الرئيسيةساحة الفكرمقالات الشرفاء الحمادي

حافظوا على مصر وقيادتها الحكيمة.. دعوة مخلصة للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي

الملخص

وجه المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي دعوة مخلصة إلى الشعب المصري، طالبه فيها بمساندة القيادة السياسية، ممثلة في الرئيس عبدالفتاح السيسي، وخاصة في هذا الظرف الدقيق الذي يعيشه الوطن العربي والقارة الأفريقية، إذ حذر الشرفاء الحمادي من الانسياق وراء المنابر الإعلامية الخبيثة التي وصفها بـ(الغربان)، وخلال المقال أكد الكاتب على أن مصر في طريق الرخاء، وأن ما يحدث بها من نهضة تحاكي ما قام به الشيخ زايد رحمة الله عليه في بناء الإمارات حين قال: (إن الشيخ زايد أسس دولة من عدم وبنى حضارة بالهمم).. فإلى تفاصيل المقال…

حافظوا على مصر

حافظوا على السيسي يا مصريون.. امنحوه الوقت ليحقق أحلامكم.. لا تجعلوا غربان الفضائيات تنعق وثعالب الروايات تعبث.. بلدكم على طريق الرخاء.

  • صيحة الرئيس المصري تحرم لصوص الغرب من استحلال كنوز أفريقيا.. وتفوت الفرصة على عصابات استعبدت الأفارقة سنوات طوالا.

نهب الخيرات

إن الله سبحانه يعلم كم كان يعاني الشعب المصري، في الماضي تنهب خيراته وتسخر إمكانياته لخدمة بعض الأشخاص، على حساب الشعب المصري والاستيلاء على حقوقه فبعث لمصر أحد جنوده المخلصين الذي شمر عن ساعديه ليتدفق الدم الحر، في شرايين المصريين ليصنع معهم معجزة تاريخية في التنمية في مختلف المجالات والقيادات التاريخية تعتبر استثناء على مر التاريخ.

النموذج الإماراتي

فكما هيأ الله للإمارات، قائداً فذاً ومخلصاً “الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه”، أسس دولة من عدم وبنى حضارة بالهمم وأصبحت بفضل الله دولة لها مكانة مميزة بين الأمم كذلك هيأ الله لمصر قائداً وضع روحه على كفه في ٣٠ يونيو ليعيد بناء أمجاد الشعب المصري، ويوظف ثرواته للارتقاء بمعيشته ويحيي أمناً في وطنه ليضيف للحضارة المصرية العظيمة بعداً جديداً يصنع حضارة في ملحمة تاريخية مع الشعب المصري.

مناشدة ومساندة

ومن هنا أطالب الشعب المصري الواعي المدرك لمتطلبات المرحلة القادمة لبناء المستقبل، بالمحافظة على قيادته المخلصة عبدالفتاح السيسي، فلن تتكرر قيادة أخرى، لقد خبر الشعب المصري أكثر من ثمانين عاما عاش فيها تجارب مأساوية مريرة، فبعث الله له عبداً من عباده لينقذه من عدم المبالاة ويشد من عزيمة المواطن من أجل رفعة الوطن، توفرت في قيادته العزيمة التي لا تعرف التردد، والإيمان الذي لا يضعف عند التحدي، وإخلاص نادر للوطن والشعب إذا كان الله أنعم على مصر قائداً فذاً متفانياً في سبيل مستقبله يقود الشعب والوطن إلى غد مشرق حاملاً راية المجد والعزة لمصر، قفوا معه بكل إصرار ولا تجعلوا الغربان تنعق في الفضائيات والثعالب تعبث بالروايات والإشاعات لأن أعداء مصر كثر.

الصحوة المصرية

فهم لا يريدون لكم النجاح والتقدم، لأن تطور مصر الاقتصادي وانتشار قدراتها في القارة الأفريقية والصحوة التي ينادى بها الرئيس السيسي من أجل بناء مستقبل باهر لأفريقيا يضيع على اللصوص والعصابات التي تحكم الدول الغربية التي احتلت أفريقيا في الماضي ونهبت ثرواتها واستعبدت شعوبها واسترقتهم ليبيعوهم في أسواق أمريكا والغرب قتلوا فيهم إنسانيتهم ووظفوهم عبيدا في خدمة الأسياد أمريكا والغرب.

صيحة السيسي

لذا فإن صيحة السيسي، ستحرمهم من استحلال كنوز أفريقيا، فليدرك المصريون أن مستقبلهم مرتبط بقيادة مخلصة أمينة على ثرواتهم قادرة على تحقيق أحلامهم، فحافظوا على راية التقدم والتطور، ولا تتنازلوا لتسليمها لغيره، وامنحوه الوقت الزمني الذين يستكمل فيه أحلامكم ويرتقي بدولتكم ويعيد تاريخكم المجيد.

بعد الإطلاع على المقال يمكنك متابعة مركز العرب على فسيبوك  وتويتر وشاهد قناتنا على يوتيوب

اظهر المزيد

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى