الجانبية لمعبر رفح البرى، تمهيدًا للدخول إلى قطاع غزة، ضمن الجهود المصرية المتواصلة لتخفيف الأزمة الإنسانية فى قطاع غزة، والتى يعيشها أكثر من مليونى فلسطينى.

وكانت باحة معبر رفح الخارجية شهدت فى وقت مبكر من صباح اليوم اصطفاف الدفعة الـ183من الشاحنات التى تحمل المواد الغذائية والإنسانية لصالح المتضررين من الحرب الإسرائيلية على القطاع، قبل تحركها إلى معبر كرم أبوسالم، عبر البوابة الجانبية لمعبر رفح البرى.

وقال مصدر فى الهلال الأحمر المصرى إن الشاحنات ضمن قافلة «زاد العزة من مصر إلى غزة »، إذ تحمل على متنها كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثة والتى تشمل المواد والسلال الغذائية والدقيق والخبز الطازج والبقوليات والأطعمة المحفوظة والأدوية ومستلزمات العناية الشخصية والخيام والملابس ومستلزمات الشتاء، والمواد البترولية.وأضاف المصدر، بلغ حجم المساعدات التى تم إدخالها إلى غزة، منذ بدء الحرب على غزة، نحو 45 ألف شاحنة حملت أكثر من 950 ألف طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية المتنوعة، إلى جانب سيارات الإسعاف

فلسطين غزة مأساة

مسؤول فلسطينى: سوء التغذية يمثل تهديدا خطيرا لأطفال غزة

أكد مدير قسم الأطفال في مجمع ناصر الطبي بقطاع غزة الدكتور أحمد الفرا أن سوء التغذية ما زال يمثل تهديدا خطيرا للأطفال، إلى جانب تفشي الأمراض المعدية والبيئية، محذرا من استمرار تدهور الوضع الصحي في القطاع في ظل الظروف الراهنة.

وحذر مدير قسم الأطفال في مجمع ناصر الطبي من استمرار تدهور الوضع الغذائي والصحي في قطاع غزة، موضحا أن عيادة سوء التغذية استقبلت 75 طفلا في يوم عمل واحد رغم قدرتها الاستيعابية المحدودة، ما يعكس حجم الضغط المتزايد على المنظومة الصحية.

وأشار إلى أن نحو نصف الحالات تعاني من سوء تغذية متوسط، بعد أن كانت النسبة في فترات سابقة تشير إلى حالات أشد خطورة، لافتا إلى ارتفاع معدلات فقر الدم بين الأطفال والنساء الحوامل، واستمرار اختلال النظام الغذائي بسبب القيود المفروضة على إدخال المواد الأساسية.

كما أوضح أن نقص البروتينات وتذبذب توفر حليب الأطفال يفاقمان الأوضاع الصحية، متحدثا عن انتشار أمراض متعددة بينها التهابات الجهاز الهضمي والجلدية، إضافة إلى تفشي أمراض مرتبطة بالقوارض والحشرات نتيجة تدهور البيئة وتراكم النفايات وتعطل البنية التحتية.

وأضاف أن تدمير شبكات الصرف الصحي وتسرب المياه العادمة يزيد من مخاطر التلوث وانتشار الأمراض، مشيرا إلى أن غزة تواجه أزمة صحية وبيئية متصاعدة تتطلب تدخلا عاجلا، في ظل تحذيرات أممية من ارتفاع أعداد المصابين بسوء التغذية وتفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل خطير.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى