فلسطين في أسبوع.. الفصائل تبحث آليات حصر السلاح في القاهرة والأمم المتحدة تحذر من تدهور البيئة

القدس- ثائر نوفل أبو عطيوي
تظل القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام العالمي والعربي، خصوصًا في ظل استمرار تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي بدأ في أكتوبر 2023، وهو ما يجعل الأحداث في الداخل الفلسطيني محط انتباه من القاري العربي بشكل متجدد، لذا يقدم مركز العرب نشرة إخبارية أسبوعية تتضمن أبرز الأخبار التي تقع في فلسطين خلال أسبوع
اقرأ أيضا: فلسطين في أسبوع.. 33 شهيدا في عيد الأضحى بغزة.. وغضب واسع بسبب اجراءات الاحتلال في الضفة

«حصر السلاح» يتصدّر بنود الوسطاء لفصائل غزة
قالت مصادر من فصائل فلسطينية عدة، يجتمع ممثلوها في القاهرة، إن قضية «حصر السلاح» في غزة باتت في مقدمة بنود المقترح المقدم من الوسطاء بشأن وقف إطلاق النار الهش الذي أعلن في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في القطاع؛ لكن إسرائيل تخترقه باستمرار، وقتلت منذ ذلك الوقت أكثر من 950 فلسطينياً.
ويخيّم الجمود على المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل من جهة، و«حماس» والفصائل من جهة أخرى، وفي حين يتمسك الجانب الفلسطيني بتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى المتضمنة انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي التي يحتلها، وإدخال المساعدات والبضائع إلى القطاع، تضغط تل أبيب لنزع سلاح الفصائل بوصفه أبرز بنود المرحلة الثانية.
وأكدت 4 مصادر، بينها اثنان من «حماس»، أن ورقة الوسطاء (أبرزهم مصر وقطر وتركيا) حملت قضية السلاح «أول بند، على عكس ما كان في جولات سابقة»، مبينةً أن هذا البند يتعلق بـ«حصر السلاح»، بالتزامن مع تنفيذ بنود أخرى تتعلق بمختلف القضايا الإنسانية والأمنية والسياسية.
ووفقاً للمصادر، فإن ممثلي الفصائل الفلسطينية الثمانية الذين يغيب عنهم ممثلو «فتح» منذ بداية المفاوضات، ناقشوا فيما بينهم ما قُدّم إليهم، واتفقوا على إجراء مزيد من المشاورات، وتقديم موقف موحد خلال اجتماع لاحق.

الأمم المتحدة تحذر من تدهور البيئة في فلسطين
حذر منسق الأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية المحتلة “رامز الأكبروف”، من أن تدهور البيئة في فلسطين يفاقم المخاطر الصحية ويهدد التنمية والتعافي، وأكد أن الأضرار البيئية أثرت على صحة السكان وسبل عيشهم ورفاههم، وزادت الضغط على النظم البيئية الهشة والموارد الطبيعية ، مطالباً بأهمية دمج الاعتبارات البيئية في الجهود الإنسانية.وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، حذر منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية من أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الأساسية، بما في ذلك شبكات المياه والصرف الصحي، فضلا عن التلوث وتراكم المخلفات، لها عواقب وخيمة على المجتمعات، وقد تكون لها آثار طويلة الأمد.
وفي الوقت نفسه، أوضح الشركاء العاملون في مجال الصرف الصحي في غزة بأن إدارة النفايات الصلبة لا تزال تعتمد على مكبات مؤقتة قريبة من أماكن سكن النازحين، مما يزيد المخاطر على الصحة العامة.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن الشركاء خلال الأشهر الثلاثة الماضية، نقلوا نحو 100 ألف متر مكعب من النفايات من سوق فراس في مدينة غزة إلى مكب نفايات تم تحديده حديثا في أبو جراد.
وأشار المكتب إلى عدم إمكانية تطوير الموقع الجديد بالكامل أو استخدامه بفعالية دون توفر منسوجات محددة تُعرف بـ”الجيوتكستايل” أو “التكسية الأرضية”، والتي تمت الموافقة عليها مؤخرا وهي الآن في مرحلة التوريد.
وأكد المكتب الأممي الحاجة لتأمين الوصول إلى مكبات النفايات في غزة القريبة من محيطها الشرقي، لكن الأمم المتحدة وشركاءها يحتاجون أيضا إلى موافقات على إدخال المعدات وغيرها من المستلزمات اللازمة لإزالة الذخائر المتفجرة والنفايات والأنقاض.
وقال الشركاء العاملون في مجال إزالة الألغام إنهم نجحوا خلال الأسبوعين الأخيرين من شهر مايو في رفع مستوى الوعي بالمخاطر المرتبطة بالذخائر المتفجرة لدى أكثر من 16 ألف طفل وبالغ.
كما أجروا 45 تقييما لمخاطر المتفجرات لدعم إزالة الأنقاض وغيرها من الأنشطة الإنسانية، لكنهم ما زالوا يفتقرون إلى الموافقات اللازمة لإدخال المعدات الضرورية إلى غزة للتخلص من الذخائر المتفجرة.
ومن جهة أخرى؛ أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بأشد العبارات، الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس، باستهدافها خياما تؤوي نازحين قرب مدرسة ذكور الرمال الإعدادية في حي الرمال غرب مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد 6 فلسطينيين، بينهم سيدتان، وإصابة ما لا يقل عن 15 آخرين، معظمهم من الأطفال.
وأكدت الوزارة – في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) – أن استهداف أماكن إيواء النازحين، بما تضمه من أطفال ونساء وعائلات فقدت منازلها، يندرج في إطار جريمة الإبادة الجماعية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، ويعكس استخفافا فاضحا بقواعد القانون الدولي الإنساني والالتزامات المترتبة على القوة القائمة بالاحتلال، فضلا عن تعميق الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وتجاهل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقرارات مجلس الأمن، بما فيها القرار 2803.
وحمَّلت حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، وسائر الجرائم المرتكبة بحق أبناء شعب فلسطين، مؤكدة أن الإفلات المستمر من العقاب يشجع على تكرار المجازر بحق المدنيين الفلسطينيين، وتصعيدها، ويقوض أي فرص للسلام العادل والعدالة.
ودعت الوزارة الدول الوسيطة والضامنة، وعلى رأسها الولايات المتحدة، إلى التحرك الفوري والضغط على إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، لوقف جرائمها بحق المدنيين الفلسطينيين، وضمان الالتزام الكامل بالقرارات الدولية ذات الصلة، وتأمين إدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري ومستدام إلى قطاع غزة دون قيود.
كما جددت مطالبتها للمجتمع الدولي بالتحرك العاجل من أجل الوقف الفوري لجميع الانتهاكات والممارسات والسياسات والجرائم الممنهجة المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وضمان التدفق المستدام للمساعدات الإنسانية دون قيود، وإدخال المواد الأساسية من مأوى وعلاج وإغاثة، وصولا إلى وقف شامل للعدوان، والانسحاب الإسرائيلي الكامل، والتعافي وإعادة الإعمار، وتأمين الحماية الدولية لبشعب الفلسطيني، وتجسيد دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
ومن جهة أخرى؛ استقبل معبر رفح البري بشمال سيناء ، اليوم، دفعة جديدة من العائدين الفلسطينيين إلى قطاع غزه .
وقال مصدر مسئول بالمعبر، إنه يجرى إنهاء إجراءات الدفعة الجديدة، تمهيداً لعودتهم إلى قطاع غزة..موضحة أن فريقا من الهلال الأحمر المصري ، استقبل العائدين الفلسطينيين في معبر رفح البري ، حيث تقوم فرق الهلال بتيسير الإجراءات بالتنسيق مع الجهات المختصة،وتوزيع حقيبة العودة عليهم وتقديم الدعم النفسي للأطفال.

مصدر بمعبر رفح: إدخال شاحنات مساعدات إلى غزة محملة بمواد غذائية وطبية وخيام ومواد بترولية
استأنفت الجهات الإشرافية المختصة بمعبر رفح البري، الدفع بأفواج شاحنات المساعدات باتجاه معبر كرم أبو سالم، وجرى استقبال دفعة جديدة من الفلسطينيين المغادرين للأراضي المصرية، وجرت تحضيرات لاستقبال دفعة من المصابين والمرضى القادمين للعلاج في المستشفيات المصرية، ضمن تعزيز جهود الاستجابة لاحتياجات الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأكد مصدر مختص عند معبر رفح البري بشمال سيناء، استقبال دفعة من المغادرين للأراضي المصرية، وجرى إنهاء إجراءات مرورهم، فيما جرت تحضيرات لاستقبال المصابين والمرضى ومرافقيهم القادمين من قطاع غزة.
وأضاف المصدر، في تصريح لـ”الشروق”، أنه جرى إدخال دفعات من الشاحنات المحملة بمئات الأطنان من المواد الغذائية الضرورية والمستلزمات الطبية والاحتياجات الأساسية والخيام والمواد البترولية، وهي مقدمة من عدة مؤسسات مصرية وعربية ودولية تحت إشراف الهلال الأحمر المصري.
وكشف المصدر، أن إجمالي عدد الشاحنات التي دخلت من معبر رفح إلى معبر كرم أبو سالم منذ 27 يوليو حتى الخميس الماضي بلغ 31 ألفا و850 شاحنة مساعدات إنسانية وإغاثية لصالح سكان قطاع غزة، بإجمالي حمولة تُقدر بنحو 677 ألف طن تقريبًا.
وتابع أن إجمالي عدد شاحنات المواد البترولية بلغ 2160 شاحنة منذ بدء الأزمة، محملة بأكثر من 602 ألف طن من السولار والغاز والبنزين اللازم لتشغيل المستشفيات والأفران في القطاع.
وبحسب إحصائية سابقة، فإنه منذ 7 أكتوبر 2023 تم إدخال 37 ألفا و412 شاحنة مساعدات متنوعة من معبر رفح البري، و28 ألفا و584 طنًا من الغاز، و60 ألفا و345 طنًا من السولار، و1266 طنًا من البنزين، في الفترة قبل توقف دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة من الجانب المصري في 27 مارس.

بورصة فلسطين تواصل الصعود جلسة الأحد.. والجراحي يوصي بتوزيع نقدي
شهدت بورصة فلسطين خلال تعاملات جلسة تداولات قيمتها 235.7 ألف دولار، فيما بلغ الحجم الإجمالي للأسهم المتداولة 98.67 سهم.
وشهد السوق اليوم 80 صفقة، حيث تركزت السيولة بنسبة 33 بالمائة على أسهم الاتصالات الفلسطينية، يليها 18 بالمائة على اسهم فلسطين للتنمية والاستثمار- باديكو.
وأغلق مؤشر القدس لجلسة اليوم مرتفعًا بمقدار 2.25 بنسبة بلغت 0.35 بالمائة عند مستوى 636.41 نقطة، فيما أغلق مؤشر القدس الإسلامي مرتفعاً أيضًا بنسبة 0.35 بالمائة، وشهدت جلسة اليوم تداول 14 شركة.
حيث ارتفعت أسعار أسهم 8 شركات، في المقابل انخفضت أسعار أسهم 4 شركات، واستقرت أسعار أسهم شركتين.العقارية التجارية للاستثمار تعقد اجتماع مجلس إدارتها في 04 يونيو الجاري حيث تمت مناقشة تقرير التدقيق الداخلي وتقرير مدير العمليات ولم يتم اتخاذ اي قرارات تؤثر على سعر السهم.
العربية الفلسطينية للاستثمار – أيبك تعلن بدء توزيع أرباح نقدية اعتبارًا من يوم الاثنين الموافق 8 يونيو الجاري، عبر بنك فلسطين للمساهمين المسجلين كما بتاريخ 3 مايو الماضي.
مركز نابلس الجراحي التخصصي يحدد 2 يوليو موعدًا لاجتماع الهيئة العامة العادي وغير العادي، حيث سيناقش الأول تقرير مجلس الإدارة، وتقرير مدقق الحسابات والبيانات المالية الختامية، بينما سيناقش الاجتماع غير العادي رفع رأس مال الشركة من خلال توزيع أسهم مجانية.
بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب



