الرئيسيةالشام والعراقنشرة الأخبار

فلسطين في أسبوع.. انتفاضة عربية لدعم القدس.. وعباس يطالب الأمم المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطين

أهم الأخبار في فلسطين.. خدمة أسبوعية من منصة «العرب 2030» الرقمية.. كل إثنين

تمثل فلسطين أحد أهم القضايا العربية، التي لا تغيب عن الشارع العربي، مهما تسارعت الأحداث في أي من الأقطار العربية، لما لهذا البلد من خصوصية مميزة لدى الشعوب العربية والإسلامية، وكذلك الحكومات، لذا يحرص الكثيرون على متابعة الأخبار الفلسطينية بشكل يومي، وهو ما نقدمه في السطور التالية كوجبة إخبارية شاملة لأيام الأسبوع المنقضي.

فلسطين القدس العرب عباس

عباس والسيسي وعبدالله: تأكيد على مركزية فلسطين.. وضرورة حماية بيت المقدس

قال الرئيس محمود عباس، “إننا أصحاب الحق في القدس وأصحاب الحق الديني والتاريخي والقانوني الحصري في حائط البراق”.

وأضاف الرئيس عباس، في كلمةٍ في مؤتمر “القدس صمود وتنمية” المنعقد في العاصمة المصرية القاهرة: “حقنا في المسجد الأقصى قرره القرآن الذي أعطى المكان اسمه وهويته، وأقرته الشرعية الدولية ممثلة بعصبة الأمم المتحدة عام 1930 في أعقاب ثورة البراق”.وتابع: “شعبنا رفض وعد بلفور ونتائجه وصفقة القرن وكل محاولات تصفية قضيتنا، وسنبقى متمسكين بثوابتنا الوطنية ومدافعين عن حقوقنا مهما كانت الظروف”.

وأكمل: “سنتوجه في الأيام القليلة القادمة إلى الأمم المتحدة بما فيها مجلس الأمن لاستصدار قرار يؤكد على حماية حل الدولتين”، كما نترحم على ضحايا الزلزال الذي أصاب تركيا وسوريا”، مشددًا على أنّ دعم القدس وتعزيز صمود المرابطين فيها وفي أكنافها، واجب ديني وضرورة إنسانية ووطنية لا بد من أدائها.

واستطرد: “إنّ القدس بحاجة إلى أمتيها العربية والإسلامية، وإلى من يشد إليها الرحال لكي يشارك أهلها رباطهم المقدس، ولو أيامًا أو حتى ساعات”.

وأشار الرئيس إلى أنّ المعركة المحتدمة في القدس وعليها، لم تبدأ فقط يوم احتلالها عام 1967، بل قبل ذلك بعقود عدة، وحتى قبل وعد بلفور الذي تآمرت على إصداره الدول الاستعمارية وعلى رأسها بريطانيا وأمريكا، بهدف التخلص من اليهود في أوروبا من جهة، وإقامة ما سمي بالوطن القومي لهم في فلسطين من جهة أخرى، ليكون مخفرًا لتأمين مصالح هذه الدول الاستعمارية.

وأردف: “كما رفض شعبنا وعد بلفور ونتائجه، رفضنا أيضا كل محاولات تصفية قضيتنا أو اختزالها أو تزييف وطمس حقائقها؛ رفضنا صفقة القرن، ورفضنا -ولا نزال نرفض- نقل السفارة الأميركية أو أي سفارة أخرى إلى القدس، كما رفضنا عام 2017 محاولات إسرائيل لوضع بوابات إلكترونية تتحكم في الدخول والخروج إلى المسجد الأقصى”.

وشدد الرئيس على أننا سنظل متمسكين بثوابتنا الوطنية، مدافعين عن حقوقنا، مهما كانت الظروف، وسنتصدى بكل ما نملك من إرادة وقوة لمخططات الحكومة الإسرائيلية الأكثر عنصرية وتطرفا، التي تستهدف المسجد الأقصى ومقدساتنا كافة.

فلسطين القدس العرب عباس

«أبومازن»: سنتوجه للأمم المتحدة لاستصدار قرار يؤكد حماية حل الدولتين ومنح فلسطين العضوية الكاملة

أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبومازن) أن «دولة فلسطين ستتوجه في الأيام القليلة المقبلة إلى الأمم المتحدة وهيئاتها المختلفة، بما في ذلك مجلس الأمن الدولي، لتطالب باستصدار قرار يؤكد على حماية حل الدولتين من خلال منح دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة ووقف الأعمال الأحادية، وعلى رأسها الاستيطان الذي يعتبر كله باطلا وغير قانوني، والالتزام بالاتفاقيات الموقعة وقرارات الشرعية الدولية، والدعوة لعقد مؤتمر دولي للسلام».

وقال «أبو مازن»، في كلمته اليوم -الأحد- أمام مؤتمر «القدس صمود وتنمية» بمقر جامعة الدول العربية – إن «دولة فلسطين تحتفظ بحقها، بل ستواصل الذهاب إلى المحاكم والمنظمات الدولية حماية لحقوق شعبنا المشروعة».

وتابع :«كلنا ثقة أيها الإخوة والأخوات، أن مؤتمرًا يخصص قضية القدس، سوف يكون بمستوى هذه القضية الكبيرة التي يتناولها، وعلى قدر التحديات الجسام التي تواجهها عاصمتنا الفلسطينية المقدسة، بفعل الاحتلال الإسرائيلي المتواصل لها ولأرض دولة فلسطين منذ خمس وخمسين سنة، وبفعل المخططات والإجراءات التي ينفذها هذا الاحتلال، والتي تستهدف تاريخ المدينة ومقدساتها وأهلها وهويتها الحضارية الفلسطينية العربية والإسلامية المسيحية».

وأشار إلى أن «المعركة المحتدمة في القدس وعليها، وفي كل أرض فلسطين وعليها، لم تبدأ فقط يوم احتلال مدينتنا المقدسة عام 1967، ولكنها بدأت قبل ذلك بعقود عدة، وحتى قبل وعد بلفور الذي تآمرت على إصداره الدول الاستعمارية وعلى رأسها بريطانيا وأمريكا، بهدف التخلص من اليهود في أوروبا من جهة، وإقامة ما سمي بالوطن القومي لهم في فلسطين من جهة أخرى، ليكون مخفرا أماميا لتأمين مصالح هذه الدول الاستعمارية».

وقال «أبو مازن»: لقد رفض شعبنا المرابط في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، وعد بلفور الاستعماري العدواني الظالم، وقاوم بكل الوسائل الاعتداءات على أرضنا ومقدساتنا، كما تصدى لموجات الهجرة اليهودية التي راحت دول الغرب تدفعها نحو فلسطين، حيث بدأت الثورات والمقاومة الفلسطينية منذ الأيام الأولى ضد تنفيذ الوعد المشؤوم، فكانت انتفاضة إبريل 1920 وثورة البراق في أغسطس 1929 وثورة عام 1936 والإضراب الكبير الذي استمر ستة أشهر وكلها كانت ضد الاستعمار البريطاني والهجرة اليهودية، وضد الاعتداءات الصهيونية على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس، وبالذات حائط البراق.

فلسطين القدس العرب عباس

الرئيس السيسي للفلسطينيين: سنظل داعمين لصمودكم بالقدس وجميع أركان فلسطين

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن القضية الفلسطينية ما زالت أولوية لدى مصر والعرب، وتظل مكوناً رئيسيا لعملنا المشترك، وجزءًا لا يتجزأ في وجدان الشخصية العربية.

ووجه الرئيس السيسي حديثه للفلسطينيين، خلال كلمته في مؤتمر دعم وحماية القدس، قائلاً: «تحقيق طموحكم المشروع في إقامة دولتكم بعاصمتها القدس الشرقية ونظل داعمين لصمودكم بالقدس وجميع أركان فلسطين».

وأضاف الرئيس السيسي قائلاً: «كما أتوجه لإسرائيل حكومة وشعبًا، وأقول لقد حان الوقت لتكريس ثقافة السلام والتعايش بل والاندماج بين شعوب المنطقة، وأنه لهذا الغرض لقد مددنا أيدينا بالمبادرة العربية للسلام التي تضمن تحقيق ذلك وفقاً لسياق عادل وشامل، فدعونا نضعها معاً موضع التنفيذ ولنطوي صفحة الأمل من أجل الأجيال القادمة الفلسطينية والإسرائيلية على حد سواء».

هذا وقد انطلقت قبل قليل، فعاليات مؤتمر دعم وحماية القدس بجامعة الدول العربية بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.

فلسطين القدس

رئيس وزراء فلسطين: البؤر العشوائية ككل المستوطنات على أرضنا غير شرعية

اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الليلة، أن جميع المستوطنات المقامة على الأرض الفلسطينية غير شرعية، سواء كانت عشوائية، أو غير عشوائية.
وقال اشتية إن قرارات “الكابينت” الإسرائيلي (المجلس الوزاري المصغر) الليلة بمضاعفة الاستيطان وإضفاء الشرعية عليه، واستهداف أهل مدينة القدس المحتلة هي وصفة للتصعيد، لا يمكن تجنب نتائجها الخطيرة على المنطقة والعالم، باعتبارها تحمل نذر تهديد للوجود الفلسطيني، وهي انتهاك صارخ لقرارات الشرعية الدولية.
وطالب اشتية الأمم المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، بالتدخل لوقف الإجراءات أحادية الجانب التي من شأنها تقويض حل الدولتين.
واعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني القرار بمثابة تحد لجميع الجهود الأمريكية التي قام بها عدد من المسؤولين الأمريكيين للمنطقة مؤخرا، وآخرهم وزير الخارجية توني بلينكن، الذين طالبوا بوقف الإجراءات التي من شأنها تقويض فرص حل الدولتين.
كذلك، طالب اشتية الأمم المتحدة بتطبيق القرار رقم 2334 الصادر عن مجلس الأمن، الذي اعتبر الاستيطان غير شرعي.

مؤتمر “دعم القدس” يدعو لتأسيس آلية تمويل لدعم المشاريع وتعزيز صمود أهل القدس

أدان مؤتمر القدس “صمود وتنمية” ورفض السياسة الإسرائيلية الممنهجة لتشويه وتغيير الثقافة والهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس، سواء من خلال إغلاق المؤسسات الوطنية والثقافية الفلسطينية ومحاولات السطو على التراث الفلسطيني، أو من خلال محاولات تغيير المناهج التعليمية الفلسطينية في مدينة القدس، وفرض مناهج مُحرّفة بدلاً منها، بما في ذلك الاعتداء على الطلبة والمدرسين وتطبيق سياسة الحبس المنزلي على الأطفال، وفرض عقوبات مالية وإدارية على المؤسسات التعليمية الفلسطينية التي لا تنصاع لهذه السياسة الخبيثة، تصل إلى حد إغلاقها.

جاء ذلك خلال خلال البيان الختامي للمؤتمر الذي عُقد في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة بحضور ومشاركة جلالة الملك عبد الله بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية وفخامة الرئيس محمود عبّاس رئيس دولة فلسطين، بالإضافة إلى وفود رفيعة المستوى عن أصحاب الجلالة والفخامة والسموّ قادة الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، وممثلين رفيعي المستوى عن منظمات وتجمعات دولية وإقليمية وعربية، بما فيها الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي وحركة عدم الانحياز ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، والأزهر الشريف ومجموعة من رجال الدين والنواب والوكالات والصناديق والاتحادات والشخصيات الاعتبارية والمنظمات الأهلية ورجال وسيدات الأعمال.

ورفض المؤتمر، أي قرار يخرق المكانة القانونية لمدينة القدس الشريف بما يشمل فتح أي مكاتب أو بعثات دبلوماسية في المدينة، مما يشكل خرقاً لقراري مجلس الأمن رقم 476 و438 وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم ES-10/19، وعدواناً على حقوق الشعب الفلسطيني، واستفزازاً لمشاعر الأمة العربية بمسلميها ومسيحييها، وخرقاً خطيراً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصِّلة.

كما أكد على حماية الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، ووقف المحاولات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس وفي المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، ومحاولات تغيير مسماه، وتقسيمه زمانياً ومكانياً، وتقويض حرية صلاة المسلمين فيه، والسعي إلى تقويض أساساته وتزوير تاريخه من خلال الحفريات الإسرائيلية تحته، والإدانة الشديدة للاقتحامات المتكررة والمتصاعدة للمسجد الأقصى المبارك والاعتداء على حرمته والمصلين الآمنين فيه من قبل مسؤولي حكومة الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المتطرفين، والتأكيد على رفض الإجراءات الإسرائيلية الممنهجة وغير القانونية لتقويض الكنائس وإضعاف الوجود المسيحي في المدينة المقدسة، والتحذير من أن هذه الانتهاكات الجسيمة للوضع القانوني والتاريخي القائم لمقدسات مدينة القدس، تشكل مخالفات خطيرة للاتفاقات والالتزامات الدولية ذات الصلة وستكون لها تبعات وانعكاسات خطيرة على الأمن والسلم الدوليين.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى