الرئيسيةنشرة الأخبار

فلسطين في أسبوع.. عدد الشهداء يرتفع إلى أكثر 71 ألف وتجاوزات الاحتلال مستمرة رغم الهدنة

القدس- ثائر نوفل أبو عطيوي

تظل القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام العالمي والعربي، خصوصًا في ظل استمرار تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي بدأ في أكتوبر 2023. وبينما تتجه الأنظار إلى مجلس الأمن لتصويت مرتقب على مشروع قرار أميركي مثير للجدل حول مستقبل القطاع، تستعد إسرائيل لاستئناف عمليتها البرية، بينما تكشف الأرقام عن حجم الدمار الهائل الذي طال البنى التحتية والتراث الثقافي. تبرز التفاعلات الإقليمية والدولية حول غزة والمسار السياسي المستقبلي كأحد أهم محاور الأزمة.

اقرأ أيضا: فلسطين في أسبوع.. خطة أمريكية من 11 بند لإدارة غزة وتحذيرات من وصاية واشنطن على القطاع

فلسطين شهداء القطاع

71386 شهيدا في غزة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ أكتوبر 2023

ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 71,386 شهيدا، و171,264 مصابا، منذ 7 أكتوبر 2023.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الأحد، إنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ48 ساعة الماضية، ثلاثة شهداء، و13 إصابة، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

وبينت، أن اجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر) قد ارتفع إلى 420، واجمالي الإصابات إلى 1,184، فيما جرى انتشال 684 جثمانا.

فلسطين شهداء القطاع
نائب رئيس فلسطين يبحث بالقاهرة سبل الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة

بحث نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، في القاهرة، سبل الدفع نحو المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

جاء ذلك في لقاءين منفصلين أجراهما “الشيخ” مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ومدير المخابرات حسن رشاد، وفق تدوينة لنائب الرئيس الفلسطيني على حسابه بمنصة شركة “إكس” الأمريكية.

وكتب الشيخ: “التقيت اليوم  في القاهرة وبحضور معالي مدير المخابرات (الفلسطينية) العامة الأخ ماجد فرج، في اجتماعين منفردين كلا من معالي مدير المخابرات المصرية الأخ حسن رشاد، ومعالي وزير الخارجية المصري الأخ بدر عبد العاطي”.

وأضاف: “تباحثنا في سبل تثبيت الاستقرار في الأراضي الفلسطينية كافة، والدفع نحو الانتقال للمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.

وأوضح الشيخ، أن الاجتماعين “تناولا تعزيز التنسيق والتشاور لمواجهة التحديات في فلسطين والمنطقة”.

وفي وقت سابق الأحد، ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية أن “المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تنهي استعداداتها لإعادة فتح معبر رفح (بين غزة ومصر) في القريب، أمام سكان غزة للدخول والخروج”.

وكان من المقرر فتح المعبر في أكتوبر/ تشرين الأول 2025 ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، غير أن إسرائيل لم تلتزم بذلك.

وأوضحت “هآرتس” أن خطة ترامب لإنهاء الحرب نصت على أن “معبر رفح سيُدار وفقًا للآلية نفسها التي كانت مُطبقة خلال وقف إطلاق النار في يناير/ كانون الثاني 2025″، وهي المرة الأخيرة التي فُتح فيها المعبر، وفق قولها.

وتابعت الصحيفة: “بناء على ذلك، ستتولى قوات السلطة الفلسطينية إدارة الجانب الفلسطيني من المعبر بمساعدة قوة تابعة للاتحاد الأوروبي”.

ونقلت عن مصدر أوروبي لم تسمه قوله: “خلال وقف إطلاق النار السابق، لم يكن الممثلون الفلسطينيون الذين يُديرون المعبر يحملون شارات السلطة الفلسطينية، نظرا لحساسية إسرائيل تجاه وجودها في قطاع غزة”.

يذكر أنه في 29 سبتمبر 2025، أعلن ترامب خطة للسلام ووقف الحرب بغزة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس، وانسحاب إسرائيل من القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.

ودخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، فيما لا تزال إسرائيل تخرق بعض بنوده وتماطل في الانتقال للمرحلة الثانية منه.

وكان المفترض أن يُنهي الاتفاق إبادة جماعية ارتكبتها تل أبيب على مدى عامين بدءا من 8 أكتوبر 2023، وأسفرت عن أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، لكن إسرائيل تواصل حتى اليوم خروقاتها وحصارها الخانق على القطاع.

فلسطين أونروا كرم أبوسالم

ألمانيا ترسل شحنة جديدة من المساعدات الإنسانية إلى غزة وتؤكد استمرار دعمها لسكان القطاع

أكدت ألمانيا التزامها الإنساني تجاه سكان قطاع غزة، بإرسال شحنة جديدة من المساعدات الإنسانية عبر مصر، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى التخفيف من معاناة المدنيين في القطاع. وأعلنت السفارة الألمانية في القاهرة، اليوم الإثنين، أن برلين أرسلت دفعة جديدة من المساعدات من خلال الصليب الأحمر الألماني، شملت 10 آلاف كيس نوم و7 آلاف و500 مجموعة من أدوات النظافة، عبر رحلتي مساعدات جويتين في يومي 2 و3 يناير 2026.

وأوضح البيان أن الشحنة وصلت إلى مدينة العريش المصرية، حيث سيتم نقلها لاحقا إلى حدود قطاع غزة وتسليمها إلى الهلال الأحمر الفلسطيني لتوزيعها على السكان المحتاجين، مشيرا إلى أن هذه المساعدات تم تمويلها من وزارة الخارجية الألمانية إلى جانب تبرعات خيرية. وتعد هذه الشحنة هي الحادية والعشرين التي يقدمها الصليب الأحمر الألماني إلى غزة منذ أكتوبر 2023.

وقال السفير الألماني بالقاهرة يورجن شولس:“الوضع في غزة صعب للغاية، ولذلك تواصل ألمانيا تقديم المساعدة وتؤكد التزامها من خلال هذه الشحنة من أكياس النوم ومستلزمات النظافة. نحن ممتنون للتعاون الجيد مع مصر في إيصال وتوزيع المواد. من المهم أن تصل المساعدات بسرعة إلى من يحتاجونها”.

فلسطين عباس رسالة ترامب

قصف إسرائيلي بأنحاء متفرقة ونسف منازل في خان يونس

شن جيش الإسرائيلي، فجر الاثنين، غارات جوية ونفذ قصفا مدفعيا على أنحاء متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع عمليات نسف لمبان سكنية شرقي مدينة خان يونس ضمن المناطق التي يسيطر عليها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.

وأفادت مصادر محلية، بأن مقاتلات إسرائيلية شنت غارتين على مناطق شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، بينما نفذ الجيش عمليات نسف لمبان سكنية في ذات المنطقة التي يسيطر عليها بموجب الاتفاق.

وأشارت المصادر إلى أن ذلك تزامن مع إطلاق نار كثيف من آليات الجيش في جنوبي وشرقي المدينة ذاتها.

وفي حدث منفصل، شنت مقاتلات إسرائيلية 3 غارات جوية على مدينة رفح جنوبي القطاع، والخاضعة بأكملها تحت سيطرة الجيش وفق الاتفاق.

إلى جانب ذلك، قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شرقي مخيم جباليا شمالي القطاع، وشرقي مدينة غزة، ضمن مناطق سيطرة الجيش.

ولم يبلغ عن وقوع إصابات جراء الخروقات الإسرائيلية الجديدة.

هذه التطورات، جاءت غداة تأكيد حركة “حماس” أن إسرائيل توسع من خروقاتها للاتفاق عبر تصعيد “عمليات قتل المواطنين المدنيين الأبرياء، وإزاحة الخط الأصفر في خان يونس جنوب القطاع، ما يعني مزيدا من التهجير”.

ويفصل “الخط الأصفر” الذي نص عليه الاتفاق، بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي، والبالغة أكثر من 50 بالمئة من مساحة قطاع غزة شرقا، والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.

وقال متحدث الحركة حازم قاسم في بيان، إن الجيش صعّد أيضا وبشكل كبير من عمليات نسف المنازل في النصف الشرقي من قطاع غزة، في مواصلة لـ”عمليات الإبادة العمرانية وتحقيق تطهير عرقي مكتمل الأركان”.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى